فضيلة الشيخ: قرأت هذا التفصيل وهو: (( أن موالاة الكفار ليست درجة واحدة، ولذا تتفاوت أحكامها باختلاف الموالاة، فما كانت دينية أي لأجل دين الكفار والرضا به والمشايعة لهم، فهي كفر أكبر، أما إن كانت المشايعة والموالاة والمناصرة لأجل مصالح دنيوية فهي كبيرة من الكبائر ))
فهل هذا التفصيل صحيح ؟ وهل إذا كان صحيحاً يتأتى هذا التفصيل فيمن قاتل مع الكفرة وتعاون معهم وشايعهم على المسلمين لأجل مصالح دنيوية أو حمية وعصبية لا رضا بالكفر ومحبته لدينهم ؟