تم نقاش حول من كان في الظاهر لدى الناس خاصة من علماء النصارى واليهود كبابا الفاتيكان بأنه قد مات على الكفر، وقد قال البعض بالجزم بأنهم في النار لموتهم على الكفر فرد عليهم البعض بعدم جواز ذلك؛ لأن الجنة والنار لله فلا يجوز الجزم بها لأحد لم يخبر به النبي _صلى الله عليه وسلم_، وأنه ربما قد مات على الإسلام وقد أخفى ذلك على الجميع ؟