إذا كان هؤلاء الإخوان الذين اشتركوا في مطعم يريدون التجارة يريدون الربح كل واحد دفع شيئاً من المال، كأن يكون كل واحد دفع خمسة آلاف أو أربعة آلاف وهم يريدون الربح يريدون أن يعملوا بهذه الأموال ويربحوا فإنه إذا مضى عليها سنة وخرج رأس المال والربح، فالربح تابع لرأس المال ولا يشترط له حول جديد، ربح التجارة تابع لرأس المال، كما أن نتاج السائمة من الإبل والبقر والغنم تكون تابعاً للأصل ولا يشترط لها حول جديد، المقصود أن هؤلاء الإخوان إذا مضى الحول فإنهم يزكون المال والربح تابع للأصل ولا يشترط له حول جديد.