ماهية الحالة الشيعية بالمغرب
04/23/1430 - 23:40
عماد خضر

يبدو أن الأزمة التي بدأت بين كل من البحرين وإيران في يناير الماضي وانتهت بإعلان البلدين الاستمرار في الحفاظ على علاقات جوار طيبة، معتبرتين أن الخلاف الدبلوماسي الذي نشب بينهما بسبب التصريحات الإيرانية قد انتهى، قد انتقلت شرارتها إلى العلاقات المغربية الإيرانية التي دخلت حالة من التأزم والتدهور وشد الأعصاب، اتسمت بذات السيناريو من الغموض والتناقض الذي شاب الموقف الإيراني بخصوص أزمة تصريحات مسؤوليه بخصوص البحرين .

فعلى خلفية صدور البيان الإيراني الهجومي في شهر فبراير الذي جاء ردا على رسالة دعم بعثها العاهل المغربي محمد السادس إلى عاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة قال فيها إن التصريحات الإيرانية بشأن سيادة البحرين غير حصيفة. وكتب العاهل المغربي في رسالته إن هذه التصريحات تتناقض بشكل صارخ مع مبادئ وقواعد القانون الدولي فضلا عن قيم التعايش السلمي وحسن الجوار التي يحث عليها الدين الإسلامي.
وعلى عادتها، نفت إيران ما نسب إليها وقالت إن التصريحات أسيء فهمها وتفسيرها، وخرج المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي على الملء ليؤكد أنه تصريح سبب سوء فهم، كما كان هناك بعض من سوء التفسير . يعتقد المراقبون أن دعم البحرين كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر العلاقات المغربية الإيرانية التي لم تتعافى منذ سقوط الشاه.
جاء الرد المغربي سريعا ، فقد اعتبرت الرباط التصريحات الإيرانية غير مقبولة إثر تضامنها مع البحرين ، لتعلن وزارة الخارجية المغربية أن المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران وهو ما اعتبر تحصيل حاصل لما اعترى علاقات البلدين من توتر وتجاذب. وذكرت الوزارة في بيان أن "المغرب استدعى يوم 25 فبراير/شباط الماضي القائم بالأعمال المغربي بالنيابة بسفارتها في طهران للتشاور لمدة أسبوع"، وأنها طلبت توضيحات من السلطات الإيرانية التي "سمحت لنفسها بالتعامل بطريقة متفردة وغير ودية ونشر بيان تضمن تعبيرات غير مقبولة في حق المغرب إثر تضامنه مع مملكة البحرين، على غرار العديد من الدول، بشأن رفض المساس بسيادة هذا البلد ووحدته الترابية".
وأضاف البيان أنه بعد انقضاء أسبوع لم يستلم المغرب أي تفسير عن هذه التصرفات. وأكد البيان أن "هذا الموقف المرفوض والموجه حصرا ضد المغرب إضافة إلى نشاطات ثابتة للسلطات الإيرانية، وبخاصة من طرف البعثة الدبلوماسية بالرباط، تستهدف الإساءة إلى المقومات الدينية الجوهرية للمملكة والمس بالهوية الراسخة للشعب المغربي ووحدة عقيدته ومذهبه السني المالكي"، وذلك في إشارة إلى اتهامات إعلامية سابقة للبعثة بالتورط في دعم التشيع بالمغرب، وهنا انتقلت حدة الخلاف من الجانب السياسي إلى الجانب العقائدي والأمن الداخلي، ولا ريب أن حالة التشيع في المغرب أمر لا يمكن السكوت عنه، وهو لا يقتصر على المغرب فحسب دون باقي الدول ذات الأقلية الشيعية مثل سوريا .

لم تجد إيران سوى إبداء امتعاضها من قرار الرباط قطع العلاقات الدبلوماسية معها قائلة أن القرار يضر بوحدة العالم الإسلامي "يثير الدهشة، ووصفت اتهامات المغرب لها بالتدخل في شؤونه الداخلية وبنشر المذهب الشيعي على أراضيه بأنها اتهامات كاذبة ولا أساس لها من الصحة. من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن عدم مشاركة المغرب في مؤتمر "دعم فلسطين" بطهران أمر مثير للاستغراب والتساؤل، مضيفا أن "مختلف البرلمانات الإسلامية والعربية أدت دورا فاعلا في هذا المؤتمر الذي تم عقده من أجل دعم غزة، ولهذا فإننا كنا في مثل هذه الظروف نتوقع حضور الوفد البرلماني المغربي".

حملات مراقبة ومصادرة كتب
لم تتأخر الرباط طويلا ، مباشرة بعد قطع علاقاته مع إيران، شرع المغرب في حملة تجفيف لمنابع التشيع بالمملكة، خاصة الكتب التي تتحدث عن الشيعة الموجودة بالمكتبات المغربية. فقد أصدرت وزارة الداخلية المغربية تعليمات بتنظيم حملات مراقبة على مختلف المكتبات العامة ومصادرة الكتب التي لها علاقة بالفكر الشيعي أو بإيران وحزب الله اللبناني، وذلك بعد يوم من اتهام وزير الخارجية المغربي إيران بأنها تختبئ وراء منظمات ثقافية وغير حكومية في محاولتها زرع العقيدة الشيعية في البلاد.
 وكشفت الصحف المغربية الصادر في 16 مارس الماضي أنه تم تشكيل لجان على صعيد الولايات والأقاليم لمحاربة جميع مصادر التغلغل الشيعي في المغرب والقيام بحملات مراقبة ومتابعة كل ما هو مرتبط بإيران، على حد قولها. كما أشارت إلى أنه ستتم زيارة كبريات المكتبات في مختلف المدن المغربية بقصد التفتيش والوقوف على حضور الكتاب الشيعي في الساحة الثقافية المغربية.
وانتقد وزير الخارجية المغربي الطيب الفهري ما وصفه بـ"النشاط" الشيعي الإيراني في المغرب، وقال إن هذا النشاط أذكته بشكل ملحوظ البعثة الدبلوماسية الإيرانية في الرباط. في إشارة إلى اتهامات إعلامية سابقة للبعثة بالتورط في دعم التشيع بالمغرب. وكشف الوزير أن أتباع المذهب الشيعي في المغرب يعدون بالمئات، وأكد أن المغرب لن يسمح بأي أنشطة من هذا القبيل، سواء بأوامر مباشرة أو غير مباشرة، أو من خلال ما يسمى المنظمات غير الحكومية.
الحقيقة أن المغرب ليس الوحيد الذي يشهد نشاطا شيعيا ، فقد اكتشف وجوده أيضا في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء وفي بلدان إسلامية أخرى وحتى في أوروبا وأمريكا. وذهب البعض بالقول إن قسما من الجالية المغربية في بلجيكا كان تعرض لممارسات إيرانية من النوع ذاته كما قال خالد الناصري المتحدث باسم الحكومة المغربية .
ويمكن تفسير هذه الإجراءات الظرفية والوقتية التي اتخذت الطابع الأمني على خلفية التوتر الذي تفجرت بين المغرب وإيران وأدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما، وذلك بالرغم من النفي الرسمي لمسألة ربط قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران بأنشطة الدعوة الشيعية المنسوبة لإيران، معللين أن الأمور كانت قابلة للتحكم مع الإبقاء على النشاط الدبلوماسي والعلاقات التجارية بين البلدين مع درجة معينة من اليقظة .
وسبق لجهات دينية رسمية في المغرب، وكذا منابر إعلامية أن حذرت مما أسمته الغزو الشيعي للمغرب، لاسيما مع بروز نجم "حزب الله" اللبناني وزعيمه حسن نصر الله. وإذا كان التشيع في المغرب قليل الأهمية من حيث العدد، إذ يتراوح ما بين بضع عشرات و خمسة آلاف كأعلى تقدير، بحسب تقارير غير رسمية، فإن السلطات المغربية ما تزال تعتقل، دون محاكمة، بعض القادة السياسيين من حزب البديل الحضاري، المحظور حاليا، ومراسل قناة المنار على خلفية تفكيك شبكة بليرج في العام الماضي، متهمة إياهم بتأسيس غطاء سياسي للشيعة في المغرب. واصبح المغرب يوليها أهمية كبرى، سيما أن بعض المغاربة لم يخفوا اعتناقهم لمذهب الشيعة "الإثنا عشرية ".
وفي سياق ملف إغلاق المدارس العراقية في المغرب أغلقت وزارة التربية الوطنية بمدينة طنجة مدرسة في ملكية عراقي مقيم بالمغرب، وهي ثاني مدرسة يثم اغلاقها بعد المدرسة العراقية التكميلية بالرباط التي كانت تمارس نشاطها منذ عقود ويتابع بها الدراسة تلاميذ عراقيون ومغاربة. وإغلاق المدرسة العراقية الأولى "التكميلية" على أساس دورها في نشر التشيع وبذريعة أن مناهجها مخالفة لمقتضيات القانون والنظام الأساسي للتعليم المدرسي الخصوصي بالمملكة المغربية بحسب بيان لوزارة التربية.

تأييد وانتقاد
كان لموقف الحكومة في دفاعها عن الوحدة المذهبية ردود فعل داخلية تراوحت بين مؤيد لموقف وبين منتقد لأسلوبها في ذلك. ومثلا سارعت حركة التوحيد والإصلاح إلى تأييد موقف الحكومة المدافع عن سنية المغرب ووحدته العقدية، وقالت على لسان مولاي عمر بن حماد نائب رئيس الحركة إن الوحدة المذهبية للمغرب شيء ثابت ولا يجوز التفريط فيه. وأضاف أنه من الحزم الدفاع عن الأمن الروحي والسياسي للوطن والمواطنين، لكنه طالب في الوقت نفسه الحكومة بتنوير الناس بحقيقة التشيع وحجمه، مشككا في أرقام متداولة حول عدد المغاربة المتشيعين تذهب إلى أنهم عشرون ألفاً.
 أما عمر أحرشان عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان فكان له موقف مغاير، حيث أبدى امتعاضه من تسرع المغرب في قطع العلاقات مع إيران، حيث كان يمكن أن يقتصر على تجميد مؤقت أو ما شابه ذلك دون الوصول إلى قطع العلاقة نهائيا، ويؤكد أنه من الصعب أن يلقى الخطاب الشيعي صداه في المغرب إلا لدى فئات قليلة معدودة على رؤوس الأصابع ولن يكون لها تأثير على تدين المغاربة السني المالكي. وسار في ذات الموقف حزب العدالة والتنمية الذي عبر عنه في بيان له، أعرب فيه عن أسفه للدواعي التي أدت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإيران، داعيا البلدان إلى استئناف العلاقة بينهما في إطار ما يقتضيه ذلك من الأخوة الإسلامية والاحترام المتبادل.

"يعبّر أحمد الريسوني، وهو أحد علماء المغرب البارزين، عن رأي مخالف تماماً، مبدياً عدم استغرابه لظهور التشيع في البلاد، "بعد أن انتشر فيه التنصير والبهائية وحركات الشذوذ الجنسي وكل ما هب ودب من الملل والنحل والعقائد والمفاسد والغرائب والعجائب، وأيضاً بعد علانية الإلحاد والدعوات البواح إلى لادينية الدولة وقوانينها"، على حد قوله.
وتساءل عالم المقاصد المغربي في حديث صحفي كيف يتم السكوت عن كل هذه الموبقات العقدية والسياسية، ثم تقام الضجة حول الشيعة والتشيع، وهو مذهب موجود في العالم الإسلامي منذ قرون عدة؟!.
ويجيب الريسوني عن تساؤله بنفسه بأن هذا ليس له إلا التفسير السياسي والتوظيف السياسي، فإذا كنا نريد تحصين المغرب ووحدته ومقوماتها، فلنفعل ذلك في وجه التشيع وغير التشيع. ولنبدأ بما هو أبعد عن عقيدتنا أي بما هو أسوأ وبما هو أشد انتشاراً وأشد آثاراً. وتساءل الريسوني: ما عدد المتنصرين والملحدين في المغرب؟ وما عدد من لا يصلون ولا يصومون؟ وإذا كان الشيعة يبيحون زواج المتعة، فما عدد الذين يستبيحون الزنا والدعارة والسياحة الجنسية والشذوذ الجنسي؟ وما عدد الذين يستبيحون الخمور ويدافعون عنها؟ وخلص إلى أن حركة التشيع بالمغرب" ليست خطراً في ذاتها، ولا مستقبل لها، ووجودها الآن مرتبط أولاً بهشاشة الحالة الدينية والثقافية والسياسية في المغرب وفي غالبية الدول الإسلامية السنية، كما ترتبط بما تحققه القيادات الشيعية الدينية والسياسية من "انتصارات وإنجازات"، مضيفاً أنه "نوع من الاحتجاج والتمرد ضد فشل القيادات المعتبرة سنية وعجزها على كل الأصعدة الدينية والدنيوية والسياسية الداخلية والخارجية." [حسن الأشرف ـ علماء دين سنّة يقللون من خطر التشيع ـ موقع العربية ـ 18/3/2009]

ما وراء الحملة
غير أن حملة السلطات المغربية لم تستهدف بعض الأفكار الدينية فقط، حيث أكدت وزارة الداخلية تصميمها على مواجهة كل الممارسات والكتابات والكتب التي تهدف إلى المساس بالقيم الدينية والأخلاقية للمجتمع المغربي، بقوة وفي إطار القوانين السارية. وبحسب مصدر قريب من الحكومة، فإن بيان الوزارة يستهدف مقالات صحافية متواترة تدعو إلى مزيد من التسامح تجاه المثلية الجنسية التي تعتبرها السلطات متعارضة مع المجتمع المغربي والدين الإسلامي، ودعا الإسلاميون خصوصاً أنصار حزب العدالة والتنمية المعتدل الدولة إلى التحرك بقوة لمواجهة مثل هذه الظواهر. وأشارت صحف إلى توقيف 20 من مثليي الجنس في الآونة الأخيرة في منطقة مكناس . كما رفضت السلطات المغربية منح ترخيص لإنشاء فرع للمنظمة النسوية الفرنسية "لا مومسات ولا خاضعات"، في المغرب . ويأتي كل ذلك في إطار سعي السلطات لإثبات أنها لا تزال الضامن للقيم الدينية والقيم الأخلاقية .
يبدو أن المملكة المغربية لا تريد أن تلغي التشيع ولكنها تريده أن يكون تحت رقابتها وجزء من قواعد لعبتها الأمنية والاستراتيجية، ويمكن فهم ذلك من خلال فلسفة إمارة المؤمنين التي تتبناها المغرب وكما يتم الترويج لها، بحيث إنها إمارة ترعى مختلف أنماط التدين وتقتضي أن تشمل كل المواطنين المغاربة أياً كان دينهم، ثم ثانياً بحكم عدم تنصيص الدستور على مذهبية الدولة في المغرب، وثالثاً بحكم المواثيق الدولية التي تجرم الإكراه الديني.
الدولة تدرك بحكم تجاربها السابقة مع الحركات الدينية والسياسية أن محاولة استئصال تيار ما تنعكس سلباً على موازين القوى، ومن ثَم تحاول الدولة الآن قياس الحجم الحقيقي لا الكمي للتيار الشيعي وتريد منه، من خلال الضغط عليه، ترويضه وتكييف مطالبه مع الحد الأدنى للسقف السياسي مادام لم يقوَ عوده بعد ولم تكبر طموحاته.

تجربة شيعية مغربية
لا يمكن إغفال حقيقة انتشار التشيع في المغرب التي وقودها الأفراد المغاربة في كثير من المدن المغربية، وذلك أمكن اعتبار ذلك أمرا طبيعيا بحكم حركية الأفكار وانتقالها الذي لا يقبل الحصر والتنميط مادمنا نعيش في عالم صغير تتحرك فيه المعلومة بسرعة فائقة عبر وسائط متعددة منفلتة عن قدرة السلطات على تأميمها، غير أن هذه الأفكار لا يمكن وضعها في الرأس جبرا فهي بحاجة إلى جهد تعبوي وبشري وتنظيمي على درجة عالية من الحركة والتجنيد، وقد نجح المد الشيعي في التغلغل في المجتمع السني المالكي نتيجة تفوقه المنقطع النظير في توظيف كامل طاقاته المذهبية وعنفوان الشباب وجسارة الطرح في جذب فئة تعيش ظروفا خاصة جعلها أكثر قابلية من غيرها للتوجه . ويبدو أن البعض تعرف إلى المذهب الشيعي بالمغرب قبل الثورة الإسلامية في إيران بسنوات طويلة، ويصعب تحديد تاريخ موحد لانتقال الأفكار والمذاهب.
 لكن يجري التعاطي رسميا مع هذه الحالة باعتبارها حالة سياسية منظمة، وهو ما يخالف الواقع الذي يصفه المراقبون بأنه لا يزال جنينيا سواء في السياق الثقافي والاجتماعي، وهنا لو تركت التشيع دون استيعاب فقد تستثمرها جهات خارجية لحسابات سياسية خاصة.
هذه الدعوى المبطنة بأن يتم حماية التشيع وتقبله رسميا ورعايته جاء على لسان الباحث الشيعي المغربي عصام احميدان الحسني وهو مقرب من العلامة السيد محمد حسين فضل الله، وقد ذكر في الموقع الإلكتروني الخاص به أنه كان مالكي المذهب بالوراثة، كما هو حال معظم الشعب المغربي، ثم انفتح على الحركة الإسلامية في سن مبكرة (14 سنة) وعاش في صفوفها إلى أن تحول إلى المذهب الجعفري. وكان لبعض الكتب الشيعية الدور الأكبر في انتقاله إلى المذهب الجعفري، ويرجع الفضل في ذلك ـ وفق سيرته الذاتية ـ إلى الانفتاح الذي عرفه المغرب على الكتاب الشيعي.
بحسب بعض المراقبين، فقد بدأ انتشار المدّ الشيعي في المغرب قبل قيام الثورة الإيرانية في عام 1979 ، وقد ساعد نمط التدين في المجتمع المغربي ساعد بشكل غير مباشر في تكييف معطيات التدين الشيعي مع الواقع الاجتماعي للتدين المحلي، خاصة مع انتشار الزوايا والأضرحة والأولياء وثقافة النسب الشريف والانتماء لآل البيت. وهو ما ساعد في استيعاب التشيع من دون حساسية اجتماعية، حتى أن المتشيع في المغرب – بحسب الأخصائي في الحركات الدينية الدكتور محمد الغيلاني - يمكنه أن يعيش وفق طقوسه التعبدية وسط مريدي الزاوية مثلاً، بشكل طبيعي وسلس .
ويتبع المنتمين للمذهب مرجعيات كويتية أو عراقية أو لبنانية أكثر مما يتبعون مراجع إيرانيين، وبهذا فإن التشيع في المغرب ليس واحداً، ولا يتسم بالانسجام والتوافق أو التطابق، لأن مصادر التشيع ليست واحدة وخلفياته متعددة ومتناقضة. بهذا المعنى يعكس تناقضات الساحة الشيعية على المستوى العالمي، وهو مازال رهين تلك التناقضات والتجاذبات.

من أهم نقاط الضعف في الحالة الشيعية بالمغرب هي عدم قدرتها على إنتاج نخبة محلية، وعجزها عن تنظيم نفسها بشكل يجلب لها فوائد استراتيجية في محيط مازال يشكك في خلفياتها ونواياها وهم بذلك لا يساعدون الآخرين على فهمهم. على الرغم من أنهم لا يظهرون ولا يعبرون عن أي طموح سياسي ضمن الشروط الحالية، كما يبدو أنهم لا يتجهون نحو معاداة الاختيارات السياسية لإمارة المؤمنين، فهم يخاطبون الدولة بوصفها كياناً شرعياً له امتداد في التاريخ ومشروعية دينية يتم تكييفهما مع جهة عقدية تنتمي لمشروع الحكم السياسي وفق وجهة نظر شيعية، ولذلك يركزون على التاريخ العلوي وعلى نسبه الشريف وانتمائه لآل البيت
إلا أن التشيع المغربي لازال حالة فردية تلتقي مع ممارسات المغاربة الذين يقدرون آل البيت ويحتفون بالأضرحة، ولكنها لا تحمل حتى الآن مشروعاً مناهضاً للدولة أو للحكم السني في البلاد. رغم انتشار التشيع على امتداد جغرافية المغرب فإن الحديث عن طرق العيش والطقوس مازال أمراً مستبعداً؛ لأنهم لا يعيشون كجماعات ولا يمارسون وجودهم الاجتماعي كطائفة دينية.

علاقات متوتر على الدوام
اتسمت ردود فعل الحكومة المغربية بالانتقائية وذات فعل قصير المدى، وهنا نتساءل هل اتخذت الحكومة ذات الحزم في مواجهة التنصير والشذوذ الجنسي والاجهاض الذي يجد من يدافع عنه ويحميه وإن معالجة هذه الآفات ليست مقتصرة على طرف دون الآخر. وإذا كان الأمر يتعلق بحماية المذهب والعقيدة، فكان الأولى إشراك العلماء في الأمر، فأفضل وسيلة لحماية هذا الجانب هو منح الحرية للعلماء العاملين ذوي المصداقية والذين باستطاعتهم التأثير في الناس، فهؤلاء وحدهم بإمكانهم الوقوف في وجه التكفير والتشيع والتنصير والإلحاد والشذوذ بالحكمة والمجادلة بالتي هي أحسن وليس بالإكراه .
أما من الجانب السياسي، نجد أن العلاقات بين المغرب وإيران لم تكن صافية على الدوام في الماضي، فقد قطعت العلاقات الدبلوماسية بينهما في 1979 اثر الإطاحة بالشاه وتولي آية الله الخميني السلطة. كان نجاح الخميني وفرار الشاه محمد رضا بهلوي إلى المغرب إيذانا بتدهور العلاقات المغربية الإيرانية. ومع أن الحسن الثاني اضطر إلى طرد صديقه الشاه خارج المغرب، إلا أن خشيته من تأثير الثورة الإيرانية على المغاربة ظلت قائمة، خاصة أن قادة إيران الجدد لم يخفوا رغبتهم في تصديرها. وكان الراحل الملك الحسن الثاني اتهم إيران رسميا بوقوفها وراء القلاقل الاجتماعية التي سبقت انعقاد مؤتمر القمة الإسلامية في المغرب سنة 1984. وألقى الحسن الثاني آنذاك خطابا متلفزة، أشار فيه بأصابع الاتهام إلى إيران. ومما قاله الحسن الثاني حينئذ؛ وهنا تظهر الأموال والأوراق المصقولة والصور الملونة، ويبدأ صاحبنا الخميني يقول: في هذه الأيام المصيرية التي يمر بها العالم الإسلامي حيث يعيش مخاضا صعبا، يجتمع أناس يدعون تمثيل الشعوب الإسلامية ويطلقون على جمعهم هذا مؤتمر القمة الإسلامي والأجدر أن يسمى قمة التآمر الجاهل. وكان الحسن الثاني يقرأ من منشور وزع في بعض المدن المغربية. باعتباره أميرا للمؤمنين، استصدر الحسن الثاني فتوى تكفير الإمام الخميني، ووقف إلى جانب العراق في حربه مع إيران، رغم كره الحسن الثاني للبعثيين وللنظام البعثي؛ وهو ما لم ينسه له الإيرانيون. وتماشى المغرب مع تحولات النظام الدولي جراء حرب الخليج الثانية، فأعاد العلاقات مع إيران في 1991 لكنها لم تتطور إلى درجة العلاقات الطبيعية. وكان الحذر والتوجس هو طابعها. ويرى المراقبون أن إحجام الملك محمد السادس عن استقبال كبار المسئولين الإيرانيين دليلا على العلة التي أصابت جسد العلاقات المغربية الإيرانية في الصميم، ولم تكن الزوبعة البحرينية سوى النقطة التي أفاضت الكأس. وتجاريا نجد أن إيران هي اليوم أفضل الموردين للفوسفات المغربي، وأحد أبرز مزودي المملكة المغربية بالنفط، حيث تبلغ قيمة المبادلات التجارية بين البلدين نحو مليار دولار أمريكي وهذا عامل يكفي ليفكر البلدين مرارا بإعادة العلاقات وتجاوز الخلافات .

شكرا على هذا التحليل الجميل والمقتضب في نفس الوقت، يبدو ان ظاهرة التشيع في المغرب اصبحت حالة قائمة ولا يكن اغماض الاعين عنها او مواربتها . وفي نفس الوقت الابتعاد عن المبالغة أو تعظيم المخاطر لانهم في نهاية المطاف مواطنون مغاربة لم يرتكبوا جريمة بتبني هذه الافكار. الملاحظة ان السادة الافاضل العلماء لم يتحركوا أو يبادروا في دق ناقوس الخطر وكأن الامر لا يعنيهم

بداية قادم تحياتي للاخوة القائمين على على الموقع الذي يتميز بتعدد الرأي وجرأة التحليل ودقة العبارة، ولا يخافون في الله لومت لائم. نعم ما أشار إليه الكاتب المبجل إنما هو غيض من فيض، واتمنى منه ان يقدم يتبع هذا التحليل بدراسة سيسيولوجية للمجتمع المغربي، للوقوف على أسباب اتجاه بعض أفراده الى التشيع. يا اخوة لم أجد مجتعا مبتلا بالآفات الاجتماعية كما هو المغرب، من شذوذ المنتشر والسياحة الجنسية التي تشجع على الدعارة والزنا قاتلهم الله، والمخدرات التي أصبحت سلعة مفضلة عند الشباب المغربي . ماذا أقول أيضا . لا حول ولا قوة إلا بالله. والآن جاء دور الهجوم الفكري بعد ان اصبح الجسد خاويا فارغا ومنحلا من تراثه السني . يا اهل السنة والجماعة اغيثوا المحتاجين وهم بالنهاية ضالون عن الطريق .

الاخوة الأحبة، هل يمكن ان نصدق ان الشيعة المغاربة على قلت عددهم وعدم تكتلهم يشكلون مخاطر على المجتمع، هذا كلام لا يصدقه مجنون فكيف بالعاقل. أحبتي هناك أغراض متعددة من وراء الحملة المعلنة عن محاربة الفكر الشيعي ليس آخرها تصدير المشاكل الداخلية الى الخارج وإشغال الشعب بقضية لا يفهون ماهيتها، فضلا عن تجميعه تحت لواء امير المؤمنين. ما هو اكثر خطورة، ان يتشيع فرد معين ام يتجه الى الموبقات وتعاطي المسكر والمخدرات وهو حال المجتمع اليوم، أيضا هل ان روح الاسلام موجودة اليوم في المغرب كما هي في ارض الحرمين الشريفين، لا نقول إلا اذا ناديت لكنت اسمعت حيا ولكن لا حياة لم تنادي .

السلام عليكم اخواني اريد ان اخبركم و اطمئنكم بان الشيعة نبستهم قليييييلللة جددددداااااااااااااا في المغرب و انا طوال عمري لم التقي بشيعي واحد موجود في المغرب و الحمد لله لان هذا المذهب فيه الكثير من الغلو و التشدد و هذا هو سبب هلاك الامم السابقة فأتمنى للشيعة الهداية و الرجوع الى الصراط القويم الموصل الى جنات النعيم و الابتعاد عن هذا التطرف في الدين لان الاسلام دين الوسطية و الاعتدال و نحن السنة نحب آل بيت رسول و حبيب الله خاتم الانبياء و المرسلين.

السلام عليكم ورحمة الله من فمك ادينك لو كانو الشيعة يعرفون ان دينهم وخرافتهم مقبولة وصحيحة لما صرفو الملايين من اجل الضحك على الفقراء والذين لا يملكون اصول ومحبي الشذوذ لاقناعهم الدخول فى الديانة الشيعية واني اؤكد انها ديانة لانها بعيدة عن الاسلام ولهذا يحاولون بشتى الطرق كسب ضعاف النفوس ومن العوائل الفقيرة لا غرائهم بالاموال والحمد لله لحد الان لم يشيع في جميع البلاد العربية الا العوائل الغير شريفة والعوائل المصابة بالشذوذ الجنسي والمشوها ادبيا واخلاقياوالتى لا تنحدر من اصول عربية او نسب يشرف

اشتهرت بلاد المغرب الأقصى بشكل عام بأنها بلاد أهل السنة والجماعة على مستوى العقيدة والسلوك وتعتمد مذهب الإمام مالك في الفقه مذهبا رسميا , وعلى هذا المنوال توارث المغاربة أمور الدين عندهم جيل بعد جيل في غياب أي تواجد لأي طائفية أو تعددية عقائدية وفقهية تعكر وحدة المغاربة والعقائدية. وظل الأمر على هذا الحال لغاية السنوات الأخيرة , حيث بدأنا نقرأ على صفحات بعض الجرائد الوطنية وكذلك نسمع على غرف برنامج الحوار العالمي ( البالتولك ) على الانترنيت ,نرى من وقت لآخر أفراد من المغاربة اعتنقوا عقائد الشيعة " الاثنا عشرية " المعروفة بعدائها لكل ما هو سني ,وكل ماله صلة بصحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم , من منطلق أنهم يتهمون أهل السنة أنهم أعداء لأهل بيت النبي صلى الله عليه واله وسلم , وأنهم – أي السنة – بحسب اعتقاد الشيعة الاثناعشرية قد انحرفوا عن الدين المحمدي بترضيهم على الصحابة إضافة إلى حبهم لأل البيت الكرام . ومعلوم أن هذا محض افتراء وبهتان لليس له أي أساس من الصحة. ومن المسلم به أن المغاربة مثلهم مثل باقي إخوانهم السنة في العالم الإسلامي مجبولون على حب آهل البيت الكرام والصحابة معا , لأنهم قد ثبتت عندهم بما لا يدع مجالا للشك الأخوة التي كانت ترابط بينهم رغم الاختلاف والفتنة التي جرت بينهم في فترة زمنية معينة , كان لها ملابساتها وظروفها الخاصة , وهو اختلاف ذو أساس اجتهادي وليس ذا أساس عقائدي يقوم على تكفير بعضهم بعضا. فكيف كانت بدايات التغلغل الشيعي " الاثنا عشري " في المغرب المعاصر ؟ وما هي أسباب ذلك ؟ وهل يمكن أن نتحدث عن وجود طائفة أو تنظيمي شيعي مغربي ؟ أم أن الأمر لايعدو أن يكون عبارة عن أفراد متناثرين هنا وهناك دون أي تنظيم أو غطاء قانوني يجمعهم ؟ وما هي تمظهرات التشيع بالمغرب؟ أولا: بدايات وأسباب التغلغل الشيعي بالمغرب السني ؟ بداية لا بد ان نشير ان التشيع الذي نتحدث عنه في هذا المقال هو "التشيع الاثناعشري" الذي نشأ في العصور المتأخرة عن عصور أئمة أل البيت وخاصة عصر علي والحسن والحسين رضوان الله عليهم، واتخذ أصحابه عقائد تخالف ماكان عليه أئمة آل البيت الكرام, من ادعاء العصمة فيهم وانهم يعلمون الغيب وأنهم منصبون إلهيا بعد النبي لقيادة المسلمين دون غيرهم. في زمانهم كان التشيع ذا صبغة سياسية وليس عقائدية ، بمعنى كان الاختلاف حول من الأولى هل القصاص من قتلة الخليفة الشرعي عثمان بن عفان رضي الله عنه أم استقرار أمر الخلافة والدولة الذي اهتز نتيجة الفتنة الذي أحدثها أصحاب الفتنة. كما انه في زمانهم لم يكن هناك واحد ممن ناصر علي وشايعه بصدق في مواقفه يكفر الصحابة ويحكم عليهم بالردة أو يدعي انهم غصبوا حق أل البيت في الإمامة إذا ما استثنينا طبعا، أتباع عبد الله ابن سبأ اليهودي الذي كان رئيس الفتنة ورأس الشر أنذاك. 1- أسرة بن الصديق ودورها في إدخال التشيع الاثناعشري للمغرب في العصر الحديث يقرر بعض المهتمين بدراسة ظاهرة التشيع بالمغرب الأقصى, أن الطريقة " الصديقة " تتحمل مسؤولية كبيرة في تسهيل التغلغل الشيعي بالمغرب , منذ الزيارة التي قام بها أحمد بن الصديق إلى المشرق في عز تصاعد المد المعتزلي , حيث تأثر بكتابات محمد بن عقيل ( من الشيعة الإمامية) مؤلف كتاب " العتب الجميل لأهل الجرح والتعديل " الذي تهجم فيه على أهل السنة والحديث , وقد تأثر بمشايخ من حضرموت باليمن , فلما عاد إلى المغرب بدأ ينشر أفكار وعقائد الشيعة بين مريديه وتلامذته , وقد خلفه في تكميل مهمته عبد العزيز بن الصديق الذي كان له ميولا واستعدادا لذلك التوجه، وهنا تجدر الإشارة إلى المكتبة التي تحمل اسمه في مدينة طنجة ودورها بشكل أو بآخر على نشر الفكر الشيعي من خلال المؤلفات والكتب التي تعرضها هناك, (أركيولجيا التشيع بالمغرب ). 2- الثورة الإيرانية الخمينية ودورها في تلميع التشيع الرافضي في نفوس بعض المغاربة كما لا يخفى على الجميع فإن الثورة التي عرفتها إيران على نظام الشاه سنة 1979 م بزعامة " الخميني" كان لها التأثير الكبير في وقتها وطيلة سنوات الثمانينيات من القرن العشرين على باقي بلاد المسلمين من أهل السنة بما في ذلك بلاد المغرب الأقصى , وقد كان للشعارات التي صاحبت تلك الثورة الخمينية، والتي حملت صبغة إسلامية، وقع السحر علي قلوب بعض الدعاة والشباب بالمغرب المتعطشة إلى إقامة نظام حكم إسلامي , فراحوا يبحثون في الفكر الشيعي وعقائده لعلهم يجدون فيه مايحقق آمالهم , فكانوا كالمستجير بالرمضاء من النار . 3- دور السفارة الإيرانية وأثرها بين الباحثين والطلاب يمكن القول أن تصدير أفكار وعقائد الثورة الخمينية انطلق منذ السنوات الأولى لنظام (الملالي) الجديد بإيران, وذلك عن طريق الإمكانيات المادية التي وفرها النظام الجديد في إيران لسفاراته لتخلق نوع من التطبيع مع أهل السنة في بلدانهم , ولم لا الدعوة للمعتقدات الشيعية بين فئات المثقفين والطلبة وذلك عند طريق مراكزها الثقافية بتشجيع الطلبة بالتوجه للدراسة في الحوزات الشيعية وجامعاتها في كل من إيران وسوريا , وقد تأثر بهذا بعض طلبة المغرب وتوجهوا للدراسة هناك , وكمثال على هذا مايعد كأعلى مرجعية للشيعة المغاربة والتي أفصحت عن نفسها على صفحات بعض الجرائد الوطنية وهو المدعو "إدريس هانئ الحسيني" الذي قال : بأن لديه علاقات متينة مع الكثير من علماء إيران البارزين وآخرين بسوريا حيث كان يدرس مادة " العقائد " الشيعية , كما يربط علاقات إدراية مع سفارة إيران بالمغرب نظرا للدعوات الكثيرة التي يتلقاها لزيارة إيران . (حوار مع أسبوعية "ماروك ايبدو انترناسيونال"). 4- دور القنوات الفضائية الشيعية و" انتصارات " (حزب الله ) في جنوب لبنان. معلوم عند الجميع دور وسائل الدعاية وأثرها في توجيه وتغيير أفكار ومعتقدات الأفراد والجماعات , وقد استعملت الثور الخمينية وسائل الدعاية المختلفة في ترويج أفكارها ومعتقادتها بهدف تصديرها لباقي شعوب وبلدان العالم الإسلامي السني , غير أن أخطر جهة كلفت للقيام بهذه المهمة في العالم العربي هي قناة المنار التابعة (لحزب الله) اللبناني الشيعي عراب المذهب الشيعي الجعفري الإمامي في البلاد العربية , وقد تأثرت فئات من المغاربة بما تذيعه تلك القناة من أفكار ومعتقدات مستغلة صراع " حزب الله اللبناني" في الجنوب ضد الكيان الصهيوني كمطية للإقناع بصحة المنهج الشيعي وقدرته على محاربة وهزم العدو الصهيوني , في الوقت الذي عجزت فيها تنظيمات المقاومة السنية عن فعل ذلك كما يرى البعض , بما في ذلك الأنظمة السياسية لأهل السنة حسب زعم القناة المذكورة في كثير من برامجها ونشراتها الإخبارية الممجدة لأنجازات ذلك الحزب. و قد ذكر هذا الدور الخطير لقناة المنار الشيعية الاثناعشرية،ودور حزب الجنوب، أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا والذي استقطبه المد الشيعي , فيقول :"ومن أهم الأسباب التي دعتهم – أي المتشيعين المغاربة – في البداية للبحث وطلب الحقيقة هو انتصار الثورة الإسلامية في إيران و إنتصارات حزب الله في لبنان وقناة المنار " . ( موقع العقائد الشيعية على شبكة الإنترنيت , قسم المتشيعون ببلجيكا ). وهناك قنوات فضائية وإعلامية أخرى تقوم بالمهمة نفسها , كقناة العالم والتنوير والكوثر والفيحاء والنور والفرات وغيرها كثير التي انطلقت مع الاحتلال الأمريكي للعراق , ناهيك عن غرف الحوار والدردشة الموجودة على برنامج ال"بالبالتولك" , إذ وصل الأمر بشيعة المشرق بالتواطؤ مع بعض المتشيعين من المغاربة المقيمين بأوربا إلى خلق غرف باسم المغرب والمغاربةعلى هذا البرنامج لإيهام الناس أن هناك في المغرب شيعة ولهم تواجد مهم في البلاد ودعوتهم لاعتناق عقائد " الشيعة الاثناعشرية " . 5- بعض أفراد الجالية المغربية المقيمة بأوربا وبوابة " الاختراق الشيعي" للمغرب لقد أشرنا من قبل للدور الخطير الذي تلعبه السفارات الإيرانية في الترويج للمعتقدات الشيعية بين أهل السنة , وهي تتجه إليهم حيثما كانوا ولو خارج بلدانهم الأصلية , وقد تعرض بعض أفراد الجالية المغربية بالخارج لنفس ما تعرض له إخوانهم في الداخل للآلة الدعائية الخمينية الشيعية , فوقع البعض منهم في مستنقع تلك العقائد المكفرة لخير الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم الصحابة الكرام , وخاصة المغاربة المقيمين ب"بلجيكا" "هولاندا" و"إسبانيا" وفي هذا الصدد يقول أحد الباحثين المغاربة : "تجمع العديد من الشهادات الدول الإسلامية الحركية على أن أهم آليات الاختراق الشيعي في المغرب مرت عبر العمال المغاربة في العديد من الدول الأوروبية , وخاصة في إسبانيا وبلجيكا , عبر عناصر جزائرية علي الخصوص , وموازاة مع هذه الانشطة , كانت العديد من المؤسسات الشيعية التي تحتضن "المستبصرين" وهناك منشورات ترسل من قبل إيران لهؤلاء " ( منتصر حمادة أركيولجيا التشيع بالمغرب ). 6- دور بعض الجماعات الإسلامية في الترويج للفكر الشيعي الاثناعشريفي هذ الإطار تتم الإشارة بالبنان لكل من حركة "البديل الحضاري" التي تحولت إلى حزب سياسي سنة 2005 و "الحركة من أجل الأمة " بالإضافة إلي جماعة "العدل والإحسان" ,فالبنسبة للحركتين الأوليتين لمسنا تأثرهما بالمنهج والدعاية "الخمينية" في التفكير والسياسة والأسلوب عند طلبتهم، الذين كان لهم تواجد ملحوظ في بعض المواقع الجامعية المغربية حينما أفصحوا عن أنفسهم باسم "طلبة الميثاق" و "طلبة الجند" , كما كان يمكن للمتتبع أن يلاحظ تواجدهم بين المتظاهرين في المظاهرات التي كانت تنظم للتضامن مع الشعبين الفلسطيني والعراقي من خلال رفعهم لشعارات وأعلام "حزب الله" اللبناني. أما فيما يتعلق بدور جماعة "العدل والإحسان" في الترويج لأفكار التيار الشيعي فهو يتجلى في الحماس الزائد الذي أبداه مرشدها العام عبد السلام ياسين لثورة الشيعة في إيران وتمجديه خروجهم على ولاة الأمر عبر التاريخ طاعنا على أهل السنة تقاليد الخضوع للحاكم أيا كان , منذ الانكسار التاريخي كما يصفه في كثير من كتبه , وكيف انحدرت من أجيال الشيعة تقاليد رفض الرضوخ للحاكم , هذا الانكسار يبتدئ , بنظر الشيخ ياسين , بمقتل عثمان رضى الله عنه , وعمقه علماء السنة ونظروا له , فإذا كان الإمام الحسين رضى الله عنه قد واجه وقاتل , وكذالك زيد بن علي وكذا محمد النفس الزكية وإدريس أخوه وإبراهيم ويحيا من بعده كلهم قاتلوا , وهم جميعا من آل البيت , فإن أئمة السنة , بنظر الشيخ ياسين , أبا حنيفة ومالكا والشافعي , رضي الله عنهم , كان لهم ميل بل مساندة فعلية لهؤلاء القائمين.( نظرات في الفقه والتاريخ :ص , 27-28-32). كما يلمتس الاعذار للشيعة الاثناعشرية، مدافعا عن جرائمهم في حق علماء اهل السنة بعد نجاح ثورتهم سنة 1979م التي رفعت شعار الإسلام، فيقول في كتابه الاحسان:"تصدر فتاوى مأجورة بتكفير الشيعة عامة وان كان الثوار الايرانيون سجنوا علماء السنة واضطهدوا السنيين...فالهيجان الثوري كان ولا يزال في كل مكان".كتاب الاحسان ص 66 طبعة 1998. وعليه اصبحنا نجد افرادا من هذه الجماعة يعتنقون العقائد الشيعية الاثناعشرية ويدافعون عنها ويروجون لها في مختلف المناسبات، وقد وقفنا على تسجيل صوتي على سبيل المثال، يوجد بموقع العقائد الشيعية على شبكة الأنترنيت لأحد المغاربة، يدعى"المعطي" وهو من مدينة مكناس اعتنق معتقد الشيعة "الاثنا عشرية"، يصرح فيه بأنه كان من افراد تنظيم جماعة "العدل والاحسان''. ثانيا:كيف يعبر معتنقوا عقيدة االشيعة الاثناعشرية او"المستبصرون"عن وجودهم يلفت الانتباه الاسم الجديد الذي يعطى للمتشييعين الجدد من أهل السنة " المستبصرون "، و في الواقع حينما نريد معرفة العدد الفعلي لهؤلاء المستبصرين بالمغرب الأقصى فإننا نواجهة شحا كبيرا في المعلومات الاحصائية ذلك لطون الظاهرة جديدة ودخيلة على المجتمع المغربي، وبالتالي لا نجد هناك اي تقدير محدد لاعداد معتنقي عقيدة الشيعة الاثناعشرية الجدد او" المستبصرون " كما يطلق عليهم بالمغرب، وذلك بسبب التكتم الشديد الذي يمارسه هؤلاء الافراد فيما يخص عددهم داخل المجتمع المغربي، عملا بمبدأ التقية المعروف عند القوم من جهة ، وطغيان الهاجس الامني عليهم من جهة أخرى ،ناهيك عن غياب اي دراسة علمية او احصائيات دقيقة تحدد اعدادهم . حينما نطالع بعض مواقع الانترنيت الشيعية المهتمة بتتبع نشاطات واماكن تواجد المتشيعين او "المستبصرين"الجدد، خاصة موقع العقائد الشيعية المشار إليه أنفا، وفي الرابط المتعلق بالمغرب نجد هناك مراسلات تتم من طرف متشيعين مغاربة لهذا الموقع، وفي باب الجواب عن السؤال المتعلق باعداد المتشيعين نجد هناك تضاربا في الجواب، فهناك مثلا من يقول عدد الشيعة بالمغرب غير معروف لأنهم فقط يتواجدون كأفراد في مدن مثل مكناس، فاس،وزان ، طنجة، وجدة، تطوان، الحسيمة و الناظور، وهناك من يقول ان اعدادهم بلغ 10 ، وهذا لا شك محض افتراء لا مجال للتعليق عليه، بالمقابل نجد ما يعد مرجعا اعلى للمتشيعين بالمغرب" ادريس هاني الحسيني" يقول في حوار مع احد المنابر الاعلامية:"ان الشيعة في المغرب هي الاصل وان السنة استثناء"، فهذا ان كان يقصد بالشيعة ما عليه القوم في ايران وجنوب العراق وجنوب لبنان ودول الخليح العربي من عقائد غريبة عما كان عليه أل البيت الكرام، فهو لامحالة ضرب من الهرطقة، واما ان كان يقصد بالشيعة، مشايعة ومناصرة و حب اهل البيت والصحابة فلا شك ان المغاربة هم يشايعون كل اتباع النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم. اما فيما يتعلق باعداد المتشيعين من المغاربة المقيمين بالخارج وخاصة بلجيكا فانه في نفس الموقع يمكن العثور على مراسلة في الرابط المتعلق بالمتشيعين في بلجيكا تقدر ان اعداد الذين تشيعوا من المغاربة يقارب الخمسةآلاف شخص، وهذا الرقم يصعب التأكد منه في غياب اي معطيات دقيقة . باعتبار ما سبق يمكن القول ان "المتشيعين" او "المستبصرين" بالمغرب الأقصى لايعدون ان يكونوا جماعات صغيرة متفرقة، تشير بعض القرائن انها تسعى لخلق تنظيم يجمع شتاتها، ونظرا لعقيدة التقية التي هي عندهم اساس الدين، لا يستطيع الباحث المنصف تقدير اهمية تواجدهم بالمغرب من عدمه، فهم لا يلجؤون الى التصريح بانهم" شيعةاثناعشرية " او انهم "استبصروا" ويختفون وراء اوصاف غامضة وفضفاضة خوفا من تبعات قد تلحق بهم، وهي تبعات امنية بالدرجة الاولى .

السلام عليكم والله وبركارحمة ته والله احنا ضحية مجتمع عن تجربتي الخاصة اناتزوجةبزوجي وهو ينتمي الى عائلة خليجيةكان يصلي صلاةويصومويحسن معشرتي ولاكن كانت الصدمةعندماالتحقة به عرفة الصدفة بانهم ايرانين ويعتنقون التشيع ولاكن بعد مادا انالم اسمععن شيء اسمه شيعة او تشيععلى من نلقي اللوم في هذه المواضيع منرايك اخي الكاتب نحن تربينا على حب الحبيب المصطفى والبيتهعليهم افضل الصلاة والسلام عندما اسمعهم يلعنون في الصحابةرضية الله عنهمويحتفلونمقتل الامام الحسين رضية الله عنه مابوسعي القول دافعة بما اوتية من معرفة المتواضعة جدافماعساي ان افعل ولدي اطفال من زوجي الذي بضورهلايتفق مع عقيدة اهله كككككككككككككككلها

إن العمل الذي قامت به الحكومة المغربية سددهاالله عمل رشيد سواء فسر بتفسير سياسي أو عقدي , ونأمل أنه الثاني ,الأمر الذي ترفض الحركات الإسلامية بالمغرب -إلا من رحم الله - سيما تعاطف بعضها مع التشيع وححزب الله اللباني, ولانغفل عقائد الشيعة المضللة وإباحتهم للجنس تحت شعار نكاح المتعة وتكفيرهم للصحابة رضي الله عنهم وعدائهم لأهل السنة واتهامهم بالنصب .....

ارجوو الحذر كل الحذر من المد الشيعي وهو قادم لامحاله ان لم تقفو في وجهه فأنكم سوف تعانون مثل مايعاني سنة البحرين

لاشك ان حركات المدالشيعي اخذةفي النمووبصورةقدتثيرالاستغراب والدهشه....بيداننالايمكن ان نفهم الصورةبشكل واضح الااذافهمناقضيةالمدالشيعي علي انهاايديولوجيةلهامرتكزاتهاالاساسيةواطارهاالعام ومنطلقاتهاالفكريةولاريب ان في تحليل الصيغة الاجتماعيةببلادالمغرب يضاف اليهاالمكون الثقافي العام بالنسبةالي الموالاةوالاعظام لال البيت ومحاولةالبعض لاستغلال ذلك في صورة سياسيةتلبس ثوبامذهبيافضفاضالاوجودله في الحقيقة...والرىان التحصين من ذلك لايكون الاعن طريق نشرالوعي الاسلامى الصحيح والاجابةعن كل مايمكن ان يعلق باللاذهان من مشكلات قدتبدوللكثيرين غيرالمتخصصين اكبربكثيرمن حجمها..وذلك بالنسبةللتاريخ الاسلامي المبكر..امابالنسبةلتعليق الاخ نبيل اعلاه..فنحن نتفق معه في اسباب تغلغل التشيع في الديارالمغربيةالامايتعلق بالسبب الاول...وهوالذىالقي فيه التهمةجزافاعلي اسرةال الصديق الغمارىرحمهم الله..فهم من علماءالسنةولاشك وقدتخرج بهم علماءنجباءتقلدومناصب مرموقةفي شتي اقطارالعلم الاسلامي..وعندنافي مصربل في الازهرالشريف..ويكفي ان منهم مفتي الديارالاسلاميةنفسه...,وهذالله وللتاريخ..والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم . الروافض لهم تحرك وانتشار واسع في المغرب وخاصة في الناحية الشمالية منه . جهة طنجة . والمشكلة الكبرى عندنا في المغرب أن المغاربة لا يعرفون شيئا عن التشيع والرفض . بل الكثير منهم يدافعون عنهم بناء على ما يظهرونه من العداء للغرب وإسرائيل . وبالتالي فأن السني عندما يريد أن يفضح هؤلاء الروافض قد يجد صعوبة كبيرة في إصغاء الناس إليه . لأنهم مبرمجة على ما مر ذكره . فالمرجوا من السلفيين خاصة الوحيدين الذين يعرفون حقيقة الرفض أن يجتهدوا في بيان حقيقة القوم وفضحهم وذكر جرائمهم في المجالس والمنتديات واللقاءات . ومن المخجل والله أن لا تسمع خطيبا ولا واعظا يذكرهم ويتكلم عليهم . والله المستعان . واسأل الله أن يدمر الروافض ولا يترك لهم نفسا لحظة واحدة . يا رب العلمين

thank you for subject shiae moslem

لا مجال للضلال في الاسلام فقد تركنا الله و رسوله على المحجة البيضاء تقول الاية الغالية (اللدين فرقوا دينهم و كانوا شيعا لست منهم في شيئ) فقد برئ الله رسوله من هده الفرقة التي بها عدة طوائف مختلفة فيما بينها لا تجد اي واحدة منها تخلو من الاعتقادات و البدع الخطيرة متال اعتقادهم بان الملك جبريل اخطا اي بدل ان ينزل الرسالة عى علي انزلها على سيدنا محمد ههههه كانها نكتة

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الاحزاب اهزمهم وزلزلهم اللهم اغثنا بك نصول وبك نجول اللهم انا نجعلك في نحور الشيعة ونعوذ بك من شرورهم

بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله الذي و حد المغاربة على منهاج اهل السنة و الجماعة و شرفهم بمذهب امام دار الهجرة، و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله وعلى آله، صلى الله عليه وسلم، و على ساداتنا و موالينا، ابو بكر وعمر و عثمان وعلي، وعلى سائر الصحابة اجمعين. في تصوري لن يكون -ولا نقبل ان يكون- للشيعة موطن قدم في المغرب مهما حاول مدعي حب آل البيت، لان المغاربة ألفوا التعبد بما جاء به القرآن الكريم، وبما ثبت عن النبي الرسول صلى الله عليه و على آله وصحابته اجمعين و سلم تسليما في ما جمعه المسلمين من كتب، و النهل من اخلاق الصحابة و من شدة ايمانهم في المحن، وبَأس عزيمتهم في حماية الاسلام و المسلمين،،، ولا يمكن ان يرضوا بمن يسب الصحابة و يحتفل بهلكهم و يفخدون الرضيعة (اعز الله مسامعكم)،،، بديلا

أفضل يا أخي المسكرات و المخدرات على مذهب التشيع و الرافضية فالأولى لا يؤدي المرء إلا نفسه أما الثانية فلك أن تنظر إلى العراق و سوريا.

لام اسمع قط بيالشيعة هل هو دين اخر من غير الاسلام

بسم الله الرحمان الرحيم

اللهم حفض هذا البلد من النصيرية الخبيثه

يا اخوتي سيدنا محمد ترك لنا بقوله شيئان ان تمسكتمو بيهن لن تضلو ابدا القران وسنتي (ان نجاحنا وفلاحنا في هذه الدنيا فقط الامتثال لاوامر الله والسير على طريق رسول الله )وقولرسول الله (من احيا سنتي عند فساد امتي فلهو اجر شهيد)تخيلو اخوتي من تشيع فهو غير سني ولا من امة محمد ينكر سنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ستصالحون الروم صلحاً آمناً ، فتغزون أنتم وهم عدواً من ورائكم ، فتنصرون وتغنمون وتسلمون ، ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول ، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب ، فيقول : غلب الصليب ، فيغضب رجل من المسلمين فيدقه ، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة )) (( فيثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة )وارجو من الشيعه ان لا يستغلو الفقيرين او الجاهلين في الدين لن تعلو قدركم يا رويبضه وما يحدث لنا سبب البعد عن الله تخيلو حتا رجال الدعوه الى الله لم يتركوهم الحكام كي يعلمون الناس الدين فذكر ان الذكى تنفع المؤمنين واخر قولي استغفر الله لي ولكم والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم (فلسطيني)

بسم الله الرحمان الرحيم اللهم احفظ المغرب الأقصى من الشيعيين وغيرهم لأن المغرب بلد مسالم و لا يقبل بالظلم وطول السنين وهو يتبع لمذهب الاسلامي وأتمنى للشيعيين الفناء لأنهم يعيشون في الجهل يضرون نفسهم و الاخرين فهذا العصر لا يقبل بالجهلاء مثلهم وأنا فخورة بجميع الدول الاسلامية فالاسلام يدعوا الى السلام تخيل يا أخي السلم أن جميع الدول اسلامية فبمجرد التخيل رائع. لا الاه الا الله و محمد رسول الله

السلام عليكم هدا الموضوع مهم عن الشيعه بس في مشكل كيف مغربيات بيتزوجه شيعة عمري ما تخيلت هدا شي انا مقيمه في دوله خليجية واكتشفت انه في كتير مغربيات متزوجين شيعه وهو معروف انه شيعه لا يتزوجون غير شعيات وكيف مستحملين عيش ده واصلا عندزواج بيطلبو اوراق اعتناق الاسلام لا اله الا الله

انا ارى ان العالم سيكون مصيره للمسلمين واتفق مع الاخوة فهذا وعد الله سبحانه وتعالى للمؤمنين ولكن اليوم يشهد العالم الاسلامي تناحر غير مسبوق وهو ما اضعف المسلمين فضهور مجموعة من المسلمين الغرباء كما يسمون انفسهم هم اداتهم القتل والتكفير واضهار الاسلام على انه دين القتل والارهاب اساء كثيرا للاسلام ان التطور الموجود في الغرب لا يمكن لاحد ان ينكره لذلك فمن الاجدى ان يكون الصراع في العلم والتطور وتقديم كل ما يخدم البشرية فالعالم الاسلامي يمتلك من الطاقات الجبارة التي من الممكن ان يستفاد منها للتطور والتقدم مع الامم اذا الشي الوحيد الذي يعيد للمسلمين قوتهم هو الوحدة ونسيان الصراعات التاريخية التي حدثت قبل 1400 سنة وان يكون هناك اتحاد اسلامي حقيقي لمواجهة الغول الغربي نسال الله ان يوحد كلمت المسلمين وان ينسو خلافاتهم العقدية ويتوحدوا وان ينبذوا كل المتطرفين من كل المذاهب والعودة الى الاسلام الصحيح وانا شخصيا اومن بانه سياتي اليوم الذي ستظهر به دولة الحق على يد ابن رسول الله المهدي المنتضر ارواحنا لتراب مقدمه الفداء والسلام عليكم

السلام على من إتبع الهدى الى كل شيعي راجع عقيدتك جيداً لأن فيها كلما يحرمه الإسلام جهلائكم <الروافض الصدرين< يحليلونه لواط وتعدد الأزواج للمرأة أي المتعة وووو....القائمة طويلة هل كتاب الله جاء فيه هذا طبعا لا ونجد أيضا الحمل غير شرعي وإجهاضات بلألاف سنويا نجد في بيوتكم جميع أنواع المحرمات إتقوا الله في الإسلام وفي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آل بيته وأصحابه عمر عثمان أبوبكر أريد أن أشير إلى كل شيعي تطاول على أمنا عائشة فله عذاب شديد في دنيا و نار جهنم في الأخرة أما سيدنا عليً البرئ منكم براءة الذئب من دمي يوسف عليه السلام

يا اخواني الحكمه تقول: "لو سكت من لا يعلم لما حصل اختلاف" يا اخواني ان مؤتمر القمه الاسلاميه اصدر بينا اوضح فيه ان المذاهب الاسلاميه الاساسيه ثمانيه وكلهم مسلمون ولا يجوز تكفير ايا منهم بما فيهم الشيعه الاثناعشريه والزيديه. فماذا يقول الجاهلون والمتطرفون الذين يريدون تمزيق الامة الاسلاميه. تحياتي لكل من قال لااله الا الله محمد رسول الله وعمل لتوحيد الصف الاسلامي.

شكرا جزيلا على الموضوع اما بعد فادعو من الله تعالى ان يهدي هؤلاء القوم الظالمين انه ولي ذلك و القادر عليه و نساله عز وجل ان ينصر الدين الاسلامي في اقرب وقت فانا شخصيا لم اعد اتحمل هذا الشرك العظيم و الاستهزاء الذي يتعرض له ديننا الاسلامي الحنيف

عباد الله إن أمة الإسلام تعيش اليوم زمناً عصيباً تحتاج فيه إلى فقه وعلم بالشريعة وإدراك وتصور عميق للواقع. إننا نعيش في زمن طغت فيه ظلمات الفتن على معالم السنن وغطى فيه دخان الحرائق على الحقائق واشتبهت فيه طرق السير على السائرين واختلت فيه الموازين. إننا نعيش في زمن ازدحمت فيه المتغيرات وتتابعت فيه الأزمات واختلطت فيه الأصوات والتبس فيه الحق بالباطل وصدق النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنه رواه ابن ماجة وصححه الألباني. إننا نعيش في زمن أطلت فيه الشبهات وعصفت بالقلوب رياح الشهوات وانبعثت سيول المغريات واستهان الخلق بالثوابت واستخفوا بالمحكمات. زمن السياسة العرجاء وعصر المصطلحات العوراء زمن التحديات الجسام والأخطار العظام. زمن ضاعت فيه معالم الدين واندرست آثاره وبدأت الشبهات تغشى الإسلام وشعاره فأصبحت الطرق مبهمة والسماء غائمة ، ابتعد الناس عن المصطلحات الشرعية واستبدلوها بالمصطلحات الغربية ووجدت الآراء السقيمة وولدت الإجتهادات العقيمة. إننا نعيش في زمن تلاطمت فيه الأفكار وتغيرت فيه المفاهيم وكثرت فيه التحديات وازدادت فيه التساؤلات. عالم تسوده الأوضاع المضطربة وتعصف به الأحوال الملتهبة قد عظمت فيه الغربة واشتدت فيه الكربة. أيها المسلمون عباد الله: إن الأمة اليوم بحاجة ماسة إلى أن تمعن النظر في كتاب ربها وتدقق الفكر في سنة رسولها محمد صلى الله عليه وسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم (تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي). فالرسول صلى الله عليه وسلم مر بأزمات كثيرة فكيف كان صلى الله عليه وسلم يتعامل مع الأزمات وكيف كان يوجهه ربه عند المدلهمات هذا ما نجده في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالقرآن هو الحياة وهو النجاة في زمن أفلست فيه النظم ووهنت فيه القيم وانكشفت فيه عورة العولمة المزعومة. إن القرآن الكريم هو مصدر التثبيت لأنه يزرع الإيمان ويزكي النفوس ويقوي الصلة بالله فإن الآيات إذا سكنت قلب المؤمن إطمئن قلبه وازداد يقينه وعظم إيمانه يقول الله ﴿ الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ (28) سورة الرعد. إن القرآن الكريم يزود المسلم بالتصورات السليمة والقيم الصحيحة التي يستطيع من خلالها أن يقوم الأوضاع من حوله وينظر بنور الله إلى ما يدور الله حتى لا يقع في الإضطراب أو التناقض ﴿ يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء ﴾ (27) سورة إبراهيم. إن القرآن الكريم هو حبل الله المتين والنور المبين من تمسك به عصمه الله ومن اتبعه أنجاه الله ومن دعى إليه هداه الله فلابد أن نرجع إلى الكتاب والسنة في قضايانا المعاصرة ومشكلاتنا الحاضرة حتى نفهم جذور المشكلات وأسباب النكبات والويلات ونقرأ المتغيرات ونفهم التحليلات ونتوقع المستجدات يقول الله في كتابه العظيم ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ (يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ في العقيدة يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ في السلوك يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ في الأخلاق يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ في السياسة يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ في الإقتصاد يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ في كل شيء ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴾ (9) سورة الإسراء. ما أحوجنا اليوم عباد الله إلى أن نراجع ديننا حتى ننظر في مواطن الزلل ومواقع الخلل ونصلح ما فسد ونعالج ما كسد. على الأمة اليوم أن تتجه إلى الله وأن تلجأ إليه وأن تلوذ بجنابه وتحتمي بحماه فإنه من آوى إلى الله فقد آوى إلى ركن شديد واحتمى برب مجيد يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. من التجأ إلى الله سبحانه وتعالى فإن الله سبحانه وتعالى ينّور له الطريق دون غبش ويبصّره بالأمور دون عمش ويهديه إلى الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. فإننا ندعوا الله في كل ركعة من ركعات صلاتنا أن يهدينا الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم غير المغضوب عليهم وهم اليهود ولا الضالين وهم النصارى ﴿ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ﴾. فو الله الذي لا إله إلا هو لا رسوخ لقدم ولا بقاء لمجد ولا دوام لعز إلا بالتمسك الصادق بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهما الميزان الحق والمقياس الصدق وهما الجلاء عند الشبهه والمورد عند اللهفة والأنيس عند الوحشة والضياء عند الظلمة من رام هدى في غيرهما ضل ومن رام إصلاحاً بغيرهما زل ومن رام عزاً في غيرهما ذل ومن أراد أمناً بغير الإسلام ضاع أمنه واختل فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/34242/#ixzz2i47ICOBt

عفوك وغفرانك يارب

مذهب الشيعة عقيدة متخلفة يحللون الحرام بالحيلة

المذهب الشيعي وهو مذهب الامام جعفر بن محمد الصادق وهو مذهب شيعة ال البيت
1 + 0 =

التفاؤل من القيم العظيمة التي ينبغي أن يحافظ عليها الإنسان، لأنه يعطيه دافعاً للعمل والتقدم خطوات إلى الأمام في سيره نحو هدفه الذي ينشده، فالمتفائل عنده أمل في المستقبل أن تكون حاله فيه خيراً من يومه، بأن يعوض فيه ما فاته، أو يتجاوز فيه العقبات والمحن، أو يحقق من المصالح والمنافع ما ليس في حوزته اليوم؛ أما المتش