الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فالذي يظهر لنا من الشرع المطهر أن هذه العقائر لا تجوز؛ لوجوه:
أولها: أن هذا من سنة الجاهلية، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا عقر في الإسلام)


النص القرآني يخاطب المشرك الذي لا يؤمن بأن القرآن أنزل من عند الله بخطاب يتضمن حججاً شتى يذعن لها الأسوياء ومن تجردوا عن الأهواء، ولهذا آمن به من آمن، وترك لأجلها ما كان عليه الآباء والأجداد.
إبراهيم الأزرق
لا يوجد في كلام أحد من السلف أنه عارض القرآن بعقل ورأي وقياس ولا بذوق ووجد ومكاشفة. ولا قال قط : قد تعارض في هذا العقل والنقل، فضلاً عن أن يقول : فيجب تقديم العقل
د. زياد بن حمد العامر
أديب فايز الضمور
د. إبراهيم عبد الحليم عبادة - د. عبد الله محمد ربابعة
د. زياد بن حمد العامر
وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول
د. عبد الله بن سليمان آل مهنا
من الضروري تذكير جميع المسلمين بأن: قضية “القدس الشريف” قضية الأمة بأجمعها، وأنه من الواجب نصرتها وتأييد أهلها وأهل فلسطين ودعمهم
مجمع الفقه الإسلامي التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية
المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث
المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث