أهل السنة..وغدر ذوي القربى!

  | 7/11/1428

ما من مسلم يخشى الله عز وجل،إلا أدمى قلبه النبأ المحزن الآتي من بغداد الأسيرة الجريحة،حيث قامت قوة تتبع الوقف السني،بإغلاق مقر هيئة علماء المسلمين في العراق،ومنعت إذاعتها من البث!!
ليس انحيازا إلى هيئة علماء المسلمين في العراق،ولا هو موقف مسبق ضد إدارة الوقف السني،وإنما نحن نبحث عن الحق والصواب،الأمر الذي يقودنا إلى طرح أسئلة"ساذجة"لا يمكن مواجهتها بالفرار أو التجاهل.فالمفاجأة المذهلة،تبدأ مع ظهور ما يسمى"قوة"للوقف السني،فمتى أنشئت وكيف وهل سمح الاحتلال لها بالولادة في ظل قبضته الحديدية التي تكاد تنحصر في العاصمة العراقية؟وهل تغاضت عن ذلك ميليشيات الرفض التي عاثت في الأرض فسادا؟
فكيف نعقل أن أهل السنة الذين كاد أذناب الصفوية،يطمسون وجودهم في بغداد وما حولها،تنبت لهم مخالب بين عشية وضحاها،ولا تجد هذه المخالب المريبة من مهمة تعلن بها عن حضورها،سوى تسديد طعنة غادرة إلى قلب أهل السنة المثخن بطعنات الغاصبين وعملائهم من الرافضة،وهي مهمة خسيسة لم يجرؤ عليها جنود المارينز على مدى أربع سنوات، ولا عبيد المرجعية في ذروة هياجهم!!
وهل ينقص أهل السنة في العراق المكلوم، مزيد من الجراح والآلام،برغم أنه بات يردد قول أبي الطيب:


فصرت إذا أصابتني سهام  
تكسرت النصال على النصال

إن اللبيب يحار في فهم خطوة سفيهة كهذه، في حين أن المآسي ترص الصفوف عادة،والمحن تذيب الخلافات الداخلية..فهل شعر تجار السياسة من شركاء الاحتلال أن بضاعتهم بارت،وأن المحتل عثر على بدلاء يغنونه عن خدماتهم؟ ربما يفسر ذلكم هذا السلوك الرهيب،لكن للمنصف أن يسأل: وما ذنب الهيئة التي لم تبدل موقعها أو موقفها؟ أم أن عجز عواجيز بريمر عن معاقبة منافسيهم الجدد من زعماء بعض العشائر،قادهم إلى العدوان على الهيئة،التي لم تنافس تجار السياسة، لأن موقفها الجذري الرافض كل تعاون سياسي مع المحتل،ظل على حاله المبدئية منذ نشأة الهيئة حتى اليوم.
بل إن هيئة علماء المسلمين لم تنقل عداءها للمحتل الصليبي،إلى المتعاونين معه،مع أنهم يستحقون ذلك شرعا،بدليل قول الحق تبارك وتعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)) (سورة المائدة/الآية51).
ولننظر إلى حصاد المنسوبين إلى أهل السنة ممن شاركوا في مشروع الاحتلال،فما الذي حققوه عمليا،بذريعة أن عدم المشركة يغيب أهل السنة عن رسم مستقبل البلاد؟
إن "الإنجاز"الأول لهؤلاء المغفلين، يتمثل في القبول الفعلي بأكذوبة أن أهل السنة أقلية في بلاد الرافدين!! و"الإنجاز"الثاني تحول تلك الفئة إلى شهود زور، لسحق المدن السنية المقاومة، بزعم أنها تؤوي "إرهابيين"!! بل إن جميع الخدمات التي أسدوها مجانا للأمريكان ووكلائهم، لم تنفع هؤلاء الضائعين المضيعين، فها هو نوري المالكي يركلهم بقدمه، و"يكافئهم" على تعليق عضويتهم في حكومته الطائفية -باعترافهم أنفسهم- "يكافئهم" بالعمل على تعيين وزراء آخرين يمثلون بعض الزعامات العشائرية، الباحثة عن مكاسب شخصية عابرة، على حساب دينهم وأمتهم..
و"الإنجاز" الثالث لهم،هو الرضوخ لفرية أن أهل السنة يحملون وزر مرحلة الحكم البعثي وبخاصة في حقبة صدام حسين، مع يقينهم بأن ذلك النظام -ولا سيما في فترات قوته وبطشه- ناوأ أهل السنة أكثر من سواهم، وأنه كان في الجملة نظاما علمانيا مغاليا في علمانيته!! بل إن أكثر ضباط القمع في مخابراته كانوا من الرافضة.
إن مسلك هؤلاء أعجب من الرافضة الموالين للاحتلال،لأن دين الرافضة يتخذ من أهل السنة عدوا أول إن لم نقل:عدوا أوحد، فمن مصلحتهم التعاون من الغازي لإضعاف أهل السنة، في حين يعلم المنتسبون إلى أهل السنة الحكم الشرعي في من يعين الكافر المحتل ضد المسلمين. ولقد حصل الرافضة من عمالتهم على مكاسب استراتيجية وتاريخية لفائدة طهران وأدواتها في العراق، في حين جاء تعاون أدعياء السنة على حساب أهلهم وبلدهم ومحيطهم المسلم كله. فمتى يفيق هؤلاء إن كانوا غافلين؟ومتى يتوبون إن كانوا يدركون حقا ما يفعلون أو بالأحرى: إن كانوا يعون ما يطلب منهم أن يفعلوا من أجل مناصب تافهة، ومنافع ذاتية غير مشرفة؟.


  

السلام عليكم وجزاكم الله خيرا والحقيقه ان هيئة علماء المسلمين في العراق تذكر فتشكر هيأ الله لها رجالا تقاة يتمتعون بعقل راشد وحصافة وحكمه ولا نزكيهم على الله
وهذا من الابتلاءات التي ابتلي بها المخلصون السائرون على النهج المستقيم
ومن اسكرهم خمر امريكا المتمثل في المال والزعامه والتسلط لايحسبون على احد الا رحالا وقناطر ووسائل للمحتل يحقق بها اهدافه ثم يركلون ويسحقون وترغم انوفهم
ثم لتشعب الامور في العراق وامساك كل طرف ظاهر او خفي بطرف خيط لامر ينذر بسوء اكبر
ولكن يبقى الرجال الاطهار الاحرار ممثلين في المقاومه ومجاهديها يرعاهم من رعى موسى في اليم مصدر ضياء وامل بان يتكسر جميع المنحرفين بمشاريعهم ومشاربهم على صلده نسال الله ان ينصر من نصر المجاهدين ويخذل من خذلهم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
يا لله...
لعن الله الاراده الشيطانيه التي تعبث بوحدة المسلمين...
يارب انني الهجاليك بالدعاء ..اللهم وحد المسلمين واجمع كلمتهم ....
الم في افغانستان وفي العراق وفي فلسطين وفي الصومال ..
يارب الطف بالاحوال واكبت كل عدو ظالم وابطل سعيه ..
وامنحنا القوة التي نقوم على إثرها بادوارنا التي تحتم علينا بان نصنعها من جمع كلممة المسلمين ودرء شرور اعدائهم ...
ومهما تكن عند امرءٍ من خليقة
و إن خالها تخفى على الناس تعلم

أهذه نتيجة الحفاظ على مكتسبات السنة التى يدعي بها هؤلاء السفهاء؟
أبعدما جرت أنهار من دماء السنة الزكية؟
أهذا براً بأمريكيا وعقوقاً للشعب العراقي الذي قاتل عن الأمة جمعاء أيها الخبثاء.
إذا جبنتم عن مقارعة المحتل ومن رضوا به من الرافضة, فمن أين أتيتم بهذه الشجاعة على بني جلدتكم ؟
لعنة الله على كل كذاب ومدلس يريد ان يفرق بين المسلمين والموت للارهابيين والتكفيريين ولعنة الله على الرافضه اذا كان عدوهم اهل السنه ولعنة على من يكذب على الرافضه وعلى من يستخف بعقول الناس ويستهين بهم
ان هيئة علماء المسلمين على الرغم من احترامي لشيوخها الا ان لهم دورا كبيرا في الضرر الذي اصاب اهل السنة من خلال رفضهم لانضمام السنة في الجيش والشرطة وقراراتهم الارتجالية التي كانت الى مرحلة قريبة تتحالف مع التيار الصدري وتصفه بالمقاوم اضافة الى تاييدهم لتنظيم القاعدة الذي اذاق اهل السنة سوء العذاب ومع هذا نحن لا نؤيد الطريقة التي تم بها اغلاق مقر الهيئة
السلام عليكم ورحمة الله
فضيلة الشيخ، جزاكم الله خيرا على اهتمامكم بموضوع العراق
وحيث أنني من هذا البلد الجريح فقد وجدت من واجبي مناصحتكم لمنزلتكم الكبيرة في نفسي ونفوس إخواني من أهل السنة
الشيخ الكريم
إن أهل السنة في مصيبة عظيمة وموقف هيئة العلماء المبدأي قد يؤدي إلى إنهاء وجود أهل السنة. إن الهيئة رفضت الدخول في مؤسسات الدولة ورفضت الانتخابات ورفضت وقوف العشائر ضد موجة القاعدة العاتية التي قتلت مالايحصى من أهل السنة.
إن كان الداخلون في العملية السياسيةلم يعملوا شيئا فماذا عملت الهيئة لأهل السنة ؟
ورجال العشائر لم يبحثوا عن مكاسب شخصية عابرة كما تفضلتم لأنهم أول من قاوم الأمريكان
لقد ألجأهم إجرام القاعدة إلى ذلك وسكوت الهيئة المطبق على تلك الجرائم
بل انتقادها لمن وقف بوجههم
إن واجب الهيئة هو مشاورة عقلاء أهل السنة وحكمائهم وليس الانفراد بالرأي والتعنت الذي يجعلنا نحيا بخيال المثاليات بينما الشيعة يبنون دولة ومؤسسات
أنا لست من حزب عراقي لكني سني يحزنني تعنت الهيئة وضعف التوافق وانتقاد المشايخ دون معرفة بحقائق الأمور
حفظكم الله وسدد خطاكم
والسلام عليكم ورحمة الله
السلام عليكم الاخوة في موقع المسلم المحترمون ما عاناه اهل السنة في العراق طوال خمس سنوات عجاف لم يذقه حتى اخواننا في فلسطين طوال ستين سنة . نعهم يا احبتي لاتستغربوا من هذا الكلام فهو ليس ضربا من المبالغة ولا تجنيا على احد، وانما هي الحقيقة. وبعيدا عن السياسة وتقلباتها وتحلفاتها ، فنحن المسلمون في العراق وانا امام وخطيب نرى ان موقف هيئة العلماء المسلمين كان سلبيا واضعف عمل جبهة التوافق في استعادة توازن القوى في العراق ولم ينفع حوار او نصح مع الاشخاص الثلاثة او الاربعة في الهيئة عن ثنيهم ازاء مواقفهم المتشنجة والتي اضرت باهل السنة في العراق كما اسلف اخي عبد الله الجبوري . ولكن مع هذا لانؤيد ما قامت به قوة حماية الوقف السني من اخلاء هيئة العلماء من جامع ام القرى .

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

الوسائل التي تتيح للمستفتين الحصول على الفتوى الفقهية من المرجعيات المعتبرة :

الارشيف