أنت هنا

بعد بكاء هذا الحليق ..كتبت هذه !
4 رمضان 1428

تكاثرت صفوف المصلين في الصلوات .. وهذه هي الليلة ( الثانية ) من ليالي هذا الشهر المبارك شهر القرآن ، وهو أمر نشهده كلّ عام.. وفي صلاة التراويح هذه الليلة كانت هذه الواقعة التي لا أظنّها غريبة على كثير منّا رجالاً ونساءً ، ولا سيما في مثل هذه الأيام : أثناء قراءة الإمام لآيات من الكتاب العزيز ، بصوت ندي يتمعن فيه معاني ما يقرأ ، وكان بجانبي شاب مصري ، ليس على محياه ولا في مظهره ما يكشف روح التدين لديه لو لم يكن موجوداً في المسجد .. لكنّه لم يستطع إخفاء موجة بكاء كان يكتمها ، حتى نطق بها اضطراب بدنه ، مع أزيز كأزيز المرجل .. وبقي تأثره ظاهراً حتى بعد انصرافنا من الصلاة ..

هذه الحادثة أرجعتني لمسودة مقال له صلة بالموضوع كتبته منذ مدّة ولم أنشره ، ولكن الواقعة أعلاه شجعتني على وضعه الآن بين يدي القراء الكرام ، وإن كان جُلّه وصفاً لا تعليقا ولا تحليلا .. وهذا نصه :

قال أحد الأشخاص في مجلس عام : ما شاء الله ! مظاهر الصحوة في فلسطين تبشر بخير ولله الحمد .. فقاطعه آخر : لو كان فيهم خير ما رأيت نساءهم كاشفات ! انتهت الواقعة ! لكنني لم أستطع الصمت إزاءها ..

وقبل الدخول فيما جرى ، وقراءة هذه الواقعة ، ينبغي أن أُبيِّن ثلاثة أمور ، أحدها عام ، والآخران مرتبطان بقصة الحجاب :

الأول : ينبغي التنبيه إلى الفرق بين وصف الواقع وبيان كيفية التعامل معه ، وبين الإقرار بمشروعيته والقبول بخطئه .

وأنا هنا لا أتكلم عن واقع مسلمٍ قد ذاب تماما حتى خرج من دينه ، ولكنني أتحدث عن المسلم الذي لا زال ينتمي لإسلامه ويفخر به ، ويحافظ على ما بلغه علمه من الواجبات ويتحفّظ عما بلغه علمه وقناعته من المنهيات ..

الثاني : أنَّ مراد المعترض بكلمة ( كاشفات ) أي : أي كاشفات عن وجوههن ، لا أنهن متبرجات تبرج الجاهلية ..

الثالث : أنَّ الخلاف في كشف الوجه بين العلماء ليس على إطلاقه كما قد يفهم بعض الأفاضل من كلام المفتين به ، أو كما يريد أن يروِّج أهل التهوين من أدعياء تحرير المرأة .. والكلام في هذه المسألة مفصّل في مظانّه وما كتب فيه بخصوصه ، وقد وضحت ذلك في جواب محرّر لسؤال طرحته بعض الأخوات الفاضلات في أحد البلاد الغربية منذ بضع سنين .

1) وعوداً على بدء ، فإنَّ هذه الواقعة التي ذكرت ، تكشف لنا أن مفهوم الاستقامة وصدق التديّن لدى بعضنا ، صار مرتبطا بالهيئة الظاهرة ارتباطا لا يتردّد بعضنا في جعله معياراً للحكم على مدى تديّن الأشخاص ذكوراً أو إناثاً ! ولربما بلغ الأمر ببعض المتعجلين إلى درجة القذف أو السب والشتم ، كأنْ يصف امرأةً كاشفة الوجه بأنها فاجرة ! أو حليقَ لحيةٍ بأنَّه ليس متدينا أو لا يهتم بالدين !

من هنا وفي أجواء هذه الإشكالية ، استشعرت أنّني أمام حالة لا يسعني فيها السكوت ، ولا سيما أنَّها تتضمن جهلاً بالحال من جهة وقدحاً في الصالحين والصالحات من جهة أخرى ، فبدأت بتحرير محلِّ الإشكال بين الشخصين ، وإثبات قوَّة الصحوة الإسلامية في فلسطين الرباط ، بل وفي العالم كلِّه وجعلت ذلك دليلا على حسن القصد وصدق مشاعر الانتماء ، ولِم لا وهي الصحوة العابرة للقارّات بأكثر من خمسين مليون مسلم يتكاثرون في بلاد الكفر بلْه غيرها .. تلك الصحوة التي أقضت مضاجع حماة الكفر وآخرين من دونهم من أهل النفاق والشقاق ومن اغترّ بهم من السذّج ومن خدعهم الأجنبي جسداً أو فكراً بوصف مثقف أو خبير !!

2) ثم عرّجت على تصحيح فهم المعترض ومن حوله مستشهداً ببعض الأحاديث ، وبعض الشواهد والوقائع التي مرّت عليَّ في هذا الموضوع في مواقع مختلفة .. فكم من رجلٍ وامرأةٍ وفتى وفتاة ، يُرى في مظهر أحدهم ما قد يُحقَر به ظنا بأنَّه إلى قلّة الديانة أو عدمها أقرب ، فلا يُمْهِلكُ لإسداء واجب النصيحة - إن اقتضاها الحال - حتى ترى منه ما يجعلك تستبعد سوء الظنّ به ..

- ذات يوم كنت أنتظر أحد الزملاء في مكان عام أمام أحد جوامع مدينة الرياض - وكنت سبقت الموعد بما يقارب العشرين دقيقة احتياطا للطريق - لننطلق معاً في زيارة أحد كبار علمائنا – حفظهم الله - وقد مضى على أداء صلاة الظهر - جماعة - قرابة الساعة ؛ وإذْ بسيارة رياضية شبابية تأتي مسرعة لتقف بالقرب من موقف سيارتي ، وما إن وقَفَتْ حتى نزل منها شابَّان ، لا تبعد سِنُّهما عن العشرين عاما تزيد سنة أو سنتين أو تنقص نحوها تقريبا ، وكان لباس كلٍ منهما : قميص تنحسر يداه عن العضد ولكنه يستر المنكب، وتوحي صبغته بأحدث ما يتلقَّفه الشباب من الموضة ، وعلى كلٍ منهما بنطال ( جنز ) مُنْحَسِرٍ عن الساقين ، يقارب ما يُعرف بـالبـ ( برمودا ) ، و يستر عورة الرجل .. نزلا مُسرِعَين واتجها نحو مصلى النساء ! توقفت عن قراءة كُتَيِّبٍ كان بين يديّ ، لِما رابني من هذا التصرّف ! ولكنهما لم يمهلاني لاستعراض احتمالات ما أرى في لحظة خاطفة .. سرعان ما خرجا واتجها نحو أماكن الوضوء ! .. لم يلبثا طويلاً فسرعان ما خرجا واتجها نحو باب المسجد .. رأيت أن أكمل انتظاري داخل المسجد وكنت أظنّه مغلقا قبل أن يدفعا الباب .. دخلته بعد بضع دقائق ، وإذا كل منهما قد انفرد يصلي ! ورفع أحدهما يديه داعيا ، ثم انطلقا متماسكين بيديهما ولوح أحدهما بيده اليمنى وتبعه الآخر مسلِّمين مبتسمين ! فبادلتهما التحية والابتسامة بأحسن منها وأزيد .. ابتسامة مقابل ابتسامة ، وأزيد منها من فرط فرحتي بهذا المشهد الذي قلَّ أن يعدله مثله فيما رأته العين وهو غير ما تعبِّر عنه الحروف .. لقد كان ما شهدته هو الفصل الأخير من المشهد حيث كانا - حين دخولي - يصليان الراتبة ..

وأصدقكم أنني لم أستغرب هذا المشهد تماما .. ولولا المكان ، لما كان مُستغربا أصلا .. فقد رأيت أمثاله في بلدان إسلامية وغير إسلامية من إخوة وأخوات محلّ ثقة في تدينهم وحبِّهم للخير ، بل وتبني بعضهم لمشاريع دعوية تتسم بالإبداع لا الابتداع ..

- وهذا شاب قد عبثت بمظهره الموضة إلى حدّ التشويه ، يتقدّم إلي مع بعض الإخوة لينطق بكلمات هامسة : بالله سمعنا إيمانيات ! وهذه الكلمة ربما يستغربها من لم يعش في مجتمعات اعتادتها عند رؤية من يظنون به خيراً .. وآخر من مثله رأيته في الصيف الماضي إذْ جاء يسأل : أين أجد تسجيلا للقرآن الكريم كاملا بقراءة الشيخ حسين آل الشيخ !

- وهذه فتاة لم تلتزم بحجابٍ تامٍّ تسأل سؤال تديّن : لو لم أصم يوم الخميس بسبب الامتحان هل أكون آثمة لتركي عملا كنت أداوم عليه؟!

- وأخرى تلبس قميصاً وبنطالاً ، وتلف ما اعتادت عليه من حجابٍ على رأسها ، تسأل بحسرة : أخي يستمع للموسيقى فكيف أقنعه بتركها ؟!

- وهذه طبيبة لم تلتزم بالحجاب مطلقا ، لكنها تُلحّ عليك بإحضار بعض الكتيبات التي تتحدث عن الإسلام ، بغية إهدائها لزميلتها الكافرة التي لا زالت تسعى في إسلامها وتتحاور معها عن فضل الإسلام ومحاسنه .. وتتمنى أن تسلم على يديها !

- وهذا كهل يلتف حوله أبناؤه في بلدٍ من بلاد الكفر ، وقد خِلته وخِلتهم من غير المسلمين لما تراه من مظاهر ، لولا أنه سلّم عليك مبتسماً وحيّاك ، ثم سألك : أيجوز لي أن أقصر الصلاة مع أني سأجلس في هذا النُزُل ( الفندق ) أكثر من أربعة أيام ؟!

- وأغرب من ذلك كلَّه ما تجده في أجواء الجاليات الإسلامية ، فمن المعقول أن تسمع فتاة من أسرة مسلمة ! تسألك سؤالاً جاداً لا هازلاً: لماذا يجوز لأخي أن يتخذ صديقةً ولا يجوز لي أن أتخذ صديقاً !! وهي قصة قد أشرت إليها من قبل في مقال بعنوان : مسلسل الخَور اللعين .

- وأما ما يدعو للاستغراب بحق فهو أن تقف على لقاء مع مغنية ، تثني فيه على الله وتبتهل إليه بدعاء ! من نحو : الحمد لله ! سيخرج ألبومي الجديد هذا العام إن شاء الله ! يا رب ! .. كنت أظن هذا ونحوه ضربا من التعوّد أو السخرية ، حتى علمت من بعض الدعاة في تلك الأجواء بأنَّ الأمر ليس كذلك على كل حال ، وأن من تلك الغافلات من عاشت في بيئة جهلٍ ، ولبّس عليها غيرُها حتى ظنَّتْ حسناً ما ليس بالحسن !

- وصدق ، فقد كنت قرأت مقابلة مع إحدى الفنانات التائبات من أرض مصر - بلاد الأزهر - فوجدتها تصرِّح فيها بأنها لم تعلم أن الحجاب واجب شرعا إلا بعد توبتها بسنتين !! وأن سبب علمها بوجوبه من غير إلزام الزوج به كما كانت تظن ! هو أنشودةٌ في الحجاب ردَّدتها بعض الصغيرات احتفاء بها في بيت إحدى الداعيات بالمدينة النبوية قبل أن تعود لبلادها من رحلة عمرة وزيارة للمسجد النبوي ..

- ولعلّ بعضكم يتذكر تلك المشاهد التي تكررت في شوارع مدن بلاد الإسلام .. شباب لا يظهر عليهم من أثر المحافظة ما يُميزهم عن غيرهم ، لكنهم كانوا يوزِّعون الملصقات التي تبيّن حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم ، والملصقات التي تطلب من المسلمين مقاطعة المنتجات الدنمركية ..

- ولعل بعضكم – أيضاً - قرأ أو سمع بتلك المرأة المتبرجة التي كانت مكشوفة الرأس والشعر والعنق وشيئا من الصدر ، قد انحسر لباسها عن ساقيها في مظهر بلغ من التفرنج غايته ، في عاصمة من عواصم الإفرنج الكبيرة ، ولكنّها مع هذا المظهر المزري لم تحتمِل كلمات عِدَاءٍ صليبيٍ في حق نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، من قسيس بلغ منه الحقد مداه فوقف يصرخ بها بين مقاعد الحافلة التي كانت المرأة تجلس في الصف الأخير من مقاعدها ، فما إن سمعته حتى اتجهت إليه لتصفعه وهي تردد : إلا محمد ! إلا محمد ! وبدنها يرتجف من شدّة الغيظ وحرارة الغيرة ! في حين عاد القس لمقعده في حالة من الذهول ووقع الصفعة غير المتوقعة !

وهاهي مظاهرات المسلمين والمسلمات ، تخترق طرق العواصم التي يُذكر فيها نبي الرحمة بسوء ، أو يُستهدف بإهانة ، فتنقلب المكيدة على أهلها ، وينضم إلى ركب الإيمان بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم أقوام كثراً صحوة من غفوة أو إسلام بعد كفر !

3) أيها الكرام إنَّ تحت المظاهر التي قد يتقالّ البعضُ أصحابَها مخابرَ لو علمها المتقالّ لربما احتقر نفسَه أمامها .. وإنَّ انتشار بعض الآراء الفقهية – وإن كانت لا تنهضها أدلتها وفق الأصول – في بلاد دون أخرى وتكوُّنها جزءاً من الثقافة الإسلامية لمجتمع ما ، لا يعني أن أتباعه محادّون لله في شرعه ، أو متنكِّبون عن قصدٍ سنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فرسوخ الآراء الفقهية مع الزمن تجعل الأتباع - حتى من بعض طلبة العلم - لا يتوقفون كثيراً عند المراجعة الشرعية التأصيلية للمسلمات المتوارثة في المجتمع ، ولاسيما إذا تلقاها علماء بلدٍ أو غيره عن آخرين ممن يثقون في تدينهم .. فيرقى الأمر عند بعضهم حتى يبلغ طالبُ العلم مرتبة المشيخة وهو يتلبّس مخالفةً يشير إليها عيباً قادحاً عوامُّ بلدٍ ساد فيه القول الراجح وفق أصول الترجيح المعتبرة .

4) إنَّي لأنظر إلى هذه المشاهد التي ذكرتُ بعضها ونبّهت إلى غيرها ، بوصفها بعض المباهج التي تظهر أوقات التمايز .. ولكن بعض أحبتنا يتشاءمون .. وليس ثم داعٍ لمن عرف تطور الصحوة ؛ فليبشروا بالخير ، وليسألوا كبار السنِّ عن الشباب في زمن شبابهم وعن الشباب زمن كهولتهم ليعرفوا أنَّ مجتمعاتِ أمتنا تقترب من دينها وتأوي إليه شيئاً فشيئاً ، وإن ظهر منها ما يوحي بخلاف ذلك ، لجهل أو غفلة أو صبوة شباب أو غيره .. فشبابنا مهما ساروا خلف الموضة ، ووقعوا فيما لا يزينهم شرعا من مخالفة ، فهم منا وقلوبهم منعقدة على حب الله ورسوله ، وإن نال منها الإعلام ووطَّأ لهم سن المراهقة وصبوة الشباب ..

إن التوبة في صفوف الغافلين ، وما يعرف ( بأهل الفن ) مثلا ، أو الشعور بالإثم في عبارات بعضهم مع تمني التوبة ، لهو رحمة من الله لهم ، تتمثل في بقايا ضميرٍ حيٍ لم تُفلح في اجتثاثه جرعات السوء المتتالية ، فلا أمن لأهل الباطل من عودة ضالٍ إلى الهدى ، ولا فرحةِ لهم في غواية فتاةٍ ولا صبوة شاب ..

إنَّ لحظات الإيمان لتتجدّد في ظروف منها ما يمكن تفسيره ، ومنها ما لا يعلم سرّه إلا الله تعالى .. فمن ذا الذي كان يظن إسلام عمر رضي الله عنه وعظيم جهده في نصرة الحق ، بلْه خلافته في أمة محمد صلى الله عليه وسلم وعبقريته في فهم الإسلام ؟!

5) وهي رسالة للمتربصين بشابنا : على رسلكم فمهما كانت مظاهر شبابنا ذكوراً وإناثاً ، ومهما سركم من مناظرهم ، فهم ليسوا منكم في شيء ولستم منهم في شيء ، وإن أصررتم ، فمصير جهدكم ، قد بيّنه الله تعالى في كتابه : ( ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ) .. حماهم الله شرَّه وشرَّ كلِّ من فيه شرّ من أهل الباطل من غلاة وجفاة .

وهذه الحسرة رأيناها رأي العين في تصرفات القوم ومقالاتهم .. فهذا أحد منظري العلمانية - المرجعيين عند كتابها - في العالم العربي يقول متحسراً على العمر الذي أمضاه بين المسلمين في حوارات الترويج لفكر غيره ، أو كما يعبّر الأستاذ فهمي هويدي : في الدفاع عن ( القبيلة العلمانية ) ! يقول هذا المنظِّر المسكين العجوز متحسراً : إنَّ الجمهور في تلك الحوارات كان " مغلقاً أمام تأثيري وتأثير أمثالي ، لأنَّ له ثقافته الخاصة التي لا تريد من حيث المبدأ أن تنفتح على نوع الثقافة الذي أمثله ... الهدف الحقيقي لنشاطنا ، لا يصل إليهم حرف واحد مما نقول " ! ويقول : إنَّ رفع أحد الحاضرين صوته بطريقة خطابية " يمحو تماما تأثير كل ما أجهدت نفسي فيه " ! فسبحان من أنطقه !!

د) يا أهل الإسلام ودعاته إنَّ الوقائع أعلاه حقائق تذكرني بقول الله عزّ وجل : ( ولا تمنن تستكثر ) .. فمهما قدّم المنسوبون للدعوة على اختلاف مناشطهم ، فالمطلوب أكبر وأكثر .. ومهما ظننا أن الجميع قد علم وأنَّ البلاغ قد حصل ، فإنَّ الواقع يكشف لنا الكثير من القصور ، ويطالبنا بالمزيد والمزيد .. فقبل أحداث منهاتن كان بعض المسلمين لا يعرف من الإسلام إلا يوم العيد ! وكان بعض الأمريكيين ممن سمعوا بالإسلام يظنونه نادياً رياضياً ! واليوم تنفد الكتب العربية من مكتباتهم حتى كتب الطبخ بحثاً عن الإسلام !! كما يقول الداعية الأمريكي المسلم : يوسف أستس حفظه الله !

هـ) يا إخوة الدين والعقيدة في البلاد أو المجتمعات التي منّ الله على أهلها أو جلِّهم أو كثير منهم بالعلم والمناهج الشرعية والمحافظة السلوكية - : على رسلكم ! فلا تحمِّلوا نوايا من ترون على ما ترون من مخالفات ، فكم بين المظاهر والمخابر من خفايا تصرخ بضدِّها، وكم في أمة الإسلام من خير ، وكم تحت المناظر المكروهة من مخابر محبوبة ..

ويا إخواننا وأخواتنا ممن تأذى من غَيرةِ بعض الغيورين ممن عاشوا في بلادٍ أو مجتمعاتٍ محافظة حتى وقع الإنكار منهم على ما اعتادوا ، ظناً منهم أنَّ من أمامهم ممن عرفوا الحق وأعرضوا عنه .. رفقاً بإخوانكم فقد سمعنا نقداً يشكو من نفس الإشكالية لكنها من الطرف الآخر .. لتعذروا من عاش في أجواء الفضيلة وحماها ، حين يرى لبّها يُستنقَص ممن ينتمي للإسلام ، فإنَّهم قد لا يتصورون عدم بلوغ الحق لكم كما بلغهم ، ولا أثر الحياة التي تعيشونها في تلك الديار على أجيالكم .

وأخيراً أختم بهذا الحديث الذي كان مستندي النبوي في أهمية طرح هذا الموضوع وإن كان ثمة مستندات أخر : فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّ رجلاً على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد الله ، وكان يُلقَّب حِماراً ، وكان يُضحِك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشَّرَاب ، فأُتي به يوماً فأِمرَ به فجُلد ، فقال رجل من القوم : اللهم العنه ! ، ما أكثرَ ما يُؤتَى به !؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تلعنوه ، فوالله ما علمتُ إلا إنَّه يُحبّ الله ورسوله ) رواه البخاري


هذه بعض التأملات التي رأيت تدوينها لما فيها من فوائد دعوية - وإن لم أقتنع بكمال صورتها – ورأيت أن أُظهرها للمتأملين قبل أن تُؤخِّر تدوينها الأولويات .. وصل اللهم وسلِّم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه .

بارك الله فيكم أبا معاذ .. وهذه القضية بحاجة ماسة للطرح ولا سيما بين الدعاة وطلبة العلم حتى لا يكون حالهم كحال العابد الذي أفتي لقاتل 99 نفساً أن لا توبة له ..<br>

أحسنت وبارك الله فيك .. <BR><BR>فعلاً هذه الظاهرة وهي- الحكم على الظواهر مؤرقة بشكل كبير - فبعض الناس بمجرد إعفائه للحيته يعتبر من الصالحين .. والأدهى من ذلك؛ أنه كلما طالت لحيته، كان أكثر إيماناً وصلاحاً في نظرهم .. وتجد هذا الأمر واضحا عند تقديم جماعة لإمام يصلي بهم فتجدهم يقدمون أطولهم لحية .. والله المستعان.<BR><BR>نحن بانتظار الطريقة الصحيحة لمناقشة من يحكم بالظواهر .. لأني لا أعتقد أن مجرد ضرب الأمثلة يكفي في حقهم؟!<BR><BR>أشكرك مرة أخرى على هذا المقال.<br>

brother,,,baraka allaho feek,,,ur thoughts is great,,mashaallah,,,u make me very happy reading ur artical,,,,i know a lot of ppl like that,,iwhen i see them i look at them and say to my self,,they are million time better than me,,,so ,,baraka allaho feek,,,,<br>

جزاك الله خير على طرحك الموفق <BR>والمسدد <BR>وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى <BR><BR>ولقد ذكرتني اليوم بموقف في المدرسة <BR><BR>فمن المعلوم أن اليوم أول أيام العمل فقي رمضان <BR>ورأيت أكثر من يقرأ القران في غرفة المدرسين هم المدرسين الغير ملتزمين <BR> قد أعذر البقية ، وخاصة ان المدرسة مدرسة أبتدائية <BR>لكن في بعض الاحيان الانسان _ وللاسف _ يظن في نفسه أكثر من حقها <BR>وفقنا الله الى رضاه وهداه ،<BR><br>

جزاك الله خيرا غلى هذا المقال الرائع<BR><br>

ولا أدل على كلام الشيخ من هذه الجموع الغزيرة التي تقصد البيت الحرام أيام الإجازات وفي هذا الشهر الكريم ممن كنا لانرى أمثال هذه الجموع إلا في الحج ، لكن رأيناها الآن وهي تذرف الدمع حول بيت الله العتيق من رجل أو عجوز قد بلغا من السن عتيا أو شباب في أزهار أعمارهم قد أتوا لتصحيح الطريق ببداية إيمانية تغوص في حقائق النفس وتختلط في الوجدان كي تورث صحوة عارمة على العالم الإسلامي فتقود هذه الجموع إلى الهدي الرباني والمنهج الإلهي ومن ثم النصر والتمكين ...<BR>إن خطابنا الدعوي في أمس الحاجة لنشر معاني الترغيب للناس بسلوك الطريق المستقيم فتنشر معني رحمة الله وقبوله للتوبة وأنه سبحانه يغفر الذنوب بعدة موجبات من الدعاء والعمل الصالح والاستغفار ونحوها لنحد نوعا من التوازن مع لغة الترهيب والتخويف السائدة في خطابنا الدعوي .<BR>ويحتاج الدعاة إلى تصور شامل لأوضاع العالم الإسلامي فيخاطب كل بلد بما يناسب مقامهم وأعرافهم كي نصل إلى نتيجة مرضية بإذن الله لا أن نخاطب المجتمع التائه بلغة المجتمع المحافظ ولا العكس فتكون التائج عكس ما نريد .....<br>

اي والله ياشيخ سعد<BR>جزيت خيرا على هذه الكلمات الرائعة <BR>ولاتتأتى الا لمن زار اولئك القوم في بلادهم وسبر اغوارهم<BR>وكم من اخواننا الراغبين لنقل ماعندنا لهم دون مراعاة لماهم فيه ولمامرعليهم من احداث<BR>وان عذرنا عوام الناس من بني قومنا فلايمكن عذر الدعاة الذين يقعون في ذلك والله المستعان<br>

سلمت يمينك يا شيحخنا الفاضل/ سعد العتيبي وحفظك الله وأعانك وسدد قلمك<BR>استمتعت جداً بقراءة هذا المقال الرائع المتميز والذي انتهيت من قراءته دون أن أشعر.<BR>أتمنى المزيد المزيد يا شيخنا الجليل<BR>مع سلامي وشكري<br>

أوافقك تماما على ما ذكرت ..<BR><BR>كما ألفت الانتباه إلى أن البعض ممن يحصر الاستقامة بالشكل الخارجي فقط ؛ لا ينظر إلى باقي أجزاء الشكل الخارجي.. -على الأقل اطرداً لمذهبه- !<BR><BR>فمثلا من الأمور الخارجية :<BR><BR>- حسن الخلق (وهو أكثر ما يدخل الناس الجنة بعد التقوى) !!.<BR><BR>- التأثر بالقرآن .. من بكاء وأسف وحزن ..<BR><BR>- التأثر بالمواعظ ..<BR><BR>- إلى غير ذلك من السلوك الظاهر ..، هذا فضلا عما في القلب من حب لله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-..<BR><BR><br>

المقال جميل جداً<BR><BR>وقد فكرت فيه كثيرا<BR><BR>لا أعني فقط اشمئزاز كثير من الصالحين ممن مظاهرهم لا توحي بذلك فقط<BR><BR>بل إلى أن الناس تحكم على الشخص من ظاهره فقط<BR><BR>فمن سيماه الصلاح فلا بد أن يكون كذلك, وكل شين يقع منه فالصالحين كلهم كذلك<BR><BR>ولا من سيماه سيما غير الصلاح<BR><BR>مع أن كثير منهم ارق قلوبا وأقرب للخير ممن سواهم<BR><BR>جزاك الله خيرا<BR><BR>وما احسن مثل هذا<br>

بداية .. إليكم يا فضيلة الشيخ : سعد ... جزيل الشكر والثناء .. وأصدق الدعاء .. <BR>فقد طرحتم موضوعا حساسا للغاية .. كل وللأسف يدلو فيه بدلوه .. ألا وهو الحكم على الأخرين .. فكم نسمع من غثاء الألسنة في تصنيف الناس .. هذا عاص !! وهذا لا يخشى الله !! وهذا مرآء !! وذاك فاسق !! وثالث ورابع !! .. تصدر الأحكام هكذا جزافا بلا روية ولا تأن !! .. متناسين أن هناك من يحصي عليهم هذه الشهادات الظنية !!! .. وربنا يقول :: <ستكتب شهادتهم ويسألون > !! <BR>ينبغي علينا أن نحسن الظن بالآخرين ، ولا نستبعد الخير عن أي عاص أو مفرط .. ففي كل جذوة خير تتقد في جوفه .. <BR>ثم لا تدري لعل من تظن فيه سوءا .. قد قدر الله أن يجعله من الهداة المتقين !! <BR>ولله در من اشغلته عيوبه عن عيوب الناس .. والتفت إلى إصلاح نفسه .. فإن الله إذا أراد برجل سوءا أشغله ـ والعياذ بالله ـ بعيوب غيره .. وهذا من الحرمان العظيم ... <BR>لذا أصلح نفسك وأدع غيرك بالتي هي أحسن .. ودع القافلة تسير !! .<br>

لله درك وما أجمل ما خط بنانك فلله الحمد والمنة أن جعل في أمتنا من عرف الطريق وفهم كيف تكون الدعوة مقالك أستاذي الجليل ينبي عن محب لأمته طبق قول الله تعالى (رحماء بينهم) فحياك الله على أمل أن نتواصل لتعلم المزيد منك ومبارك شهر الرحمة<BR>ولا تبخل علينا بدعائكم<br>

السلام عليكم <BR><BR>أحسنت شيخنا الفاضل وهذا ما حدث معي بالفعل<BR>فقد ذهبت الى دوله عربية مجاورة وكنت واضعا يدي على قلبي واقول اللهم سلم سلم<BR>لما اسمع حتى رأيت العجب مصداقا لما تقول بل وأكثر<BR>وفعلا للأقوال الفقهيه عظيم الاثر في كثير من اللإختلاف<BR><BR>واحترامهم لأهل هذه البلد أعني بلاد الحرمين احترام عظيم جدا وخصوصا إذا استطعت تفهم ماهم عليه استطعت تغييره بسهوله <BR><BR>في الجعبة الكثير لكن كل عام وانتم بخير وجزاك الله خير على هذا المقال الرائع <BR><br>

بارك الله فيك دكتور سعد<BR>وعلم الله أنك لامست قضية مهمة كثيراً ما تقع فيها الغفلة <BR>خصوصاً عند بدايات الطريق <BR>إذ يظن الشاب المتدين الذي خلع رداء الفسق ، وألقاه وراء ظهره ، أنه بمظهره الجديد ، مع ما أحدث من ندمٍ وتوبة قد وصل إلى غايةٍ لا يصلها من خلَّفهم وراء ظهره ممن يقع في نوع أو آخر من أنواع المعاصي <BR>وما علم هذا وغيره أننا كلنا نعصي وننسى ، ونجهل ، وأن العبرة بالغالب ، وبما يختم الله للعبد به ، نسأل الله أن يختم لنا جميعاً بالخير<BR>أظن أخي سعد أن معالجتك للموضوع جيدة ، وإن كان الموضوع بحد ذاته محتاجٌ للمزيد من البسط ، والأمثلة ، وتداول المقالات له حتى تكتمل جوانبه <BR>ومن وجهة نظري بقيت نقطتان كنت أُحب لو أنك تناولتها بحديثك العذب الماتع ، ونَفَسك التأصيلي المتميز <BR>أولاهما : أن المؤمن إنما ترتفع منزلته عند الله بالإيمان ، وهو قول وعملٌ واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان . فليس بزي يتزياه الإنسان ، وليس بمظهر ، ولكنه ليس كذلك بالتمني والبطالة . فالمظهر في الإسلام له حجمه ، وهو مطلوبٌ شرعاً في قضايا معروفة دلت عليها نصوص الشرع ، ولكنه ليس بخاتمة المطاف ، بل لا بد من أن يتبعه القول ويصدقه العمل .<BR>وإذا كنا جميعاً مقصرون فالمفاضلة -مرة أخرى- إنما تكون بالإيمان والعمل الصالح ، فأكثرهم عملاً ، وأصحهم قصداً خيرٌ ممن لم يبلغ تلك المنزلة من سائر المسلمين . <BR>نعم المظهر في شريعتنا له وزنه واعتباره ، ولكن المخبر رتبت عليه الشريعة من الأحكام والتفاضل ما لا يوازيه فيه المظهر . وإن من الناس من يكون معذوراً في مظهره ، مجتهداً سابقاً في مخبره ، ومنهم من يكون مرائياً في مظهره ، كاذباً أو ضعيفاً في مخبره ، فوالله لا سواء . <BR>الثانية : أننا لا يجوز لنا إن أشدنا بخلق أن تكون إشادتنا به على حساب خلقٍ آخر . <BR>وذلك أن المستمسك بما أمره الله به في مظهره لا يكون في إيمانه وتسليمه لأمر الله بمنزلة المفرِّط في هذا الأمر ، بل هو خيرٌ منه ، ولكن ذلك لا يعم جميع الأبواب ، وإنما يبقى منحصراً في هذه الشعبة من شعب الإيمان ، فربما سبق بها ، وربما سبقه غيره من أبواب وشعب لم يبلغها ، وربما لم يُجل فيها خيله بعد . <BR><BR>فالله الله معاشر الصالحين بظواهرهم = أن تصلحوا منكم البواطن <BR>وأن يصدِّق قولكم ومظهركم منكم العمل<BR>وأن تكونوا بمظاهركم لأنفسكم محاسبين ، وإلى سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم داعين غير منفرين<BR>وأنتم يا معشر من خالطت بشاشة قلبه أبواب من أبواب الإيمان وقصَّر في أخرى اعلموا أن الدين كله لله ، وهو بجميع تفاصيله محبوب مرضيٌ له ، لم يأمركم به إعناتاً لكم ، ولا لكي يشق عليكم ، ولكنه أمركم به ؛ لأنه علم أن فيه خيركم ومصلحتكم في الدارين . فازدادوا رحمكم الله من الخير ، وعاملوا ربكم بما يستحق من إخلاص وإخبات وتسليم ، وتقرب<BR>فإن من تقرب منه شبرا تقرب الرب منه ذراعا ، ومن تقرب من ربنا ذراعاً تقرب الله منه باعاً<BR>وثقوا أن البر يهدي للبر<BR><BR>سلك الله بنا جميعاً سبيل أوليائه الصالحين<BR>وشكراللكاتب<br>

الأخ الكاتب صاحب المقال : مع شكري لك لفكرة التناول في المقال دعني أقول لك صراحة أنك أنت أيضا متأثر بنفس الفكرة السلبية التي تنتقدها في مقالك وهذا واضح لعدة أمور , أولها : عنوان مقالك الذي كتبت فيه لفظة ( حليق ) وكأن الحليق فاسق ! وكأنك لا تدري مقدار الضغوط الشديدة على الشباب الملتحي في مصر وتظنه شيئا سهلا ..أو كأنك تتناسي قول بعض العلماء عن سنية إطلاق اللحي ومنهم الطبري وغيره ومن المعاصرين القرضاوي وغيره ولست في سبيل مناظرة فقهية ولكن لا ينبغي علينا لوم عوام الناس وهم لم يتفقهوا ..<BR>ثانيا : قولك في بداية المقال ( لا تبدو عليه أثار الالتزام ) فلكأنك أنت نفسك تريد أن تقول أن الالتزام هو لحية وثوب وسواك وشماخ , ونسيت أن الشماخ عادة سعودية ليس لها في دين الله دليل وأنه كثير من الناس في كثير من البلدان مظهرهم كما تقول ويشتهرون باللواط وسوء الأخلاق ..على الأقل في مصر لا يمكنك أن ترى تلك الأخلاق من شاب مهما كان متبعا للموضة ..<BR>ثالثا : لم أرك تعتب على الدعاة المقصرين في حق هؤلاء وكأن كل امرىء يولد عالما .. ألا تدري ياايها الأخ الداعيى الكاتب أن هناك آلاف مؤلفة من المسلمين في مصر وغيرها لم يجدوا داعية واحدا ليعرفهم طريق الصواب !! وأين أنت ودورك وجهدك ؟! العملي الفعلي ؟ بعيدا عن الكونديشن والمحاضرات والمؤتمرات التي لا يحضرها غير من يعرفونكم ؟!<BR>رابعا : ألا يجدر بك أن تكتب في مقالك ولو إشارة إلى قبول الاختلافات الفقهية في الملابس وبعض المظاهر الظاهره وأن ذلك يتبع أعراف كل بلد كما بين الشيخ ابن عثيمين وغيره من العلماء ..أم تترك الأمر وكأن هناك مظهر خاص بالملبس الإسلامي وغيره يعد خارجا ؟!<BR>أسئلة كثيرة حقيقة واعذؤني على النقد ولكنني لما رأيت مقالك رؤية ذكية وناصحة من قلبك الذي أحسبه محبا للمؤمنين أردت أن تعدل الخطاب الذي وإن كان يبدو ناصحا فإنه قد يخفي بين سطوره قناعة بما تنتقده أنت ذاتك ..وفقك الله<br>

جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل على هذا المقال <BR>والأمه فيها الخير إلى يوم القيامه وأذكر قصة ذكرها لي أحد الإخوة الجزائريين المقيمين في اليابان أن يابانية أسلمت بسبب أنها كا نت في فرنسا في أحد الحانات مع مجموعة من الأشخاص الفرنسسين وجزائري مسلم يشربون الخمر وكانو يتحداثون مع البعض ومعهم الجزائري ومن ضمن أحديثهم كانو يسبون الإسلام حتى أن اجزائري العاصي قام وقال لهم غاضباً لاتسبو الإسلام وماأعمله لايمثل الإسلام حيث تأثرت اليابانية دفاعه عن الإسلام رغم ماهو فيه من معصية مما دعاها لمعرفة الإسلام ثم إسلامها<br>

جزاك الله خير<br>

إلى الأخ الفاضل (صاحب مقولة نقد من مصر)<BR>رويدا أخي .. بارك الله في علمـــــــــك .. <BR>مقالة الدكتور .. حفظك ربي .. تصوب تلك المفاهيم الخاطئة التي ترسخت في أذهان الناس حول تصنيف الآخرين .. والحكم عليهم من خلال ظواهرهم ! .. <BR>وأما من ذكرت ممن يواجهون ضغوطا خارجية شديدة عند التزامهم .. فأعتقد أنك توافقني القول بأن الشيخ لم يتعرض لهم إطلاقا !! ..<BR>أليس كذلك ؟؟!!<BR>بل أظن أنك قرأت رده على من وصف نساء فلسطين بأنهن كاشفات !!! بجواب مقنع ..<BR>ثم إنني أقول إن الدكتور بمقالته هذه التي يعالج بها مسألة حساسة فشت في المجتمعات .. وهي الحكم على الآخرين .. ونزع لباس الخير ممن لا يبدو على ظاهره سيما الصلاح !!! ..<BR>وقد أجاد حفظه الله في طرحه ...<BR>ولكن ينبغي أن يعلم أن الدكتور بمقالته هذه لا يقصد التقليل من شأن صلاح الظاهر والتزهيد فيه .. بل هو مطلوب شرعا .. إلا من يعذر لحالات خاصة ..<BR>ثم اسمح لي أخي المبارك أن أقول لك إننا عندما ننتقد أحدا أيا كان علينا أن نكون أكثر إنصافا .. وأكثر تهذيبا و تنزيها لألفاظنا التي ننتقيها للنقد ..حتى نرتقي بنقدنا ليكون هادفا بناء .. وأما اختيار الألفاظ التي لا تليق فهذا نقد يجيده الكل !!!!<BR>وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى .. وجعلنا من عتقائه من النــــــــــار .. آميـــــــــــــن .<br>

إلى الأخ الفاضل (صاحب مقولة نقد من مصر)<BR>رويدا أخي .. بارك الله في علمـــــــــك .. <BR>مقالة الدكتور .. حفظك ربي .. تصوب تلك المفاهيم الخاطئة التي ترسخت في أذهان الناس حول تصنيف الآخرين .. والحكم عليهم من خلال ظواهرهم ! .. <BR>وأما من ذكرت ممن يواجهون ضغوطا خارجية شديدة عند التزامهم .. فأعتقد أنك توافقني القول بأن الشيخ لم يتعرض لهم إطلاقا !! ..<BR>أليس كذلك ؟؟!!<BR>بل أظن أنك قرأت رده على من وصف نساء فلسطين بأنهن كاشفات !!! بجواب مقنع ..<BR>ثم إنني أقول إن الدكتور بمقالته هذه التي يعالج بها مسألة حساسة فشت في المجتمعات .. وهي الحكم على الآخرين .. ونزع لباس الخير ممن لا يبدو على ظاهره سيما الصلاح !!! ..<BR>وقد أجاد حفظه الله في طرحه ...<BR>ولكن ينبغي أن يعلم أن الدكتور بمقالته هذه لا يقصد التقليل من شأن صلاح الظاهر والتزهيد فيه .. بل هو مطلوب شرعا .. إلا من يعذر لحالات خاصة ..<BR>ثم اسمح لي أخي المبارك أن أقول لك إننا عندما ننتقد أحدا أيا كان علينا أن نكون أكثر إنصافا .. وأكثر تهذيبا و تنزيها لألفاظنا التي ننتقيها للنقد ..حتى نرتقي بنقدنا ليكون هادفا بناء .. وأما اختيار الألفاظ التي لا تليق فهذا نقد يجيده الكل !!!!<BR>وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى .. وجعلنا من عتقائه من النــــــــــار .. آميـــــــــــــن .<br>

الأخ العزيز أبا طارق : جزاكم الله خيرا وبارك في علمكم وعملكم .. <BR><BR>-----------------<BR><BR>الأخ أبا عمر من السعودية : <BR>وفيك بارك الله ! وأظن أن التصحيح لمثل هذه التصورات يبدأ من الاعتراف بالتشخيص .. وقد ذكرت خلال المقال عدداً من القضايا التي تساهم في توضيح الرؤية ، ويالوصف نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم لشارب الخمر الذي يؤتى به ليطهر بين حين وآخر بأنه يحب الله ورسوله وصف يستحق التأمل كثيرا .. وإن كان هذا قد لا ينطبق على آخرين ..<BR><BR>--------------------<BR><BR>munzer مــن usa : <BR>أخي الكريم وبارك الله فيك .. الأفكار العظيمة التي تشير إليها ليست إلا جزءا من عظمة دين الإسلام الذي ارتضاه الله تعالى لنا ، وتأمل الحديث الشريف في نهاية المقال حيث تتجلى الرحمة في تنبيه نبي الرحمة في هذا الموقف العقابي ! إلى أن هذا الشارب للخمر لا يزال مسلما لم يخرج من دائرة الإسلام ، وأنه ليس مسلما فقط - ذلك الوصف الذي يشمل المنافقين في الجياة الدنيا - وإنما هو مسلم صادق الإسلام ( يحب الله ورسوله ) وإن ضعفت نفسه أمام لذة المعصية أحيانا .. <BR>ولقد علمت أن بعض الكتب التي نفع الله بها غير المسلمين فجلبتهم للإسلام قد ترجمت بمشورة أشخاص عاديين جدا كما يقال ، أحدهم رجل يبلغ الآن ثمانين عاما ، وقد حدثني بنفسه أنه كان عامل بناء ذهب لأمريكا الشمالية أيام شبابه ليسترزق فحرض على بناء عدد من المساجد وسعى في ذلك ، وكان يقرأ الكتب الإسلامية أوقات الأكل لكثرة العمل ، فإذا أعجبه كتاب اقترح ترجمته ، وتحقق له ذلك بحمد الله ، وقد رأيت بعض المساجد التي اقترح بناءها والكتب التي تسبب في ترجمتها ، وأحد أبنائه الآن من الدعاة إلى الله تعالى والمدافعين عن حقوق المسلمين .. <BR>فما أعظم أجر هذه الفئة العاملة مع صدق نواياهم ، وبعد أفعالهم عن الرياء حيث لم يعلم بهم أحد ولم تكتب أسماؤهم على تلك الكتب .. <BR><BR>-----------------<BR><BR>عبدالله مــن السعودية : وجزاك الله خيرا أخي الكريم .. ولقد صدقت فرب عملٍ خيِّر يكون سببا في عجب الشخص بنفسه ، ويُقعده عن كثير من الخير ، وربما منّ به على ربه مع أن الفضل لمن خلقه وهداه : ( يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم ... ) الآية ..<br>

شكرا فضيلة الشيخ د.سعد اضاءة جميلة ورؤية منفتحة وواقعية اكثر الله من امثالك ونتمنى أن يستغل موقع المسلم من هم امثالم من اصحاب القلم الواعي .<br>

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته<BR>جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل ، فعلا ما أحوجنا إلى هذه النظرات المعتدلة و المنصفة كيف لا و قد أنصف ربنا عز و جل الخمر و الميسر فقال " فيهما إثم كبير و منافع للناس" فعلا نحن في أمس الجاجة إلى تغليب جانب الرحمة و حسن الظن عند التعامل مع الناس<BR>و بارك الله فيكم مجددا<br>

<BR>الأخ / إبراهيم جان من السعودية :<BR><BR>وجزاك الله خيرا على عنايتك بالموضوع .<BR><BR>---------------------<BR><BR>الأخ / ابومالك - الريان - مــن الرياض :<BR><BR>صدقت أخي وقد هممت أن أذكر بعض المشاهد أمام البيت العتيق ، وإن نسيت شيئا منها فلن أنسى ذلك الرجل الأعجمي الكهل الذي كان يصلي خلف المقام ويبكي بكاء الطفل عندما يرفع يديه للسماء ! ويدعو بلغته ولو كنت أفهم لغته لما استطت أن أفهم منها شيئا لشدة بكائه ، ولو رآه بعضنا في مكان آخر ، ولما ظن أنّه يحمل قلب عابدٍ يرِق حين يقف بين يدي ربِّه مستشعراً أنَّه يسأل الله الرحيم اللطيف الكريم الغني القوي القادر العزيز ذو انتقام ، ويا ويح من ظلم مثل هذا بحجة أنه عامل ! أو أجنبي ! تلك الكلمة المؤذية عندما يُقصد بها مسلم في غير معاملة رسمية ..<BR>أكرر شكري لك لإضافتك القيمة .. فلا حرمك الله أجرها ..<BR><BR>-------------------<BR><BR>خالد مــن الرياض :<BR><BR>وجزاك ربي خيرا أخي الكريم .. <BR><BR>صدقت ، لإن قبل من عامي أن يحمل نظرة جفاء بعيدة عن حسن الظن لما عهده في مجتمعه المحافظ ، فما عذر الداعية الذي ينبغي أن يعلم الحال قبل أن يحلل في المقال ..<BR>وبعض مواقف الدعاة الأفاضل ربما صنعت حاجزا دون تبليغ الرسالة ، والرفق من الرحمة وصدق الله الرحيم : ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولوكنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ...) .. وصدق نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم : ( وما كان الرفق في شيء إلا زانه ) .<BR><BR>---------------<BR><BR>أخي العزيز / أنس يوسف مــن سوريا :<BR>شكرا لك على هذه العناية .. <BR>وكم أفدنا من الشيخ يوسف حفظه الله فلربما قرأت بعض كتبه النافعة في ليلة ..<BR>جزاك الله خيرا ، وسلامي لوالدكم ..<br>

مقال جيد في الجملة ، يصحح مفهوم خاطئ منتشر في المجتمع وهو الاكتفاء بالمظهر للحكم بالتزام الشخص وتجاهل امور واحكام أكثر أهمية وأعظم شأنا في دين الله من مثل حسن الخلق وسلامة القلب وحب الخير للمسلمين وغير ذلك . <BR><BR>إلا أني لاحظت أن الشيخ يتعصب في المقال للاختيارات الفقهية لدينا ، ويصور أن كل مالدى المجتمعات المسلمة من أحكام ومسائل تخالف ما عليه نحنا هو منشئة التقليد لعلمائهم الأقدمين دون تمحيص واتباع للدليل ، وكأننا في هذا البلد ملكنا الحققيقة الكاملة وترجيحاتنا الفقهية هي الصواب دائماً . بل لا أتجاوز الحقيقة أن قلت أنه في بلادنا ينطبق ماقاله الشيخ ، فكثير من المسائل يتم الفتوى فيها اتباعاً وتقليداً لعلماء قدماء أو معاصرين دون استفراغ الجهد في تتبع الادلة والتأمل فيها وتأصيل المسألة . <BR><BR> أمر آخر .. ليت الشيخ رد على الحاضر في المجلس الذي طعن في نساء فلسطين لأنهن لا يغطين وجوههن ، بأن هذه المسألة مختلف فيها وللرأي الأخر المبيح للكشف أدلة شرعية معتبرة وأقوال علماء كثر في القديم والحديث . بدل أن يكتفي الشيخ بالقول بأن ظاهرهن لا يكفي للحكم عليهن بالفسوق وكأنهن ارتكبن محرماً عليه دليل قطعي او أجماع . <BR><BR>ما اريد قوله ان الشيخ وفقه الله لو ترك قليلاً التعصب بما لدينا من أقوال والانطلاق من تصور أن كل اختياراتنا القفهية واحكامنا هي الحق الذي لا يقبل الخطأ ، وأن مالدى غيرنا هو الخطأ الذي لا يحتمل الصواب .<br>

جزاك الله خيراً ياشيخنا على ماخطته أناملك . هذا الموضوع له بالغ الأثر في ألا يحتقر المسلم أخاه المسلم إذا رأى عليه بعض التقصير . وألا يغتر بنفسه إن كان على الهدى . فالعبرة بالخواتيم . اللهم ثبتنا على طاعتك وأحينا مسلمين وتوفنا مسلمين غير مفرطين ولا مفتونين . اللهم رد أمة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم إليك رداً جميلاً يا كريم ....<br>

<BR> الأخ عبدالعزيز مــن السعودية :<BR> شكرا لعنايتك وإضافتك .. <BR>ولا شك أن أعمال القلوب ميزان عظيم في الآخرة ..<BR><BR>--------------------------<BR>أخي / سالم البهدل :<BR>وهذا ما نعنيه بارك الله فيك ونفع بعلمك .<BR><BR>-------------------------<BR>الأخت / المبتهلة مــن السعودية :<BR><BR>أختي الكريمة شكرا على عنايتك ، وما أعظمها من موعظة لمن كان له قلب ، أعني قولك نفع الله بك في بعض من يؤذون المؤمنين والمؤمنات بالتصنيفات :<BR> " ... متناسين أن هناك من يحصي عليهم هذه الشهادات الظنية !!! .. وربنا يقول :: <ستكتب شهادتهم ويسألون > !! "<BR><BR>--------------------------<BR><BR>الأخ / مسلم مهاجر مــن السويد :<BR>سرّني مرورك وتفهمك للموضوع وأهميته ، وبارك الله لنا ولكم في الشهر المبارك ، وحياك الله أخي الكريم ، وإن رمت التواصل فحبذا إبلاغ الإخوة في الموقع .<BR><BR>--------------------<BR>الأخ / طارق مــن الرياض :<BR>وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..<BR>ولا أخفيك أخي الكريم أنني مع حرصي على التواصل مع جميع الإخوة ، إلا أن سلامك حملني على عدم التردد في الرد على كل التعليقات إن شاء الله تعالى ، امتثالاً لقول الله تعالى : ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) .<br>

شكرا على هذه الدرر<br>

<BR>الأخ الكريم / حسن بن علي البار مــن الظهران - المملكة العربية السعودية :<BR><BR>وفيك بارك الله أخي الكريم ، وأنا وافقك في طرحك وما ذكرته ولا سيما ما طرحته عن حصر التدين وصدق التوبة عند بعض التائبين الجدد في التزام بعض مظاهر الالتزام .. وأخشى أن يكون هذا الانطباع ناتجا عن التصور القاصر لمفهوم الاستقامة ، وهو ما قصدت إلقاء الضوء عليه في هذا المقال ، ولا زلت أطمع في تناوله من بقية الإخوة والأخوات الساعين في الإصلاح ولا سيما أهل الهم الدعوي المنضبط . وأصل المقال عندي في اثني عشر صفحة ، وهو ما قد يحيله إلى بحث لا مقال ، مما حملني على التركيز على المشكلة والقرب من تشخيصها بالأمثلة المتنوعة مكانا وحالا وجنسا .<BR><BR>والنقطتان اللتان ذكرت رعاك الله وبارك فيك ونفع بك ، ألمحت إليهما ولم أفصِّل ، لا إعراضاً عنهما ولكن قصداً لتركيز التشخيص على المشكلة التي ربما كانت سببا في الصدّ عن سبيل الله ..<BR>وقد بينتَ وأوضحتَ - بارك الله فيك - ما يُكمِّل الموضوع ويُبين عن شيء من محترزات الطرح ، فلا حرمك ربي الأجر ..<BR>أكرر شكري لك ، وسروري بطرحك وتتميمك للفكرة ..<BR>وأنا أفيد من تعقيبات الإخوة فيما أطرحه فقد كشفوا عن جوانب تساهم في تحري وضوح الحل وسلامته عند الطرح مرة أخرى مني أو من غيري ممن يتابع ما يطرح من موضوعات الهم الدعوي .<BR>أكرر شكري لك أخي المبارك .<br>

وفقك الله يادكتور سعد وأسعدك الله, كما أسعدتنا بهذه المواقف.<BR>والقلوب بيد الله سبحانه وتعالى, ويجب علينا تذكر من قال لصاحبه بعدما أعياه نصحه لن يغفر الله لك.. وكلنا يعلم ماهو الرد الإلهي.<BR>وما يمر به الشباب قد مر علينا وأسئل الله أن يمن عليهم وعلينا بالهداية<br>

مقولة نقد مــن مصر :<BR>أخي الكريم شكرا لعنايتك ومنح الموضوع جزءا من وقتك . <BR>والحقيقة أن الفكرة التي أريد الوصول إلى تصحيحها هي : أن معيار الشكل والمظهر ليس كافياً للحكم على الشخص ، لا أنه ليس ذا قيمة ..<BR>وأظنك لا تُشكك في أن اللحية والحجاب مظهر من مظاهر التدين وصور ظاهرة من صور الاستقامة ، ولا ينبغي أن يكون هذا محل شك ؛ وإلا فما قيمة النصوص الشرعية الواردة في الأمر بإعفاء اللحية بغض النظر عن ما تُشير إليه من خلافات متفرعة عن هذا الأمر ، الذي أقلَّ أحواله السنيّة ! <BR>ثم إنَّي جعلت من قصة الشاب المصري مدخلاً للمقال الأصلي الذي كنت كتبته قبل ذلك بأشهر . <BR>ويتأكّد هذا في المجتمعات الأكثر محافظة كالمجتمع الذي أتحدث منه وعنه . <BR>وهنا لا يفوتني أن أُذكِّر بقول الله تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) ، ومحاكاة الحبيب من صور محبته .<BR><BR>كما أود أن أنبّه إلى أنَّ العنوان الأصلي للمقال والذي ارتضيه هو : " مفهوم الاستقامة بين المظاهر والمخابر والتصورات " . وأما العنوان المذكور ففيه تصرف من الإخوة في التحرير للفت الانتباه إلى الموضوع كما هو متعارف عليه لدى الإعلاميين . <BR><BR>وأما الأمور التي تعود للعادات في بلاد دون أخرى ، فمعاذ الله أن نلزم بها أحدا أو أن تكون معياراً للاستقامة ! <BR>وأمَّا ما ذكرته عن الضغوط الشديدة في مصر على الشباب الملتحي ، فإنني لم أتطرق لهذا النوع من الشباب ، فليس الحديث عنهم ، كما أنني أدرك أيضا أن اللحية في مصر ليست مشكلة في ذاتها وأنَّ الضغوط التي تشير إليها ليست منصبة عليها ، ولا سيما في هذه المدة الأخيرة على الأقل ، ولا أدل على ذلك من وجود ملتحين كثر ، ممن أعفوا لحاهم إعفاء تاما في القاهرة والإسكندرية وغيرها ، وممن لا يأخذون منها شيئا ، كمن يعرفون بـ(السنية ) .. <BR>وانتشار الخير والتدين الأكثر محافظة في أرض الكنانة وبلاد الأزهر حماها الله ، أمر في ازدياد ولله الحمد ، تبعاً لاتساع الصحوة الإسلامية وانتشار الوعي الإسلامي بين الناس ، ذلك الوعي الذي أخذ مظاهر أكثر قربا من الله تعالى ، ومنه تزايد أعداد المحجبات في المراحل الجامعية ، وكثرة المنقبات وتزايد أعدادهن ولا سيما في الأحياء التي توصف بالراقية . <BR>وأما بقية ما ذكرت فأكتفي في جوابه بإحالتك إلى ذات المقال وقراءته قراءة متكاملة ، كما أحيلك إلى ما ذكرته الأخت المبتهلة بارك الله فيها ، فقد أشارت إلى قضايا مهمة ينبغي علينا جميعا أن نعتني بها .<BR> وعلى كل حال فينبغي أن توصف الأمور على ما هي عليه ، والمهم أن يكون الإنسان معذورا أمام الله تعالى لا أمام الناس فقط .. وهنا أُذكِّر بقول الله عز وجل : ( بل الإنسان على نفسه بصيرة * ولو ألقى معاذيرة ).<BR>كما أحبّ أن أنبِّه إلى أنَّ التأثر بالإقليمية مما ينبغي أن يبتعد عنه الغيورون على الأمة وأحسبك منهم إن شاء الله تعالى .<BR>وأخيرا أشكرك أخي الكريم على حرصك على الإضافة والإفادة ، وأسأل الله أن يرزقنا وإياك الصدق والإخلاص<br>

الأخ / خالد الشايع مــن السعودية :<BR>وجزاك الله خيرا أخي الكريم ، نعم الأمة فيها خير كثير ولله الحمد ، وهذا ما جعل الأعداء يتنادون لصدّ النّاس عن سبيل الله وينفقون الأموال الكثيرة في ذلك ، ولكن : ( فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ) .<BR>والقصة التي ذكرتها يقع مثلها فحتى في البارات تجد من يتحرك إيمانه في لحظة يشاؤها الله ..<BR>شكرا لهذه الإضافة وبارك الله فيك .<BR><BR>وأذكر مثلين يمثل بهما بعض الدعاة :<BR>الأول : مثل للمسلم ، وهو أن عامة المسلمين في هذا العصر كجوهرة ألماس منغمسة في الطين ، فلا تحتاج أكثر من كشفها وإزالة الطين عنها ليظهر لمعانها الثابت وتقاسيمها الجميلة وقيمتها الغالية .<BR>الثاني : للإسلام ، وهو أن الإسلام مهما بذل في عدائه ووضع من الخطط لتحجيمه ، فهو كالعجين في قبضة اليد ، كلما ضغط عليه خرج بقوة ولو من بين الأصابع ، حتى لا يبقى منه في القبضة ما يقبض عليه !<BR> والتاريخ يشهد ، ونصوص الشرع تؤكِّد .<BR>------------------<BR>الأخ / عبدالله مــن السعودية :<BR>وجزاك الله خيرا أخي الكريم .<BR>--------------<BR>الأخت المبتهلة (تعقيبا) مــن السعودية :<BR>بارك الله فيك ونفع بك ، وجزاك عني خيرا ، وكتب لك أجر هذا التعقيب والبيان والتوضيح والتنبيهات القيمة .<BR>ولا شك أن اختلاف البيئات قد يتسبب في فهم الكلام على غير ما وضع فيه .<BR>------------------<BR>الأخ / ابو علي :<BR>شكرا لك أخي ، وأشكر لك حسن ظنك بأخيك ، ونسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من المهتدين ومممن يهدون بالحق وبه يعدلون . <BR><br>

الأخ / أبو تركي الشمري مــن السعودية :<BR>وجزاك الله خيرا أخي الكريم .. <BR>أخي لقد غلب على بعضنا النظر إلى الأحكام كما لو كانت قوانين جوفاء ليس فيها من الروحانية ما يمنحها طراوة العبودية للمشرع سبحانه .. ومن هنا وقع جزء كبير من الخلل في مفهوم الاستقامة ..<BR>شكرا لك وتقبل الله دعواتك .<BR>---------------<BR>ابو علي :<BR>العفو أخي ... وشكرا لك مرة أخرى ..<BR>--------------<BR>أمت يامنصور مــن أرض الله الواسعة :<BR>وفقك الله وأسعد حياتك ..<BR>وصدقت أخي .. والمنة ظاهرة والنعمة مقدرة مقدر : ( كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم ) .. <BR>لكن نصحيح المفاهيم يختصر المسافة كما ذكر التجارب .<BR>وتقبل الله دعواتك .<BR><br>

<BR>الأخ / حسن محمد عبد القادر مــن كندا :<BR>وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. وبارك الله فيك أخي الكريم ، وكما ذكرت فإن القرآن يعمق مفهوم الوسطية الإسلامي حتى في النظر للمحرم كما استشهد ، وللكافر كما في قوله سبحانه : ( ليسوا سواء ) و ( لا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلو اعدلو هو أقرب للتقوى ) ولا يحقق العدل من قصر تصوره عن فهم الحقائق ..<BR>شكرا لك أخي الكريم .<BR>--------------------<BR>الأخ / ابو حمد مــن السعودية :<BR>أشكرك على تفاعلك مع المقال ..<BR>وما ذكرته من حسن الخلق وسلامة القلب وحب الخير للمسلمين هي أمور تستحق منا الكثير لتحقيق وجودها في نفوسنا ثم في نفوس الآخرين ، فهي من خصال المؤمن الصادق ..<BR>أخي حمد :<BR>ما ذكرته عني من أنني أتعصب للاختيارات الفقهية لدينا ، فهو مما لا أرتضيه من غيري ولا أقبله من نفسي لو علمت بوجوده لدي ، لسعيت في تخليص نفسي منه .<BR><BR>ولعلك أخي قد خلطت بين أمرين يخلط كثيرون بينهما ولا سيما عند الحديث عن الآخر من الأنا .<BR>أخي حمد : هناك فرق كبير بين ذكر الشخص لقناعته الشرعية وتصريحه بهذه القناعة ولا سيما في القضايا التي يسوغ فيها الاجتهاد وبين ذكره لقناعته مع تعصبه وتجاهله وربما تسفيهه للرأي الفقهي الآخر .<BR>وحبذا مراجعة مفهوم التعصب المذموم في الأدبيات الإسلامية السنية بجميع أطيافها ..<BR>أخي حمد :<BR>لم أستبعد بلادا دون أخرى ، وليس لي ذلك من عادتي فانتمائي للأمة يمنعني من ذلك ، ولا سيما أنني درست على عدد من مشايخ المذاهب الأربعة داخل بلادنا وخارجها ، وعايشت شيئا من التعصب هنا وهناك ، وأظن أن من أهم أسبابه طلب علم الفقه على طريقة الفقه المذهبي دون مراعاة لفقه الدليل الذي هو مرجع الأئمة الأربعة وغيرهم من مريدي الحق .<BR><BR>أخي حمد :<BR>لقد عرفت ذم التعصب من التتلمذ على المشيخة التي مزجت بين مدرسة الفقه المذهبي ومدرسة أهل الحديث والأثر .<BR>وأضرب مثالا لذلك بالشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، الذي كان مثالا لنبذ التعصب بل وعدم التقيد بالمذهب الذي نشأ عليه حتى كانت مخالفاته لشيخه الشيخ محمد بن إبراهيم حديث العامة قبل الخاصة .. فقد أحيا مدرسة الحديث في نجد قبل غيرها .. ولم يتجاهل الآراء الأخرى ، فهو في أشد المسائل خطرا يحرص على الإشارة إلى الرأي المخالف أثناء جوابه ، فكثيرا ما سمعنا منه وقرأنا له قوله عند الترجيح : وهذا القول الراجح في أصح قولي العلماء ، ونحو هذه العبارة ..<BR>وقد جمعت بعض مخالفات علمائنا لشيوخهم .. بل وتراجع بعضهم عن رأيه تبعا للدليل عنده ، وهي قمة الموضوعية .<BR><BR>أخي حمد : أوافقك أن بعض الأتباع من طلبة العلم يتعصب لرأي شيخه وهنا الخلل الذي حذر منه الأئمة الأربعة وحذر منه كل عالم يسعى إلى تحقيق القول الصحيح دون تعصب .. ومن الناقدين لهؤلاء من يقع في ذات المشكلة فيصم غيره بالتعصب ..<BR><BR>أخي حمد : الحقائق تكشف المجازفات هنا وهناك . <BR>ويجب أن نسعى في رضا الله بحسب وسعنا دون تعصب فسؤال الله : ماذا أجبتم المرسلين .<BR>وشكرا لك أخي .<br>

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR>جزاك الله الجنة على ما كتبت شدني ما كتبت واثار شيئ في النفس<BR>فأنا من فضل الله اقف على عددا من أعمال المجتمع الدعوية والخيرية والاجتماعية<BR>ولعل مما أنظر به لمن حولي ولكل من في هذا المجتمع بمنظور أن المظهر من العيب أن يكون حكما على الآخرين<BR>ولكن ياشيخ اجد من يقتل الآخرين وإبداعاتهم وحبهم للخير لأنهم ينظرون بمنظور المظهر<BR>حتى ربما أنا تضررت فيعجبني وأنا اهتم بالناشئة والحديث معهن أن اهتم بمظهري وفي حدود الأدب فيقال هل هذه هي الملتزمة وكم اخشى أن اكون قدوة فاحمل الوزر على كاهلي وهذا ما لا اطيقه في يوم الحساب والعقاب<BR>فما الذي يتوجب علي بصراحة اشعر في بعض الاحيان أن ابتعد عن كل من ينتهج المظهر حكما على الآخرين . بل والاشد والامر أنه ربما يساء إليك أمام الآخرين أأنت من تساهم في الدعوة والخير وتتقبل هؤلاء.<BR>بل وربما اخشى على سمعتي من أن يساء إليها وخاصة أني كما يقال عانس.<BR>من فضل الله قدمت الكثير وما زلت بإذن الله ولكن اقف احيانا عاجزة عن مواجهة من لهم حكما على المظهر فقط.<BR><BR>أختك نورة<BR>طالبة دكتوراة جامعة الإمام قسم التربية<br>

نورة مــن الرياض تاريخ المشاركة Oct-14-2007 <BR>و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته<BR>وجزاك الله خيرا على دعائك وعنايتك بالمناشط الدعوية ..<BR>والاهتمام بالمظهر من حيث النظافة والزينة في حدود المعتاد والمتعارف عليه بين نساء المسلمين أمر محمود ومطلوب ما لم يكن فيه محاذير شرعية كالاختلاط أو إظهار الزينة عند الأجانب أو لبس لباس شهرة ونحو ذلك <BR>وللأسف أن بعض الناس يستغرب التجمل والاعتناء بالمظهر من المتدين مع أن الله تعالى ( جميل يحب الجمال ) ..<BR>ولزميلنا المفضال د. خالد المزيني موضوع عن نظافة طالب العلم نشر هنا في موقع المسلم فلعل من المناسب الإفادة منه في هذا الباب .<BR>ونقد المظاهر الشرعية يجب أن يصحح للمنكرين بالأدلة الشرعية .<BR>ولم أفهم ما هي القدوة التي تحذرينها؟ ولذلك لا أستطيع الجواب على سؤالك ما لم أتبين مرادك .<BR>وأما تقبل المخطئين فلا شك أنه وسيلة دعوتهم الأولى ، حتى تبلغ الدعوة مبلغها والنصيحة غايتها .. ولكن لا يسمح باختلاط المنحرف بغيره مع ظهور انحرافه دون نكير مناسب ، ينظر فيه للأحوال ومآلات التصرفات .<BR>بارك الله فيك ونفع بك .<BR> <BR><br>
3 + 1 =