أي مأرب في عملية سد مأرب؟!

  | 20/6/1428

لا أحد لديه مسحة من حياء ويحتفظ ببقية قيم إسلامية رفيعة تعلي من سلوك التستر والتعفف، يتقبل بنفس مطمئنة تجاوزات السياح الأجانب في عالمنا الإسلامي ممن يكسرون حجب الحياء والخجل بممارساتهم الأخلاقية السيئة، بيد أن أهل العلم والحكمة وأولي النهى لا يقبلون أبداً أن يكون السبيل لوقف أي تجاوز يمس قيمنا من خلال جلب عادات معينة وسلوكيات متعدية تخالف ما يأمرنا به ديننا الإسلامي أو ما ينهانا عنها هو القتل وسفك الدماء لأناس قدموا إلى بلادنا في غير حرب أو عدوان.
بالأمس قُتل سبعة من السياح الإسبان وجرح ثمانية آخرين منهم في هجوم بسيارة مفخخة قرب معبد بلقيس الأثري في مأرب، عندما تعرضت قافلتهم السياحة المكونة من أربعة سيارات لهجوم بسيارة فجر فيها شخص نفسه بالسيارة التي كان يستقلها أثناء خروج السياح من معبد بلقيس الأثري بمأرب.. أما اليمنيون الذين لا قيمة كبيرة لهم لدى المهاجم وأعوانه فقد قُتل منهم اثنان وجرح مثلهما في الهجوم الذي لم يحفظ لا دم المسلمين المرافقين أو المهاجم، ولا دم "المسيحيين" القادمين بغرض السياحة على ما يبدو، لتنتهي العملية دون أن يفهم أحدٌ لماذا قامت، أو لأي غرض اتخذت وهدف وقعت، أو على أي أساس أو مبرر شرعي نفذت أو لأي فتوى استندت!!
ندرك ما تقوم به دول غربية واستعمارية ضدنا، لكننا لا نواجه غوغائية بغوغائية مثلها، ولا إسراف في قتل بآخر في غير قتال أو قصاص أو ما شابه، ولا استحلال لدمائنا باستحلال دم حرام مقابل، لأن الخطأ لا يبرر الخطأ ولا العدوان يبرر مخالفة أحكام الشريعة الغراء.
نفهم، بل نؤيد المقاومة للعدو الغاصب في كل بلد مسلم احتل أو استبيحت أرضه وثرواته، في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال والشيشان وكشمير وغيرهم، لكننا لا نفهم أن يتحول "الجهاد" إلى "جهاد ضد السياح" أينما حلوا في بلداننا أو ارتحلوا..
لقد أضحى الأمر مثيراً للتعجب والريبة، أن تتحول البنادق والقنابل إلى السياح في بلداننا الإسلامية من بالي إلى الدار البيضاء مروراً باليمن ومصر وغيرهم، أو تشهر الأسلحة في وجه رفقاء المقاومة في العراق أو تنصرف إلى الاختطاف في بلدان أخرى أو تتوجه في ثالثة غير مفهومة كما في الشام، ثم تتراجع في الثغور محل الإجماع والتأييد من المسلمين حين يخطر العدو على أرض الإسلام ويتهيأ لغزوها.
إن مثل هذه الحوادث، تومئ إلى حكمة مفتقدة وإلى وعي منقوص، يحتاج كلاهما إلى جهد توعوي وعملي وتأهيلي ليعود هذا الشباب إلى الجادة، جادة طريق المقاومة في سبيلها وفي مظانها، لأن هذا الانحراف عنها يؤدي إلى تشويه كلمة لا يمكن محوها من كتب الفقه، هي كلمة "الجهاد" التي تعني أشياء أخرى مغايرة تماماً لما بتنا نراه الآن من ممارسات متهورة غير محسوبة ولا موزونة بميزان الشرع والعدل . .. إن الألم لما يصيب المسلمين هنا وهناك، والحنق من وجود الجواسيس في بلاد الإسلام لا يمنح أحدا الحق في تجاوز الحدود الشرعية والضوابط الفقهية للجهاد وهو ذروة سنام الإسلام وأمل بناءه في النهوض بهم مما هم فيه من ذلة وصغار .


  

بسم الله والحمد لله
أولا نحن لسنا مع هذه الأعمال وبهذه الكيفية التي حذر مها علماؤنا علماء أهل السنة والجماعة . مهما كانت مبررات القائمين عليها
ثانيا : ان هذه الأعمال من السلوك الخاطئ الذي يفتقد للحكمة التي جاء بها الشرع الحنيف
ولا شك ان دماء اخواننا المسلمين في كل مكان لهي غلية وانها لتأرقنا كثيرا، ولاشك ان انتهاك السائحون لقيمنا وهدم ثوابتنا من خلال التعري والدعوة المبطنة لخلع الحجاب وللقضاء على العفاف والحشمة لأمر ثقيل علينا، ولاشك ان اهتمام الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا بالأثار الشركية كمعبد بلقيس أو غيره وما في ذلك من إحياء للجاهلية وعبادة الأوثان لأمر عظيم علينا لما لا وهو يهدم النوحيد من جذوره ، ولاشك في الظلم الحاصل من قبل كثير من الحكومات الإسلامية وكذا الفساد العام في شتى النواحي لاشك ان كل ذلك من المور التي ننكرها ونأباها ونقف ضدها بكل الوسائل الشرعية الممكنة.
وع ذلك فلا بد من الحكمة والتروي في انكار كل تلك المنكرات ولابد من النظرة العامة لمجريات الأمور والتصرف على ضوء مواقف علماؤتا التي يستاقوها من شرع الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
كما على الحكومات ان اعود الى الله تعالى وان تحكم يما انزل الله وان تستغل وفود السائحون بالدعوة الى الله وبإلزامهم باحترام ديننا وقوانين شريعتنا ومقدساتنا ومراعات مشاعرناكمسلمين وان لانكون نحن المسلمون نهبا لأهدافهم وقيمهم والله المستعان
أحداث العالم بأسره محزنة ومثيرة لجميع أنواع الهموم والغموم ومؤذنة بشر قادم ولا شك نسأل الله تعالى أن يحفظ المسلمين في كل مكان وأن يجعلنا من الثابتين على الحق . ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل . ولكن هذه الأحداث التي تحدث ببلدان إسلامية من تفجير ومن اعتداء على الآمنين الذين لا ناقة لهم ولا جمل بما يحصل أرى والله أعلم أن سببه هو انعدام ثقة الشعوب الإسلامية بالقادة وبالعلماء أيضا ، ففي الأيام الأخيرة اشتدت وطأة الكفار على البلدان الإسلامية وظهر للجميع محاولة طمس الهوية الإسلامية بل حتى الدول الإسلامية التي كانت مسالمة إلى حد ما لم تسلم من التدخل في شؤونها الخاصة . فالشعوب الإسلامية تنتظر أي ردة فعل من القادة أو العلماء يريدون وقفة واضحة فلم يروا شيئا ظاهرا وإلا لا أشك أن هناك جهود مبذولة لا من القادة ولا من العلماء ولكن العامة لا يرضيهم هذا ، فاستيقظت الشعوب الإسلامية على هذه الضربات من كل مكان ، وتعلمون حال من استيقظ من نومه مذعورا ورأى السباع محيطة به من كل مكان فهو يركض ولا يلوي على أحد بل ربما هرب إلى مكان فيه هلاكه لأنه لا عقل له في مثل هذه الحالة فهكذا حال الشعوب الإسلامية . سقطت الخلافة وتمزقت الأمة فكل طائفة تقول الصواب هو ما نقوم به . فأصبح المخلصون ينادون وينادون على رسلكم على رسلكم ولكن كيف يسمع من أذهله الموقف وشاه بصره وغاب وعيه؟! وإذا اشتدت الأمور وأظلم الليل قلَّ من يتعقل وقلَّ من يسلك طريق الصواب كما هي حال المسلمين في صلح الحديبية وهم على عهد النبوة حصل منهم ما حصل من العاطفة والحماس ومن بغية الانتصار لدين الله مع عن الحق على خلاف ما أرادوا . وكذلك في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أكابر الصحابة رضي الله عنهم أصابهم ما أصابهم . وأقول لهؤلاء المسلمين وبالأخص الشباب عليكم بعلمائكم عليكم بعلمائكم الراسخين الذين يَزِنون الأمور بموازينها الشرعية والذين لهم صلة وثيقة بقادة المسلمين فقد تكون هناك أمور لا يدركها البعض وقد تكون هناك شرور مدفوعة بإذن الله ثم بهؤلاء المتعقلين . اللهم أصلح الجميع علماء وقادة وشعوبا وارزقهم الفقه في الدين والإخلاص في العمل واحفظنا جميعا من كل شر ومكروه .
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد قراءت المقال تماما لكن اقول لقد كثر الكلام في هذا القبيل وان الكثير من الذين يعلنون الجهاد عماهم يؤدي الى تشويه الجهاد
اقول بارك الله فيكم ايه العلماء الجهابذة النقاد الفلاطحة هلا تركتم الكراسي الدوارة والغرف المكيفة والفرش الناعمة وذهبتم بانفسكم الى ساحات الوغى تصححون وترشدون المجاهدين بدل الكلام الكثير هذا شي
الشيء الاخر انا لااريد ان اناقش هل يجوز او لا قتل السياح الذين من البلدان الذين يقتلون المسلمين
لان فتوى ابن عثيمين تكفي عندما قال اذا قتلو المنيين والاطفال جاز قتل مدنييهم واطفالهم واحاديث الرسول والايات واضحة في ذالك
ثانيا في العراق ياليت تتاكدو من هو الذي رفع السلاح في وجه الاخر اولا
وفي فلسطين والشام بدل من انتقاد اي جماعة تخالف حماس ياليت تسالون انفسكم هل كل ماتفعله حماس اليوم على حق خاصة بعد ان مسك زمام امورها الاخوان المسلمون بعد استشهاد احمد ياسين والرنتسي
اخيرا اتمنى منكم ان تذهبو الى ساحات الوغى بدل من التحليل والترشيد والتصويب والتخطيء والادانه والاستنكار
اللهم اهدنا واهدي المسلمين

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

كم مرة تعودت ان تختم القران في رمضان ؟

الارشيف