تساؤلات لبنانية مشروعة

  | 18/5/1428

اندلعت الاشتباكات في الشمال والجنوب في مخيمي لاجئين فلسطينيين، على نحو متلاحق، وعلى نمط أيقن معه المراقبون أنها اشتباكات ليست عفوية وأن وراءها ارتباطات بخلفيات بعيدة كل البعد عن مسائل لها علاقات محدودة بسياج الحدود اللبنانية.
لم تنكشف أبعاد الخطة التي رنا طرف ليس بعيداً عن الحدود اللبنانية بإشعال الموقف في أكثر من مخيم للاجئين الفلسطينيين، ومن ثم نعتقد أن مجرد إطلاق مجموعة من التساؤلات هو أمر مشروع في مثل هذه الأزمات، والتي نوجه فيها التساؤلات بكثافة أكبر للجهة المتهمة بإشعال الموقف، وهي جماعتا فتح الإسلام، وجند الشام:
• ما هو الطرف الثالث الذي اتهمته فتح الإسلام بأنه هو من أطلق النار على الجيش والجماعة لإشعال الموقف بينهما، وهل هم مجموعة من الأشباح في مخيم صغير يكاد يعرف كل امرؤ فيها جاره؟ ولماذا أبقت الجماعة اسم هذا الطرف مجهولاً ـ إن كانت تعرفه أو حتى تعرف صلته بهذا الفريق أو ذاك ـ حتى هذا الوقت الذي تكاد تفقد فيها سيطرتها على زمام الأمور في المخيم؟ ولماذا شاطرتهم جند الشام الاعتقاد نفسه دون أن تتمكن هي الأخرى من إثباته؟
• لماذا تسمح الجماعة لشيوعيين سابقين "تائبين" بقيادتها، حتى إنهم لم يملكوا حين دهمهم الجيش إلا أن يهددوا بتحويل مخيم نهر البارد إلى "ستاليننجراد" الشيوعية التي صمدت في وجه الجيش النازي إبان الحرب العالمية الثانية، ولم تسعفهم الذاكرة بالاسترشاد بالتاريخ الإسلامي العظيم، والذي تحاول بعض الجماعات المسلحة التي تتسمى بالجهادية أن تطلقه على عملياتها (كعمليات بدر وغيرها)؟!
• لماذا لم يصدر عن جماعة فتح الإسلام ما يوجه أي انتقادات لسوريا أو يتحدث عن عدائها لـ"حزب الله" إن كانت بطبيعتها "سلفية جهادية" تعادي الفكرة الشيعية؟
• إذا كانت الجماعتان إسلاميتين حقيقة وتريد أن يكون لهما تأثيرهما خارج المخيم، فلم لم يقبلهما المخيمان ذاتهما، ولم تحظ فيهما بأي تعاطف شأن أي حركة تحرير شريفة؟
• كيف لهما بتفسير سهولة تدفق السلاح إليهما في وقت تراقب الحدود اللبنانية شرقاً وجنوباً وشمالاً وغرباً؟
• لماذا المال في أيديهم متوافر بخلاف بقية سكان المخيم؟ هل هذا من شيم المجاهدين أو حتى المناضلين؟
• إذا كان بوسع عناصر الجماعتين تهريب السلاح إليهما وتلقي التدريبات وعبور الحدود بسهولة، فلماذا لم ترشح أية أنباء عن محاولة عناصرهما تنفيذ أي عملية عبر الحدود الجنوبية ضد مغتصبات فلسطين الشمالية (مستوطنات إسرائيل)؟
• كيف قدم زعيم جماعة فتح الإسلام عبر الحدود بعد فترة سجن قصيرة قضاها في سوريا والإفراج عنه إبان مقتل الحريري في وقت كانت الإدعاءات بالحفاظ على الأمن القومي تتخذ ذريعة للإبقاء على من هم أقل كثيراً منه خطورة خلف القضبان لسنوات طوال؟ وكيف إذا كانت الشكوك قد دارت حول المدعو أبو عدس في اغتيال الرئيس اللبناني الأسبق رفيق الحريري، أيكون مناسباً حينها وفقاً لتصور أمني الإبقاء على نظرائه أحراراً في وقت تحوم الشبهات حول جهات دولية في قتل الحريري؟
• هل يدرك رجال الجماعتين أنهما تسديان خدمة جليلة للنظامين الإيراني والسوري عندما تنزع دلائل الطائفية عن وجه "حزب الله" عندما تضع "سنة" في وجه الجيش النظامي بعد أن كان الحزب وحده المتهم بالخروج عن الإجماع الوطني والتفرد بحمل السلاح الثقيل والمتطور في البلاد والتحرك وفقاً لأجندة إيرانية طائفية؟
• هل تدرك الجماعتان أنهما يعبدان الطريق أمام نزع سلاح المخيمات الفلسطينية في وقت تنادي "إسرائيل" والولايات المتحدة بنزعهما؟
• هل يصب تشويه صورة الجيش اللبناني في هذا الوقت إلا في مصلحة "حزب الله" كجهة تقاتل وحدها "إسرائيل" فيما الجيش يقاتل أبناء وطنه ولاجئي فلسطين والمهجرين؟

إنها مجرد أسئلة مشروعة يمكن الإجابة عنها قبل أن تلقى قيادة فتح الإسلام مصير أبو عدس..


  

حقاً ، تساؤلات جديرة بالتمعن .

نسأل الله أن يعز من أعز الإسلام وأن يذل سواه ، والله المستعان .
ياترى ماوراء هذه التسائلات ؟؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم

ليس من السهل التعقيب بـ : 500 كلمة !!! عن تساؤلات تحتاج إلى صفحات طويلة . على كُل حال ، لنبدأ لمحاولة الإجابة على بعض التساؤلات !!!

الحوادث بدأت بشكل ( مفتعل ، متعمد ) من قبل بعض الأجهزة الأمنية التابعة لتيار المستقبل . يكفي مشاهدة بداية الحوادث في طرابلس حيث تمَّ استدعاء وسائل الإعلام لتصويرها مباشرة . البداية كانت عملية ( تصفية عملاء استخدمتهم الأجهزة الأمنية بعد أن تمَّت الاستعدادات لاقحام الجيش في حرب مخيمات جديدة ) ، وبالفعل بدأت الحرب ( بقطع رؤوس شباب من حرس الجيش على أطراف مخيم نهر البارد ، وقتل بعض أفراد الجيش وهم عائدون إلى منازلهم باللباس المدني ومعظمهم من سكان الشمال ) . هذا الحادث لا يُمكن من الناحية العملية أن يتم إلا من قبل ( عناصر لبنانية أو عملاء تابعين للأجهزة الأمنية ) لأنها اختفت مباشرة بعد الحادث وقبل أن يبدأ الجيش بمحاصرة المخيم .

لماذا تعرضت الجماعة للجيش اللبناني ؟؟؟
الجيش يقف على الحياد تماماً ، وهو يدعم المقاومة في الجنوب ، وهناك اتفاق تام معها .
في تشكيل الجيش الحالي ، الربع من عناصره هم من الشيعة ، وهو مدعوم من مختلف الطوائف والأحزاب ، أي يُشكل الضامن الوحيد من تقسيم لبنان وعودة الحرب الأهلية .

جماعة ( فـخ الإجــرام ) !!!
فشلت صفقة الحرب الأهلية التي خططت لها الحكومة باتفاقها مع إسرائيل وأمريكا بهدف القضاء على ( ثُلث الشعب اللبناني من أهل الجنوب وتشتيتهم وتوزيعهم في لبنان – وغالبيتهم من الشيعية – بالمناسبة هؤلاء الشيعة موجودون منذ وجود المرابطين بعد الفتح الإسلامي ) ، وهذا كان الهدف من حرب تموز ( يوليو 2006 ) ، ثم إعادة تقسيم لبنان .

كان من الضروري اختراع منظمة ( مستوردة من المرتزقة ) نشأت في نهاية عام 2006 . وترعرعت بمعرفة بعض أقطاب الحكومة والأجهزة الأمنية ، وحوادث مخيم عين علق أكبر شاهد على تورط أقطاب من الحكومة حيث تمًّ الإفراج عن المجرمين بكفالات من عائلة الحريري .

البقية بحاجة إلى أكثر من 500 كلمة !!!!!!!!



الاسئله كثيره ولاكن اجيب بعض منها وهيا متوقعه ان تكون كذالك اولان الطرف الثالث الذي يتهمه فتح الاسلام في اطلاق النارهو حزب اللات السؤال الثاني لم تسمح فتح الاسلام لقياداتها شيوعيين او ينتسبون اليها لان الشيوعيين اعدا اما السؤال الثالث لايمكن الجماعات توجه اي انتقادات لسوريا لمصالح قديستفيدون منها اولاتشكل خطرا عليها اما السلاح والمال فهم مستعدين قبل سنه اويزيد اما لماذا لايوجهون عمليات ضد اسرائيل على الحدودمع فلسطين فاعتقد مستقبلا التركيز على المستوطنات 4 اعتقدان الجيش هو الذي يقدم خدمه لايران وسوريا 5 لايمكن لاسرائيل وامريكا نزع السلاح في المخيمات لان السلاح هناك هو الحصن الاساسي الى ان تستقرالامور السؤال الاخير نعم يصب في تشويه الجيش الا اذا اعطت المخيمات الحريه
في النهايه انكان من خطاء فمن نفسي والشيطان وان كان من صواب فمن الله والله اعلم

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

الوسائل التي تتيح للمستفتين الحصول على الفتوى الفقهية من المرجعيات المعتبرة :

الارشيف