| 30/4/1428
ألفنا الهجوم من جهات غربية على مجمل المواقع الإسلامية، ودأبنا على أن نقرأ مغالطات من بعض الصحف والمواقع الغربية، لكننا لم نتوقع أن نسمع لها صدى هنا في بلادنا/السعودية عبر مقال مُهِر باسم "مندوب الرياض"، حمل هجوماً لاذعاً على موقع (المسلم)، ضمن مجموعة من المواقع الإسلامية كـ(الإسلام اليوم) و(نور الإسلام)، اتهمها هذا المندوب بقلة الاكتراث باعترافات المتهمين في قضايا التفجيرات، وبما سماه "أحداث ونوازل (تستحق) مئات البيانات ضد أفراد الفئة الضالة الذين دأبوا خلال السنوات الماضية على القتل والتفجير وتجنيد وتفخيخ عقول شبابنا".
والواقع أنه قد ساءتنا هذه الطريقة من الكاتب في معالجة القضية، بما يتنافى مع العدل والإنصاف اللذين يتحتم على كل أحد أن يأخذ بهما في حكمه على الرجال ومواقفهم، وبخاصة حين يكونون من الأعلام المشهورين، الذين لا تخفى مواقفهم وبياناتهم حيال القضايا الكبرى، ومنها قضية التفجيرات في بلاد المسلمين، تلك القضية التي شهدت إدانات متكررة عبر موقع ( المسلم ) وغيره، بما لم يستدعِ المزيد من الإدانات، كلما وقف متهم يدلي باعتراف أمام جهات التحقيق.
الكاتب هنا ربما يريد لموقع (المسلم) أن يدبج صفحات كثيرة في موقع هو بالأساس أنشئ للخطاب العالمي، ولا يقصر اهتمامه فقط على الأمور المحلية، التي تتحلى بها بعض صحفنا، ومنها الصحيفة التي يعمل مندوباً لها، وبطبيعة الحال؛ فإن نمط هذه يخالف تلك، ولكلٍ وجهة هو موليها.
إننا نعالج هنا في موقعنا "قضايا الإرهاب" بالشكل الذي نراه أكثر عمقاً من مجرد تكرار بيانات الإدانة التي دأب عليها البعض، من دون أن تغير من الواقع شيئاً.. ودعونا إذن نتساءل: هل يجهل الكاتب الدور الذي تجشمناه من أجل أن نبث فكراً وسطياً يحول بين المسلم المتدين وبين التطرف والغلو؟!
بوسعه أن يراجع ذلك لو أراد، فلن نقدم له ملف دفاع. وهل يظن أن مجرد "لعن الظلام" سينشر الأنوار؟! وهل يظن أن علاج مثل هذه المشكلات يكون بإصدار (مئات البيانات)؟!
إن هذا النمط من المعالجة لا نخاله إلا قاصراً في الفهم والرؤية والتوجه، ويبتعد كثيراً عن الحكمة وأدواتها، فأولاً: هل يحكم الرجل على المعالجة بهذه النظرة البعيدة كل البعد عن معايير الثقافة التي تزن البيانات والمقالات بالكيلو جرامات!!
وثانياً: هل يحمل البيان التالي الذي يريده الرجل جديداً عن بيانات صدرت لعدد من العلماء الأجلاء، ومهرت بتوقيع المشرف العام على الموقع، ضمن عشرات غيره من الفضلاء؟!
ثالثاً: أما كان الأولى بالرجل أن يتعب نفسه قليلاً قبل الاقتصار على الصفحة الرئيسة في الموقع، وعلى غيره، ليدلل على معلومته المنقوصة؟!
رابعاً: يريد الكاتب أن نضخم من قيمة هذه الجماعات في السعودية، ونعطيها حجماً أكبر من حجمها؛ فيقول: "لا نجد هذه المواقع تخصص ملفات أو روابط ثابتة بشكل مستمر على واجهة المواقع لدحض وتفنيد أفكار (أسامة بن لادن)، أو هذه الفئات الإجرامية"، ولكننا لا نشاطره هذا الشعور الانهزامي أمام مجموعات محدودة الأثر والتأثير، سيعمل، إن كانت هذه معالجته المرجوة لفكرها، على زيادة تأثيرها والدعاية المجانية لها، بدلاً من أن يعمل على تقويضها بالرد تارة، وبالتجاهل مرات.
خامساً: وهذا مهم بطبيعة الحال، في العمل الصحفي الذي ينتمي إليه الرجل، وفي علم السياسة والدبلوماسية بوجه عام، أنك حين تصدر بياناً (وعلينا أن نتعلق هنا بمعنى كلمة البيان لغة ومقصدها التوضيحي)؛ فإنك تريد أن تبين موقفاً للناس هم يجهلونه عنك أو يلتبس عليهم أمرك بشأنه، وهو خلاف حالتنا بالطبع، حيث يعلم القاصي والداني موقفنا الذي عرضناه بشكل تأصيلي وتفصيلي مراراً، بما لا يستأهل التكرار على الدوام، وإلا احتجنا، مثلاً، أن نصدر بياناً كل يوم بفرضية الصلاة ووجوب الصدق مثلاً!!
إننا نشتَم من وراء هذا المقال نوعاً من التحريض على مواقع أنشئت لأهداف شرعية وعلمية وتربوية واضحة – وهي منشورة لمن أراد الإطلاع عليها في ديباجة الموقع –، ولها اهتمامات واسعة تسع بلاد المسلمين أجمعها بقضاياها الشرعية والسياسية والاجتماعية والدعوية، فهي لا تخص بلدا دون آخر، ولا هي قامت لتعالج مسائل محدودة دون أخرى. وكل ما ما تطرحه وتنشره في سبيل ذلك، يكون وفق رؤية شرعية مؤصلة، تأخذ بالدليل الشرعي الصحيح، وتصله بالواقع اليومي المعاش .
فهل يود الكاتب أن نغلق أركان الفتوى والسياسة الخارجية في مواقعنا، ونخصص صفحات ثابتة سوف لن يقرأها لا التفجيري ولا غيره ممن سيسأم تسليط الأضواء على قضية لا يراها المسلم في حياته اليومية، التي يشعرنا الكاتب أنها "هم وروتين يومي"، إذ يخرج المواطن من بيته حذراً خائفاً يتلافى شظايا الإرهاب!!
لا شك أن الواقع في بلاد الحرمين الآمنة بحفظ الله سبحانه لها خلاف ذلك، شاء الكاتب المذكور ـ الذي لم يجرؤ على التصريح باسمه ـ أن يعترف بهذا أم أبى.
اعتقد ان الكثير من التقارير الصحفية المشابهه تبحث في المقام الاول عن الاثارة وليس ادل على ذلك الا ايراد الاسماء بعينها اما افراد او مواقع او غيرها ( تخصيص) وكذا بحثهم عن النقد الاسمي فهم لا يرغبون ببيان عام يدين العمل بمجمله وتبيين ذلك شرعيا بل عن بيان ادانه يشمل اناس باسمائهم وكأن المشكلة ستنتهي اذا قام المقصودون بالنقد باخراج بيان ينتقد اشخاص كاسامة بن لادن اوغيره
اخواني الكاتب يريد فقط تغيير موجات الصحافه وان يلفت النظر
وهذه اعلان مجاناً لمواقعكم فالكل يعرف ان مواقعكم مافيها الا كل خير
وانتم تناضلون من اجلنا نحن المسلمين ولدحر الفساد سواء كان فساد في الافكار او في الافعال
وهذا الكاتب نفسه لما لا يكتب عن الفساد المالي الفساد الاخلاقي في كتابته
واعري في الشاشات اشك في انه لايميل الى هذه الامور
طبعا لم يأتي الوقت المناسب لكي يتحدث بذالك
حفظكم الله
واذا اتتك مذمه من ناقص فهي الشهاده لك بانك كاملُ
وأسعدتني كثيرا ً لغة الخطاب الحازمة القوية ؛ فلا يظن ظان أن الإسلام يمنع القسوة على أمثال هؤلاء .
أثلجتم صدورنا .
ان هذا الجبان الذي لم يذكر اسمه وهذا دليل على خوفه المسكين لو كان على حق لذكر اسمه ولما ينعق بما يجهل وربما ظارة نافعه فهناك اناس كثيرون لايعرف فون المواقع المذكوره الابعد هذا المقال ولله الحمد كان لهم الاستنكار على هذه الفعله فأقول ان صاحب المقال خساره عليه انه حرم نفسه الخير الكثير يوم يلقا الله سبحانه لذالك اقول له ان يتوب الى الله ويرجع الى صوابه وليعلم انه سيحاكم من قاضي القضاه امام الله جل وعلا فتب قبل ان تلقا ربك وتتحسر وتندم
اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحابته أجمعين .
شيخي الفاضل ( الأستاذ الدكتور / ناصر العمر ) غفر الله لك ولوالديك ولجميع المسلمين على ما تقدمونه لنا في هذا الموقع الرائع والمميز والذي يعد طريق من طرق الهدى الموصلة بإذن لله إلى جنات النعيم .
لا أعلم ماذا أقول في هذا الذي رمز لنفسه
( بمندوب الجريده ) ولكن يكفيني أن أستشهد بهذا القول الذي ينطبق جيداً عليه :
((( الكلاب تنبح والقافلة تسير ))) .
اللهم أرنا الحق حقاً ورزقنا أتباعه وأرنا الباطل باطلاً ورزقنا أجتنابه .
القافلة تسير والكلاب تنبح
يا إعلامنا الموقر ... أين الإنصاف ؟؟؟
فليس من حق الصحافة الاساءة الى اي شخصية كانت سواء اعتبارية او طبيعية
والله اعلم.
وهذا رد في الساحة السياسية لأحد الكتاب ..
http://82.96.75.104/sahat?128@170.ctXhfIvGgsX.2@.3baa12d0
ماذا تريد من مقالها حجب جميع المواقع الدعوية!!
ونسأل الله أن يحفظ بلادنا من عبث العابثين
وحمى الله بلادنا وبلاد المسلمين من الاعداء
وجزاكم الله خيرا ونفع بكم.
هذا الموقع له رواده ومحبيه, والقائمين عليه أهل علم وفضل, وما هم بحاجة توجيه من أحد .
وإذا كان في الكاتب خير فليبين للأمة الخطر القادم من فارس والروم ويفضح مخططاتهم؟
وي روابطكم...وين نور الشمس اللي يقشع الظلام فقط تكذبون فقط تخافون
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم انتقم منه وأرنا فيه عجائب قدرتك
فوالله لم نر في مقالته في جريدته إلا كل أمر سوء...
جزاكم الله خيرا
لأن ذلك أولاً : فيه نوع من القاء الأهمية عليه وعلى مقاله التافه
وثانياً : يوجد من الطروحات التي تنتظر أمثالكم من الخيرين ما هو أهم من النظر في إسقاطات صحيفة الدعاية والاعلان .
والله يرعاكم
بل أرفعوا شكوى عليهم كما قال أحد الأخوه في الساحة العربية
لو كان العكس لما سكتوا هم
والحقيقة الأخرى تقريرهم هذا ، هو عدم وجود دلائل أو قرائن - التي هي أساسات التقرير الصحفي- !!
نحن نتمنّى من الإخوة - القائمين على هذا الموقع المبارك ، والذي لم نشهد منه إلا الصدع بالحق في كل قضية تمر بالمسلمين ، وعلى رأسهم شيخنا الدكتور ناصر العمر حفظه الله - أن يردّوا بالأدلة والقرائن .. وأن لا يكتفوا بالإستنكار فحسب ؛ بل برفع دعوى قضائية تدين افتراءاتهم وأباطيلهم التي أطلقوها جزافاً على هذه المواقع الصادقة .. والله تعالى لايصلح عمل المفسدين ..
أخوتي القائمون على هذا الموقع تذكروا أن :
القافلة تسير والكلاب تنبح
والظاهر انه يريد اقسام خاصة لمكافحة الإرهاب وسب أسامة بن لادن
ويظن أن الدعوة مقتصرة في مكافحة الإرهاب فقط
اعز الله الاسلام والمسلمين
ما أراهم كتبوا ما كتبوا إلا دليلا على:
1/أنهم يتابعون كتابات المواقع الإسلامية، وهذا فيه خير كثير.
2/ أنهم يتألمون من قول علمائنا أن ((الإعلام الصحفي وغالب المرئي)) هو الطرف الآخر في الغلو.
3/ أنهم يؤيدون ((البيانات)) ويرون أثرها الكبير !!!
4/ أنهم يخشون من البيانات التي أقضت مضاجعهم.
5/ أرى ما نشر في الجريدة ((دعاية مجانية)) للمواقع الإسلامية -وإن كانت في غنى عنهم، بل قد تجاوزتهم-
الرد كان دقيقا وواضحا ومن كل الجحات التي تخص الموضع الذي تطرق له الكتب واتمناان تنشر في الصحيفه نفسها
لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل...“إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوّان كفور"
لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل...“إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوّان كفور"
اقول لكم
القافله تسير والكلاب تنبح
واصلو بارك الله فيكم
وكم في السماء من نجوم لا عداد لها وليس يخسف الا الشمس والقمر
وكم في الأرض من خضراء مورقة وليس يرجم الا من له ثمر ،،
وقيل لا يضر السحاب نبح الكلاب
بارك الله فيكم
،،
وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت ** أتاح لها لسان حسود ،
لولا اشتعال النار فيما جاورت ** ما كان يُعرف طيب عُرف العود .