أنت هنا

الموقف من التفجير في بلاد المسلمين*
1 جمادى الأول 1428

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد، فقد طلب مني كتابة كلمات في بعض أحداث التفجيرات الأخيرة التي حدثت في دولة عربية أفريقية، فاعتذرت لعدم إلمامي بدوافعها ومن خلفها ومسوغاتها وحقيقتها، فلما أُلح عليّ آثرت أن أكتب شيئاً حول منهج التفجير دون أن أُعَلِّق ذلك بحادثة معينة، أو جماعة معينة، لأن الأمر أكبر وأشمل من ذلك. فأقول مستعيناً بالله: إن كثيراً من الأحداث التي لايمليها شرع ولا عقل ينبغي أن نتساءل عن دوافعها الحقيقية يوم تشير أصابع الاتهام فيها إلى الإسلام أو إلى شخصيات إسلامية.

وينبغي أن نراعي في هذا التساؤل أموراً، منها:
- هل الخبر جاءت به وسائل إعلامية موثوقة؟ لأن الله أمرنا بالتثبت، قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" [الحجرات: 6].
- فإن كانت موثوقة فهل الحقيقة على ما ذكروا أم أنهم غُرر بهم وأوهموا أمراً ما تريده جهات متحكمة دون أن يدركوا أبعاد ما فعلوه؟

ولست أدعو بهذا إلى إنكار الواقع أوالظاهر، لكن يجب النظر في الحوادث بعقل وعلم مع اعتبار القرائن، فبعض الجناة ربما بدرت عنهم أعمال لاتمت للشرع بصلة، ومع ذلك يحاولون تسويغها باسم الشرع، مع أنه قد يصدر في أفعاله عن محض هوى، أو بغية انتقام من ظلم وقع عليه، أو على بعض ذويه، غير أنه يحاول فيما بعد أن يصبغه بصبغة شرعية شأن كل مجرم وجان جنى على من يراه مجرماً ثم دعاه داعي الهوى والنفس الأمارة إلى تسويغ عمله بخلع لباس شرعي على صنيعه.
وقد يحدث أن يكون تحركه ابتداء لنصرة ما يظنه ديناً، دون بصيرة أو علم.
ولا كبير فرق معتبر فالجامع بين الاثنين هو جهل كل منهما بالدين، تجد أحدهم لم يجلس في حلق العلم، ولم يترب على أيدي العلماء الربانيين؛ ولا عرف الفروق والتقاسيم، ولا درس مقاصد الشريعة، ولا ألم بقواعدها المقررة، ثم يريد إقامة دولة الإسلام دون أن يستند إلى فتوى عالم رباني معتبر، بل ربما رمى أولئك العلماء بالتهم والنقائص حتى تصدق دعواه، ويعذر في هواه! فسبحان الله كيف يقصد إلى ذلك المقصد العظيم من ليس أهلاً للنظر فيه فضلاً عن القيام به!
متى كان التفجير وتكفير الأمة وعلمائها سبيلاً للإصلاح؟
هب أن النظام في تلك الدولة لايطبق الشرع، فما ذنب المجتمع والأمة؟
كيف تُهدر دماءٌ محترمة، وتٌزهق أنفس معصومة بحجج واهية؟
هل سلك من هو أشجع منهم _صلى الله عليه وسلم_ هذا المسلك مع من ظهر كفرهم وعظمت معاندتهم من صناديد قريش بمكة حال الاستضعاف قبل الهجرة؟
وهل يظن منصف أن تفجير مبنى أو قتل سائح –وإن لم تكن له شبهة أمان- سوف يسقط دولة ويقيم نظاما؟
ألا يعتبر هؤلاء بتجارب مريرة سبقت عاد أصحابها يعترفون بخطأ مسلكهم بعد خراب البصرة وضياع البصيرة؟

إننا لاندعو إلى إقرار الباطل، ولا إلى ترك الاحتساب عليه أوالاستسلام له، ولكن يجب أن يكون ذلك بسبيل مشروع، لا بترويع الآمنين وقتل ضعفة معصومة دماؤهم وأموالهم.
لقد صبرت رسل الله على دعوة أقوامهم ما صبروا فهذا نوح عليه السلام لبث في قومه ألف سنة إلاّ خمسين عاماً داعياً لم يزهق روحاً ولاقتل كافراً فكم صبرت أنت!
إنها دعوة للتعقل والنظر في عواقب الأمور والعمل بمنهج الإسلام الحق في الدعوة وسلوك منهجه في التغيير على بصيرة، وإلاّ فإن النية الصالحة –إن كانت حقاً صالحة- وحدها لاتكفي حتى تكون على منهج النبوة وسبيل المؤمنين.

لقد مكث نبينا _صلى الله عليه وسلم_ بضع عشرة سنة في مكة ومعه رجال لم يكن أحدهم ليتأخر في تقديم روحه نكاية بالكفار لو كان ذلك مشروعاً، فليس أبناء اليوم والله أعظم شجاعة وأكثر غيرة على الدين منهم، بل آثر بعض الصحابة أن يفر بدينه إلى أرض البعداء صيانة لنفسه من الأذى.

ثم إن الناظر لدولة الإسلام بعد الهجرة إلى المدينة يجد فيها إبان قوة الدولة فئتين من الذين يترصدون المؤمنين ويؤذونهم: طائفة تظهر الإسلام وتبطن الكفر، وزعيمهم عبدالله بن أبي بن سلول، وهؤلاء لم يُتعرض لهم، أخذهم النبي صلى الله عليه وسلم بما يظهرونه من الإسلام، بل خلع قميصه ليكفن به زعيمهم ومتولي كبرهم.

وأما الفئة الثانية فممثلة في بعض الكفار من اليهود الذين آذوا رسول الله وآذوا عموم المؤمنين سباً؛ نثراً وشعراً، وقائدهم كعب بن الأشرف، ولمّا كانت دولة الإسلام قائمة في المدينة أخذ رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ كعباً بذنبه وجريمته وحده، فكان اغتياله الذي لم ينل غيره من أعوانه ونظرائه وموافقيه ومن هم على ملته، بل تُرُصِد الرجل وحده ونيل منه دون إهدار لحرمة من سواه، ولم يتكرر هذا منذ بعث محمد _صلى الله عليه وسلم_ حتى مات الأمر الذي يدلك على أنها قضية عين لها أسبابها وظروفها وملابساتها الخاصة.
فكيف يسوغ إذن أن يُترصد من يظهر الإسلام، والأصل صدقه والواجب أخذه بالظاهر، حتى لو كان منافقاً فليس شراً من ابن سلول.

إن الواجب تجاه الولاة والحكام هو السمع والطاعة بالمعروف ما لم يخلعوا ربقة الإسلام، وإن جاروا وظلموا؛ فجلدوا الظهر وأخذوا المال، فإن رأى راءٍ –وكان من أهل النظر- أن الإسلام من بعضهم براء فلا يسوِّغ له ذلك منابذتهم حتى يجتمع معه في رأيه أهل الرأي المعتبرون كما قال _صلى الله عليه وسلم_: "إلاّ أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان" فلا يكفي أن يرى أحد الكفر وحده، ولا يكفي أن تراه جماعة أهل الرأي وليس لهم فيه دليل بيِّن لا امتراء فيه، بل مجرد شبه وتأولات لاترقى إلى اليقين القاطع، والبرهان الساطع.

فإن توافر شرط الخروج، فلابد من اعتبار المصلحة والمفسدة المرتبة عليه، والتي لا تتصور أبداً في تفجير مبان أو مرافق عامة، ولا في قتل أشخاص مستأمنين أو لهم شبهة أمان، وإذا كان الأمر كذلك فسبيل التفجير سبيل ينبغي أن يعلن رفضه في المجتمعات الإسلامية .
بل إن سلوك مسلك التفجير في بلاد الإسلام لايخلو من اقتراف كبائر موبقة، فقل أن يسلم من تلك الحوادث نفر ممن يظهر الإسلام، أو لا سبيل إلى تيقن كفرهم، واقرأ سورة الفتح وتأمل قول الله تعالى: "هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيماً" [الفتح: 25]، فكيف تعارض النصوص العاصمة للدماء بشبه وأمور لم تفهم على وجهها، كقياس من أفسد القياس على مسألة التترس التي لم يتصور المستدل بها صورتها المجمع عليها والتي تقضي باستئصال شأفة جيش المسلمين إن هم أحجموا عن رمي الترس، فيجعل بعض هؤلاء رمي الترس جائز مطلقاً ويزعم أن الأمة أجمعت على هذا الباطل! ثم يقيس عليه ما هو فيه، فيعارض النصوص الصريحة بلا أصل مؤسس ولا فرع محقق. في الصحيحين أن أسامة بن زيد _رضي الله عنه_ لمَّا صَبّحوا الحُرَقات من جُهينة أدرك رجلاً، فقال: لا إله إلا الله، فقتله -لظنه أنه قالها تعوذاً- فلما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقال لا إله إلا الله وقتلته"، قال: قلت: يا رسول الله إنما قالها خوفاً من السلاح، قال: "أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا"، فما زال يكررها عليّ حتى تمنيتُ أني أسلمت يومئذ، فقال سعد: وأنا والله لا أقتل مسلماً حتى يقتله ذو البطين - يعني أسامة - قال رجل: ألم يقل الله: "وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ" (البقرة:193)، فقال سعد: قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة.

وتأمل في قصة قتل موسى _عليه السلام_ للقبطي الكافر الظالم في دولة ملحدة رئيسها فرعون، ومع ذلك يسأل موسى ربه أن يغفر له، بل قال _عليه السلام_: "هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ" [القصص: 15]، ولم يسمه جهاداً بل حكم على نفسه بالظلم، وسوف يعتذر بهذا الفعل عن الشفاعة الكبرى يوم القيامة، هذا مع أنه لم يرد قتله، فماذا يقول هؤلاء المترخصون الخائضون في دماء المسلمين والآمنين فالله المستعان.

وإذا دخل الناس في الفتن وتلوثت الأيدي بالدماء، شق بعدها الخروج منها، ففي صحيح البخاري، عن ابن عمر أنه قال: "إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله".
وفيه أيضاً عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراماً".
قال بن حجر: "وقد ثبت عن ابن عمر أنه قال لمن قتل عامداً بغير حق: "تزود من الماء البارد، فإنك لا تدخل الجنة".
وأخرج الترمذي من حديث عبد الله بن عمر: "زوال الدنيا كلها أهون على الله من قتل رجل مسلم"، قال الترمذي: حديث حسن، وقد أخرجه النسائي بلفظ: "لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا"، قال ابن العربي: ثبت النهي عن قتل البهيمة بغير حق والوعيد في ذلك، فكيف بقتل الآدمي؟ فكيف بالمسلم؟ فكيف بالتقي الصالح؟" .
ألا فليتق الله من ركب هذا الخطر، وليتب إلى الله منه قبل أن يلقى ربه بدماء معصومة، تجعله في مصاف المفسدين الذين اجترح ما اجترح نكاية بهم.
إن علينا لزوم منهج الأنبياء والمرسلين "فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ" [النحل: 35]، وأما الجهاد فإنه قائم ماض إلى يوم القيامة، وله أماكنه وشروطه كما في فلسطين والعراق وغيرهما، وليس من الجهاد في شيء ترويع الآمنين، واستباحة دماء المسلمين.

هذا والله أسأل أن يلهمنا البصيرة في الدين، وترسم خطى أهل العلم الراسخين، من الصحابة المرضيين، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
والحمد لله أولاً وآخراً، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

* بالتزامن مع مجلة ( البيان)

جزاك الله خيرا <BR>ونفع بك يا شيخنا الفاضل<BR><BR><br>

شفيت وأشفيت يا شيخنا نسأل الله أن يهديك ويسددك<br>

بارك الله فيك ياشيخ وجزاك الله خير فأن كلامك والله كلام شافي وكافي فاسأل الله ان يهدي شباب المسلمين وان يردهم الى الحق<br>

بارك الله فيك ياشيخ وأكثر الله في الأمة من أمثالك ياعلمائنا لا تهنوا ولا تحزنو فأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ونحن ننتظر منكم كلمه الحق فنتبعها فسيروا على بركة ألى جنة عرضها السماوات و الأرض ونحن بأذن الله معكم مادمتم مع الله جعلنا الله من علماء هذه الأمة الربانيين العاملين المخلصين قولوا آمين والحمد لله رب العالمين<br>

بارك الله فيك ياشيخنا الجليل وكثر الله من امثالك ونسأل الله الهدايه لهؤلاء الفتيه الذين سلكوا هذا المسلك وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا والله اهادي الى سواء السبيل<br>

نفعنا الله واياكم بالعلم النافع والعمل الصالح والفهم والعمل على بصيرة<br>

كفيت ووفيت ياشيخنا<BR><BR>وأشهد الله على حبك فيه<BR><BR>وأسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يكفيك شرالمتربصين والحاقدين وأن يجمعنا وإياك في جنات النعيم وإخواننا المسلمين <BR><BR><br>

<BR>لا فض فوك شيخنا الفاضل ..<BR><BR>وأسأل الله أن يفرج عن الأمة هذه الكروب والمحن .<BR><BR>.<BR>.<BR>حفظك الله وثبتك <BR><BR><br>

إن علينا لزوم منهج الأنبياء والمرسلين (فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ) [النحل: 35]، وأما الجهاد فإنه قائم ماض إلى يوم القيامة، وله أماكنه وشروطه كما في فلسطين والعراق وغيرهما، وليس من الجهاد في شيء ترويع الآمنين، واستباحة دماء المسلمين.<br>

شكر وتقدير لصاحب الفضيلة الدكتور ناصر العمر على هذا البيان الشافي الكافي في الموقف الشرعي من هذه التفجيرات التي تتبناها جهات باسم الدين والجهاد، فكان الواجب على أهل العلم تبين الموقف الشرعي الصحيح المستقى من كتاب الله تعالى وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم والمبنى على القواعد الشرعية والمقاصد المرعية في الدين الحنيف، والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل<br>

كلمة جميلة ومهمة في هذا الوقت.<BR>وآمل من اشيخ حفظه الله أن يضيف اليها بعض النصوص مع التخريج وتنشر بشكل مطوية<BR>فهذا الكلام يحتاجه الكثير ممن لا يطلع على المواقع ومن عادته السبق الخير<br>

الحمد لله ’والصلاة والسلام على رسل الله<BR>جزى الله فضيلة الشيخ خير الجزاء ،والأمة في امس الحاجة لفقه المرحلة المبني على الدليل الشرعي من عالم رباني،ودين الله لاينصر بالأهواء ،بل بالسير على منهج الأنبياء <BR>اللهم بارك جهود شيخنا ،والحمد لله أولا وآخرا<br>

جزاك الله خير ياشيخنا أحسن بيان في هذا الموضوع<br>

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <BR>جزاك الله ياشيخ على الكلم الجميل اسال الله ان يرد اخواننا الذين ضلوا وبشرونا برجوعهم<BR>او ا احدمنهم الى طريق الصواب والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته<br>

((وَلَوْلَا)) رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ<BR>ارجوا التنبه لما بين القوسين في الأعلى، وتكتب هكذا #ولولا# لأني أرى كثيراً من الكتابات في سور القرآن على هذا الشكل، وهذا لايليق بكتاب الله -عز وجل- .<BR>وجزاكم الله عني خير الجزاء .<br>

كلمة جميلة ومهمة في هذا الوقت.<BR>وآمل من اشيخ حفظه الله أن يضيف اليها بعض النصوص مع التخريج وتنشر بشكل مطوية<BR>فهذا الكلام يحتاجه الكثير ممن لا يطلع على المواقع ومن عادته السبق الخير<br>

السلام عليكم/ كلامك أشبه بالإنشائي يا شيخ ناصر، وأدلتك ضعيفة، وفيه مصادرة على المطلوب (تجاوز لمحل النزاع) وفيه أخطاء واضحة في استدلالاتك ستتبين لك إن كنت تريد المناقشة الجادة وتبحث عن الحق، سيقوم الإخوة المجاهدون وطلاب العلم المؤيدون لهم وعلماؤهم بالرد بإذن الله ، لكن انتظر ، والله إنك لمخطئ يا شيخ ، نسأل الله أن يهديك .. إذا كنت تشك في كفر الحكومة الجزائرية وتظن أنها حكومة مسلمة فبالله عليك أي علم نفعك ورفع رأسك؟!! أتحداك وطاقمك الفني أن تنشروا هذا الكلام إن كنتم صادقين ، ومستعد لمناقشتكم ومناظرتكم أينما أردتم على النت ،، وسأحفظ مشاركتي هذه وأنتظر نشركم لها .. حكومة الجزائرى (الدولة الجزائرية) دولة ردة مثل دولة مسيلمة الكذاب، ونحن نقاتلها وماضون في جهادنا إلى أن يفتح الله علينا أو نهلك دونه ونُــعذَر ، ووالله كلامك يا شيخ ناصر إنما يضرّك فقط لا غير، تظن أنه يغير شيئا؟ الشباب تتدفق علينا كل يوم والله والله، نحن نعاني من قلة الإمكانيات في القدرة على استيعاب الشباب ، وننتقي ونختار من أجل ذلك الأولى فالأولى، ونقول للكثيرين انتظروا دوركم واصبروا، وسترى البشائر ، هذه حرب عصابات قد تستمر عشرات السنين يا شيخ ، مش يوم أو يومين ، والأهداف المتحققة (الجزئية والمرحلية) كثيرة وكبيرة لو كنت تبصر!! ويكفينا أننا أحرار بديننا نحمل سلاحنا على أكتافنا ولا يشملنا حكمُ طاغوت ، ولسنا كحالك أنت المسكين .. والسلام<br>

نفعنا الله واياكم بالعلم النافع والعمل الصالح والفهم والعمل على بصيرة<br>

هذا الكلام لبد أن يكتب بماء الذهب وينقش في الحجار الكريمة وبخر بعود المسك وعبير الريحتن وأريج الياسمين أنه أوجز العبارة وذكر الدليل لتحصل به الأنارة والأستفادة فاين العقول النيرة والقلوب الحية فاين العقول النيرة والقلوب الحية<BR><br>

جزي الله شيخنا خيرا واحسانا فقد ازاح بكلامه هذا شبهة عظيمة اطلت علي كثير من المسلمين.<br>

جميل ان تصدع يا فضيلة الشيخ بماتراه حقا في هذه المسالة..<BR><BR>والأجمل من ذلك أن تقود الامة للصدع بالحق في كل نازلة وفي كل واردة ترد على أمة الإسلام.<BR><BR>فأين صدعك بالحق من حال أهلنا اهل السنة والجماعة في لبنان في النهر البارد ؟، وأين صدعك بالحق في ما يصيب اخواننا في باكستان على يد السفاح مشرف حيث دمر عدة مساجد فيها ولم ينطق اعتراضا عليه احد..!!<BR><BR>إنكم يا علماءنا الافاضل لن تقودوا الامة من وراء الكواليس.. ولن تسمع لكم كلمة وانتم تمارسون الدبلوماسية ذات الدهاليز المظلمة.<BR><BR>إن اردتم قيادة الامة فهلموا الى ميادين القيادة والريادة ، وكونوا على رأس الجيوش الاسلامية كما كان المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه يفعل .. <BR><BR>لن يكون لدبكم تأثير سوى ما تراه اعيونكم حول اقدامكم .. ما دمتم تقفون متفرجين من بعيد!<BR><BR>وفقكم الله للصواب وارشدنا واياكم السراط المستقيم .<BR><BR>( ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون إن كنتم مؤمنين)<br>

بسم الله والحمد لله و الصلاة على رسول الله ثم اما بعد:شيخى وحبيبى فى الله السلام عليك ورحمه الله و بركاته جزاك الله خيرا عن الاسلام و المسلمين و سدد خطاكم على الصرطالمستقيم فا ن الامه فى هذه الاونه لتمر باعصب الاوقات بين الفتن و الظنون و التخبط و عدم الاتزان فلذلك ايد الله هذه الامه بعلمائها الربانين العاملين الذين من واجبهم الارشاد و التوجيه و الذب عن هذا الدين القويم<br>

جزى الله الشيخ خير الجزاء<BR><BR>فقد أثلج صدورنا بكلام مؤصل من الكتاب والسنة وبين المنهج الصحيح في تغيير المنكر وبين حال أمثال هؤلاء ممن أرادوا الصواب فجانبوه فأدخلوا أنفسهم في باب ليسوا بأهل له<BR><BR><BR>اللهم ألهمنا الصواب وأجعلنا على نهج نبيك صلى الله عليه وسلم<br>

<BR>هل منع الحجاب في تركيا من الكفر البواح يا فضيلة الشيخ .<br>

<BR>أطال الله عُمُرك على طاعته ..<BR><BR>هذا الطرح ، و هذا التشخيص ، و هذا النصح المقبول عند هؤلاء الشباب الذينَ قد يتبنون التفجيرات ، أو يفرحون بها ..<BR><BR>من وجهة نظري القاصرة ، أن كثيراً من الخطابات و البيانات التي تُندد هذه الظاهرة ، و تُبطل شرعيتها ، تكون بلغة عدائية ، و أسلوب قاسٍ يُنفر حتى ( طالب الحق ) ، فكيف تُريد الانصياع إلى ما تقول و أنت تشتمني قبل النصيحة ..؟!<BR><BR>أدلة ، و أقوال علماء ، و آراء عقلاء ..<BR>كُلها تُسقط ربما لأنها قُدّمت في باقة شوك ..<BR>ولو قدمناها أو غلفناها بباقة ورد لكان كلامُنا أجدى و أنفع .<BR><BR>صحيحٌ أن بعضهم يستحق السجن و التأديب ..<BR>و لكن لغة الحوار الهادئ و ذكر الأسباب ( الحقيقية ) هو الحل المثالي ..<BR>و للأسف أن هذا الصوت خافتٌ يحتاج إلى من يبثُّه ..<BR>لكن كما ترون .. الظروف ( الإعلامية ) الراهنة في بلادنا - حرسها الله - تُفقدها كثيراً مما سطرته الأحبار إبّان تدوين السياسة الإعلامية لبلاد التوحيد .<BR>أرى ألفَ بانٍ لا يَقُموا لهادمٍ *** فكيف ببان خلفهُ ألفُ هادمِ<br>

أقسم بالله العظيم اني احب الشيخ ناصر العمر في الله سائلا الله ان يجمعني معه في الحياة الدنيا وفي الفردوس الأعلى, اللهم آمين.<br>
6 + 3 =