| 13/3/1428
بدعوة من وزارة الأوقاف المصرية، لحضور فعاليات المؤتمر الإسلامي الدولي التاسع عشر حول "مشكلات العالم الإسلامي وعلاجها في ظل العولمة"، زار الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي مصر الأسبوع الماضي والتقى عدداً من المسؤولين المصريين في مقدمتهم الرئيس المصري حسني مبارك وشيخ الأزهر الشيخ سيد طنطاوي ووزير الأوقاف.
القاهرة أبدت نوعاً من الحفاوة بالرئيس السابق الذي يوصف بالاعتدال في الأوساط السياسية العربية والدولية، ربما لأنها لا تريد قطع كل القنوات بينها وبين طهران شأنها كشأن كثير من الدول العربية والخليجية على وجه الخصوص التي فعلت جميعها الشيء ذاته، أو ربما لأنها تريد ـ كما يقول د.محمد عبد السلام، الخبير الاستراتيجي بمركز الأهرام للدراسات السياسية ـ إيصال رسالة إلي إيران الدولة، مفادها الإشارة إلي التحفظات المصرية تجاه السلوك الحالي لإيران/أحمدي نجاد، حيث "ينبغي أن نري الأمر من زاوية التقدير لخاتمي وتوجهاته دون رؤيته في اتجاه تحسين العلاقات مع طهران".
وقد يكون في السياسة مندوحة عن التعاطي الحدي مع شخصيات ترنو إلى نشر أفكارها المذهبية بأكثر مما تسعى لحشد موقف سياسي محدد تمليه طبيعة الضغوط الغربية على المنطقة برمتها، لكن المثير للقلق في تلك الزيارة تحديداً، هو المسعى الإيراني المذهبي للعمل على "غسيل أفكار" بدأت في الرسوخ في أذهان العلماء والساسة عن مشروع شيعي إقصائي ظهرت ملامحه في العراق، ومن قبل من خلال مئات المؤلفات والتصانيف التي أماطت اللثام عن هذا الفكر، وطبيعته الزئبقية التي تتبدل في خطابها وفقاً للمسافة التي تفصلها عن الخطر أو تتوهم أنها على مسافة قريبة منه، وهو ما يعرف في الفكر الشيعي باسم "التقيَّة" وهي إظهار خلاف ما يبطن صاحبها وتلون لغته كما يغير الناس ملابسهم، وإذا كان الدور ثَم قد منح لـ"معتدل"، وفي مؤتمر إسلامي جامع يمثل الشيعة نسبة ضئيلة منه، ويعقد فيما تعاني إيران عزلة كبيرة بين المسلمين عبر عنها الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين في حواره مع موقع "المسلم" هذا الأسبوع؛ فإنه من الطبيعي أن يبدي الرئيس الإيراني السابق قدراً عالياً من المرونة الكلامية ويشيد بالأزهر وعلمائه، وبمصر ودعاتها وشعبها، سعياً لتهدئة الخواطر والتخفيف من حدة الجرائم التي ترتكب ضد السنة في العراق وفي إيران ذاتها، ومن المتوقع كذلك أن يسعى بكل قوة إلى التهوين من نقاط الاختلاف ولو لم يؤمن هو في مكنون ذاته بذلك، إذ ما يرشح من جميع القوى الإسلامية وعلمائها ومشايخها يحشر الفكر الشيعي في زاوية الاتهام عن جدارة، وإذا كان الأمر في السابق يقتصر على علماء وشيوخ قد يصفهم البعض بالتشدد؛ فإن شيوخ السنة قد طفح بهم الكيل كلهم تقريباً جراء ما يحدث باسم التشيع من سب للصحابة وتسفيه للعلماء وتكفير للمسلمين السنة ووصمهم بالنواصب (أي الذين يناصبون آل بيت النبي صلى الله عليهم وسلم ـ بزعمهم ـ العداء)، ولم يعد ثمة فرق في ذلك بين "متشدد" أو "معتدل" من الشيوخ إن جاز التعبير، حتى إن مصادر من مشيخة الأزهر نقلت لصحيفة "المصريون" الإلكترونية أمس عن شيخ الأزهر إبداءه الاستياء "من الدعم الإيراني لميليشيات وفرق الموت الشيعية المتورطة في قتل وتصفية السنة العرب بالعراق"، وطلبه "ضرورة أن تتوقف الحكومة الإيرانية عن دعمها وحمايتها تلك الميليشيات، وأن يستغل الإيرانيون نفوذهم للعب دور يساهم في إشاعة أجواء المصالحة الوطنية بن الفرقاء العراقيين".
ولأجل هذا الغسيل الفكري، كان خاتمي في القاهرة والإسكندرية ليقوم بنشاطات دعائية إيجابية لدولته ومذهبها بين جموع حضرت محاضرته في مكتبة الإسكندرية قبل أيام، والظهور على فضائية مصرية لمدة ثلاث ساعات ليخاطب الجمهور المصري بما يريد الجمهور أن يسمع لا بما يتبناه الرئيس السابق حقيقة من أفكار إقصائية.
ثم يغدو إلى مزارات الشيعة كمساجد آل البيت الافتراضية في القاهرة، يسترجع زمناً فاطمياً قديماً لا يزال يحرك الذاكرة التوسعية الشيعية، نحو "المستعمرات السابقة"، ويختم بالأهم في زيارته التي تحمل أكثر من مغزى، حين افتتح خاتمي دار التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة، والتي يرأسها الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر الأسبق، ويتولي منصب السكرتير العام للدار الشيخ عبد الله القمي ـ إيراني الجنسية ـ وتضم في عضويتها ممثل مذهب الأباضية الشيخ أحمد بن سعود السيابي الأمين العام للإفتاء بسلطنة عمان.
نصيح بالصباح والمساء, الشعية فعلوا الشيعة عملوا.
لماذا لانعامل القوم بالمثل , لماذا لانستفيد من خطط القوم .
لماذا هم يجتمعون على ماهم علية من بدع , ونحن متفرقين على مانحن عليه من إتباع السنة والمنهج السليم؟.
انظرو الى ولائهم لبعضهم, والدعم السخي للأقليات في شتى بقاع الإرض , وفي المقابل انظرو الى من يحاصر الشعب الفلسطيني السني ؟؟؟
ماذا قدمنا الى سنة العراق لاشيء .
هل دعمنا السنة المضطهدين بإيران للأسف لا.
المهم،قال لي صاحبي هون عليك فإن الشيعة الفاطميون استقروا في مصر مئات السنين ومع ذلك لم يستطيعوا تغييرعقيدة المصريين و ظلت مصر دولة سنية وإن كان حكامها شيعة،.
قلت لصاحبي، وقتها كان هناك إمام يدعي أبو بكر النابلسي عليه رحمة الله، ذلكم الزاهد الورع العابد يوم ملك الفاطميون الروافض بلاد مصر عطلوا الصلوات وحاربوا أهل السنة وذبحوا من علماء السنة الكثير، واستدعى المعزٌ الحاكم أبا بكر النابلسي عليه رحمة الله فقال له:
بلغني عنك أنك قلت لو كان معي عشرة أسهم لرميت الروم بتسعة ورميت الفاطميين بسهم.
قال أبا بكر لا... فظن المعز أنه رجع عن قوله، قال المعز كيف ؟
قال أبا بكر بل ينبغي رميكم أيها الفاطميون بتسعة ورمي الروم بالعاشر.
فأرغى وأزبد وأمر بضربه في اليوم الأول، ثم أمر بإشهاره في اليوم الثاني، ثم أمر في اليوم الثالث بسلخه حيا.
فجيء بيهودي فجعل يسلخه وهو يقرأ القرآن حتى أشفق عليه اليهودي فلما وصل في سلخه إلى قلبه طعنه بالسكين ليلقى ربه فكان يسمى بالشهيد.
أما الآن يا صاحبي فأئمة الروافض يقدمون في الصفوف و يحتفي بهم و يقدمون، بل و تذكر كلمة إمام و شيخ و عالم قبل ذكر اسمهم، و تذكر فتاواهم الضالة المضلة في صدور صفحات الجرائد و يظهرون على شاشات التلفزيون و هم أئمة الضلال و الشرك و الكفر و أبناء المتعة و عباد القبور و ليس عندهم عقيدة أصلا، كل كلامهم هجوم على أهل السنة و العرب.
ولا يذكر تاريخهم الأسود مع دولة الإسلام على مر العصور، و ما تخفي صدورهم اكبر، و المشكلة يا صاحبي في علماؤنا نحن أهل السنة والجماعة الذين يخفون الحق و لا يذكرون أن الرافضة دين غير الإسلام بل يقولون انه مذهب من المذاهب، و ربما هذا لم يكن يهم لو كان عند الناس علم بالعقيدة الصحيحة عقيدة التوحيد، لكن في بلادنا الدين غريب يحاصر أهله، بل للنصارى حرية في التبشير بدينهم اكثر من المسلمين في بلداننا الإسلامية التي أرى أنها في حاجة إلى فتح إسلامي من جديد. إذن يا صاحبي المشكلة في علماؤنا الذين يكتمون الحق، و يسكتون كل من حاول إظهار ما انزل الله من الكتاب بحجة أن الفتنة نائمة ملعونة ملعون من أيقظها. و لا يعلمون أن موت الناس على الإيمان خيرا لهم من حياتهم على الكفر.
و حسبنا الله و نعم الوكيل، و اخيرا على المسلمين معرفةعقيدتهم، عقيدة التوحيد، اللهم اجعل اخر كلامنا لا إله إلا الله