تحية إكبار لمقاومة كسرت أنف أمريكا

  | 5/3/1428

هبط بطائرته على متن طائرة حوامة، وقف مزهواً وسط جنوده.. "لقد انتهت المعارك الكبرى".. يصفق من حوله الأتباع بهيستريا ممزوجة بين هوس أيديولوجي، ورغبة توسعية إمبراطورية شريرة..
يصخ أسماعهم: "سنهزمهم".. يعلو صراخهم بنشوة النصر الزائفة..
لا يعرفون كلمة المشيئة، يلجم الشيطان ألسنتهم عنها فلا ينطقونها، يقودهم الغرور والكبر إلى الاستنكاف عن الاعتراف بدينونة أفعالهم لخالقهم.
"سنهزمهم.. سنهزم المتمردين"، قالوها وظنوا أنهم بمعجزي الله، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، حلوا الجيش العراقي العتيد؛ فمن يخشون إذن في العراق؟!
أمن مجرد فتية غاضبين في طرقات بغداد وما حولها تخشى الإمبراطورية الكبرى ؟!
أخذ الزهو بالقوم مذهباً كبيراً، فتجبروا في الأرض بغير الحق، واختالوا على العراقيين والمسلمين ظناً أنهم قد حازوا أسباب النصر، وروجوا قيلهم أن بغداد قد "سقطت"، فتلاعبت بهم الأحداث وأتت الرياح بما لا تشتهي سفنهم، وانجلى المشهد عن سقوط مروع لواشنطن، وتسامٍ بارع للمقاومة الباسلة.
إننا من هذا المكان نرفع للمقاومة العراقية البطلة آيات الشكر أن وقفت سداً منيعاً أمام الغزو الغربي من جهة والشرقي من جهة أخرى، كادتا معاً أن تطحن هذه الأمة بين فكي رحاها، فكان العراق والأمة الإسلامية جميعها على موعد مع هذه المقاومة التي نفذت بصمودها الأسطوري ما يشبه المعجزات، والتي هي محض منة وفضل من الله العلي القدير على الصامدين من هذه الأمة على ثغر العراق..
أنتم أيها الأبطال محل افتخار من أمة تنظر لكم نظرة إكبار واحترام.. أنتم يا من رفعتم هاماتنا وحجزتم عنا عدونا ووقفتم وحدكم تدافعون عن الأمة برمتها ـ أنتم وإخوانكم في الأرض المقدسة والربوع الإسلامية التي تشهد مناجزة لكل بَغْيٍ دوليٍ يريد أن يذل هذه الأمة ويقهر إرادتها واعتزازها بدينها..
هي أربع سنوات، ما كنتم تحتملون فيها هذا العدوان الغاشم، لولا أن ثبتكم الله، ومدكم بمدد من الثبات والحكمة، يأتيكم الروم من فوقكم، والفرس من أسفل منكم، ما يزيغ لهوله الأبصار؛ فصبرتم وصابرتم ورابطتم، فكنتم أصلب تُرسٍ لهذه الأمة وأمضى سيفٍ..
ما كنتم على ذلكم تقدرون لولا أن أقدركم الله.. ما كنتم على ذلكم تصبرون لولا أن صبركم الله.. ما كنتم على هؤلاء تنتصرون لولا أن نصركم الله، فإذ القوم يفرقون، وإذا هم إلى كونجرسهم يهرعون، وإذا هم في غيهم يتخبطون؛ فلعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون..
ومن أراد أن يتحقق من فعل هذه المقاومة البطلة فلينظر إلى هاتين الصورتين اللتين تختزلان 1460 يوماً من المقاومة، ليدرك كم هي عظيمة وكم هي فاعلة.. وفي غياب صورة للرئيس الأمريكي وهو يشرب الخمر حتى الثمالة من هول ما يعانيه في العراق، تكفي صورة الأمين العام للأمم المتحدة للتأشير على عمق أزمة لم ينج منها لا القوات الأمريكية ولا الصفوية.. ولا حتى سادن المنظمة الدولية التي ارتضت أن تكون مطية لكل غرض متدنٍ..
ومن أراد أن يرى المشهد بأكثر من هاتين الصورتين وضوحاً؛ فليقرأ قول الله عز وجل: "إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون"..
[] [] []
[ينشر موقع "المسلم" الآن ملفاً خاصاً عن هذه السنوات الأربع التي حفلت بالعديد من القضايا الهامة التي تخص العراق والمقاومة.. ومن خلال الحوارات والتحقيقات الهامة والمقالات المعمقة حاولنا أن نستوضح الصورة ونحيط بعدد من المسائل التي تشغل بال قارئنا في هذا الملف]


  

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم انصر اخواننا المجاهدين في العراق اللهم انصرهم وثبت اقدامهم ووحد صفوفهم واجمع كلمتهم وانصرهم على من ظلمهم ...
اللهم الطف بايتامهم واراملهم وشيوخهم ..
اللهم مدهم بجند من عندك ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أردت التعليق على الموضوع لا رغبة في الكتابة وإنما تفاعلا مع الحدث الذي يهز وجدان كل مسلم على وجه الأرض عامة وفي هذا البلد خاصة,فلم أجد من الكلمات المعبرة عما يجول في نفسي أبلغ مما دون في هذا الجهد البسيط في سطورة العظيم في مضمونه أسأل الله العلي القدير أن يثيب كاتبه وان يرزقنا وإياه الإخلاص بالقول والعمل,
وأخيرا أرجو تبديل كلمة مقاومين ب (مجاهدين)ليتسق النقل مع الأصل0
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم
والله ان المصاب عظيم والمحنة كبيرة وعندما نصل الى مرحلة الاحباط واليأس يقيض الله لهذه الامة الامل نصر الله المقاومة في العراق وفلسطين وخسف الله بأعدائها الارض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهل العراق قامو بالواجب وزيادة, ويجب علينا أن لانحملهم, أكبر مماتحملوه,.
بل يجب على ولاة أمر الأمة من علماء وأمراء وخبراء ومثقفين وتجار أن يقوموا بواجب النصرة ومساندة المجاهدين بالعراق وافغانستان وفلسطين بالغالي والنفيس.
والطريق في أوله والعدو الحقيقي هو الفرقة والتناحر بين المسلمين.

الإنتصار قريب يادولة العراق التاريخية الموحدة الباسلة نحن ننتضر اليك كماتنتضر اليك الأمة الإسلامية جميعا في مشارقها ومغاربها اللهم انصرهم اللهم انصرهم اللهم انصرهم على أعدائهم الآمريكان الطاغية الجهلاء ءامين ولكم النصر قريبا من عند الله
بس هناك أعمال ارهابية يجب ادانتها وبوضوح من قبلكم رعاكم الله يجب توضيحها للعامة وأنها ليست من المقاومة والجهاد بشيء.
بسم الله الرحمن الرحيم

أسأل الله أن يحفظ المجاهدين في العراق وفي كل مكان من كل شر و يثبت الله أقدامهم ... الله يعلم ما حالنا لولا أن قيَّض الله لهذه الأمة هؤلاء الفتية ليدافعوا عنها و يدفعوا الأشرار عن أرضنا و أعراضنا الحمدلله حمدا كما يليق بجلال وجهه الكريم اللهم احفظ أعراض المسلمات في العراق و احفظ اللهم المجاهدين في العراق والشيشان وكشمير و فلسطين و الصومال وفي كل مكان و احفظ اللهم أعراض المسلمات في كل مكان

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

كم مرة تعودت ان تختم القران في رمضان ؟

الارشيف