مجموعة من العلماء | 7/12/1427
بسم الله الرحمن الرحيم
( مناصرة وبيان حول أحداث الصومال )
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعين . وبعد :
فإنه قد آلم كل مسلم غيور على دينه ما حدث من اجتياح الدولة الأثيوبية النصرانية ، ومن يقف وراءها من القوى الظالمة لبلاد الصومال العربية المسلمة .
وإننا لنعلم ويعلم كل مسلم متابع للأحداث أن هذا البغي والظلم والعدوان من هذه الدولة النصرانية ماهو إلا حلقة في مسلسل الهجمة العالمية على العالم الإسلامي بقيادة دول الصليب المتحالفة وعلى رأسها أمريكا وإن المتابع العاقل لهذه الأحداث ليعجب من أولئك المؤتمرين والمنضوين تحت مظلة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات العالمية كيف يتغافلون عن هذا الإرهاب الدولي والانتهاك لسيادة دولة عضو في منظماتهم وهم يزعمون محاربة الإرهاب والدعوة إلى العدالة والسلم العالمي .
والمنصفون يعلمون أن الصومال قد عانى كثيرا من الحكومات والميليشيات العسكرية التي أهلكت الحرث والنسل وأقحمت الشعب الصومالي في نزاعات بينية فرقت الشمل وفككت الوحدة وأهدرت المقدرات والمصالح الوطنية، وربطت مصير البلد بتحالفات مشبوهة مع الأعداء وأدخلته في المحاور الدولية المتشابكة خدمة لخطط الأعداء وللمصالح الذاتية الضيقة. ومن هذا المنطلق يمكننا فهم تفاعل الشعب الصومالي مع حكومة المحاكم الإسلامية واختياره لها وسرعة تجاوبه مع جهودها لتوحيد الصومال والبحث عن مصالحه الحقيقية وإبعاده عن شباك الأعداء.
ونحن نعلم أن الدول الكبرى تقبل بسياسات الأمر الواقع إذا كانت تصب في مصالحها، والتاريخ القريب والبعيد يشهد بالعديد من الانقلابات العسكرية التي تسفك فيها دماء المواطنين العزل بأيدي العملاء خدمة لهذه القوة العالمية أو تلك وخصوصاً في أفريقيا. واليوم حين يأتي الحراك من داخل الشعب الصومالي المسلم وبرغبته المحضة واختياره الحر، تأتي هذه الهجمة الشرسة عليه وعلى قيادته الشرعية التي تجاوب معها ومنحها ثقته وفتح لها ولسلطاتها أراضيه ومناطقه الواحدة تلو الأخرى، فأين دعاة حرية الشعوب في اختيار قياداتها السياسية وأين المحاربون للإرهاب من هذا الإرهاب الذي تمارسه الدولة الباغية وحلفاؤها .
وإننا إذ نكتب هذا البيان ؛ إعذاراً وإنذاراً ونصرة لإخواننا نحب أن نؤكد على مايلي :
أولا : نشد على أيدي إخواننا المجاهدين الصوماليين ممثلين بقيادتهم الشرعية ( المحاكم الإسلامية ) ونحثهم على الصبر والتقوى امتثالاً لأمر ربنا سبحانه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (آل عمران:200) . وقوله :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( واعلم أن النصر مع الصبر ) أخرجه الإمام أحمد من حديث ابن عباس بسند صحيح . وندعوهم إلى اجتماع الكلمة ورص الصفوف والاهتداء بهدي سيد المرسلين في السلم والحرب امتثالاً لقوله تعالى : (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (لأنفال:46) والانتباه إلى مايحيكه لهم عدوهم من الخديعة وإفساد ماقاموا به من الإصلاح وجمع الكلمة والاجتماع على الكتاب والسنة .
ثانيا : يجب على المسلمين جميعا وكذا بقية شعوب العالم المحبة للعدل والسلام أن يحذروا من هذه القوى الصهيونية والصليبية التي تشعل النار وتثير الحروب ضد من لايدور في فلكها أو ينصاع إلى أطماعها حيث يصدق عليها قوله تعالى : (وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ) (البقرة:205) لذا فإن هذا العدوان إن لم يواجه بما يستحقه من حزم وقوة فإنه ينذر بخطر عظيم ويؤدي إلى كارثة إنسانية ويشيع الفوضى والدمار في الصومال وما جاوره من البلاد.
ثالثا : الشعب الصومالي شعب عربي مسلم وهو عضو في الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، وله علينا واجب النصرة والمؤازرة بكل مانستطيع من وسائل النصر تحقيقا لمبدأ الولاء للمؤمنين ، فعلى المسلمين جميعا ، أفرادا وجماعات ، وخصوصاً الحكومات العربية والإسلامية واجب القيام بهذا الحق وعدم التخاذل عنه .
رابعا : على الشعوب المسلمة أن تهب نصرة لإخوانها في الصومال كل بحسب استطاعته ( وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ) الآية (الأنفال:72) ، وألا يقفوا متفرجين منتظرين للحلول الأممية التي لم تجد شيئاً في القضايا السابقة بل زادتها تعقيداً وخسراناً .
خامساً : لم يغب عنا وعن كثير من المسلمين هذا التحالف الصليبي الأمريكي مع دولة أثيوبيا المعتدية وهو امتداد لتحالفاتها السابقة مع الصهاينة اليهود وكذا مع الرافضة في الاعتداء على المسلمين واغتصاب حقوقهم وانتهاك حرماتهم وهو ما يؤكد وجوب مواصلة المدافعة والمجاهدة لهذه الحكومة الأمريكية المتطرفة وإفشال مخططاتها .
سادساً : ما وقع من الحكومة الصومالية المؤقتة ، في التحالف مع الحكومة الأثيوبية في عدوانها واجتياحها لبلدهم الصومال وما ثبت من مشاركة بعض عناصرها وأفرادها في هذا الهجوم، ليؤكد بما لا يدع مجالاً للشك حقيقة هذه الحكومة الانتقالية ومدى عمالتها لأعداء الصومال ووقوفها ضد مصالح الشعب الصومالي .كما أن ذلك يؤكد خطورة هذه التيارات المستغربة والمتحالفة مع الأعداء ضد بلادها ومواطنيها في أي بلد من بلاد الإسلام، كما يجدد الحاجة الماسة للحذر منهم والتضييق عليهم حتى لا يصلوا ببلاد المسلمين وسيادتهم ومصالحهم ومقدراتهم إلى هذا المستوى من الخزي والعار والخيانة.
سابعاً : إننا لنرثي لهذه المنظمات العالمية ومنها الأمم المتحدة ومجلس أمنها والتي تدعي أنها اجتمعت لإحقاق الحق وردع الظالم كما تنص عليه اتفاقياتها وأنظمتها المعلنة وما وصل إليه أمرها من الضعف والاستكانة والهوان ، ونؤكد لها أن الشعوب الإسلامية قد فقدت الثقة بها بسبب هذا التعامي عن حقوق المستضعفين من المسلمين والكيل بمكيالين في القضايا العالمية والتي يكون المسلمون طرفاً فيها .
ثامناً :إن هذه الهجمة الغاشمة على الإسلام وأهله لن تفقدنا الأمل والتفاؤل بنصرة الإسلام والمسلمين بإذن الله ، وما اشتداد هذه الهجمة على الإسلام وأهله إلا دلالة على قوته وعلو شأنه ، ما أقض مضاجعهم وجعلهم يتخبطون يمنة ويسرة ، يقتلون ويأسرون ، ويدمرون بلا عقل أو روية ، لشدة ما يعانونه من اجتياح الإسلام بقيمه ومبادئه لحصونهم التي ما كانوا يظنوا أن تنهار أمام الدين الرباني الخاتم .
ونذكر كل مسلم ونخص المجاهدين منهم بقوله تعالى :( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ) (الروم:60)
وختاما... فإننا وفي هذه الأيام الفاضلة أيام الحج المباركة نحث إخواننا المسلمين في كل مكان على الدعاء والتضرع لله - جل وعلا - بأن ينصر إخواننا المسلمين المجاهدين والمستضعفين في الصومال والعراق وفلسطين وأفغانستان وغيرها من بلاد المسلمين وأن يكبت عدوهم ويردهم خاسئين لا ينالون خيراً (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) (الشعراء:227) ، إنه قوي عزيز جواد كريم ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
حرِّر في مكة المكرمة يوم الخميس 8،ذوالحجة،1427هـ
الموقعـــــون /
1. الشيخ العلامة/ عبدالله بن محمد الغنيمان (رئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية سابقاً)
2. الشيخ/ سفر بن عبد الرحمن الحوالي (رئيس قسم العقيدة بجامعة أم القرى سابقاً)
3. الشيخ/عبد الله بن حمود التويجري (رئيس قسم السنة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً)
4. الشيخ/ عبدالرحمن بن صالح المحمود ( عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
5. الشيخ/ ناصر بن سليمان العمر (وكيل كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً والمشرف العام على موقع المسلم)
6. أحمد بن عبدالله شيبان ( المعلم في منطقة عسير سابقاُ )
7. الشيخ/خالد بن عبد الرحمن العجيمي (عميد شؤون الطلاب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً)
8. الشيخ/ محمد بن سعيد القحطاني ( عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة بجامعة أم القرى سابقاً)
9. الشيخ/ سعد بن عبدالله الحميد (عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود)
10. الشيخ/عبدالعزيز بن عبدالمحسن التركي (رئيس قسم التوجيه والإشراف التربوي بجنوب الرياض سابقاً)
11. الشيخ/ محمد بن عبدالله الخضيري ( عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة بجامعة القصيم )
12. الشيخ/محمد بن عبد العزيز اللاحم (مشرف تربوي وخطيب جامع بالقصيم)
13. الشيخ/ وليد بن عثمان الرشودي (رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بالرياض)
14. الشيخ/ حسن بن صالح الحميد (عضو هيئة التدريس بقسم القرآن وعلومه بجامعة القصيم )
وجزى الله خيراً علمائنا الافاضل الذين قاموا بالدور المنوط بهم من البيان والبلاغ والمناصرة بما يستطيعون ..
هذا دوركم وانتم اهلا له بإذن الله
نسأل الله ان نراكم على رأس القوافل الاغاثية المسيرة للشعب الصومالي
ومرة اخرى تتسلط امريكا حامية الصليب على الشعوب المسلمه وتسقط حكوماتها على مرأى ومسمع من العالم عبر ربيبتها اثيوبيا النصرانيه هذه المره. اللهم لك الحمد .. اللهم لك الشكر .. اللهم انت اعدل العادلين سبحانك ما قدرناك حق قدرك.. والله الذي لا اله الا هو ان ما حدث لاخواننا في الصومال وقبله في العراق وقبله في افغانستان لهو من البشائر التي تسبق النصر. انها من الدلائل على فشل الاعداء وفقدانهم للسيطره وخوفهم وهلعهم من فئة قليله العدد قليلة العده رجال بسطاء في كل شيء الا في ايمانهم. ومع ذلك فقد خافهم النصارى . بالله عليكم كيف لو تجمع المسلمون وكانوا على قلب رجل واحد ؟ ولذلك ادعوا العلماء والدعاه في مشارق الارض ومغاربها ان يتحدوا ولوا في اصدار البيانات وتوجيه الامه كمثل هذا البيان وان يكون له صفة العموم والعالمية وليعموا ان المعركه طويلة ولن تقف على الصومال ومحاكمها فالدور قادم على اهل الايمان في كل مكان والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون
بيان موفق .. وقد تطرق لأهم الأشياء ... وهذا ما ننتظره دائما من علمائنا الأجلاء .
ثبتهم الله على الحق
وألاحظ مؤخرا غياب توقيعات الشيخ سلمان العودة على مثل هذه البيانات؟ هل من مجيب؟
اللهم انصر من نصر الدين واخذل من خذل الدين ... يارب العالمين .
فالحمد لله ان سخر لهذة الامة من امثال هؤلاء العلماء و المشائخ الربانيين الذين تتجه لهم انظار الأمة في مثل هذة المواقف والفتن لتستنير برئيهم وتستنير بنورهم
بارك الله في جهودهم و جزاهم عنا وعن المسلمين خير الجزاء .
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
يارب إنا نسألك احدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة في سبيلك
اللهم تقبل منا
اللهم تقبل منا
اللهم تقبل منا
جزاكم الله خير الجزاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسأل الله أن يفرج عن أخواننا في الصومال ماهم فيه
قال الله تعالى (( وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم )) فوالله الذي لا إلى إلا هو إن النصر قادم للإسلام والمسلمين بنا أو بغيرنا ولاكن يجب علينا أن نوحد الكلمة ونوحد الهم أي ليكن همنا الله والدار الآخرة .
وبالله التوفيق
الدعاء لأخواننا في الصومال قادة المحاكم الإسلامية
وتبيين رسالتهم للناس وفضح أعدائهم الأثيوبيين النصارى والمتحالفين مع الغرب
ولكننا نسال الله ان يعيننا وأن يستعملنا في نصرة دينه في أنفسنا وفي كل مكان
وجزاكم الله خيرا على ماتقومون به.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله خير جزا وانا احبكم في الله
لكن أتمنى أن يلقى هذا البيان صدى إعلامي كبير.
والله الموفق..
اللهم عليك بعدوك وعدونا، إنا لله وإنا إليه راجعون ..
تداعت الأمم علينا كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، وما ذلك إلا لضعف في أنفسنا وخور في تمسكنا بديننا (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165)) آل عمران.
والمصيبة تعظم بتغافل الناس عنها وتغييبهم عن حقيقة الوضع والمعركة.
أسأل الله أن يحفظ أخواننا وأن ينصرهم على عدوهم وأن يكبت عدوّنا وعدوّهم.
أهلاً وسهلاً بمصابيح الدجى, ومنارات الهدى.
الآن أستطيع أن أثق بأن الأمة لاتزال بخير مادام العلماء هم الموجهين لها وقت الازمات والمحن.
اللهم بارك لنا في علمائنا وزدهم فقهاً ورشدا.
اللهم أجعل لهم في قلوبنا المحبة والقبول والفداء.
الله هم اهلك اعداءك اعداء الاسلام
لاحول ولا قوة الابالله
ان لله وان اليه لراجعون
عفوا على الملاحظة وما أريد إلا الإصلاح
وجزاكم الله خيرا على هذه النصرة العزيزة
اللهم اهزم بفضلك اليهود والامريكان و الشيعة الحاقدين
اللهم زلزلهم إنك على كل شئ قدير
الحمد لله من قبل ومن بعد
يجب عى كل مسلم قادر ان يناصر اخوانه المسلمين بشتى الطرق فهذه حرب صليبيه همها قتل وهتك اعراض المسلمين في جميع انحاء الارض ويريدون تحطيم القوة الاسلاميه
اللهم انصر المسلمين في كل مكان
واهزم اعدائنا يارحمن يارحيم
من اللافة للنطران أثوبياتحتل منظقة أجادين الصومالية وهاهي وصلت عاصمة الصوما ل دعواتكم لشعب صومالي
من اللافة للنطران أثوبياتحتل منظقة أجادين الصومالية وهاهي وصلت عاصمة الصوما ل دعواتكم لشعب صومالي
وارجو ان تفيدونا وتزويدونا بما يحصل في بلاد المسلمين
بعد هده التحيه انا اقول ايها العلماء
اين انتم في حال الصومال اليسوا مسلمين خالصه لما تنصروهمحتي باالكلام اين لجنة اليس الله قد قال فانتصروكم في الدين فعليكم النصر
ارجوالعلماء والمشائخ ءن لا تنسو الدعاء لاخوانكم وستسمعون ما يفرحكم قريا بعون اللهبسم الله
ولرب نازلة يضيق بها الفتاء ذرعا وعند الله منه المخرجٍُ*****ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت اضنها لا تفرجو