| 2/12/1427
إذا كان النجف أشرف من مكة المكرمة عند كثير من شيعة إيران والعراق؛ فإن تأدية النسك فيه، وفي كربلاء، آكد وأفضل من غيرهما وفق هذا المنطق، وإذا كانت البراءة من المشركين تؤدى من خلال المظاهرات الصاخبة كشعيرة من شعائر الله لدى الشيعة الإثني عشرية ابتدعها الخوميني واستحسنها من بعده؛ فإن النجف وكربلاء هما أولى بتأدية مناسك المظاهرات لحجيجهما من مكة المكرمة!!
وأي فضل، بل أي شجاعة يرتجيها المتبرئون من تحديهم للمشركين وهم بين أظهر المؤمنين في أكبر تجمع إسلامي يعرفه العالم كل عام؟! أوليست الشجاعة تقتضي أن يهرعوا إلى الثغور ليظهروا عندها غضبهم وحنقهم على الغاصبين المعتدين المحتلين؟! أم تراهم قد خالوا مكة حفظها الله ثغراً من ثغور البلاد الإسلامية، وأخطأهم مشهد الحجيج بملابس الإحرام النقية البيضاء فظنوهم جيشاً يفزعون منه أو إليه؟!
أليس من العار أن يتعامي هؤلاء عن رؤية المحتل يختر على أرضهم المقدسة إلى جوار قبر علي رضي الله عنه أمير المؤمنين، الخليفة الرابع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقبر الحسين رضي الله عنه، سيد شباب أهل الجنة، من بين أمريكي وبريطاني، حيث الثغر مباح، ودور الإسلام منهوبة، وأعراض بنيه مستباحة، وحريتهم سليبة، ويتبرؤون منه على بعد آلاف الكيلو مترات؟!
إن الثغر ـ لمن أراد الثغر ـ هناك في بلاد الرافدين لا هنا عند الحرمين..عدمنا أنفسنا إن صارت مكة ثغراً أو عاودتها كَرّة قرامطية أو أحلاماً يهودية، فمكة شرفها الله ستظل بلداً حراماً.. حراماً على الدجل والفوضى والبدع.. حراماً على الإلحاد (الميل) إلى الظلم، وهو الشرك كما قال ابن عباس رضي الله عنه، أو هو الشرك والقتل كما قال عطاء، أو هو المعاصي عموماً سواء أكانت كبائر ـ كما تقدم ـ أم صغائر كما نص على ذلك القرطبي استشهاداً بجمع من الصحابة في تفسير قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ" [الحج:25].
وإذ يقترب الحج حثيثاً، تحدثت دوائر صحفية عربية عديدة ـ من بينها صحيفة الجمهورية المصرية التي نشرت خبراً نقلاً عن مصادرها ـ عن توعد مرشد الثورة الإيرانية على خامنئي بـ"براءة من المشركين أكثر روعة" يجيش لها من عناصر ميليشيات الحكيم والصدر علاوة على الحرس الثوري، لقيادة الحجيج الإيراني إلى مظاهرات البراءة تلك التي تذكر بإلحاد ظلم جرى في أقدس أرض الله قبل 19 عاماً عندما قُتل أربعمائة بسبب تصرفات البراءة الخرقاء عوضاً عن نحر الهدي، حيث يولي فريق من الميليشيات دبره للمشركين وللشيطان الأكبر في أرض العراق ليحتمي بأرض يحرم فيها قتل أرنب ـ كما قال ابن عباس يوماً ـ ليعلن براءته من المشركين.. أو هكذا يريد أن يوحي!!
مقال رائع لكشف عقائد الشيطان الرافضة الخارجين عن الاسلام...ومع مداخلات الاخوة الكرام.....
أبو سعد من السعودية..اؤيدك فى اقتراحك وقد تقدمت به فى مداخلات سابقة لى ولكن إذا كان الوقت قد فات.... فاليحتاط المسلمون وأولوا الامر لمراقبتهم وليكن حج هذا العام الدعاء على الرافضة ومذهبهم بالزوال وكفانا طيبة وسذاجة مع هؤلاء الاقزام ...لماذا يحجون هم ...الصحابة يسبون وامهات المسلمين الأطهار لايسلمون وقتل أهل السنة فى العراق وايران هم مازالوا مستمرون .....إلخ فعلام الخوف ...
المهندس مذكر القحطانى ..بوركت اقتراحات جميلة ومفيدة ولكن.. هل من نتيجة ترجى من هؤلاء ..كلنا يذكر قناة المستقلة وتلك المحاورات والمناظرات معهم ..أمام العالم ..إلى الان ماذا كانت النتيجة.. زيادة فى تمسكهم بجهلهم وعصبيتهم..حتى سمعنا عن كيفية استقبال التيجانى فى احد الدول الخليجية التى ابتلت بالرافضة وكيف هو الاستقبال والاحتفاء به وخاصة بعد ان ظهر زيفه وضعف حجته فى المناضرات ...وهاهم فى إيران مازالوا يحتفلون ويقدمون القرابين فى مزار أبو لؤلة المجوسى(انظر شبكة السرداب الاسلامية ).. هؤلاء اخى المهندس مذكر لافائدة منهم.. الحال مع هؤلاء مثل السبحة التى إنفرطت وتناثرت حباتها..إن كان هناك من إقتراح فهو دعوة منظمة المؤتمر الاسلامى لإصدار بيان لطرد ايران الصفوية من منظومة الدول الاسلامية وفضح معتقدها اقليمياً ودوليا وتسليط وبث القنوات الفضائية الاسلامية لفضح معتقدهم وتوجيه البث لايران والعراق ودعوتهم من جديد للدين الاسلامى والدخول فيه ومحاربة الاعلام الايرانى والرافضى فى كل مكان وتسليط الضوء على اخواننا اهل السنة فى ايران وابراز معاناتهم وكذلك بالمثل فى العراق المحتل وهو فى المقام الاول المحتل الفارسى الرافضى وثانيا المحتل الامريكى لان هذه هى الحقيقة فى العراق..
عماد العراقى ثبتكم الله ونصركم على كيد هؤلاء الرافضة الذين هم أنجس وأخطر عالى اهل السنة من اليهود والنصارى نسأل الله ان ينصر المجاهدين من اهل السنة البواسل على كيد الكائدين..
والمؤمنين اخبث من اليهود في تفكيرهم
والروافض ان كانوا أصحاب مبدأ فالامريكان الشيطان الاكبر بين اظهرهم فليرونا ماذا هم فاعلين .
والله انهم جبناء ولولا صمت العالم العربي والاسلامي عنهم لما وصل تبجحهم الى هذا الحد
ولقد ذكرهم أجدادنا بالقادسية وغيرها يوم أن أطفأت نيران المجوس وذكر الله وحده
نسأل الله أن يعجل بعقابهم كما فعلوا باهلنا في العراق
يعني يتبرؤن من أنفسهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا كان الشيعة غير مشركين فمن المشركون؟؟؟؟؟