خطاب هنية يلقف ما صنعوا

  | 28/11/1427

من استمع الليلة إلى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، يدرك الفارق الحقيقي بين الصدق والمماحلة، والمبادئ والانتهازية، حين يعاين أمامه الحرص على فلسطين متجسداً في شخص رجل، تربى على يد شيخ المجاهدين الفلسطينيين أحمد ياسين عليه رحمة الله ورضوانه.
وهل من خطاب يدمي القلب ويرفع الهمة ويلم الشمل ويئد الفتنة وينصر الضعفاء وينكر الذات ويفضح النفاق كمثل هذا الخطاب الذي سمعه الناس بقلوبهم قبل آذانهم، فكان كالجسر يصل ما بين القلوب الفلسطينية وتهفو إليه أسماع المسلمين الذين يذوبون حرقة كلما رأوا أعداء هذا الشعب الفلسطيني المناضل الكريم ينجحون في مساعيهم لزرع الفتنة بين قواه وإطاحة هذه الحكومة الفلسطينية المباركة.
هاكم منصتان نصبتا، إحداهما للرحمة والأخرى للتآمر، واحدة أطل منها الوجه الوضيء والأخرى اشرأب منها النفاق، تنطلق من الأولى مفردات المنطق وعبارات الحق وصراحة العدل وكواشف الشفافية، ومن الأخرى تنبجس صيحات الغدر وفحيح المؤامرات وعناوين الدسائس وأمارات الفساد ولجج الباطل.
كان الشعب الفلسطيني يستمع هذه الليلة إلى خطاب رئيس الوزراء الفلسطيني، يتحدث بمرارة عن منع المتآمرين وحلفائهم له ولمرافقيه عن جلب الأموال إلى الأهل المحاصرين في الداخل وكيف تكاملت أدوار الداخل من عصابة أوسلو وأيتامها مع رغبات وجهود الصهاينة والأمريكيين في تجويع الشعب الفلسطيني ليكفر بحماس وليعترف بـ"خطيئة التصويت لها في الانتخابات"، وليرغم الشعب على غمس لقيماته بسم الاعتراف بالكيان الغاصب الزعاف، وكان يتحدث عن الدية التي لم يسمع بها أولئك الوالغين دوماً في الدم المسلم الحرام ممن لا يعرفون إلى أرقام حساباتهم التي يتدفق إليها المال كلما ضرجوا شهيداً بطلاً بدمائه بأيديهم النجسة التي لم ترفع يوماً سلاحاً إلا على أبناء أمتها ولم تشهره إلا في وجه المناضلين الأطهار، وعند الكريهة هم غائبون في الجحور كالجرذان.
فاجئ هنية الشعب الفلسطيني بحديث عجيب لم يسمع العرب بمثله عن أرشيف وزارة المالية المتاح لكل مواطن فضلاً عن نواب الشعب أو الوزراء وقادة المعارضة وغيرهم، وهم لم يألفوا إلا سارقين لشعوبهم ناهبين لثرواتهم ممن يعدون الأمانة مغنماً.
ورئيس الوزراء حين قال إنه سيجلس ويجلس كما شعبه يجلس في أي مكان ولو كان بالأرض وفي الطرقات لم يكن يردد حديثاً غريباً عما رآه العالم عياناً أمام ناظريه على شاشات التلفزة.. إنها في الحقيقة العظمة حينما تتجسد في شخص لا تزينه إلا مبادئ سامقة روتها سلوكيات فريدة قل أن تتكرر لا في عالم العرب المعاصر ولا في غيره، حيث التواضع شيمة لا يغريها المنصب ولا يهزها حفاوة استقبال الزعماء له في القصور خلال جولته الخارجية.
وهل تراكم رأيتم في زماننا هذا رئيس حكومة في دولة مسلمة يخطب في الناس فيبكيهم فتنساب الكلمات عفوية من أفواه مستمعيه: اللهم انصر رئيس وزراء فلسطين، اللهم امكر له ولا تمكر عليه، اللهم ثبته وإخوانه على طريق المقاومة الراشدة، ورد كيد أعدائه في نحورهم وأعذه اللهم من شرورهم ومكائدهم ودسائسهم..



  

لله دره ، وله صدقه وبره ، قال فصدق ، ونصح فأشفق ، حمل الأمانة ، وفضح أهل الخنا والخيانة ، حوصر فصبر ، أوذي فغفر ، صادق لهجة ، وطيب مهجه ، ذكرنا سير الخلفاء ، والأئمة الحنفاء ، لم تغره الدنيا ، وهدقفه جنة عليا ، نسانا عباس وقريع ، ودحلان الوريع ، أبناء يهود ، نقضة العهود .
هنية ابن حماس ، معدنه ألماس ، ودحلان ابن لاس فيجاس ، معدنه رديء النحاس .

فجرت من عيني دموعا ومن قلبي دماء ومن جوارحي رعشة بكلماتك أيها الكاتب .. نفع الله بك الإسلام .. وبورك في الموقع الواعد العظيم
لله الامر من قبل ومن بعد ...والله متم نوره ولو كره الكافرون.... هنية البطل المجاهد المسلم الملتزم فى زمن ‏النفاق ...تكلم هنية وخرجت كلماته من القلب ولامست القلوب خرجت من فلسطين واستجابت لها قلوب المسلمين ‏فى كل مكان هو لم يخاطب الفلسطينيين وحدهم هو خاطب أيضاً إخوانه فى ديار الاسلام من الخليج إلى كل بلاد ‏المسلمين وأقام الحجة على تخاذلنا ..إلى الأن لاأفهم كيف يترك هنية الذى انتخبه الشعب الفلسطينى الملتزم ( ولا ‏أقصد جماعة المنافقين عبيد اليهود من أمثال أبو مازن وزمرته الفتحاويين أهل الخيانة من القديم).. كيف يترك ‏وجميع الرؤساء المسلمين!! لايمدون له يد المساعدة وإن فعلوا ففى إستحياء وعينهم على الأمريكان كأن لسان ‏حالهم أن يعطوهم الغفران..؟؟!! كان يجب على دولنا الاسلامية أن تقف مع حماس ضد اليهود والامريكان وضد ‏ربيبهم أبومازن وهؤلاء الزعران جماعة فتح... كبرت فى عيوننا ياهنية وكبر معك اخوانك فى ارض الرباط ‏واقمت الحجة علينا فهل سنرى بعد ان ظهرت الحقائق من استجابة لقادة دولنا الاسلامية ...وإن لم يفعلوا فإإنا ‏برءاءة منهم ونشكوا رب السماوات والارض أن خياناتهم للامة والدين ...وحسبنا الله ونعم الوكيل
: اللهم انصر رئيس وزراء فلسطين، اللهم امكر له ولا تمكر عليه، اللهم ثبته وإخوانه على طريق المقاومة الراشدة، ورد كيد أعدائه في نحورهم وأعذه اللهم من شرورهم ومكائدهم ودسائسهم
إن من أراد التغيير في الشعوب فليبدأ بنفسه!!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والله كل ما قلته صحيح وكلنا ندعوا له من قلوبنا انا فلسطينية مغتربة ولم اتبع اي تنظيم في حياتي ولاكن امام نزاهة هذه الحكومة فانا اعترف بانني معهم في كل شئ علي الرغم من اليشويه الذي يمارسه الخائن واذياله والشرفاء في العالم يعرفونهم حق المعرفة حسبي الله ونعم الوكيل في المتآمرين علي هذه الحكومة
السلام عليكم
اولا أشكرك شيخنا الفاضل ناصر العمر

قال تعالى(ولن ترضى عنك اليهود والنصراحتى تتبع ملتهم)

فتح أصلاها علمانيه ومنهجها علماني والمنهج العلماني والاسلامي لا يتفقان فلهذا فعل عباس ودحلان فعلتهم الشنيعه عندما حاولو اغتيال الشيخ هنيه حفظه الله وثبته على طريق الحق
وخطاب عباس الذي اراد فيها الفتنه وكثر الكذب والمغالطات سواء في النحو او البلاغه
وجاء خطاب الشيخ هنيه لي يطفيء نار الفتنه الذي اشعلها عباس ودحلان قاتلهم الله ولكن أنا يكون ذالك فاصحاب الفتنه لا زالو يرشون سمومهم في كل مكان
السلام عليكم ورحمة الله
اخي الفاضل نفس الانطباعات التي جاءت في مقالك العذب الجميل، ساورت العديد من المغاربة الغيورين على القضية الفلسطينية.فبارك الله فيك، فما اجمل أسلوبك في الكتابة، وفقك الله

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

الوسائل التي تتيح للمستفتين الحصول على الفتوى الفقهية من المرجعيات المعتبرة :

الارشيف