| 24/11/1427
.. وحيث عبق التاريخ يحمل من أريج الرفعة والانتصار لحماة التوحيد وحاملي الراية السنية، وإلى جوار مسجد محمد الفاتح، وحيث نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم يحب الفأل، وحيث مضت سنة الله بنصر من ينصره، وحيث حملت أوراق الكتب التأريخية ما يبعث على الفأل بزوال الاضطهاد الذي يقيمه الصفويون ولا يقعدونه في بلاد الرافدين التي استشرفت في زمن ماض أثيل في اسطمبول تعافيا عن مرض الصفوية المقعد إبان انسيابها في بلاد أوروبا تلامس أطراف فيينا وتخوم شمال البلقان، حين تعلقت الصفوية بأطراف ثوب الدولة السنية وذيول خيولها رغبة في الحيلولة دون انبعاث أبناء وأحفاد محمد الفاتح في البلدان، حيث يصفهم د.محمد عبد اللطيف هريدي في كتابه القيم الحروب العثمانية الفارسية قائلاً: "وهكذا بدلاً من أن يضع الصفويون يدهم في يد العثمانيين لحماية الحرمين الشريفين من التهديد البرتغالي ولتطهير البحار الإسلامية منهم وضعوا أنفسهم في خدمة الأسطول البرتغالي ، لطعن الدولة العثمانية من الخلف ، ورغم انتصار العثمانيين عليهم فإن الحروب معهم كانت استنزافاً لجهود العثمانيين على الساحة الأوروبية وعرقلة للفتوح الإسلامية"، حيث هذه المشاعر والنسائم والأطياف كان مؤتمر نصرة أبناء العراق، وكان التجمع من ثلة كرام ترتجي انعتاقاً للمضهدين والمهضومين من أهل السنة في العراق من دون أن تقنن لجرائم انتقامية في مقابل جرائم صفوية تجري بها الدماء إلى جوار الفرات أنهاراً.
في اسطمبول كانت الكلمات تخرج كالرصاص من أكباد حرى وأفئدة مكلومة وحلوق تخالط أصواتها العبرات، والهدف كما تبدى ليس إشعال حريق أو تسجير فتنة، فمن حق من بلغ حد السكين عنقه أن يصرخ وأن ينتفض أو على الأقل أن يميط اللثام عن الذابح ليستبين سبيل المجرمين.
لقد جاء المؤتمر الذي انعقد بمبادرة ذاتية من الجهة المنظمة ليقول من اسطمبول إنه قد آن لهذا النزيف أن يتوقف، وأن عبث المليشيات الصفوية المتنفذة في العراق هو تحت دائرة الرصد السنية في العالم كله، وأن مفهوم "أهل السنة" بكلمته الأولى(الأهل) هو مفهوم امتدادي في دول الحوض الإسلامي كله ليس مقصوراً على فئة تعاني مظلومية فائقة التأثير والاتساع في العراق وحده فحسب، وإنما يمس كل مسلم يؤمن بالله وحده في مشرق الأرض أو في مغربها، اتساقاً مع مفهوم الجسد الواحد الذي يتداعى أعضاؤه بالسهر والحمى متى أصابه مكروه أو ألمت به مصيبة.
هكذا أراد المؤتمر أن يقول في عاصمة الخلافة العثمانية الوريثة للخلافة العباسية التي يصل الصفويون ليلهم بنهارهم من أجل أن يفرغوا عاصمتها السابقة بغداد الرشيد من سكانها الآمنين من السنة وتحييد القرار والفعل السني في العراق، فالوقت وقت الشفافية والمصارحة وتقديم الحقائق غضة أمام من يعنيهم الأمر، فالفتنة أولى بها من أشعلها لا من نبه إليها أو وصف مجرياتها، فمحقق الجرائم حين يكتب فصول المؤامرة ويرسم حدودها لا يجني على المجرم ولا يحرض عليه وإنما يصف جريمته ويمنع تكرار الجريمة وامتدادها في بلدان تنتظر دورها أو تخشى غوائل الأزمة.
وشأن العلماء أن يبوحوا بكلمة الحق قوية وصريحة في وقت الأزمات وإلا غدت فتاواهم في أحوال الناس محل نظر، وحسبهم أن يجهروا بكلمة حق على منابرهم أو حتى على هضبة الأناضول، وأن يتداعوا بالتنبيه وطرق الأبواب لإنقاذ إخوانهم في بلاد الرافدين.. وغير صحيح أن مفهوم الجسد الواحد يتطلب دوماً إيجاد الحل والوصول بالمريض إلى الشفاء التام، وإنما يعني بذل المجهود في سبيل الشفاء ولو لم يملك الأعضاء إلا السهر أو الحمى؛ فالذي يبغيه السنة في العراق وهم يعانون ما يعانون، هو تفعيل كل أدوات الاستنهاض في الأمة وتحريك المياه الراكدة بسبيل إيقاف المجازر الرهيبة المنفذة ضدهم في أنحاء العراق المختلفة على أيدي فرق الموت المجرمة.
وإذا كان وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر قد أطلق قديماً عبارته القائلة بأن "الطريق إلى القدس يمر عبر بغداد" فإن ما قد لمسناه في مؤتمر نصرة أهل العراق بتركيا يبرهن على أن الطريق إلى بغداد يمر عبر اسطمبول، لا لأن هذا المؤتمر قد امتلك عصاً سحرية لحل الأزمة التي تمسك بأطرافها قوى عظمى وإقليمية ومحلية متنوعة، وإنما لأن ما بدا من تحرك إسلامي نخبوي هناك أماط اللثام عن تحول في مؤشر الاتجاه السني في العراق إلى الميل التام نحو المقاومة قد لا يكون المؤتمر مسؤولاً عنه بالضرورة، فما يعاينه السنة في العراق أكبر تأثيراً من أي كلمة تلقى هنا أو هناك، ولكنه مع ذلك يؤشر لمرحلة تتحدد فيها البوصلة السنية في العراق باتجاه هدف واحد معلن يسعى بشكل علني للخروج من ربقة الاحتلالين الأمريكي والفارسي معاً، وتدق فيها الأجراس في أكثر من عاصمة عربية أفزعتها الأزمة فأبطأت عن تفعيل دور إسلامي وقومي يستنقذ ما تبقى من العراق قبل أن تضيع آخر فرص انقاذ العراق.
الطريق لبغداد يمر عبر اسطمبول حقيقة، حينما تنثر الحقائق في وجه الجميع لئلا ننتقص من أطرافنا ونحن عاجزون حتى عن الصراخ، فالصراخ في مذهب البعض هو نوع من التحريض المدان حيث ينبغي لأهل السنة أن ينتظروا الذبح كالحملان بلا ضجيج!!
وفي لحظة الضعف تغدو كلمة حق زاهقة بغير سنان، "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".
الطريق الى بغداد, يجب أن يكون محملاً بالمؤن والعتاد, الطريق الى بغداد يجب أن يبدأ من العواصم السنية التي تحتضن أهل الحل والعقد وصنع القرار المعتبر والملزم.
طريق بغداد بحاجة الى إزالة المطبات المصطنعة, والعثرات المفتعلة سواءً الغربية أو الصفوية.
طريق بغداد يحمي أبواب كثيرة ,فإذا ما أهمل لاقدر الله , فسوف تنخلع أو تعطب تلك الأبواب, فهل يعي ذلك أولى الألباب؟
كما وأقتطع أيضاً هذه الفقرة " وشأن العلماء أن يبوحوا بكلمة الحق قوية وصريحة في وقت الأزمات وإلا غدت فتاواهم في أحوال الناس محل نظر، وحسبهم أن يجهروا بكلمة حق على منابرهم أو حتى على هضبة الأناضول، وأن يتداعوا بالتنبيه وطرق الأبواب لإنقاذ إخوانهم في بلاد الرافدين.. " نعم العلماء الربانيين وليس العلماء الكراسى والوظيفة فما عند الله خير وابقى وهذا العلم سيسأل به أمام الله ملذا فعل به ..ونحن انشاء الله معهم ولا نخذلهم....
كما وأقتطع أيضاً هذه العبارة " فما يعاينه السنة في العراق أكبر تأثيراً من أي كلمة تلقى هنا أو هناك، ولكنه مع ذلك يؤشر لمرحلة تتحدد فيها البوصلة السنية في العراق باتجاه هدف واحد معلن يسعى بشكل علني للخروج من ربقة الاحتلالين الأمريكي والفارسي معاً، وتدق فيها الأجراس في أكثر من عاصمة عربية أفزعتها الأزمة فأبطأت عن تفعيل دور إسلامي وقومي يستنقذ ما تبقى من العراق قبل أن تضيع آخر فرص انقاذ العراق. " نعم والأن وبدون تأخير الأن يدق بوق النفير فى جميع الدول الاسلامية ..
وأختم بالفقرة من المقال وهى" الطريق لبغداد يمر عبر اسطمبول حقيقة، حينما تنثر الحقائق في وجه الجميع لئلا ننتقص من أطرافنا ونحن عاجزين حتى عن الصراخ، فالصراخ في مذهب البعض هو نوع من التحريض المدان حيث ينبغي لأهل السنة أن ينتظروا الذبح كالحملان بلا ضجيج!!
وفي لحظة الضعف تغدو كلمة حق زاهقة بغير سنان، "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون". وتذكرت كلمة للشيخ داوود العسعوسى عندما صرخ فى احد خطبه لماذا هم الشيعة يتكلمون ويضربون بثوابت الامة وبالصحابة ويظهرون معتقدهم ونحن اهل السنة يطلب منا السكوت وعدم اثارة الفتن؟بل سنتكلم ونتكلم ونظهر حقيقتهم...
نعم السكوت الان لهو من الجريمة فى حق الدين وميراث النبى العظيم الحجة البيضاء لن نسكت ولن نقف مكتوفين حتى يعمل اعدائنا خناجرهم فى اعناقنا واحدا واحدا الثورة الثورة والصيحة الصيحة ثورة اهل السنة الكرام
إلى الأمام ..
والله يرعاكم
سيروا علماءنا ودعاتنا ومجاهدينا واهل الرأي والحنكة فينا , فأنتم قدوتنا ورافعي الراية بين ايدينا .
سيروا على بركة الله وستجدونا بين ايديكم وعن ايمانكم وعن شمائلكم ومن خلفكم بإذن الله , لا نعصي لكم أمرا في طاعه ولا نتاخر عن مسيرة
سيروا فوالله الذي لاإله الا هو إن بين ايديكم رجالا لو طلبتم منهم ان يشقوا عباب البحر أو يقطعوا الفيافي و الصحاري أو أن يتسلقوا شواهق الجبال ما تردد منهم أحد , رجال يتمنى أحدهم لو سفك دمه في سبيل الله مرات ومرات حبا لنهج السلف الأول وسيرا على هدي الكتاب والسنة .
صدى ملتقاكم المبارك لو تعلمون فرحت به حتى الصالحات من ذوات الخدور مما يرينه يفعل في أخواتهن المسلمات من ظلم وانتهاك للحرمات .
اللهم جازي عنا علمائنا وكل من حضر مؤتمرا وملتقى يهتم بأمة الاسلام ويجمع شعثها بالفردوس الأعلى يا رب العالمين .
اللهم أجمعهم بحبيبنا نبي الرحمة والملحمة في أعلى مراتب الجنة في مقعد صدق عند مليك مقتدر
اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم
اللهم ارنا في اليهود والنصارى الذين بغو علينا والمنافقين الصفويين ومن نحى نحوهم وسهل لهم النيل من بلاد الاسلام والمسلمين عجائب قدرتك , اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر ’ وأرنا النصر لإخوتنا المجاهدين في سبيلك والدعاةالى دينك في كل مكان
آمين يا رب العالمين
وبعد....
فلا يخفى على من اراد التعرف على حال اهل السنة فى العراقما يتعرض له اهل السنة في العراق من تقتيل وتهجير واستنزاف للدماء السنية الطاهرة على يد الروافض الصفويين الانذال الذين احتموا وراء الدروع الغازية المحتلة..... ولكن اقول وبكل مرارة يا خسارة وياحسرتي على اخ يهجرني من منزلي وهو لا يعلم حيث انه في اشتراكه في هذه الحكومةفانه يقتلني من حيذ لايعلم....واقول انا لله وانا اليه راجعون