| 20/11/1427
لم يكن النداء الصادر عن ثلة كريمة من علماء السعودية ودعاتها تجييشاً طائفياً أو إشعالاً لنار الفتنة بين السنة والشيعة؛ فجل ما ورد في البيان لم يكن سوى توصيف لحالة مزرية استدعاها موقف طائفة أرادها كثير من أهل السنة في العراق شريكة في الوطن فتأبت إلا أن تكون خصماً فيه وردءاً للاحتلال، مستنكفة أن تكون طابوراً خامساً في جيشه إلا أن تكون في طليعة من يؤذون أهل السنة في العراق ويستحلون دماءهم وأموالهم.
وحين تكون الأنصال على الرقاب في العراق، يصبح الحديث عن التقارب المذهبي ضرباً من العبث نأباه على ذوي الرأي والمشورة، وحين تمسي العقيدة الرافضية الصفوية كتاباً مفتوحاً نقرأه من طهران إلى بيروت، حيث أبرز أبوابه أنهار من الدم تجري باسم تطهير العراق من "الصداميين والتكفيريين والإرهابيين" وهي ثلاثية غائمة تحوي في طياتها مسمى غامضاً آخر وهو "النواصب" الذي بدوره يقصد به على نطاق واسع في الخطاب الصفوي أهل السنة جميعاً، يغدو من العسير على طلاب الحق أن يبادلوا صراحة السنان ونفاق اللسان الصفويين بنظيريهما من المداراة وامتحال الأعذار، ليس لأن الأمر لم يعد يحتمل قدراً من المجاملات فحسب، بل لأن لسان السنة لسان صدق لا يقبل المناورات ولا يلجأ للتقية، تصديقاً والتزاماً لقول الله عز وجل: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيِّنُّنه للناس ولا تكتمونه } (آل عمران:187).
والواقع أنه في ظل ارتفاع للنبرة العلنية الآن في العداء الصفوي لأهل السنة في العراق وفي غير العراق، يتأكد وجوب الحاجة إلى نوع من المكاشفة القاسية في رؤية المشهد وإن لم تسر دعاة التقريب والموادعة، لأن الوعي العام بات الآن مطلوباً وبإلحاح حيث الخطر على الأبواب ليس في العراق وحدها ولكن على صعيد أرض فسيحة وغالية ومؤثرة من الحوض الإسلامي الممتد، هذا الخطر المزدوج بين الصهيونية والصفوية، اللذين يتنازعان الهيمنة في المنطقة أو يتقاسمانها مثلما كانت الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية تفعلان وقت انهيار الدولة العثمانية المبتدئ قبل قرنين من الزمان أو إبان الحرب الباردة الأمريكية/السوفيتية.
وقد أحسن البيان حين تحدث عن الخطرين معاً، فهذا ما عليه جمهور غفير من الناس اليوم، إذ يعمد فريق من المعسكر الآخر في لبنان أو من يقترب منهم بنحو أو بآخر إلى حشر معارضيهم في زاوية ضيقة تلزم من فيها بالخيار بين المشروعين الأمريكي والصفوي الملتحف في لبنان بالمقاومة للصهيونية وفي العراق بمقاومة الإرهاب، والبيان يختط لأهل السنة طريقهم الانفرادي الأوحد مهما كان مكلفاً في ثمن نضاله ولأوائه ومعاناته، فلا هذا المشروع لنا ولا ذاك يحمينا، والقرار مبدئي تصدره عقيدة وتعززه سياسة ترى المشهد المأزوم مصداقاً لما قرأه طلاب العلم في كتب الأقدمين قبل مئات السنين مما حار فيه الخبراء والساسة بالأمس القريب، ولاقوه مخضباً بالدم في العراق ومفعماً بالبراجماتية في لبنان.
بقي أن نقول إن النداء الموجه لأهل السنة في العراق وغيره، والداعي لقدر من الحكمة من "المعنيين بالشيعة" في التعاطي مع الحرب الدائرة في العراق بمستوياتها المختلفة، والذي تحدث عن السواد الأعظم من الحالة الشيعية من دون أن يمس القلة الشيعية غير الراضية حقيقة عن زعامات شيعية تعشق الدم وتجهر بالعداء لأهل السنة وتسفه معتقداتهم، على ما فيه من خير، ليس إلا خطوة تستتبعها خطوات وفعاليات كثيرة تحقن الدم المسلم في العراق وتسعى إلى خلق وعي عام بالأزمة يستدعي بدوره ضغطاً عاماً لمساندة أهل السنة في العراق/الطرف المهضوم في العراق، المتعرض لشتى أنواع القهر والاضطهاد من المشروعين كليهما..
سدد الله كلماتكم يا موقع المسلم , وتالله إنها من أجود ما أقرأ .
لكن الملاحظ هو تجاهل ذكر الحكام أو توجيههم أو تحذيرهم مباشرة وقد كانت فرصة فمثل هذه البيانات نادرة الظهور .
والخلفاء الراشدون يتأرجحون دائما باتجاه كراسيهم .
لا نريد أن يتكرر سيناريو أفغانستان والعراق وموالاة الصليب... على المقاومة في العراق وفلسطين وخصوصا في هذه المرحلة لأنها إن حصلت فستنعكس انعكاسا شديدا في جزيرة العرب وسيحصل أشد بكثير من التفجيرات التي وقعت ...بكثير بكثير .
أمريكا في غمضة عين تستطيع وضع سيناريو آخر وتعمل به ويعمل به من يتبعها !!
زادكم الله نورا على نور
وثبتكم الله على الحق
محمد الياقوت
لقد سرنا والله هذا البيان مع أنه جاء متأخرا بعض الشئ ...الأمة تأمل منكم وقبل هذا هو مطلب شرعي ...أكبر من هذا بكثير ...لحقن دماء المستضعفين ...ولا يحقن دماءهم الا الجهاد بالسنان واللسان ..وفضح هذه الفرقة الخبيثة ليلا ونهارا حتى ترجع خاسئة..وهي حسيرة..فهم أهل نفاق لا يذلون الا لمن يدوس على رقابهم....أسألكم بالله لا تتركوا إخوانكم نهبا للروافض
((( بين آيات الرافضة وائمة اهل السنة ))) ( 1 )
قال المفيد : " اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة ، فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار" ونقله المجلسي بحار الأنوار 23/390 ، وقال ابن بابويه القمي الملقب عندهم بالصدوق : " اعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين على بن أبى طالب والأئمة من بعده أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء . واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحداً من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ( الاعتقادات ص 103 ) ، روى الكليني عن فعن أبي عبد الله قال : (إن الله افترض على أمة محمد خمس فرائض الصلاة والزكاة والصيام والحج وولايتنا فرخص لهم في أشياء من الفرائض الأربعة ، ولم يرخص لأحد من المسلمين في ترك ولايتنا ) ، عقد المجلسي في " البحار " عدة أبواب في هذا المعنى منها : ( باب أنه لاتقبل الأعمال إلا بالولاية ) وذكر فيه واحدا وسبعين حديثا لهم !! ، في ( الأنوار النعمانية 2/306-307 ) قال نعمة الله : وأما الناصب وأحواله وأحكامه فهو مما يتم ببيان أمرين: الأول في بيان معنى الناصب الذي ورد في الأخبار أنّه نجس وأنّه شر من اليهود والنصارى والمجوسي، وأنه كافر نجس بإجماع علماء الإمامية رضوان الله عليهم ، الأنوار النعمانية 2/307 ما نصه: "ويؤيد هذا المعنى أن الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أن أبا حنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع إليهم وكان يظهر لهم التودد" ) و قد عرف عن الرافضة تدنيسهم لقبره رحمه الله بالنجاسات ، المجلسي في كتابه بحار الأنوار بسنده عن ابن فرقد قال قلت لأبي عبدالله عليه السلام .. ما تقول في قتل الناصبي قال " حلال الدم أتقي عليك " أي أخاف عليك " فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل " قلت فما ترى في ماله قال " توه ما قدرت عليه " ، الكركي في رسائله : [ وأي عاقل يعتقد تقديم ابن أبي قحافة وابن الخطاب وابن عفان الأدنياء في النسب، والصعاب، الذين لا يعرف لهم تقدم ولا سبق في علم ولا جهاد ... والبسوا أشياء أقلها يوجب الكفر، فعليهم وعلى محبيهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، تحرير الوسيلة للخميني : ( وأما النواصب والخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسان من غير توقف ذلك الى جحودهما الراجع الى انكار الرسالة ) ج1 ، ص118، والناصبي اشد كفراً من اليهود والنصارى عنده حتى انه يرى ان الذمي يستحق الصدقة والناصبي لا تجوز له فيقول : (يعتبر في المتصدق عليه في الصدقة المندوبة الفقر لا الإيمان والإسلام فتجوز على الغني وعلى الذمي والمخالف وإن كانا أجنبيين، نعم لا تجوز على الناصب ولا على الحربي وإن كانا قريبين ) ،
قال نعمة الله : وأما الناصب وأحواله وأحكامه فهو مما يتم ببيان أمرين: الأول في بيان معنى الناصب الذي ورد في الأخبار أنّه نجس وأنّه شر من اليهود والنصارى والمجوسي، وأنه كافر نجس بإجماع علماء الإمامية رضوان الله عليهم ، الأنوار النعمانية 2/307 ما نصه: "ويؤيد هذا المعنى أن الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أن أبا حنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع إليهم وكان يظهر لهم التودد" )
كاد الحليم أن يفقد عقله وصبرة.....ماذا ننتظر.. نحن أهل السنة الشعوب المغلوبة على أمرها...ننتظر ماذا... ولماذا الصبر على هؤلاء الصفويين ....أيران الصفوة ومعها الحكومة العراقية الرافضية وتزج ايران بأفرادها إلى العراق وتدرب الحاقدين من مجموعة الصدر ...جيش المهدى وجيش بدر وجنرالات ايرانيون يدربون واسلحة ايرانية وامدادات ايرانية تدخل الى العراق والهدف واحد تصفية اهل السنة باشد انواع التنكيل ولقد سمعنا بمن يقدم شباب اهل السنة غرابين فى افراحهم النتنة واخر خبر اغتصاب زوجة سنية امام زوجها وقتله .... ماذا ننتظر ان ياتينا الدور او ننتظر الحكام ؟؟ حكامنا لاضير عليهم عندهم الاموال والقصور واذا ماحدث حادث صاروا بطائراتهم الخاصة وتركوا شعوبهم ...ياأخى عليهم بالعافية حكامنا ليأخذو من الأموال مايأخذوا وليرحلوا إلى المصايف او الدول الموالية لهم وليتركونا نخطط ونوحد الصفوف وندرب المجاهدين ونقف ضد اعدائنا اعداء االدين ولسوف يرى هؤلاء الصفويون والرافضة من هم اهل السنة فى النزال سوف نكبر بلاإلله إلا الله وليكبروا هم بأصحاب القبور والأئمة وبإذن الله سيروا العجب فدماء أهلنا وأعراض نسائنا والتهجم على عقيدتنا وثوابتها لن تذهب سدى...يجب أن نخطط الأن ويجب أن تعبأ الصفوف وليعلن النفير العام كما أعلنه الخليفة الراشد أبو بكر الصديق رضى الله عنه
فى حروب الردة ولتوحد الصفوف فى جميع أنحاء الدول الأسلامية وليصدع العلماء الربانيين وليآزرهم جميع المسلمين ..فنحن الأن لانتعامل مع دولة تتدعي الإسلام لقد وضحت الصورة الآن بما لايقبل الجدل من إيران الصفوية وأذنابها فى العراق الكربلائى السستانى الصدرى وفى لبنان حزب الشيطان واذنابهم فى الدول الاسلامية والخليجية فهذا المعتقد الخبيث شوكة فى وحدة الدول الاسلامية ضد اعدائها.. كيف نواجه اعدائنا اليهود والنصارى ونحن ظهرنا مكشوف لهؤلاء مدعين الاسلام والاسلام منهم بريء
لابد من التخطيط الان وليكون شعارنا اطردوا الرافضة من جزيرة العرب ومن الدول الاسلامية ففى ايران الصفوية متسع يتسع لهؤلاء الحاقدين المعوقين فكرياً وسوف ينشغلون بالطواف حول القبور وبزيجات المتعة بعضهم ببعض ..أسأل الله العظيم الحليم أن يخسف بهم الأرض اللهم آمين ألا هل بلغت اللهم فاشهد....
تحرير الوسيلة للخميني : ( وأما النواصب والخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسان من غير توقف ذلك الى جحودهما الراجع الى انكار الرسالة ) ج1 ، ص118، والناصبي اشد كفراً من اليهود والنصارى عنده حتى انه يرى ان الذمي يستحق الصدقة والناصبي لا تجوز له فيقول : (يعتبر في المتصدق عليه في الصدقة المندوبة الفقر لا الإيمان والإسلام فتجوز على الغني وعلى الذمي والمخالف وإن كانا أجنبيين، نعم لا تجوز على الناصب ولا على الحربي وإن كانا قريبين ) ، في كتاب علل الشرائع بإسناد معتبر عن الصادق (ع) قال : ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت ، لأنك لا تجد رجلاً يقول : أنا أُبغض محمداً وآل محمد ، ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا ، وكلامهم في ذلك كثيييييير جداً ،،
قال أبو عبدالله: " يا معلى اكتم أمرنا ولا تذعه، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله، من أذاع أمرنا ولم يكتمه أذله الله به في الدنيا ونزع النور من بين عينيه في الآخرة وجعل ظلمة تقوده إلى النار، إن التقية من ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له، إن المذيع لأمرنا كالجاحد له " ( الكافي 2/177 )
هذا كلام عمد المذهب الجعفري في اهل السنة ،
فلنر ما يقوله من يجعلونه من اشد اعدائهم وهو شيخ الإسلام ابن تيمية ، قال : ( وَكَذَلِكَ سَائِرُ الثِّنْتَيْنِ وَالسَّبْعِينَ فِرْقَةً مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُنَافِقًا فَهُوَ كَافِرٌ فِي الْبَاطِنِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مُنَافِقًا بَلْ كَانَ مُؤْمِنًا بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ فِي الْبَاطِنِ لَمْ يَكُنْ كَافِرًا فِي الْبَاطِنِ وَإِنْ أَخْطَأَ فِي التَّأْوِيلِ كَائِنًا مَا كَانَ خَطَؤُهُ ؛ وَقَدْ يَكُونُ فِي بَعْضِهِمْ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ النِّفَاقِ وَلَا يَكُونُ فِيهِ النِّفَاقُ الَّذِي يَكُونُ صَاحِبُهُ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ . وَمَنْ قَالَ : إنَّ الثِّنْتَيْنِ وَالسَّبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَكْفُرُ كُفْرًا يَنْقُلُ عَنْ الْمِلَّةِ فَقَدْ خَالَفَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَإِجْمَاعَ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ بَلْ وَإِجْمَاعَ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ وَغَيْرِ الْأَرْبَعَةِ فَلَيْسَ فِيهِمْ مَنْ كَفَّرَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ الثِّنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَإِنَّمَا يُكَفِّرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِبَعْضِ الْمَقَالَاتِ ) الفتاوى المجلد الثاني عشر
وقال : ( وإن كان من الثنتين و السبعين رقة ، فإنه ما من فرقة الا فيها خلق كثير ليسوا كفاراً بل مؤمنين فيهم ضلال وذنب يستحقون به الوعيد كما يستحقه عصاة المؤمنين ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يخرجهم من الإسلام بل جعلهم من امته ولم يقل انهم يخلدون في النار ، فهذا اصل عظيم ينبغي مراعاته ) منهاج السنة المجلد الخامس ،،
( وَأَمَّا مَنْ يَقُولُ بِبَعْضِ التَّجَهُّمِ كَالْمُعْتَزِلَةِ وَنَحْوِهِمْ الَّذِينَ يَتَدَيَّنُونَ بِدِينِ الْإِسْلَامِ بَاطِنًا وَظَاهِرًا فَهَؤُلَاءِ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَا رَيْبٍ . وَكَذَلِكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ كالكلابية والكرامية . وَكَذَلِكَ الشِّيعَةُ الْمُفَضِّلِينَ لِعَلِيِّ وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ يَقُولُ بِالنَّصِّ وَالْعِصْمَةِ مَعَ اعْتِقَادِهِ نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاطِنًا وَظَاهِرًا وَظَنِّهِ أَنَّ مَا هُوَ عَلَيْهِ هُوَ دِينُ الْإِسْلَامِ فَهَؤُلَاءِ أَهْلُ ضَلَالٍ وَجَهْلٍ لَيْسُوا خَارِجِينَ عَنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ هُمْ مِنْ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا . وَعَامَّةُ هَؤُلَاءِ مِمَّنْ يَتَّبِعُ مَا تَشَابَهَ مِنْ الْقُرْآنِ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ) الفتاوى المجلد 17
فأين هذا من تباكي الرافضة من شيخ الإسلام و غيره من اعلام السنة
واين هذا من تكفيرهم لعموم المسلمين !!
،
* معنى قول شيخ الإسلام في معرض كلامه عن الشيعة : ( النص والعصمة ) المراد بالنص : هو قول من يقول منهم ان النبي نص على امامة علي و علي نص على من بعده الى اثني عشرة اماماً كلهم معصومون لا يزلون ولا يخطئون ، وقد اسبغوا عليهم صفات الأنبياء غير انهم لا يقولون انهم انبياء ولا يوحى اليهم مع ما ورد عندهم ان الملائكة تتنزل عليهم وتكلمهم !!
،،،،،
بارك الله فيكم
،
الخطر اكبر مما متوقع , والذي تسمعونه او ترونه ماهو الا النزر القليل .
واذا علمتم مايخططونه ومايفعلونه لاتخذتم التدابير لحرب كبرى.
توجد كتب رسمية من الحكيم ومن الصدر للتوجه الى شيعة السعودية , فكما يقولون يريدون تصدير الثورة الاسلامية كما امر نبيهم خميني وهذا ماجاء نصا في بيان صادر عنهم . لذا نرجوا من السعودية التاهب لرد هذا الخطر الذي بدات بوادره بحملات العمرة الشيعيةالتي بدات هذا العام. ولكن للاسف فالتحرك السعودي اقل من المطلوب فهم لايحمون السنه الهراقيين وخاصة النساء والشيوخ بقبول لجوئهم اليها لكي يستطيع المجاهدين الرجال من صد العدوان دون الخوف على عوائلهم
.. أخى عبدالله من السعودية والله انى احبك فى الله ..ولكن ياأخى الحبيب .. نحن قد عدينا مرحلة النقل والكتابة والتعريف بمعتقد هؤلاء الرافضة المجوسية والحمد لله المواقع فى الانترنت وكذلك المكتبات الاسلامية توجد الكثير من الكتب لفضح معتقد هؤلاء القوم .. والان هم لايحتاجون لنعرف اهل السنة بمعتقدهم الخطير على اهل السنة ..فقد وضحت الأمور الأن ولعل المخطط الأمريكى فى العراق واحتلالها لعله أحدى وسائل فضح هؤلاء الرافضة أمام أهل السنة حتى لاينخدعوا بهم بعد الآن ويكفى تلك المكتسبات التى أخذوها من الدول الخليجية والاسلامية ((التجنيس والوظائف وبعضها الحساسة , وصناعة المال بأى طريق!!, والتحكم بالأسواق التجارية ومحلات الذهب (نفس أطباع ومخططات اليهود..عجبى) , والتقرب من أصحاب النفوذ ....إلخ)....))
الأن نريد تحركات عملية على جميع الأصعدة وياريت من يكون هناك من يناصح أصحاب النفوذ والحكام بأخذ الخطوات والتحرك السريع لإيقاف مخططهم ..وهذه العراق والوجه القبيح النتن للرافضة لايخفى على احد لتكون البداية وأنا اؤيد أخى فى الله ثامر من العراق ..عراق أهل السنة رغماً عن أنوف الرافضة الحاقدين والأيام بيننا ...النصرة النصرة وما نصرة الأفغان عنا ببعيد ..نريد خطوات عملية من الدول الاسلامية ولا تقولوا لى تستدعى ايران الصفوية لهذه المؤتمرات ..لقد وضح دورها النتن.. للبدء العاجل فى التعبأ والأعداد لإستقبال المجاهدين نسور أهل السنة للدخول للعراق وتجهيزهم (كما تجهز أيران الصفوية جيش المهدى وجيش بدر الرافضى) ونحن أهل السنة وحكامنا يتفرجون وهم يرون هذا المخطط الصفوى وهذه التصفيات الرهيبة وكأن هؤلاء أهل السنة فى العراق ونداءات أهل العلم فيها لايعنيهم ...!! ويجب إستقبال كما قال أخينا ثامر النساء والأطفال والعجائر من اهل السنة واخراجهم من العراق وحمايتهم فى جميع الدول الاسلامية...السنية طبعاً) فلندع الخوف عنا ولماذا نخاف ..ونحن عندنا حديث البشرى من الصادق المصدوق الذى لاينطق عن الهوى..صلى الله عليه وسلم حيث روى الامام مسلم فى صحيحه وغيره من حديث ثوبان رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه وسلم قال:
إن الله تعالى زوى لي الارض فرايت مشارقها ومغاربها.........الحديث إلى وهو الشاهد...,إن الله تعالى قال لى : يامحمد إنى إذا قضيت قضاءً فإنه لايرد وإنى أعطيتك لأُمَتِكَ ألا أهلكهم بسَنَةٍ عامة وأعطيتك لأُمَتِكَ ألاّ أُسلط عليهم عدواً من سِوَى أنفِسهِم يَسْتَبِحُ بَيْضَتَهم ولو إجتمع عليهم من أقطار الأرض......هذا هو الشاهد ...ونقولها بملء الفم ..لو إجتمع أهل الكفر على وجه الأرض فى أنحاء الكون ليستأصلواووووووا ..المسلمين (الموحدين أهل السنة) ليُبيدوا خَضراءَهُم من هذه الدنيا .. مااستطاعوا.... ولن يستطيعوا ...أبداً .. ولو إجتمعوا...فياأهل السنة هذه البشرى وياحكام السنة هذه البشرى لاتترددو ا..
أهو الخوف ؟؟؟؟
أم هو أن بعضهم لايرون أن الجها في العراق جهاد؟؟؟؟