| 5/11/1427
لا أحد ينكر على الشيعة تمرسهم السياسي ورصيدهم التراكمي من خبرات سابقيهم في خوض معتركات السياسية والعسكرية والاقتصاد، ولا أحد ينكر في المقابل ما يعتري التجربة السياسية لكثير من فصائل العمل الإسلامي السني من ظروف تحول بينها والإفادة بالحد الأقصى من المتاح من فرص الممارسة السياسية.
وإذا كانت الانتخابات البحرينية قد أقيمت في أجواء شفافة ونزيهة ـ إلى حد كبير وإن شابتها بعض الخروقات بحسب ما ورد من العاصمة البحرينية على لسان المحسوبين على القوى السياسية البحرينية ـ، فلسنا معنيين بأن نستلب الفائز حقه في أن يفرح بفوزه، وإن ساءنا التراجع السني فلا نجد أنفسنا في حاجة لأن نقيم مناحة على تراجع الحظ السني في برلمان البحرين، وجراحات العراق تكفينا، ولسنا كالآخر نعتبر كل تفوق سياسي وفقاً لاتفاق على نظام سارٍ على الجميع مرده "مظلومية" تستأهل إقامة الشغب، وتستوجب أن ننكأ جراحات التاريخ ونصرخ "يا لثارات الحسين".
فالأمر لا يعدو كونه انتصاراً سياسياً جاء بمن يراهم الشعب البحريني ـ بغالبيته ـ أقدر على مراقبة أداء الحكومة والقيام بمهام البرلمان الموكلة إليه وفقاً للدستور البحريني، وعلى جميع من فازوا إذن أن يتحملوا المسؤولية في ضمان العدل والاستقرار والاستقلال لمملكة البحرين، فلا وقت الآن للتراشقات وإنما ثمة أجندة لابد وأن يحملها النواب مثقلة بهموم الشعب البحريني المسلم العربي الذي تحيط به تحديات خارجية وداخلية كثيرة في ظرف يمر فيه الخليج بمنعرج خطير يحتاج من الشعب البحريني الانتباه إلى ما يحفظ عليه دولته وينأى به عن الولاء لقوى خارجية أياً كانت لئلا يسلك طريق اللبننة الجاري الآن والذي يتجاوز فيه الاستقطاب السياسي حدود الخلاف الداخلي إلى الأطماع الخارجية والتوظيف الدولي لأطياف اللون السياسي والمذهبي.
لابد وأن يدرك الشعب البحريني أن بلاده بموقعها الاستراتيجي المتميز هي مطمع للدولتين المتحكمتين الآن في أمن الخليج وهما الولايات المتحدة وإيران، وينبغي على البحرينيين أن يوجدوا قواسم مشتركة تدفعهم إلى التعايش السياسي بعيداً عن التراشقات الطائفية، ويرتبوا سلم أولوياتهم بحيث لا يحدثوا خرقاً في نسيج الوطن البحريني، والبحرينيون يعلمون أن ليس في بلادهم "عتبات مقدسة" لكن قاعدة الجفير العسكرية، القريبة من المنامة، تمثل واحدة من أهم القواعد العسكرية في الخليج، حيث تضم مركز قيادة الأسطول الخامس الأميركي، ومركز قيادة القوات الخاصة، وهذا يعد تحدياً برلمانياً موضوعاً على طاولة المعارضتين الشيعية والسنية على حد سواء، وإذا كانت الدول الخليجية متهمة على الدوام من قبل الإيرانيين والطائفة الشيعية بوجه عام بعقد صداقات وتحالفات مع الولايات المتحدة الأمريكية، فإن الكرة الآن في ملعب القوى السياسية الشيعية في البحرين لإبداء رأيها فيما يخص هذه الوجود الأمريكي في البحرين إذا كان الحلفاء الإيرانيون لم يبدوا امتعاضاً من الوجود الأمريكي في كل من العراق وأفغانستان، وإذا كانت ترى الأمر بالنسبة لها مستحقاً للمعارضة، لأن ثمة استحقاقات للفوز الانتخابي تصغر جوارها فرحة الفوز، أو "المظلومية" التي أضحت قرينة الخطاب السياسي الشيعي حتى في لحظة الفوز، حيث كان الجميع يتحدث عن انتصار المعارضة فيما كان جاسم الخياط رئيس هيئة التحكيم في جمعية الوفاق البحرينية يؤكد لقناة العالم الإيرانية هذا اليوم "أن الإعلان عن هذه النسبة المتواضعة في فوز المعارضة يمثل [ظلما] صارخا بحق [الطائفة]"!!
وجزاكم الله خيرا
أما عبدالله الشهرانى فلا أتفق معاك مما قلته والسبب أننا نعرف هؤلاء الروافض أصحاب عقيدة المجوس الفارسية ونعرف تاريخهم الطويل فلا يوجد فى التاريخ إذا ماذكر المكر والخداع والخسة والحقد ومما فى هذا القاموس إلاّ وذكر معه اخوان اليهود الرافضة الذين يلتحفون بعباءة الاسلام وهم منه كما بين المشرق والمغرب ولا يسمح الوقت الأن لاستعراض تاريخ الروافض ذلك التاريخ المؤلم فى فى خاصرة اهل الاسلام من اهل السنة منذ طعن عملاق الاسلام بهذا الخنجر بيد ابو لؤلؤة المجوسى والذى يحتفل به الرافضة غلى الان ويقدسون قبر هذا المجوسى الهالك كما يقدسون القبور هنا وهناك..
والأن بالنسبة للمقال أرى فيه وداعة مبالغة وكأننا لانعرف هؤلاء الرافضة ..بالنسبة لتاريخ البحرين فلا ننسى محاولتهم قلب نظام الحكم هناك.... وبالنسبة لكاتب المقال يتمنى مما فازوا ان يتحملوا المسئولية لضمان العدل والاستقرار لمملكة البحرين؟؟؟ وهل الذين فازوا فى العراق ضمنوا الاستقرار للعراق؟!! وبالنسبة للموقع الاستراتيجى للبحرين وانه مطمع للامريكان والرافضة ...الأمريكان نعرفهم هم يطمعون بكل العالم أن يكون تحت سيطرتهم وخاصة الموارد الاقتصادية ...أما إيران الفارسية المتلونه بعباءة الاسلام فهى تطمع ان يكون العالم الاسلامى متشيعا ( على خطى الامام) (ثارات الحسين) ( تصفية النواصب) أو (تصفية الوهابيين) أو (السنيين)...وإلخ من هذه العبارات المجنونة المعوقة التى يطلقونها هنا وهناك وأن ترجع الهيمنة الفارسية المجوسية إلى الوجود بعد أن قطع عنقها بواسة أحفاد عملاق الاسلام عمر ابن الخطاب....ولا ننسى الدور القذر الذى لعبته ايران مع الامريكان لضرب أهل السنة فى أفغانستان (طالبان) لأن إيران الفارسية تعلم أنها لاقدرة لها على مقارعة اهل السنة الافغان , ولكنها تستقوى على أهل الخليج فتحتل الجزر الاماراتية وتوجه صواريخها النووية الى أهل الخليج!!!! ولا أطيل هنا عن دور الرافضة وأعمالهم القذرة فى الدول الاسلامية وما حرب لبنان ببعيد ومذابح أهل السنه فى العراق ببعيد... وما زالت...!!
أما إن كان هناك من رد على موضوعات مثل هذا المقال وما شابهه فهو :
"إخراج الرافضة من جزيرة العرب ومن خليج العرب ومتن جميع الدول الاسلامية ..أعتقد أن إيران الفارسية فيها من المساحات الجغرافية لاستيعابهم ليلطموا جبال ايران برؤوسهم بكاءً ونياحاً كما يبكى وينوح اليهود عند حائط المبكى..!! ولينتظروا مخلصهم القابع فى السرداب حتى يخرج ؟؟!!
جميل جدا هذه الواقعية و الدعوة إلى التعايش السياسي و قبول الآخر دون أن يؤثر ذلك على معتقدي و دون إلحاق الظلم بالمخالف لأن الصدام أيا كان البادىء لن يؤدي إلى نتيجة إلى الدمار والخراب لبلاد الإسلام ثم في الأخير سنعود من جديد إلى طاولة الحوار بعد أنهار من الدم كان من الممكن أن توفر بقليل من العقلانية .
وينبغي على السنة أن يكون عندهم مشروع دعوي مدروس بشكل جيد جدا من أجل نستقطب شارعنا السني ثم العمل على هداية غير السني بل الكافرين أرى أن الدعوة إما متوقفة و إما بطيئة و إما يشوبها شائبة و إما مشوهة و إما أن أصحابها فاقدين للشيء أو لكثير من الشيء الذي يدعون إليه و فاقد الشيْء لا يمكن أن يعطيه هناك أزمة في عدد من شوارع السنة ينبغي إيجاد المشروع و الخطاب المناسب لمخاطبته ، الشلرع السني كالمستيقظ الآن و لكن حركته لم تستقر بعد فهو غير متوازن فعلى الدعاة السنة أن يجدوا الماء الطيب الطاهر المبارك لغسل وجهه به لكي يصحو و تعتدل حركته .
لا عجب من نجاح القوم فهم لايكلون ولايملون , والبدعم السخي من الأم يتمتعون.
ولكن الأعجب من ذلك أوضاعنا نحن , نحمل معتقد صحيح تقبله الفطر السليمة والعقول النيرة, ومع ذلك متخاذلين .
أنضروا هل يوجد دعم سياسي أو عسكري أو مساعدات, لأهل السنة في العراق وفلسطين وإفغانستان من أخوتهم بالعقيدة؟
لايمكن أن ندعم خوفاُ من عار الأرهاب فعلينا الإنتظار حتى تسمح لنا أمريكيا بذلك. أليس كذلك.
لقد شاهدنا وسمعنا من يمنع الجهاد , ولقد منعنا جمعيات خيرية من أجل إرضاء؟
ولقد سجن بعض الدعاة وسكت أخرون عن بيان الحق.
وسوف يتغير هذا الصمت وينتفظ عنا عبار الذل
فور سماح أمريكيا لنا بالتحرك لكبح جماح إيران التي هي نفسها عاجزة عن ذلك , فحينها نسمع الخطب الرنانة , والفتاوي الفنانة في فضح إيران واطماعه. فحينئذ تسيل دموعنا المتجمدة الآن بفعل المناخ السياسي, وفي ذلك الوقت نتذكر العراق وأهله ومايتعرضون له من تطهير وتفجير وتهجير, وكأنهم الآن في عيش هنئ وفراش وثير.
أعلم أنني أقرض نفسي وأنتقد نفسي, عسى أن تستيقض نفسي من سباتها وتصحو من غفلتها.
اللهم ردنا لك رداً جميلا, ولا تستبدل قوماً غيرنا.
اللهم ارنا فيهم يوم اسود
اللهم احصهم عدد واقتلهم بددا
اللهم لا تترك منهم احدا