الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. لا يجوز الاستماع إلى الموسيقى بأي حال، ولكن إذا فرض على الإنسان أمر لا خيار له فيه، ولم يقصد الاستماع، وأنكر ذلك حسب استطاعته، ونصح المسؤولين عنه، فأرجو ألا يأثم إذا علم الله شدة إنكار قلبه لذلك وبغضه له، ومحاولة تلافيه (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) (التغابن: من الآية16). وعليك بالإكثار من الذكر والاستغفار حال وجود مثل هذه المعاصي والانشغال عنها بما يكون سبباً لصلاح قلبك. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.