فضيلة الشيخ:
سؤالي: في العام الماضي كان لدى شقيقتي خادمة من الجنسية السيرلانكية وهي ليست مسلمة وأثناء سفرنا في وقت متأخر من الليل من جدة إلي الطائف استصعبت أن أسلك طريق غير المسلمين، فعبرت بها من طريق المسلمين عبر الطريق الدائري أي من داخل مكة وأنا كنت أعلم حرمة ذلك من الناحية الشرعية وأيضا أثناء عودتي من الطائف عدت من نفس الطريق
ومن ذلك اليوم وأنا متألم من أن أكون قد ارتكب كبيرة في حرمة هذا البلد الطاهر،
واستغفرت الله، وأرجو أن توضحوا لي الحكم الشرعي أو الكفاره لما فعلت .