المنهج الشرعي في التعامل مع اختلاف العلماء
اجاب عليها فضيلة الشيخ  د. خالد الماجد
التاريخ  8/2/1427
السؤال
نرجوا من فضيلتكم بيان المنهج الشرعي في التعامل مع خلاف العلماء.


الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: هو بإجمال في ثلاثة أمور: 1 – قبول مبدأ وقوع الخلاف بين العلماء في المسائل الاجتهادية، وأن هذا أمر قدره الله وأذن به، فهو ليس شراً ولا مذموماً، ولذا فيجب المحافظة على عرض العلماء وعدم ذمهم أو تنقصهم. 2 - لا يقبل قول إلا من شخص مؤهل للفتيا بأن يكون من أهل السنة والجماعة المعروفين بالعلم المشهود لهم به. 3 – وجوب اختيار القول الأقرب إلى الحق دون تعصب، وطريق معرفته طريقان: أ – أما لطالب العلم فهو النظر في دليل كل قول والأخذ بأقواهما دليلاً. ب – وأما للعامي الذي لا يعرف الموازنة بين الأدلة فهو النظر في المفتين فيأخذ بقول الأفضل عنده في علمه ودينه، ولا يتخير القول الذي يشتهيه.


تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق