ما رأيكم فيمن يدعي أن آية النساء: "وقولهم إنا قتلنا المسيح...." إلى قوله: "وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم". لم تحدد ما إذا كان هناك شخص آخر انتحل شخصية المسيح _عليه السلام_ في الصلب (متجاهلاً) ما ورد في تفسير الآية من أحاديث.
وبناء على ذلك قام أحد الناس بتكفيره، وقال: إنه أحمدي أو قادياني.. فهل هذا يصح؟