بسم الله الرحمن الرحيم
لي صديق يعمل بإحدى شركات صناعةالبرمجيات العربية،حيث تقوم الشركة بتصنيع البرمجيات لخدمة شركات ومؤسسات أخرى، حيث يطلب منها العميل-الشركةأو المؤسسةالأخرى-القيام بعمل برنامج كمبيوتر لخدمةأغراضها.وتختلف أغراض كل عميل(شركة)كل حسب طبيعة عمله.
وشركات تصنيع البرمجيات عادة ما تكون مقسمة مجموعات كل مجموعة مبرمجين يقومون
بعمل جزء معين من البرنامج كل حسب اختصاصه؛فمنهم من يقوم بعمل واجهة البرنامج ومنهم من يقوم بعمل لب البرنامج الداخلي وهكذا.
ومن البرامج التي يقوم بالعمل فيها هو موقع على الإنترنت، هذا الموقع يعمل برعاية قناة روتانا.هذا الموقع مقسم لعدة أقسام، منها:
قسم يبث أخبار وصور الفنانين.
قسم يبث أغانٍ منقولة من قناة روتانا وغيرها، حيث تستطيع من خلال الموقع سماعها.
قسم للأخبار العامة،قسم لتنزيل بعض برامج الكمبيوتر العامة.
وبالطبع إن الهدف الرئيس للموقع ليس نشر الأخبار، ولكن الموقع يروج لنفسه بالأغاني وأخبار وصور المغنين.
ابتعد صديقي عن العمل في أجزاء الأغاني و الصور، والتحق في العمل بجزء تنزيل البرامج وبعض من الأخبار ، ولكنه في الوقت نفسه لم يستطع ترك العمل في الموقع ككل (والسبب كما أسلفنا أن نظام العمل بالشركة مقسم لمجموعات، ومجموعته هي المخولة بإنهاء هذا المشروع)، ولكنه يعاني دوماً من تأنيب الضمير ويخشى مشاركتهم في الإثم.
1- يسألني هل يترك العمل في جزء نقل الأخبار( أو تنزيل البرامج) في هذا الموقع ، و في حالة عدم وجود مهمة له أخرى في الشركة هل يتركها ؟
2- وكتعميم للسؤال السابق ، من يعمل في شركة أو منظومة وبعض المشروعات بها فاسدة أو موجه توجيه غير صحيح ، هل نترك هذا العمل ؟ (فعلى سبيل المثال، فالشركة تقوم بعمل برامج تتعارض معنا، ولكن مجموعتنا تعمل في مشروع لموقع إسلامي بالشركة ذاتها ، فما هو الوضع؟) وبالطبع نحن نعلم أن الشركات الكبرى
شغلها الشاغل هو الماديات، وقد يقل التفكير (بتفاوت من شركة لأخرى) في مدى صحة المشاريع .
3- ومن نفس المنطلق ما هو الحكم في الاشتراك في برنامج للإشراف على الموظفين – مراجعة الانضباط والمواعيد... إلخ )، وكذا ( برنامج لمراجعة الإمضاءات للعملاء لتجنب التزوير) في بنك ما ؟
4- وما هو الموقف إن كان هذا البرنامج (الإشراف على الموظفين) قد تم برمجته من قبل وبيعه عدة مرات من قبل لجهات عدة (ليست بنوك) ، وهناك بنك يريد إعادة شرائه للإشراف الداخلي على الموظفين به؟