السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أن اعرف حكمة بقاء نبي الله لوط مع زوجته وهي غير صالحة إلى أن جاء الملك لإهلاك قومه كما جاء في قوله تعالى في سورة الحجر (الا آل لوط انا لمنجوهم اجمعين -الاامرأته قدرنا انهالمن الغابرين) نرجو منكم ان تردلنا بجواب وافي اذ اننا قد سئلنا و ما عندنا الجواب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته