الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: نعم، من حجّ نيابة عن غيره فإن أجر الحجة يكون لمن ناب عنه، وأما بالنسبة للنائب فإنه يُرجى له، أما الأجر فإن له أجر، كما قال _صلى الله عليه وسلم_ للمرأة في حديث ابن عباس التي رفعت إليه صبياً فقالت: يا رسول الله ألهذا حج؟ قال: "نعم ولك أجر" فجعل النبي _صلى الله عليه وسلم_ الحج أجره للصبي، ولهذه المرأة أجر فنقول: النائب هذا له أجر عند الله _عز وجل_ وقد يصل إلى أجر الحجة وقد يقل عن ذلك، فله أجر عند الله _عز وجل_ بحسب ما يقوم في قلبه من صدق المتابعة وحسن الإخلاص وقصده بر والديه أو إبراء ذمة أخيه المسلم إلى آخره.