الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: إذا كانت المواقع للإنترنت تستخدم في الأعمال المحرمة، أويغلب فيها الحرام فيجب عليك أن تترك هذا العمل؛ لأن هذا فيه تعاون على الإثم والعدوان، يقول الله _تعالى_: " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" (المائدة –2). وأما إذا كان الغالب عليها أنها تستخدم في الخير، لكن قد يندر بعض من يدخل فيها فيدخل في مواقع يحرم الدخول فيها، وأنتم تحاولون أن تراقبوا ذلك وتبعدوه، فلا بأس حينئذ بهذا العمل ، والله أعلم.