السنة أن يكون الذكر في الصباح وفي المساء كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن لو قرأ بعد الظهر فلا بأس، أما قوله يكون محصناً له من العين ونحو ذلك، فينبغي أن يعلم أن الأذكار إنما هي من باب الأسباب، فالإنسان إذا حرص عليها فبإذن الله تبارك وتعالى تكون سبباً في حفظ هذا الإنسان، لكن لا يعني هذا أن كل من قرأ الأذكار فلا بد أن يحفظ؛ لأنه أحياناً تتخلف شروط الإجابة أو توجد موانع تمنع الإجابة، فقد يقرأ الإنسان ورده ومع ذلك يقع عليه شيءقدره الله سبحانه وتعالى، والله أعلم .