9 ربيع الثاني 1436

السؤال

ما حكم الزهد في شراء بعض الأشياء الثمينة؛ بحجة الخوف من الإصابة من العين؟ أفتونا بارك الله فيكم.

أجاب عنها:
سليمان الماجد

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فترك ذلك لا يسمى زهداً؛ لأن حقيقة الزهد ترك المرء فضول المباحات، وصرفها في سبيل الله.
وليس هناك ما يمنع الإنسان إذا خشي العين أن يترك شيئاً معيناً، ولكن لنحذر من الأوهام والخواطر الرديئة التي تجعل الإنسان معها يعتقد أو يكاد بأن العين تحكم الكون.
والمشروع للإنسان في هذه الحالة أن يعوذ نفسه وولده وماله، وقاية وعلاجاً بما فيه الوقاية مما جاء في الكتاب والسنة، كقراءة سورتي الفلق والناس، وكقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"، و "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" و "اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي"، وأما العلاج فيكون بالرقية الشرعية. والله أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا الأمين، وآله الطيبين، وصحابته أجمعين.

د. عبد الرحمن بن عوض القرني
منديل الفقيه
فهد بن يحيى العماري
د. عبد الرحمن بن عوض القرني
إبراهيم الأزرق