Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    هرب الطاغية.. وبقي لصوصه!!إنهم فعلاً مجرمون ساديون يا طالبانأصغر من د.العريفي وأكبر من السيستاني د.محمد جميح: يتحتم إعمار صعدة وتثقيف شبابها دينياً..سيظل الحوثيون يسببون المشاكل للسعودية واليمن..الأثر العقدي لهم محدودأردوجان..والتردد المريب!!؟
إقرأ ايضا
    العالم يَهُبُّ لإنقاذ بشار!!حين تغدو قضايا الأمة موضوعا للتصفيات الشخصيةأهل السنة..وغدر ذوي القربى!رئاسة الجمهورية في إيران.. تعيين في صورة انتخاب وصلاحيات بلا مضمونترسيخ العقيدة أم تلقينها؟!
مؤتمر الحملة الإسلامية لنصرة سورية

موقع المسلم  | 18/5/1433 هـ

يعني مرور ثلاثين دقيقة على أهلنا في سورية أن شهيداً قد ارتقى إلى ربه، وفقاً لمعدلات القتل المستحر في ربوع الشام.. ومن ثَم يصبح معها التأخير عن نجدتهم كارثياً.

 

تلك هي الحقيقة التي وضعت بين أيدي الحضور في مؤتمر "الحملة الإسلامية لنصرة سورية"، الذي انعقد في الفترة من 11 - 12 جمادى الأولى 1433 في مدينة اسطنبول التركية، وحضره نحو 160 مشاركاً في فعالياته ولجانه المختلفة، وهذا هو التحدي الذي واجه العلماء والدعاة والمفكرين والنشطاء وغيرهم الذين جاؤوا من نحو 30 دولة إسلامية في يومي المؤتمر، وفرض عليهم سرعة الخلوص إلى مشاريع ومبادرات ومساهمات في شتى أوجه المساندة للشعب السوري، الذي "يقاتل نيابة عن الأمة كلها"، مثلما قال رئيس المؤتمر فضيلة الشيخ الدكتور ناصر بن سليمان العمر في كلمته الختامية.

 

وبطبيعة الحال؛ فإن هذا المؤتمر لا يعد صحوة من بعد غفوة، ولا انتباهة متأخرة أتت بعد عام ونيف من بدء الثورة السورية؛ فجل الحضور لديه مشاركاته المتعددة في نصرة القضية السورية العادلة، والمستمرة منذ انبلاج انتفاضة السوريين على النظام الغاصب للسلطة، لاسيما الجهتين الراعيتين للمؤتمر، وهما رابطة علماء المسلمين، وهيئة الشام الإسلامية، إضافة إلى كثير من الجمعيات والهيئات والشخصيات المشاركة، إلا أن التطور الحاصل في سورية، لاسيما مع ضراوة العدوان، وتفاقم بعض المشكلات، وتزايد الحاجة إلى إحداث نوع من الاختراق في جدار الجمود النسبي لحالة المساندة الخارجية للثورة السورية، وليس الثورة السورية ذاتها، التي تمور كل يوم محققة قدراً من التقدم لا بأس به في طريق انتصارها على الظلم والطغيان الطائفي، ـ هذا التطور ـ قد أوجب على الحضور ضرورة الالتئام في ورش عمل متخصصة تهدف إلى تركيز الآراء، ووضع تصورات ينبثق عنها مبادرات فورية، تعمل لجان على إثر ذلك على وضعها على السكة الصحيحة، وتفعيل ما خلصت إليه هذه الورش، آخذة في الاعتبار العبور سريعاً إلى الحالة العملية التطبيقية في برنامج النصرة المتعدد الفروع، الذي وضع على إثر استعراض أوراق بحثية معمقة استهدفت تجلية الأوضاع بشكل أكثر وضوحاً، ووضع الأرضية التي بنى عليها المشاركون مقترحاتهم ومبادراتهم، والتي أخذت بدورها حقها من النقاش، وصولاً إلى وضع خارطة متكاملة من التوصيات المزمع تنفيذها على الفور وفقاً لآليات تطبيقية تالية، تشمل ثمانية أوجه لمساندة الشعب السوري وقضيته العادلة، تتمثل في المساندة السياسية، والإعلامية، والعلمية، والإغاثية، ونصرة المقاومة السورية، جهود إصلاح ذات البين بين القوى العاملة في الثورة السورية، وغيرها، بما ورد تفصيلاً في البيان الختامي الصادر عن المؤتمر.

 

لقد كان المؤتمر في حقيقته تجسيداً صادقاً لحالة الجسد الواحد التي أبدت شعوراً فياضاً بالتضامن والتآخي والنصرة، تركت أثرها العميق في نفوس جميع الحضور، لاسيما حينما تقاطرت المبادرات الخيرية من جهات الإغاثة والهيئات والشخصيات التي ضربت مثالاً رائعاً للنصرة المادية، عبر ملايين الريالات التي تدفقت من المتبرعين للاجئين السوريين والأسر المتضررة والأيتام وغيرهم، أو مثلت نموذجاً للتلاحم من مبادرين إلى مقترحات مبدعة لتقديم قدر من المساهمة في تحقيق واجب النصرة؛ فكانوا جميعاً تجسيداً لمقولة الداعية الأستاذ عصام العطار حين خاطب الجمع في تسجيل مصور بقوله: "اجعلوني خادماً في مشروعكم العظيم"..

 


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

علي بلعوص من جده (زائر) — 13/04/2012
سيسقط الاسد وتتحرر سوريا من هذا الطاغية دماء الشهداء لن تضيع هدرا لا أظن أن أبو جهل أو فرعون نفسه فعل ما فعل بشار فبشار كان يخفي هدا الخبث الهائل بالنفاق و أظهره عند أول امتحان حقيقي له رسالة إلى الطاغية بشار الاسد قُمْ وَغادِرْ يا بشار= إنّ إيران بانتظارَكْ (((((قم وغادر دكتاتوراً = هناك خميني بانتظارك))))) يسقط العملاء من أسديين ومجوس وروس . لقد دق إسفين في نعشك أيها المجرم ابن المجرم نهايتكم يامعشر الأسديين .على الأبواب ومن وقف معكم ؟. سنسحق المجرمين وستقوم البلاد قريبآ جدآ في وجهكم . هبوا يا أهالي حلب ودمشق بوجه هذه العصابة الأسدية ولا تخافو ان الله معكم حطمو الأصنام كسرو تماثيل الطواغية احرقو أذناب العملاء وتجارتهم .هيا يا أبناء الوطن الحبيب . لن نسكت على هذا القتل . حرام علينا بقائكم أيها المجرمون . نهايتك ستكون على مرتفعات قاسيون أيها الخسيس القاتل . كل من يقف مع النظام الفاشل سيدفع الثمن غاليا . أيها الاسديين حق الحق وظهر الباطل ستجدون نار وجحيم ونهايتكم مثل المجرم القذافي واكثر بكثير . إننا في ثورتنا ماضون وبكل طوائفنا واقفين بوجهكم ومستعدون لفداء تراب هذا الوطن تعيش الثورة السورية والجيش الحر ولعنة الله على الظالمين ؟؟,,
علاء السفياني (زائر) — 16/04/2012
الغرب يلعب لعبته في الخليج،حكومتنا كانت متحمسه جدا ثم جاء برود وصمت! ياإلهي ماالذي دهاهم؟وهل سنظل نمدح في الهواء وأخواتنا تنتهك أعراضهم،ياإلهي سنظل نمدح والقصف فوق رؤوس المسلمين ولابواكي؟ هل هناك نية للإصلاح ؟كيف أكتشف؟

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ