Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    مصر السائرة على حبل مشدودالعقوبات العربية.. بين ماضي الجامعة ومستقبلهاعرض كتاب الفضائيات الشيعية التبشيرية أمريكا تسوّق خيبتها بعدساتها!! أسطورة كرة القدم النسائية الأفغانية..الليبيون يهزمون الغرب والعميل !!
إقرأ ايضا
    قوة أوروبا وغبار بركان صغيرمتى كانت الشعوب للبيع؟!الفرحة الساذجة انتخابات لبنان.. المفاجأة التي لم يتوقعها المعارضون؟ اتهام علماء السنة.. وبالون "معاداة الشيعية"
منشغلون بالثورات.. منشغلون هم بنيجيريا والصومال

موقع المسلم  | 9/2/1433 هـ

بينما يمور العالم العربي بسلسلة من الثورات، وتغييرات هائلة؛ فإن الاستراتيجيات الغربية لا تتوقف عن تنفيذ برامجها في داخل إفريقيا، وتحديداً السودان ونيجيريا والصومال؛ فالسودان الذي شهد تكريساً للانفصال الجنوبي بالتزامن مع الثورة المصرية تحديداً يواجه تحدياً جديداً اليوم لا يتعلق فقط بدعم دولة الجنوب للمتمردين في الشمال، وصناعة القلاقل في السودان (الشمالي)؛ وإنما في انضاج علاقة استراتيجية مع الكيان الصهيوني كانت دوماً موجودة في السابق لكنها اليوم تأخذ منحى العلاقة بين "دولتين"، ولا يتعلق بدعم الكيان لحركات متمردة مثلما كانت تسمى قبل عشرين عاماً في الثقافة السودانية السياسية السائدة.

 

لدينا الآن مشروعات تنجز بين الكيانين، وتهديداً حقيقياً لتماسك دولة السودان، وتهديداً مباشراً للأمن القومي المصري، وامتداداً واضحاً للعلاقة التي تربط بين "إسرائيل" وكل من أوغندة وإرتريا وتنزانيا، وبعضها كما هو معلوم يعد من دول منابع النيل الرئيسية.

 

ونيجيريا، تلك الدولة المسلمة التي تمثل مخزوناً بشرياً إسلامياً هائلاً لا يمكن تجاهله في إفريقيا، يساوي في مجمله مجموع سكان المسلمين في ثلاث دول عربية بالشمال الإفريقي، أو كتلة سكانية مقاربة لتعداد المسلمين في القرن الإفريقي كله، بمجموع سكان يتجاوز الثمانين مليون نسمة، يمثل نسبة تفوق 60% من سكان هذه البلاد التي تحوي أكبر تعداد سكاني في إفريقيا برمتها، لا يمكننا إزاءها أن نتجاهل ما نجم من الإخلال بالمنظومة التوافقية في البلاد بين المسلمين و"المسيحيين" على التعاقب على منصب الرئاسة وتقاسم المناصب السيادية في البلاد بما همش كثيراً من حظوظ المسلمين في بلادهم وأشعرهم بالاضطهاد، بما أفرز حركات تطالب بطرد "المسيحيين" في الشمال كتلك التي اصطلح على تسميتها "بوكو حرام"، بما تجسده من تطور متوقع وطبيعي لرد الفعل المتوقع على حالة الاضطهاد والتهميش والإزاحة للقوى الإسلامية في البلاد تحت ذرائع مناهضة التطرف وبمبررات لا يمكن استساغتها أبداً لو كان ثمة عدالة تحكم الحالة النيجيرية وليس معيار القوة الدولية المهيمنة على الغرب الإفريقي كما شرقه..

 

فإلى شرقه إذن، حيث ترفدنا الأنباء بخبر استيلاء قوى "التحالف" الإثيوبي والصومالي التابع للرئيس شريف أحمد على بلدة بلدوين الاستراتيجية، فيما تنساب القوى الكينية والأوغندية في طول البلاد وعرضها باسم فرض "سيادة" الدولة الصومالية، وقتال شباب المجاهدين، وهو تبرير هو الآخر لا يقدم إلا سوى تزييناً لاحتلال كامل لبلد إسلامي استراتيجي في إفريقيا.
نحن ـ كمسلمين ـ نخسر كل يوم أرضاً جديدة، وننكفئ على ذواتنا في وقت ترسم فيه خرائط الدول الاستراتيجية التي تمثل كثيراً لقارة إفريقيا ككل، ولنا كمسلمين العقيدة والتاريخ والمقاومة، ولا نبادر إلى مباشرة وضع أي خطة لتحرير هذه البلدان أو وقف الزحف العالمي في جنباتها، والواجب يتحتم علينا طرق كل سبيل لوضع هذه البلدان في دائرة اهتمام الشعوب الإسلامية والعربية قبل أن تضيع كما ضاعت أندلسنا قبل 520 عاماً من الآن، ونكتفي حيالها الآن بـ"الاحتفال" بذكرى ضياعها قبل أيام!

 


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

غير مسجلمحمد فهيم (زائر) — 09/01/2012
خالف المسلمون فى احد اوامر الرسول صلى الله عليه وسلم فكانت الهزيمة - مسلمو هذا العصر خالفوا اوامر الله ورسوله - قال لهم الله - لاتتخذوا اليهود والنصارى اولياء فداهنوهم ودخلوا معهم فى ادوات وكيانات انشاوها خصيصا للقشاء على اى قوة اسلامية - فمجلس الامن -0 المحكمة الدولية - منظمات الحكم المدنى - حقوق الانسان - انظر مافعلته كمثال فى حرب الابادة للفلسطينيين فى صابرا وشاتيلا الى اخر مسلسل القتل فى غزة - وللكن لن ينصلح الحال الا اذا كانت لدينا العزيمة للاعتماد على الله وانفسنا واعتصمنا بحبل الله وطبقنا منهج الله - مع الصبر - راجع مدونتى -www.bearlsfmquraan.blogspot,com

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ