Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    الرد الأمثل على خطة الاغتيالات الصفوية!!الخيانة بالوثائق الدامغة!!حلم العلماء واجتراء السفهاءالحرب الشاملة على الإعلام الإسلامي!!كم بقي على السودان موحداً؟!
إقرأ ايضا
    موسم تغيير الأقنعة!!في ظلال احتلال مقديشو..أرادوه عيداً لهمبين"شطارة" الأسد و تجارة بوش.. دمشق تستعيد لبنان؟عاشوراؤهم إرهابما الذي يتوجب أن يسمعه كيري في القاهرة؟!
ليبراليو السعودية.. مرة أخرى أأدركتم حجمكم؟!

موقع المسلم  | 23/7/1432 هـ


sar.jpg

لن ندخل في جدلية يلح عليها الليبراليون في السعودية عن حاجة المرأة أو عدم حاجتها لقيادة السيارة بنفسها؛ فذاك أمر قد أفاض فيه كتاب فضلاء، بل سنفترض جدلاً أن ثمة من هن بحاجة أصلاً لهذا الموضوع، ولكن دعونا نناقش فشل حملة قيادة المرأة من زاوية مختلفة نوعاً ما، وهي الاغتراب الذي يعيشه المتغربون في بلاد الإسلام، والذي يقاسون جراءه أكبر مستويات التجاهل والمعارضة من شعوب بلادهم التي ينتمون إليها اسماً، ويخاصمونها فعلاً.

 

والحال أن إخفاق المستنفرين لإطلاق وتبني حملة قيادة المرأة للسيارة بهذه الصورة في مخالفة النظام المعمول به، ومناهضة جمهور العلماء والمشايخ الرافض لهذه الحملة، وتجاهل ملايين النساء للحشد غير المسبوق الداعي إلى نزول النساء لقيادة سيارات أسرهن، يكشف بجلاء حجم هذا التيار وضعف شعبيته وبعد المسافة بينه وبين طموحات النساء ومتطلباتها وحقوقها الرئيسة.

 

والتيار الليبرالي الذي نشط من عقال لأجل قضية تافهة ـ في هدفها المعلن بالتأكيد ـ كهذه، يبرهن بكل وضوح على إفلاسه وعجزه على تقديم مبادرات ذات طبيعة نفعية لهذه البلاد برغم هيمنته شبه الكاملة على كثير من وسائل الإعلام بأنواعها في السعودية، واستحواذه على القسط الأكبر مما تنتجه هذه الوسائل من مواد إعلامية تتضافر بتنسيق متكامل ومنظم مدعوم بجيش من "منظمات المجتمع المدني" المحلية والإقليمية والدولية، تعزف جميعها نغمة نشاز لا يستسيغها الشعب السعودي ولا يقبلها برغم هذا الاحتشاد اللانمطي الذي نفذته هذه التكوينة المتناغمة المالكة للمال والإعلام والمظلة الدولية معاً.

 

بالطبع نحن ندرك أن وراء الأكمة ما وراءها، وليس المراد مجرد قيادة لسيارة في حالة طارئة، وإنما هي حجة دارجة ينفذها التيار الليبرالي في كل مكان في بلدان العالم العربي وتتلخص في تبني حملات مغلفة بأغراض قد تبدو لدى البعض منطقة، فيما يستر الغلاف جملة من المرامي الرجعية الهابطة.

 

هكذا، نعم، تجري الأمور على هذه الوتيرة، هدف قشري معلن يستبطن خلفه أهدافاً أخرى يخجل الليبراليون من إعلانها للجماهير فيعمدون إلى خداعهم وتبييض المواقف المخزية بأخرى تبدو ربما متفهمة لدى بعض قليلي المعرفة والتفكير، وهذا في حد ذاته يصيب المشروع الليبرالي برمته بالمعرة والخذلان، إذ إن نضارة وبهاء المبادئ لا يمرر عبر الخدع والأكاذيب، وعلى الجانب الآخر من البحر الأحمر يقاتل الليبراليون من أجل تأجيل الانتخابات البرلمانية لأنهم يدركون بكل المؤشرات أنهم منبوذون من الشعب المصري المسلم، فالتصقوا بشعار "الدستور أولاً" بدلاً من أن يقولوا "الانتخابات والديمقراطية والليبرالية التي نخدعكم به أخيراً بل حبذا لو لم تحدث بالمرة"!

 

إن الهدف الذي يغلف بآخر غيره، لا يمكنه أبداً أن يكون رائعاً ومقنعاً ونزيهاً. والخجل المفضي إلى إبطان النزعات الأخرى ليس له تفسير سوى تهافت وهشاشة الفكر الذي يحمله؛ فالحق أبلج والباطل لجلج، كما أن اختيار توقيتات لهذه الحملة بالذات ـ مثلما لفت إلى ذلك الشيخ ناصر العمر أوائل الأسبوع الماضي بحيث تعقب أو ترافق حدثاً ما كحرب الخليج الثانية، حينما كانت البلاد في حالة حرب، أو الآن بالتزامن مع الثورات العربية وفي أعقاب ما يُسمى بـ"ثورة حنين" الخائبة ـ، يحاكي تصرفات المنافقين يوم الخندق واختلاقهم الأزمات في مظانها، ويؤكد على أن هذه الحملات التي سمعنا رجع صداها في بيانات العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش، وغيرها من المنظمات الدولية العوراء التي تبصر كل حركة في السعودية وتعمى عن ذبح نساء سوريا، ليست بريئة عن وقوعها في سطور مخطط معروف لنقل المرأة السعودية من حياتها الهادئة التي تعيشها إلى أخرى صاخبة لا تتفق وقيمها ودينها وأصالتها واحترامها لذاتها وإنسانيتها.
 

 


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

غير مسجل (زائر) — 25/06/2011
اذا ظن الليبراليون انهم بافكارهم العلمانية المنشأو الوطنية انهم قادرين سواء حكام او محكومين على مواجهة الخطط الشيعية داخل و خارج المملكة فانا اقول لهم ان الشيعة الذين ابتلعوا بلاد الاسلام من ايران الى سواحل المتوسط ينتظرون بفارغ الصبر ان تتسلموا مقاليد السلطة بعد مقاليد الاعلام السعودي لانكم و كل طبقة الشباب الذين يقفون خلفكم تعتبرون عدوا مثاليا هزيلا بلا عقيدة اسلامية قوية غيورة تصلح لمواجهتهم و من لا يصدق ما أقول انظروا من الذي تسبب في سقوط العراق و سوريا و حتى لبنان في احضان الشيعة اليست الانظمة العربية الوطنية السنية الليبرالية التي لاتحترم دينها وهذا اعظم ما يتمناه الشيعة عدوا هزيلا بليدا يركض وراء شهواته ووراءكل صيحة في الغرب صلحت ام لم تصلح
saeed (زائر) — 25/06/2011
مدحورين الليبراليين بإذن الله.
امرأه وفخري وعزي هو في حجابي (زائر) — 26/06/2011
والله فشل وبكل المقاييس والله العلمانيون(اللبراليون) يخططون لأهداف محكوم عليها بالفشل من قبل ،ونحن كنساء والله العظيم نطمح لنخرج علماء والله عليه التكلان ،هدفي أن أعبد ربي ثم أربي أولادي على العلم الشرعي،وإذا كان عندنا (طبعا مجتمعي الذي أعيش فيه) مقياس الرجولة أن يكون الشاب يصلي وهو الذي يتسابق الناس لتزويجه وأعرف شباب يدخنون وأهليهم لايعلمون عنهم حتى لايثير هذا غضبهم وكذلك لايعلمون الناس عنهم حتى لاينبذونهم ،فإن مقياس الرجولة في نظري هو أن يوافق أبنائي قولهم وفعلهم منهاج السنة وهذا ماأطمح إليه ، ووالله لأن أربي ولد واحد على الدين وتستفيد الأمة منه أحب لي من الدنيا كلها ،فوالله إن المرأة المسلمة الحريصه على دينها أن تكون خير لأهلها وخير لزوجها وخير لأبناءها وخير لإخوانها وخير لأمتها وهذة هي المرأة المسلمة بحق هي خير أينما حلت وأرتحلت ،وأقول العلمانيون يحاولون اختراق الحصن الأخير والأهم في الأمة فإذا المرأة تخلت عن وظيفتها الحقيقيه عندها تسقط الأمة وتنتهي لكن يجب أن نقول لهم لقد جرب حلفاءكم في الدول العربيه من بني علمان نفس أساليبكم بل أشد حيث كانوا في الدول العربيه حكامهم من بني علمان ومن ألد أعداء الدين بعكس عندنا في السعوديه حيث الحكم اسلامي سلفي على منهج ابن عبد الوهاب وابن سعود نقول لقد جرب حلفاءهم كل شيء من أجل تفكيك الأسر المسلمة ونجحوا في تغريب المجتمعات والإختلاط والعري والتبرج بأشد صوره ومع ذلك كانت المرأة لها دورها الريادي في تربية أبناءها وكما قال الشيخ وليد الرشودي أن اليهود يغيضهم أن الطفل الفلسطيني الذي يواجه دبابه،وهذا وفلسطين محتلة ومع ذلك لم ينجح لاإحتلال ولاغزو فكري في تغييب المرأة عن دورها الحقيقي ،لكن فشل هذه الحملة ليس فقط عند المجتمع بل إن قولهم بأنهم أغلبيه هي الفشل الحقيقي ،بل إن فشلهم الذريع بالرغم إمتلاكهم وسائل الإعلام ،ويالها من فضيحة مدويه لهم وأعتقد أنهم يغلون غليانا ودليل كلامي هي استنجادهم بكليونتون وزيرة الخارجية الأمريكيه على دولتهم التي تتمتع بسيادة شرعية ،ومع ذلك تخطوا كل الحدود ووالله إنها الخيانة التي يجب أن تحاكمهم محاكمنا ،إذ كيف يستعينون بالخارج لضرب أمن بلدهم ،وعليهم الإعتبار بحميدان التركي السجين والذي حاولت المخابرات الأمريكيه تجنيده ومع ذلك لم يرضخ لطلبهم رغم القهر الذي مني به ولم يخن بلده،وهؤلاء خانوا البلد والحكومة والله هذة قمة الخساسة والدنائه لكن ما نقول إلا على الدولة أن تحافظ على هيبتها فإن الهيبة أهم شيء ،إذ أنه إذا سقطت الهيبه فإن الصفويين واالصليبيين والصهاينة لهم أطماعهم في بلاد الحرمين وأنه يريدون الفرصة التي تسنح لهم في ضرب الأمن وتحقيق مأربهم حفظ الله علينا عقيدتنا وأمننا وقيادتنا من عبث العابثين وكيد الخائنين
غير مسجل (زائر) — 26/06/2011
اللهم عليك بأعداء الدين اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك
غير مسجل (زائر) — 26/06/2011
مابال اللبراليون لايكادون يفقهون حديثاً بأنهم نشاز وافكارهم نشاز
غير مسجل (زائر) — 29/06/2011
الاخت المرموز لها بإمرأه وفخري وعزي هو في حجابي أشهد بالله انه من كلامك أن الأمة ستبقى على خير ومن كانت على منهجك من النساء هن كذلك كثير الى قيام الساعة والنساء الصالحات باقون في هذه الأمة وما قلتي رسالة الى كل إمرأة غيورة على دينها وشرفها فاللهم احفظ نساء الامة وفتياتها من كيد كل حقود غادر لدينه أولاً ثم لبلده.
يوسف (زائر) — 01/07/2011
اللبراليون بضاعتهم كاسدة وفاسدة ولا أمل لرواجها ، وجميع فروعهم للتقبيل لردائة بضائعهم وعفنها ، وأصلاً بضائهم ليس لها تاريخ إنتهاء ، بل مكتوب عليها ( تحذير : سبب لسرطان العقل والقلب وجميع الأعضاء ). وداعاً أيها اللبراليون إلى مزبلة التاريخ.
علاء السفياني (زائر) — 02/07/2011
نريد أمر ملكي بإزاحة كل المنافقين والمتآمرين على هذا الوطن المعطاء من المناصب العليا وفضحهم على رؤوس الخلائق .
أبو أيمن (زائر) — 04/07/2011
سبحان الله! ما وجد هؤلاء الأغبياء شيئا في الغرب ينقلونه إلى بلادنا إلا مسألة "قيادة المرأة".. هل يعني ذلك أن عدم سماح المرأة بقيادة سيارة هو سبب تأخر الأمة؟!.. لقد وجدت المرأة سائقة في بلدان كثيرة ولا تزال تلك البلدان ماسكة لذيل العالم اقتصاديا وصناعيا أما الأخلاق فهي في الحضيض... يا ليبرالين اخسؤوا ولا تكلمون إن مصيركم مصير الشيوعية.. ما أننم إلا نكرة.. هواء في طبل... زوبعة في زجاجة... لا خير فيكم عودوا إلى الغرب حيث السائقات العاهرات تملأ الطرق والنوادي... إنا متمسكون بديننا.. اللهم احمي بنات المسلمين من الفاسقين المجرمين..

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ