Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    تركيا.. وإغراء طاغية الشام!!الاستفزاز الصفوي والحزم الواجب!مسرحية أممية دموية.. جمهورٌ لبيب ومُخْرِجٌ بليد!!مسلمو جنوب السودان.. قولوا لا معركة من أذربيجان إلى إسبانيا!!
إقرأ ايضا
    بغداد صبرا.. فالثوار قادمونعزل بوش!!مصلون مشبوهون!! كم بقي على السودان موحداً؟!اللهم إِنّا بالجامعة شامتون!!
على ماذا يغطي حرق المصحف؟!

موقع المسلم  | 6/10/1431 هـ

الضجة الكبيرة الحاصلة حول مسألة إقدام أو عدم إقدام أكثر من قس على حرق القرآن، والتي استدعت ردود أفعال متنوعة من تنديد دولي، أهمها تنديد الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية ميريكل، وإسلامي من شيخ الأزهر وغيره، إضافة إلى مظاهرات الآلاف في أفغانستان، والمئات في طهران، تثير لدى المراقبين تساؤلاً جوهرياً حول مغزى التناول الإعلامي الطاغي لهذه القضية التي تهم المسلمين بلا شك لكن غيرها أكثر تأثيراً على أوضاع الإسلام والمسلمين حول العالم، وذلك ليس تقليلاً من شأن المصحف ذاته بطبيعة الحال، ولكن لأن التغطية الإعلامية من وسائل إعلام صهيونية في الأساس ليست بريئة من تهمة التغطية على أمور أخرى توضع على أعلى سلم أولويات الغرب ودوله الرئيسية.

 

الجميع مستفيد من الحملة، ومن التنديد، منهم الذين دنست المصاحف الشريفة في أفغانستان من قبل، وهم جنود أوباما الذي ذكرنا هنا بأنه القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية، ومنهم ميريكل التي كرمت قبل أيام صاحب الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، ومنحته جائزة ام100 ميديا 2010، "لالتزامه الراسخ بحرية الصحافة والرأي وشجاعته في الدفاع عن القيم الديمقراطية على رغم التهديدات بأعمال العنف والموت التي يتعرض لها"، ومنهم رئيس الوزراء البريطاني كاميرون الذي كرمت بلاده من قبل الكاتب البذيء سلمان رشدي متذرعة بالحجة ذاتها.

 

والذين تباروا في التنديد السهل بهذا العمل المشين سواء قبل حدوثه أو بعد حدوثه جزئياً في عالمنا الإسلامي، بعضهم يدرك جيداً أن مثل هذه فاتورة هذه الإدانة يسيرة وغير مكلفة ويمكنها أن تساهم في "تبييض" مواقف أخرى مخزية ومتخاذلة، بل إن بعض المظاهرات التي خرجت في طهران تكشف عن ازدواجية حقيقية أمام تنديد هنا وصمت على إساءات الداعية الطائفي الموتور لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها.

 

الأقصى في خطر التفاوض كما في خطر الهدم، والعراق بيع للفرس، وباكستان ساحة مستباحة للتنصير في ظل تقييد المسلمين عن إغاثتها، والسودان "تقرر" هيلاري كلينتون مصيره وهي تضع يدها في يد الرئيس الصهيوني كمراهقين عاشقين، والبحرين تلفها "الفوضى الفارسية الخلاقة"، وإيران تبدأ في آخر مراحل إنتاجها للسلاح النووي، ناهيكم عن مشكلات الأمة المزمنة من استنزاف مالي كبير، وفقر، وتغريب، وبطالة، وتغييب وعي، وإلهاء، وتنحية شرع.. الخ، والإعلام يرسم خارطة التفكير العالمية عموماً والإسلامية خصوصاً.

 

ما الذي تخبئه الأيام المقبلة؟ لا أحد يدري، لكن الأحداث علمتنا أن وراء كل قنبلة دخانية حرباً جديدة، وأن لكل سهم طائش في الهواء آخر رديف في سويداء القلب، والقادم مجهول، لكن السودان، والانسحاب الأمريكي من العراق، والترتيبات الجديدة في الخليج العربي تبقى في صدارة التوقعات..

 

نعم، نحن كغيرنا من العلماء والفضلاء وعامة المسلمين لابد أن نستنكر وندين ونقاوم كل إساءة لأعز مقدساتنا وقرآننا الكريم، لكننا ندرك مع ذلك أن القادم لا يقف عند حد خرجة قس مجنون..

 


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

غير مسجل (زائر) — 15/09/2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... قبَّحَ الله وجه هذا القس ووجه من لف لفه من الفرس المجوس والنصارى الذين حاربونا في ديننا ووجه اعداء الاسلام .. لكنني ألمح في قلب الدياجي خيط فجر .. سيعود الاسلام وماهي الا كبوة فارس ان شاء الله .. اللهم اخزي اصحاب البدع والضلالات من الفرس المجوس ومن لف لفهم يا الله ... اللهم اخزي القساوسة واليهود يا الله.. ياربي ان اليهود قد طغوا في البلاد واكثروا فيها الفساد اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولاتغادر منهم احدا .. قد اهانوا نبيك وكتابك ياالله فماذا بقى؟؟ حنانيك ياالله حنانيك ياالله قد ضاقت نفوسنا ياالله .. اعدائك قد كثروا ياالله .. من اليهود الى ماصنعوا من الفرس العجم الى النصارى عباد الصليب .. اللهم انهم لايعجزونك ياالله .. لايعجزونك وانت الله..يا الله ياالله ياالله .. آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن يارب العالمين
الحربي (زائر) — 16/09/2010
اولاً انا من اشد المتابعين لهذا الموقع المبارك واسأل الله عز وجل ان يكون في عون القائمين عليه وان يجزيهم عنا كل خير. ولكن اقول ان هذا الموقع الجميل وقع في فخ الاعلان لهذا الفعل المشين، وكان بودي ان يتجاهل موقع عظيم كهذا ان يذكر مثل هذه الافعال التافهه التي لن تغير من هذا الدين ولن تزيده الا علواً، وبالمقابل ينقل لنا اخبار الثغور واخبار اخواننا في فلسطين وكيف هم ثابتون على الحق ومنتصرين بإذن الله. بالتوفيق،
غير مسجل (زائر) — 16/09/2010
نطبق الشرع على عملاء الكفار ـ المنافقين ـ نبدء إنشاء الله رئيس تلك السلطة التي تعوق المقاومة
مضيق علي ابن أبي طالب (زائر) — 19/09/2010
أمريكا تعلم علم اليقين أنها ستذوب في الاسلام وستصبح دولة اسلامية وكذلك أوروبا لذلك فهي تريد أن تنشئ دولة فاطمية مجوسية جديدة في العالم الاسلامي تكون بمثابة اسرائيل العظمى التي تخلفها وتمتد من البحر إلى البحر،المهم أن لا تبقى مكة بيد السنة. هم يخططون في حالة انهارت اسرائيل أن يخلفها حزب الله وبذلك لا يكون للمسلمين السنة فيها نصيب. فهل من صحوة يا أبناء صلاح الدين؟

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ