(2) - لماذا نتدارس سورة الكهف؟ الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
في ظل الظروف التي تعيشها الأمة اليوم، وفي ظل ما يعصف بها من مشكلات في ظل هذه الفتن التي تحيط بالأمة من جوانبها وتعصف بها، لا بد من اللجوء إلى كتاب الله جل وعلا {ففروا إلى الله} ومن الفرار إلى الله، الفرار إلى كتابه إلى كلامه (1) - رمضان شهر تدبر القرآن الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
سرّ هذا الشهر هو القرآن، ولذلك كان جبريل عليه السلام يلقى النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان (فيدارسه القرآن)، لم يقل ليقرأ عليه أو يقرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم، والمدارسة من دلالاتها هو الوقوف عند الآيات والتدبر قد أفلح من زكاها الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
نعم في ذلك العهد عهد بناء رجال الإسلام الأوائل، وحملته المبشرين به الأجيال اللاحقة، كان لتزكية النفس شأن عظيم، وتزكية النفوس هي اللبنة الأولى نحو بناء أي مجتمع طاهر حضاري، يعيش حياته الدنيا كأكرم بني البشر وأسعدهم، ثم يتأهل فيها إلى حياته الأخروية الحقيقية الأبدية الاستعانة بالصلاة على الأحداث الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
إن الصّلاة والدُّعاء وكذلك قراءة القرآن من أعظم ما يُستعان به على الثَّبات عند الفتن، ومردُّ ذلك إلى أنَّ الإقبالَ على هذه العبادات، يورث العبد خشيةً وإنابةً وقرباً من الله عزّ وجل، وظفراً بمعيَّته الخاصَّة بالمؤمنين، وهو الأثر الّذي يتحقّق كذلك عند أداء العبادات الأخرى من صدقة وزكاة وصيام وحجٍّ وعمرة مَثَلُ المُؤمِن في عَواصف الفِتَن! الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
هكذا المؤمن الحق عميق الجذور، ضاربٌ انتماؤه في أعماق الزّمن، فهو ينتمي لذلك الموكب الكريم من الأنبياء والصديقين والشهداء، لذا فإنّه في أيّ زمانٍ أو مكانٍ وُجد، يظلُّ ثابتاً في عقيدته ومبادئه، مهما عصفت من حوله رياحُ الفتن وعواصفها الهوجاء! صبراً إخواننا في ليبيا الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، فبعد تونس ومصر هاهي ليبيا تلتهب، ولا عجب فقد بلغ التذمر من المظالم وسوء الإدارة ونهب الثروات واستعباد الأحرار وتسييد السفهاء في كثير من الدول العربية حداً لا تقبله الإنسانية، فضلاً عن أن يقره شرع منزل، فكيف وقد اجتمعت إلى ذلك كله الداهية الدهياء خدعة المفاوضات والاستفتاءات المحسومة سلفاً الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
ليستعد إخواننا في السودان لأزمة جديدة سيدعمها الغرب، تطالب بالانفصال كالجنوب، حتى تتقطع هذه الدولة الكبرى إلى دويلات وليتها دويلات مستقرة! بل دويلات مؤهلة بامتياز لأن تتناحر فيما بينها، وتنشغل بنفسها عن عدوها، وهناك سيتذكر الجميع المثل العربي الرصين (أكلت يوم أكل الثور الأبيض) لكم الله يا أهلنا في جدة الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
الحمد لله على أقداره والشكر له على توفيقه وامتنانه، أما بعد، فقد رأينا ما حل بكم معاشر الإخوة والأخوات في جدة، (للمرة الثانية)، وليست ثمة أية ضمانات بشرية لأن تكون الأخيرة إلا بمعالجة الأسباب الحقيقية، وحتى ندرك عظم هذه الكارثة وما ينبغي أن تقابل به من الحسم فيكفي أن نعلم بأن مجموع عدد الجرحى والإصابات والقتلى والأموال المتلفة يربو على عدد حصيلة بعض الحوادث الإرهابية الكبرى يا أهلنا في تونس.. تهنئة وتذكرة الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
إنها سنن الله في الظالمين المستبدين يمهلهم الله ما شاء أن يمهلهم ثم بين عشية وضحاها يأخذهم أخذ عزيز مقتدر، وهذا وعد الله للمؤمنين ووعيده للظالمين، وشواهده في التاريخ حاضرة بأدنى تدبر تفجير الكنيسة وتفجير المسَلَّمات الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
ما يسترعي الانتباه في زخم الحدث وضوضائه طائفة من المنافقين والعلمانيين، تعودت استثمار الفتن، فاستغلت تلك الضوضاء للمتاجرة بقضية الكنيسة ودماء الأقباط! بل والقيام بتفجيرات أخرى لا تقل خطورة عن تفجير الكنيسة، بل هي أخطر! إذ قاموا بمحاولات لتفجير المسلّمات الشرعية، وزعزعة العقيدة الإسلامية! في انتهازية أيدلوجية لا دليل شرعي أو منطق عقلي صحيح يؤيدها.