القاعدة التاسعة: (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى) - 1
06/19/1430 - 10:09
د.عمر بن عبد الله المقبل

للاستماع والحفظ للمادة الصوتية   

للاستماع عالي الدقة

الحمد لله، وبعد:
فمرحى بمتقلَّب أبصاركم النضرة، إلى مترقَّب متَّكئِنا، ومرصوف حروف تطوف، وعلى جبينها عنواننا المتوثب المحفز: (قواعد قرآنية)، لنتفيأ ظلال قاعدة من القواعد القرآنية العظيمة، التي هي أثر من آثار كمال علم الله، وحكمته وقدرته في خلقه ـ، تلكم هي ما دل عليها قوله تعالى: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى} [آل عمران: 36].

 

وهذه الآية جاءت في سياق قصة امرأة عمران، وهي والدة مريم ـ عليها السلام ـ يقول تعالى: {إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم} [آل عمران: 35، 36].

 

وخلاصة القصة: أن امرأة عمران ـ وهي أم مريم ـ قد نذرت أن يكون مولودها القادم خادما لبيت المقدس، فلما وضعت مولودها، قالت معتذرة: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى} لأن قدرة الذكر على خدمة بيت المقدس، والقيام بأعباء ذلك أكثر من الأنثى التي جبلها الله تعالى على الضعف البدني، وما يلحقها من العوارض الطبيعية التي تزيدها ضعفاً: كالحيض والنفاس.

 

ومن اللطائف في تركيب هذه القاعدة: أن الله تعالى قال { وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى } مع أنه لو قيل: "وليست الأنثى كالذكر" لحصل المقصود، ولكن لما كان الذَّكر هو المقصود قُدّم في الذِّكر؛ ولأنه هو المرجو المأمول فهو أسبق إلى لفظ المتكلم (1).

 

ولقد بين القرآن هذا التفاوت بين الجنسين في مواضع كثيرة، منها: قوله تعالى: { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ } وهم الرجال { عَلَى بَعْضٍ } وهن النساء، ومنها: قوله تعالى: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}، (وذلك لأن الذكورة في كمال خلقي، وقوة طبيعية، وشرف وجمال، والأنوثة نقص خلقي، وضعف طبيعي، كما هو محسوس مشاهد لجميع العقلاء، لا يكاد ينكره إلا مكابر في المحسوس، وقد أشار جل وعلا إلى ذلك بقوله: {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} [الزخرف:18]؛ فالأنثى تنشأ في الحلية، أي: الزينة ـ من أنواع الحلي والحلل ـ لتجبر بذلك نقصها الخَلْقي) (2).

 

بل يقال: إن بعض ما جبل الله عليه الأنثى هو نوع من الكمال في حقها، وإن كان نقصاً في حق الرجال، (ألا ترى أن الضعف الخَلْقي والعجز عن الإبانة في الخصام عيب ناقص في الرجال، مع أنه يعد من جملة محاسن النساء التي تجذب إليها القلوب)(3).

 

هذا هو حكم الله القدري: أن الذكر ليس كالأنثى، وهذا حكم الأعلم بالحِكَمِ والمصالح ـ، هذا كلام الذي خلق الخلق، وعَلِمَ ما بينهم من التفاوت والاختلاف: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14] ، وقد تفرع على ذلك: اختلاف بين الذكر والأنثى في جملة من الأحكام الشرعية ـ وإن كانا في الأصل سواء ـ.

 

وهذا الاختلاف في الأحكام الشرعية بين الذكر والأنثى راجع إلى مراعاة طبيعة المرأة من حيث خلقتها، وتركيبها العقلي، والنفسي، وغير ذلك من صور الاختلاف التي لا ينكرها العقلاء والمنصفون من أي دين، وليعلم المؤمن هاهنا قاعدة تنفعه في هذا الموضع وفي مواضع كثيرة، وهي: أن الشرع لا يمكن أن يفرق بين متماثلين، ولا يجمع بين متناقضين، وشأن المؤمن الحق أن لا يعارض الشرع بعقله القاصر، بل شأنه أن يتلمس الحكم من وراء ذلك التفريق، أو هذا الجمع.

 

ومن توهم ـ من الجهال والسفهاء ـ أنهما سواء فقد أبطل دلالة القرآن والسنة على ذلك:
أما القرآن فإن القاعدة التي نخن بصدد الحديث عنها دليل واضح على هذا، وأما السنة فإن النبي ج لعن المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال ـ كما ثبت ذلك في البخاري من حديث ابن عباس ب(4) ـ، فلو كانا متساويين لكان اللعنُُ باطلاً، ومعاذ الله أن يكون في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لغو أو باطل!

 

وعَوداً على هذه القاعدة: { وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى }، فلنتأمل شيئاً من حِكَمِ الله تعالى في التفريق بين الذكر والأنثى في بعض الأحكام الشرعية، ومن ذلك:

1 ـ التفريق في الميراث:

فلا يستريب عاقل أن سنة الله اقتضت أن يكون الرجل هو الذي يكدح ويتعب في تحصيل الرزق، وهو الذي يطلب منه دفع الميراث، والمشاركة في دفع الدية ـ عند قيام المقتضي لذلك ـ فالذكر مترقب دوماً للنقص من ماله، بعكس الأنثى فهي دوماً تترقب الزيادة في مالها: حينما يدفع لها المهر، وحينما ينفق عليها من قبل وليها.
يقول العلامة الشنقيطي: "وإيثارُ مترقب النقص دائماً على مترقب الزيادة دائماً ـ لجبر بعض نقصه المترقب ـ حكمتُه ظاهرة واضحة، لا ينكرها إلا من أعمى الله بصيرته بالكفر والمعاصي"(5).

 

2 ـ التفريق في الشهادة:

وهذا نصت عليه آية الدين: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى} [البقرة: 282] ، كما دلت عليه السنة الصحيحة عن النبي ج،وبين أن سبب هذا هو نقصٌ في عقلها.

 

وهذا التفريق ـ لمن تأمله ـ عين العدل، يقول الشيخ السيد رشيد رضا: مبيناً هذا المعنى: "إن المرأة ليس من شأنها الاشتغال بالمعاملات المالية ونحوها من المعاوضات، فلذلك تكون ذاكرتها فيها ضعيفة، ولا تكون كذلك في الأمور المنزلية ـ التي هي شغلها ـ فإنها فيها أقوى ذاكرة من الرجل، يعني أن طبع البشر ذكراناً وإناثاً أن يقوى تذكرهم للأمور التي تهمهم ويكثر اشتغالهم بها، ولا ينافي ذلك اشتغال بعض النساء الأجانب في هذا العصر الأعمال المالية فإنه قليل لا يعول عليه، والأحكام العامة إنما تناط بالأكثر في الأشياء وبالأصل فيها." (6) انتهى.

 

ولا يظنن أحدٌ أن في ذلك انتقاصاً لقدرها، بل هو تنزيهٌ لها عن ترك مهمتها الأساسية في التربية والقرار في البيت، إلى مهمة أقل شأناً وسمواً، وهي ممارسة التجارة والمعاملات المالية!
وقد أشار فريق من الباحثين إلى أن المرأة الحامل ينكمش عندها حجم الدماغ، ولا يعود لحجمه الطبيعي إلا بعد أشهر من وضعها.

 

وليعلم أن هذا الحكم ـ أعني كون شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل ـ ليس مطرداً في جميع الأبواب، بل إنها مثل الرجل في بعض الأحكام، كشهادتها في دخول شهر رمضان، وفي باب الرضاع، والحيض، والولادة، واللعان وغير ذلك من الأحكام.

 

ونحن بحمد الله مؤمنون بحكم الله وقدره، ولا تزيدنا البحوث الحديثة إلا يقيناً، ونقطع بأن أي بحث يخالف صريح القرآن فنتيجته غلط، وإنما أتي صاحبها من سوء فهمه.

 

أيها القارئ الحصيف:

وليس هذا التفريق بين الذكر والأنثى كله متحيّز إلى الرجل، بل جاءت أحكام تفرق بينهما تفريقاً تميزت فيه المرأة، ومن ذلك: أن الجهاد لا يجب على النساء لطبيعة أجسادهن، فسبحان العليم الحكيم الخبير.
ولوشل حديثنا بقية، وله سَواقٍ أخرى، فإلى الحلقة القادمة بإذن الله، ليتمم الحديث عن قاعدة هي من أحسن الحديث.

_________________
(1)    ينظر: التحرير والتنوير 3/86.
(2)    ينظر: أضواء البيان 3/498 ط.الراجحي.
(3)    ينظر: أضواء البيان 3/501 ط.الراجحي.
(4)    أخرجه البخاري برقم (5885).
(5)    ينظر: أضواء البيان 3/500 ط.الراجحي.
(6)    تفسير المنار 3/104.

الصراحة معنديش كلمة اقولها غير جزاكم الله خيراً بس لاحظت اخطاء املائية كثيرة ارجو التنبه و المراجعة

الجهاد قلت الجهاد بلله عليك اذكر لي كم رجل يجاهد الان

عقل المراة ينكمش عند الحمل ؟ ياليت تعطينا رابط او اسم الباحث حتى يتأكد الجميع من صحة المعلومة لان المعلومة غريبة و صعب الواحد يصدقها

اعتقد ان الكثير يفهم هذه الآيه خطأ,لأن الآيه تقول وليس الذكر كالأنثى,فهنا تفضيل الأنثى على الذكر ,لأن المشبه به في اللغه ابلغ من المشبه,وهنا الأنثى هي المشبه به

يقول الشيخ السعدي رحمه الله : قوله تعالى: ( فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى ) كأنها تشوفت أن يكون ذكرا ليكون أقدر على الخدمة وأعظم موقعا، ففي كلامها [نوع] عذر من ربها، فقال الله: ( والله أعلم بما وضعت ) أي: لا يحتاج إلى إعلامها، بل علمه متعلق بها قبل أن تعلم أمها ما هي ( وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم ) فيه دلالة على تفضيل الذكر على الأنثى، وعلى التسمية وقت الولادة، وعلى أن للأم تسمية الولد إذا لم يكره الأب ( وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ) دعت لها ولذريتها أن يعيذهم الله من الشيطان الرجيم. http://www.qurancomplex.com/Quran/tafseer/Tafseer.asp?nSora=3&t=saady&l=arb&nAya=35#3_35

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف يمكن القول( وذلك لأن الذكورة في كمال خلقي، وقوة طبيعية، وشرف وجمال، والأنوثة نقص خلقي، وضعف طبيعي،) وقد قال تعالى (وخقنا الانسان في احسن تقويم) والمراة انسان ,ولكنها ضعيفة البنيةو ليست قوية كالرجل وبالمقابل هي قوية العاطفة,وبحكم عاطفتها التي وهبها الله لها فهي واسعة الخيال وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عندما كان يخطب في صلاة عيد فطر او اضحى (مارأيت من ناقصات عقل ودين اذهب للب منكن ) ومعلوم ان نقص العقل هو غلبة عاطفتها على عقلها,وكيف ينسب الشرف والجمال للذكورة دون الانوثة وقد قال تعالى :(انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفو ان اكرمكم عند الله اتقاكم) ويمكننا القول ان الله عز وجل خلق الاثنين كل حسب وضيفته فلا يمكن ان تستمر الحياة بوجود اخدهما دون الآخر.

الحمدلله والصلاة واللا على رسول الله عزوجل،جزاكم الله خيرا

اعتقد ان الكثير يفهم هذه الآيه خطأ,لأن الآيه تقول وليس الذكر كالأنثى,فهنا تفضيل الأنثى على الذكر ,لأن المشبه به في اللغه ابلغ من المشبه,وهنا الأنثى هي المشبه به: وفي هذه الحالة, أن تكون مريم ابنتها أفضل لها من أن يكون لها ابنا . لأن الله يعرف لماذا قدم لها ابنة فكان لها دور في الإسلام ثانيا, يقول سبحانه و تعالى في سورة النساء : " و لهن مثل الذي عليهن بالمعروف و للرجال عليهن درجة " . و قد فسر العلماء "و للرجال علهن درجة " تفسيرات مختلفة ، فمنهم من قال ـــ و هو الأغلب ـــ : أن هذه الدرجة هي درجة القوامة عليها ، فهي درجة الإمرة و الطاعة من جانب المرأة للرجل . اما التفسير الثاني ، فهو الفضل الذي فضل الله به الرجال على النساء في الميراث و الجهاد . أما الثالث و هو يوازي سياق الاية (يرد زوجته إذا كانت حاملاحتى لو كانا مطلقان)، هي الدرجة التي له عليها ، هي أداء حقها ، وصفحه عن واجبها نحوه . فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال : ما أحب ان آخذ جميع حقي عليها ، لأن الله تعالى يقول " و للرجال عليهن درجة " . و قال الأستاذ محمود شاكر في شرح الآية كاملة : بيان تعادل حقوق الرجل على المرأة ، و العكس ، ثم أتبع الله ذلك بندب الرجال غلى فضيلة من فضائل الرجولة ، لا ينال المرء نبلها إلا بالعزم و التسامي ، و هو أن يتغاضى عن بعض حقوق امرأتهعليــه . فإن فعل ذلك ، فقد بلغ من مكارم الأخلاق منزلة تجعل له درجة على امرأته

لا يوجد تفضيل بين الرجل والمرأة الا في المنصب (اي خادم بيت المقدس) ,....... أنا أعطيك مثالا , ﺃﻡ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ عائشة رضي الله عنها كانت أفضل من الصحابة اذ كانوا يسألونها في الاسلام, الله فضلها على رجال كثيرون , و عسى ان يكون في هاذا الزمن من الرجال من يفقه في الدين اكثر منها, لا شك انها اعلى منا درجات, و الحمد لله..... يا أخي , الله يفضل بعضنا على بعض بأفعالنا فحسب , ليس بكوننا دكر او انثى,

(وذلك لأن الذكورة في كمال خلقي، وقوة طبيعية، وشرف وجمال، والأنوثة نقص خلقي، وضعف طبيعي، .....هذه اهانة للمراة ما بعدها اهانة.هذا رايك انت اما ديننا الحنيف فقد كرم الانسان ذكرا كان او انثى. طبعا هناك اختلاف نفسى و فيزيولوجي بين الجنسين يوافق دور كل منهما في الحياة ولكل منهما نقائص و هما يكملان بعصهما.

علوم من سبقنا من الائمة و الشيوخ لها كل تقدير و احترام لكن وجب علينا البحث و التجديد في التفاسير و العلوم. مع احترامي لكن هناك بعض الاغلاط فيما جاء في تفسير الاية اعلاه لا ناخذه كله و لا نرده كله. من جانب اخر اذكر بان العقل لا يلغي العاطفة و العاطفة لا تلغي العقل بل هما معا في الرجل و المراة و يجب استخدامهما بطريقة سليمة !!!!

لن ارد عليكم بتفسيرات اخري لما ذكرتم من آيات ولاكن اضيف لكم معلومه علمية ثابتة .. ان المرأة اكثر تحملاً من الرجل وليست اكثر من قوه .. فالتحمل هو ان تطيق المراة العمل علي مدار 24 ساعه دون كلل او ملل او انقطاع في حين ان قوة الرجل تظهر فقط في اوقات محدودة وقليلة خلال الـ24 ساعه ولا يقدر علي فعل نفس الأمر طوال اليوم .. رغبتكم في اخضاع المرأة وزرع النقص في نفسها امر يثير العاقل ضدكم .. فالمراة نجدها عالمة مكتشفة ونجدها رائدة فضاء وطبيبة وجراحه وكل ماتتخيله من مهن تحتاج الي الذكاء وانكاركم لبراعة السيدة خديجه في التجارة امر يثير الشفقه وايضا انكاركم لقوة عقل السيدة عائشة سلام الله عليها وهي تروي اكثر من ثلثي الاحاديث النبوية عن الرسول صلي الله عليه وسلم لهو امر يثير الحيرة في دنو مبتغاكم .. كما ان من دافع عن الرسول في غزوة احد ام عمار المراة القوية المجاهدة .. عار عليكم لوي الآيات والأحاديث لتهميش المراة وجعلها زليله ضعيفة خاضعة لكم ..!

لا ادعي العلم ولكن اعتقد ان هذا الموضوع افتاء ذاتي عجلا يعتمد على علم ولا موضوعية ... ليس الذكر كالانثى لو اخضعتها لقواعد اللغة العربية لوجدت انها تفضيل للمرأة على الرجل وقد سبق احد الاخوة او الاخوات بذكره بالتفصيل واجابو عليك اجابات متعدد ومقنعه ما اريد قوله انه اذا كان العاقل الذي لايستطيع انكار ان الرجل اقوى من المراءة ...فهو نفسه لايستطيع ان ينكر ان المرأءة اجمل من الرجل عفواً لا استطيع التعليق على بقية الموضوع ...لاني قرأت حتى عند تلك الفقرة ولم احتمل اكمال المقال

للأسف هناك اشخاص يريدون تشويه صورة الدين والإسلام فالله سبحان وتعالى ليس ضالما (( اني حرمت الضلم على نفسي )) عندما يدخلون ضعفاء النفس الى هذا الموضوع ويقرؤونه ؟؟؟ ماسبب الفساد في امة الإسلامية ؟؟ يارب اني اسألك افضح المفسدين في الأرض دمر اعداء الإسلام والمسلمين شكرا على بعض التعليقات جميل جدا رائع .. فكتاب الله ليس عبثا الكل يمسكه ويفسره مع شوية ملح وفلفل ظهر الفساد رحمتك ياربي

بعيدا عن الفروق الجسدية والتكليفية الا ان الاية فضلت الانثى على الذكر ان اتقت..........

(((وخلاصة القصة: أن امرأة عمران ـ وهي أم مريم ـ قد نذرت أن يكون مولودها القادم خادما لبيت المقدس، فلما وضعت مولودها، قالت معتذرة: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى}))) كيف فهمت من الاية انه مريم قالتها معتذرة؟؟؟؟ كيف تعتذر على شيء ليس بيدها بل هو هبة من الله؟؟؟ ايضا لماذا تخص الضعف بالاناث والله تعالى يقول:وخلق الانسان ضعيفا ولم يخص الاناث بالضعف كما ان الدراسات تثبت ان الاناث يتفوقن على الرجال في كل المجالات عدا القوة البدنية<<وهذا شاهدته في فيلم وثائقي ...

بارك الله فيكم جميعا فعلا فلقد استفدت منكم جميعا

الااتثي اكثر تحملا من الرجل وبكتير كمان فهي تربي الأولاد وتخدم الزوج وتعمل موظفه صباحا وخادمه في بيتها مساء وترضع وتسهر مع الاطفال العيانين وقادره من سن صغير علي عمل أسره تعني لو الام ماتت لاقدر الله الأسرع تنهار لكن لو الأب مات الأسرع تظل متماسكة علي شان كده قالو في المثل اليتيم هو يتيم الام وليس الاب

شكراً لجميع الردود فوالله عندما قرئت المقال تسرب الشك الى نفسي والعياذ بالله لسوء الطرح والتفسير لآيات الله لاحد به نقص وعوز نفسي غير صاحب المقال جزاك الله من صنف عملك

خلى بال حضرتك كل التفسيرات الل بتوصلهالنا... ان ربنا فضل الراجل على الانثى .... فكيف و ( الله ) عدل ... فى اختلافات بين الذكر والانثى مش نقص ... بيختلفوا ف طريقة التفكير فى بناء الجسم فى الاحتيجات النفسية والاجتماعية .... الخ والله اعلم وبعد اذنك لما تيجى تفسر حاجة ذاكرلها كويس

جهل كبير فالذكر و الانتى كلاهما روح و في الجوهر واحد كلاهما لهما قلب يحس و له عقل يفكر و من يقول غير هدا الكلام فهو جاهل عنصري يكره الغربيات في دين الاسلام لان تقافتهم تعطيهم قيمة اكبر من تفكيرنا

جزاكم الله خيراً علي الردود علي هذا الموضوع الغريب و الله أفادتمونا و أصلحتم بالنا

رضينا بالله ربا و بالإسلام ديناً و بمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً جزاكم الله خيراً على التوضيح ونفع بكم .

بسم الله الرحمن الرحي بداية اقول كلن خلق لما هو ميسر له ، فالرجل خلق قويا لاداء الاعمال الصعبة والخارجية التي لا تقدر عليها المرأة مثل كثير من المهن في البناء والانشاء و رفع الاحمال و المصانع و غيرها ، والمرأة خلقت ضعيفة لانها خلقت لاداء المهن التي لا تستوجب قدرة بدنية عالية الا وهي الاعمال الداخلية او المنزلية فبذلك تتحقق الحكمة من خلقها ضعيفة لتلزم بيتها و تربي ابناءها لا ان تذهب لتزاحم الرجال في اعمالهم و تترك ابنائها يتخبطون بلا تربية و تنشئة قويمة ، كم ان قوة الرجل تظهر في قوة رأيه الذي لا يستند الى عاطفة قوية تؤثر على حكمه كما هي الحال في المرأة اذا ابطل الاسلام حكم المرأة و توليها القضاء في امور الناس لماسيترتب عليه من ضياع في حقوق الناس .. ولعل قواعد اللغة العربية صارمة الا ان لها استثناءات كما الحال في تقديم المبتدأ او تأخيره و كذلك تقديم النعت او تأخيره وقد ذكر في القران تقديم ام مريم للفظ ليس الذكر كالانثى ليس تفضيلا للمرأة كما نقول ليست السيارة كالطيارة وانما لانها كانت تريد ذكرا كما هو واضح من سياق الايه ومعناها وقد قدمت الشيء المراد الا وهو الذكر على ما رزقت به وهي الانثى .. فمثلا لو اردت انا شخصيا طائرة بدلا من تحصلي على سيارة والتي مفتاحها بيدي لقلت وليست الطائرة كالسيارة في اشارة الى امنيتي بالطائرة و تحسري بحصولي على السيارة التي لا تحقق مبتغاي ورغبتي .. فالموضوع ها هنا ليس تفضيل وانما رغبة ولو فهمتم نص الايه جيدا لما فسرتم كلام الله كما اردتم .. دمتم بود

(الرجل عنده شرف و جمال) قصدك انو المراة ما عندا؟ (المرأة عندها نقص خلقي)ماذا تقصد بنقص خلقي و جزاكم الله كل خير .

كلامك صحيح كل الصحة ياشيخ فيما عدا جملة الجمال والشرف لان هذه صفات بين البشر متفاوتة لافرق بين ذكر وانثى فيها.....واريد ان اذكر بمن يتحدث عن المساواة بموضوع الخليقة.....خلق ادم اولا ثم خلقت حواء منه ....لو كان هناك مساواة لخلق الاثنان سويا ولو ان الانثى هي الافضل لخلقت حواء اولا......

سؤال : أدكر ايات انتى منها الله على رسوله ؟؟

كلامك وللاسف مغلوط، لا تفسروا القرآن بعقلية ذكورية، ارجع لامهات الكتب ولعلماء هاذ الامة الافاضل وستجد الصواب ابسط قواعد النحو تقول ان العكس هو الصحيح الحمد لله ان اسمه "الحكم العدل" والا لضعنا تماما من جراء هاذ الافكار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اقول لاخواتى المسلمين ان الله هو انزل القرءان وهو اعلم به واعلم بخلقه ومعنى ليس الذكر كالانثى فهذا له دالالات كثيرة منها الجنس الشكل الطبع عوامل الجسم جميعا ولو اراد الله ان يجعلها مثل الرجل كان الله امر ان تكون فى خدمة بيت المقدس ولاكن تفسير الاية هى ان الرجل والذكر ليس كالمراءة والانثى لماذا لان الله الذى امر وخلق وهو اعلم بخلقه ومع احترامى لكى التفضيل هنا للذكر انه مسئول امام الله عن ابنته وزوجتة يوم القيامة وكمان الفضيل هنا ان الله اول من خلق خلق الرجل وجعل الانبياء رجال الا بقادر على ان يقول كن فيكون فكيف لكى ان تقولى مالا تعلمين الله الذى اراد هذا ان يكون الرجل متقدم على الانثى بدليل وخلقناكم من ذكر وانثى لان هذة فطرة الله بدليل ان الله ان اراد ان يبعث ملكا فى الارض صورة بصورة رجل وليس انثى ولكى ان تعرفى اننا جميعا الا عباد لله الواحد الاحد وهو لايوسئل عما يفعل ولاكن يسئل عما نفعل وهو اعلم بخلقة والايات والدلالات كثيرة ان الذكر ليس كالانثى كما ذكرت ومن ناحية الجمال فاقول لكى ان اراد الله الجمال للرجل كان احسن واجمل من المراءة بكثير بدليل سيدنا يوسف وكانت السيدة حوا اجمل ماخلق الله من الاناث ولاكن كان سيدنا ادم اجمل منها بكثير ومن ناحية العقل الله الذى قال شهادة الرجل بامراءتين ومن ناحية النقصان فى العقل والدين الله الذى خلق وهو الذى زرء وبرء وهو اعلم منا بعبادة والله اعلى واعلم

خلق مريم انثى هو ارادة الهية لخدمة بيت المقدس وهو الذي اختارها انثى ولو كانت خدمة لبت المقدس تحتاج ذكرا لخلقها ذكرا ،، بارك الله فيكم جميعا

السلام عليكم اتمنى حذف هذه الفقرة من الموضوع ،، (وذلك لأن الذكورة في كمال خلقي، وقوة طبيعية، وشرف وجمال، والأنوثة نقص خلقي) ففيها دلالة على كمال الجهل وقلة العقل .. من قال لك بأن الذكورة كمال خلقي؟؟ أو شرف!! وأن الأنوثة نقص خلقي!! هذا كلام أحمق لا يصدر إلا عن قوم لا يفقهون!! راجعوا المقال فالله لم يخلق خلقا كاملا والكمال لله ولم يخلق باطلا فكل مخلوقاته متعادلة .. وما هذه الدرجة إلا عبئا على الرجال وحملا .. والا فإن الأنوثة ميزة وليست نقصا والرجولة ميزة ،، اتقوا الله فيما تكتبون فأنتم تشوهون بذلك دين الله!
2 + 0 =

في قصص الأنبياء عبرة للمعتبرين قال الله تعالى: "لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى" [يوسف: من الآية111]، ومن العبر المستفادة من قصة نبي الله صالح عليه السلام وقومه ثمود الذين كانت تتحكم فيهم طغمة فاسدة، تدير بهواها دفة أمورهم، أن المجتمع متى ما استسلم لما يهوى أولئك السفهاء الم