العضل
06/06/1429 - 19:43

العضل من المخالفات الشرعية الشائعة في وقتنا الحاضر، وهو منع المرأة من التزوج بكفئها إذا رغب كل منهما في ذلك.
لقد جاء الإسلام آمرا بتيسير الزواج حاضا على تسهيل سبله، قال الله تعالى: (وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)[النور: 32]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ"(1)، وقال عليه الصلاة والسلام: "النِّكَاحُ مِنْ سُنَّتِي فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي وَتَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الْأُمَمَ وَمَنْ كَانَ ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَيْهِ بِالصِّيَامِ فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ"(2).
وفي عضل النساء ما لله به عليم من حقد البنت على أهلها لظلمهم لها وتجاهلهم لمشاعرها، ورغبتها في تكوين عالمها الخاص بها، والعيش في ظلال الزوجية الوارفة، فكم من رجل دعت عليه ابنته بدل أن تدعو له، وكم من بنت تكن لأبيها بغضا وكرها بدل الحب والاحترام، وما ذاك إلا لظلمه لها وعضلها عن الزواج، والوقوف حائلا بينها وبين الحياة في ظل حياة أسرية لها فيها بعل وأبناء نص الله على أنهم زينة الحياة الدنيا.
وتأمل المفارقة في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن، فبينما تجد الناس اليوم يؤخرون الزواج ويعضلون البنات بحجج واهية، كان للسلف في عصور العفة والحياء شأن آخر، فقد حرص السلف الصالح رضوان الله على تزويح بناتهم، حرصاً منهم على الاطمئنان عليهن بإدخالهن عالم الزوجية السعيد، فهذا عمر رضي الله عنه لما مات زوج حفصة رضي الله عنها عرضها على أبى بكر، فلم يرجع إليه أبو بكر كلمة فغضب من ذلك ثم عرضها على عثمان حين ماتت رقية فقال ما أريد أن أتزوج اليوم فانطلق عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكا إليه عثمان وأخبره بعرض حفصة عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تتزوج حفصة خيرا من عثمان.

وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم من زوج بناته بعد أن رباهن على محاسن الأخلاق وأدبهن بآداب الإسلام بالجنة، فأي نعيم يعدل نعيم الجنة، وأي سبب يحول بين الرجل وبين جعل بناته جسرا له إلى الجنة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ عَالَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ فَأَدَّبَهُنَّ وَزَوَّجَهُنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ"(3).
أيها الأب الكريم العضل يحرمك من هذا الفضل العظيم، فاختر لنفسك فأنت المخير بين تزويج بناتك، فيسعدن في الدنيا وتسعد بهن في الدنيا والآخرة وبين عضلهن فيتعسن في الدنيا وتشقى بظلمهن في الدنيا والآخرة.

_______________
(1) رواه البخاري، 11/496، (4677).
(2) رواه ابن ماجة، 5/439، (1836).
(3) رواه أبو داود، 13/359، (4481).

أحسن الله لك يا شيخ المشكلة صارت أن العضل أصبح من المرأة نفسها لنفسها فيخطبها الكثير وفيهم الكفء وترفض الجميع بدون سبب شرعي

جزاك الله خير يا شيخ ناصر على هذه الكلمات النافعه -- والاخ الذي يقول ان المرأه تعضل نفسها فقد تكون معذوره وما تلام في رفضها لمن يتقدم لها -- وكما تلاحظ كثير من النساء واخص الملتزمات والداعيات وطالبات العلم قد يمر فيهن العمر ويتقدم ولم يتزوجن لا لسبب ففيهن الجمال والخلق لكن من يتقدم لها لا ترضا به فترفض ان ترتبط بشخص غير ملتزم - يعني لا يحافظ على الصلاه واخلاقه لا ترضي - مع العلم انها ما تشترط يكون شخص كامل المواصفات ولكن من ترضون دينه وخلقه كما في الحديث - وكم نسمع من زواجات فشلت بسبب التفريط بهذا الامر - فالمرأه ما عندها استعداد تدخل في حيات تكون هذي نهايتها الطلاق - والسعيد من وعظ بغيره !!! -

تعليق على ماسبق فأنا أؤيد من يقول إن بعض النساء تعضل نفسها بناء على تجارب مررت بها كثيرة ومرّ بها من أثق في كلامه.
فهناك من النساء من ترفض حتى المتدين بحجج واهية كله خوفا من الطلاق أو ماذا يقول الناس عنها إن تزوجت فلان مع أنها مقتنعة به أو لابد أن يكون مثل زوج فلانة فأنا أحسن منها وقد أخذت من تريد حسب مواصفاتها.
وقد تبلغ الثامنة والعشرين وهي لا توافق على معدد ( لأنه معدد فقط مع أن صفاته الأخرى مناسبة لها) وتستمر على هذا الرفض حتى تصل الثامنة والثلاثين عندئذ لا يقبل بها من كان يطلبها سابقا فلا يتقدم لها غالبا الا من هو قارب الستين
والمشكلة أن كثيرا منهن لا يتحدثن في مجالسهن إلا عن أخطاء الأزواج أما النماذج الجميلة المشرقة فلا تذكر ( خوفا من العين ) أو خوفا من تتقدم إحدى الجريئات لخطبة زوجها الطيب .
وكثرة الحديث عن أخطاء الأزواج وخاصة المعددين منهم يجعل المرأة أكثر خوفا من الزواج من معدد أو غير معدد
بل قد قالت لي ام إحدى المطلقات إنه قد تقدم لها أكثر من مائة خاطب فلم توافق على أحد منهم ( ألا يوجد من هذا العدد الكثير من يصلح لها ام انه العضل منها لنفسها )
وأن أوافق على وجود أخطاء كالجبال من بعض الأزواج المعددين وغيرهم لكن هذا ليس مبررا لترك الزواج بحجة انتظار الأفضل
و لايخفى على الجميع أن العرض أكثر من الطلب فلابد من تنازل المرأة فيما يصح التنازل فيه حتى لا تضيع الفرص وتبقى الحسرة والندامة وحصول الأمراض النفسية والجسمية كما نشاهد ونسمع ( إنا لله وإنا إاليه راجعون )

من أسباب عضل المرأة لنفسها : الفهم الخاطئ لموضوع الاستخارة الشرعية . حيث تقول استخرت كثيرا فلم أجد ارتياح للخاطب مع أنه كفئ وليس فيه ما يعيب .
والناظر للحديث ( إذا جاءكم من ........فزوجوه إلا تفعلوا .......)فالأمر الأصل فيه للوجوب وليس على التراخي (إذا توفر فيه الشرطان أن نرضى دينه وخلقه) بدليل الفاء في( فزوجوه)وبدليل خطورة ردّ الخاطب إذا تحقق فيه الشرطان والخطورة من أهمها ما ذكر في الحديث ( تكن فتنة في الأرض وفساد كبير )
فهل يحذر الرسول صلى الله عليه وسلم هذا التحذير الشديد على أمر هين بسيط
ولهذا تجد الأثر السلبي لذلك الردّ الخاطئ من المرأة واضحا عليها وعلى بعض من حولها
فتجدها قد يفوتها الزواج كلية عقوبة لها على ردّ من يتحقق فيه شرطي الحديث في الخاطب
أو تجدها تصاب بأمراض نفسية أو بدنية نتيجة لتأخر الزواج وردّ الخاطب الكفء
أو مجيء خاطب أقل من الأول في أشياء كثيرة فتندم على تفويت الفرصة السابقة
أو حصول مفاسد أخلاقية ـ لا قدّر الله ـ و خاصة في ظل الهجمة اليهودية الصليبية الشرسة على دين الأمة وأخلاقها و عفافها
أو حصول الأثر السلبي ـ نفسيا أو جسديا أو كلاهما ـ على الوالدين بسبب تأخر البنت في الزواج وردّ الخاطب الكفء
وهذا نوع من العقوق حيث أن تعريف العقوق هو: إيذاء الوالدين بفعل أو قول أو ترك .
أو تكون سببا في تأخر أو منع زواج من بعدها من أخواتها فتأتيها دعوة مظلوم وهي لا تعلم
إلى غير ذلك من المفاسد و الأضرار والفتن التي أجملها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ( إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)
و كما هو معلوم أن الاستخارة تفعل إذا أراد الإنسان عملا من الأعمال المباحة ، أو في حال تعارض مستحبين أيهما أولى ، ولا تفعل لأداء واجب أو مستحب لا معارض له أو ترك محرم أو مكروه إلا في تعارض مصالح ومفاسد ونحو ذلك
وحكم الزواج للمرأة في هذا الزمان غالبا يكون دائرا بين الوجوب أو الاستحباب
والغريب أن بعض النساء تستخير قبل أن تعرف صفات الخاطب أو ظروفه أو سبب زواجه ثم ترده بحجة أنها استخارت فلم تجد ارتياحا
والغريب أيضا أنها تتمنى الزواج وتكثر من الدعاء و ربما تتصل بمن له علاقة بالوساطة بين الناس في أمر الخطبة والزواج ثم إذا جاء من يتحقق فيه شرطي الحديث ( من ترضون دينه وخلقه ) ترده بسبب أنها استخارت فلم تجد ارتياحا
والغريب أيضا أنها تلوم من يذهب للزواج من خارج بلده تاركا بنات بلده وهي تتعامل مع الخاطب الكفء بالرفض بسبب الاستخارة
والغريب أنها تصف من يعّرض عن الزواج كلية أو تعددا بالأنانية وعدم الإحسان لبنات المسلمين
والغريب أنها تعرف أن العرض أكثر من الطلب ( أي أن النساء ـ أبكارا ومطلقات و أرامل ـ أكثر من حاجة الرجال الأكفاء الراغبين في الزواج ) ومع ذلك إذا ساق الله لها رزقا يتحقق فيه شرطي الحديث رفضته بسبب أنها استخارت فلم تجد ارتياحا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غفل الكثير من أأمة المساجد والخطباء عن مشكلة العضل
وكأن كلامهم في هذا الموضوع سيجلب لهم المشاكل
عضل للمال
وعضل للعنصريات القبليه والمناطقيه
وفتيات يضعن وتنتهي حياتهن بمصائب
أتمنى من المفتى وعلماء المملكه أن يركزوا في هذا الموضوع المهم جدا
بناء الأسره هو بناء المجتمع وبناء أمة محمد
أعرف عوائل تمر بهذه المشكلة وكانت لها الى الان سبع بنات ويمكن اكثر وفي الطريق بقية ولأسباب تافهه جدا
أريد أن أخدمهم فلو هناك جمعيه توافق اسري أو جمعية حقوق إنسان او غيرهم يقدروا يحلوا مشاكلهن فليفدنا بذلك بعناوينهم وارقام تلفوناتهم عاجل
والله ولي التوفيق
والله من وراء القصد

الهيك العضمي

يا اخي هناك حالة عجيبة تعرضت لها مع اخت لي، انها تتمسك بفتى ليس كفءا لها لا تعليم ولا دين، ولا حالة اجتماعية، رفضه ابوها واخوتها والناس الذين من حولها، وجاء لها اخرين على من دين وخلق لا باس بهم، وممن هم على نفس وضعها الاجتماعي، وترفض وتتمسك بهذا الذي يدخن، ولا يمتهن إلا مهنة رديئة اجتماعيا.. الرجاء اريد احد يتحدث عن هذا الموضوع ماذا افعل
اتركها هكذا أم ازوجها غير الكفء واكون متسببا في ندم وحزن كبير لها، والم لاسرتها ..وحياةحزينة ..

اريد ان اعرف ماذا افعل لقد تقدم لي شاب ملتزم ولديه مستقبل جيد ومستواه المادي جيد جدا ولكن الاهل رفضوه بسبب انه مطلق ولدينه ابنه فهل هذا سبب شرعي لرفض هذا الشخص

اذاكان العضل من الاب نفسه اين الحل

لابد من وضع حد او نظام للعضل لكي يكون رادع للاب او الولي المتغطرس .

مشكلتنا أننا قبيليون ( فقط الأب هو المتمسك بتلك الصفة )
أما نحن الاأبناء فلسنا كذلك
إخوتي الشباب ليس بيدهم حيلة ولا يستطيعون الوقوف اما جبروت والدي ..
ونحن الفتيات ليس لنا مهمة في الحياة سوى تسليم والدي مرتباتنا في نهاية كل شهر ...وعدم فتح الفم والمطالبة بالزواج أوغيره لأن والدنا يتعامل معنا بمبدأ العصا والسكين وأحيانا يتجاوز إلى كسر العظام والتزريق والتخضير ...
والمصيبة الأعظم أنه قبلي متشدد ...وأبناء قبيلته يكرهونه ولا يتمنون نسبه بسبب فسق لسانه وتعديه على أعراض الناس بالباطل وتحقيره لمن هو ادني منا في المنزلة المادية ...
لذلك عزف عنا أبناء عمومتنا وتجنبنا من هم محسوبون علينا من قبيلتنا ...
مالسبب في عنوستنا سو أننا نحمل وزر والدنا سواء كان من ناحية التشدد أو من ناحية أخلاقة وتعامله السيئ مع أفراد قبيلتنا
والأدهى والأمر انه لايرى نفسه مخطئاً أبداً
بل هو الصواب وغيره الخطأ ...

هذا الكلام فيض من غيظ ...وحسبنا الله ونعم الوكيل

أنا أؤيد الاخت فيما قالته فوالدي لايختلف عن والدها في شئ، والدي يتعرض لنا نحن البنات بالضرب والاهانات والتجريح الدائم، وحينما يقوم احد الجيران بالتفاهم معه ونصحه يرد عليه والدي بقوله "بناتي قليلات ادب ولايحترموني ويعصوني" حسبنا الله ونعم الوكيل "ومايلفظ من قول الالديه رقيب عتيد" يعلم الله اننا نحترمه على الرغم من كل مانعانبه من سلوكياته، والاعظم من ذالك انه معروف بسمعته السيئه وتعامله مع الناس بغلاظه وتكبر، مماتسبب بابتعاد اقاربنا عنا، واذا تقدم احد لخطبتنا يرفض استقباله ويرفض تزويجنا، ويرى دائما عيوب الناس ولا يرى عيوبه بل هو على صواب مهما فعل، هو يعيش مع زوجته وبناته حياة كريمة وانا واخواتي نقاسي منه الظلم والتعب النفسي وماخفي كان اعظم.......... حسبنا الله ونعم الوكيل

بصراحة كلامك يا اختي قسوة الحياة صحيحة جدا وانا اوافقك الرأي فأبي مثل اباك تماما لا نقص ولا زيادة ونحن ضحايا هذه المعاملة نذهب للعمل وينتظرون راتبنا على نهاية الشهر وان فكرنا بترك العمل نضطر لسماع السم كل يوم ويقولون ان مالك لي ما دمتي لم تتزوجي وبنفس الوقت يرفضون المتقدمين حسبنا الله ونعم الوكيل ... حسبنا الله ونعم الوكيل ... حسبنا الله ونعم الوكيل فيه هؤلاء الآباء وأولهم ابي
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اسأل الله ان يفرج عني وعنكن يا اخواني هذه المصيبة التي اصبحت كالمرض المنتشر في كل بقاع البلاد المسلمة للأسف
اللهم فرج همنا وكربنا رب اجمعنا بأزواج صالحين لنا في ديننا ودنيانا وخذ حقنا من اولياءنا الظالمين يا رب فرج همنا يا رب فرج همنا آميـــــن

انا فتاه متعلمه تعليم عالي,و جميله نسبيا و ابي رجل مكافح,كافح في الحياه من البدايه حتي وصل الي مكانه اجتماعيه و ماديه مرموقه,بعد ان كان في شبابه قليل الامكانيات لا يملك شيء,المشكله الكبري هنا انه يقيس الانسان بما يملك من اموال هو و اهله,و ما هي وظيفته و كم يربح منها؟و ماذا سيرث من اهله و كم و بكم؟و مسكن الزوجيه و اين يقع و كم مساحته؟و كم سيدفع شبكه و مهر و تجهيز و خلافه,و المؤخر كذا و القايمه كذا.....و امي علي نفس شاكلته بالضبط,ابي يعمل في تجاره في السوق و معروف بألفاظه السيئه و سوء تصرفه مع العملاء و الزملاء و الشركات و ألفاظه المتدنيه,و الجيران يعاملوننا من بعيد ولا اصدقاء لوالدي و والدتي,و اي موظف يعمل معه في محل تجارته تكون نهايته السب و النهر و الشتيمه,و يتكبر علي الناس يري عيوبهم و يزيدها ولا يري عيب نفسه.امي ايضا متكبره كثيرا و تري نفسها شيء نادر و تقدر المال و الجاه الرغم انها بدأت مع والدي من البدايه,بالنسبه لي انا حاصله علي شهاده عاليه و اتمته بقدر لا بأس به من الجمال,بعد دراستي الجامعيه مباشره تقدم لي كذا شاب من طرف صديقاتي,و دائما و ابدا يسأل ابي عن كل ما يتعلق بالماده اولا,و رفض منهم شباب دون مقابلتهم و ان يراهم لمجرد ام المستوي المادي ليس بما يطمح,و دائما و ابدا يحكي و يتحاكي بأملاكه مع المبالغه و التزويد لاعتقاده ان الماده هي القيمهالاساسيه,مر بي العمر و تقدم سني و ليس لنا من جيران او اقارب او اصدقاء الكل ينفر مننا بصوره مباشره,و اعتذر لي كتير من صديقاتي انهم لن يشاركوا مره اخري في تزويجي لما تعرضوا له من قبل من تفكير عجرفه والدي و والدتي,حاولت التحدث لابي كثيييييرا و مرارا و تكرارا,و تقدملي شخص مناسب و ذات خلق و مستواه المادي جيد ليس بالقليل و لكن ايضا لم ينال اعجابهم و قال لي ابي بالحرف الواحد(اما اشوف هيقدر يدفع فيكي كم)و تغاااااااالي في الطلبات و استعلي و استكبر,و انتهي كل شيء و ها انا تقدم بي العمر و حبيسه عقول مريضه محبه للاموال و تقدم بي العمر و اصبح يمر بي 3سنوات و نصف متتاليه و لا يتقدم لي اي شاب ابدا...انا كرهتهم و اتمني ان يموتوا لتموت مأساتي معهم

عمري 22 أبي رجل محترم جدا له مكانته الاجتماعيه المرموقه الجميع يذكره بالخير، كريم وعاقل ويحترم الاخرين الى حد ما الجميع يرغب بمصاهرته واجهه اجتماعيه مشرفه لقبيلته ويفتخر به قبيلته قبل ابنائه لكن علاقته مع اسرته رسميه جدا .. من سن 16 سنه بدأ الخطاب يتقدمون لي وابي يرفض وانا مقتنعه في كل مره باسباب رفضه ولكن عندما تقدم لي ابن عمي الذي لا ارغب فيه وافق من دون ان يرجع إلي هذا الكلام من سنتين وحتى الان لم يسألني اذا كنت موافقه ام لا ابن عمي لم يتنازل حتى الان بالتقدم لي رسميا بالرغم انه جاهز ولكنه فقط اجرى أباه قبل سنتين مكالمه هاتفيه لابي كان ابي من عرضني عليهم والان قريب لي يريد خطبتي ولكن ابي يرى ان ابن عمي له الحق بي منه بالرغم انه افضل من ابن عمي وايجابياته اكثر والان تخرجت من الجامعه من نصف سنه وحتى الان لم يحصل اي خطوه او تغيير في حالي من سنتين.. انا الضحيه فقط.. لا اعلم ماذا اقوول!!

منذ اكثر من ثلاث سنوات تقدم لخطبتي شاب كفؤ وكنت ارغب بالزواج به لكن ابي منعني من الزواج منه السبب انه من جنسية اخرى وم خوفه ذهب ليعرضني على اولاد عمومتي وكاني سلعه من يتزوجني؟ وقال لي سازوجكي رغما عنكي من ابن عمك وانا رفضت رفضا قاطعا وقد هددته بالذهاب للمحكمة ورفع امري للقاضي للزواج ممن ارغب فتراجع عن الامر، للعلم ابن عمي معروف بالعائلة من صغيرها لكبيرها بسوء اخلاقه من سكر ونساء وفشل بالحياة وماخفي كان اعظم!!!! وقد صعقت حينما اعلمني بانه سيزوجني وبالقوة لابن عمي، ٣ سنوات وانا انتظر رحمته للموافقة على خاطبي وخلال هذه الفترة لم يتقدم احد لخطبتي واعلمك وبصراحة بانني على حافة الانحراف لانني اصبحت افرغ رغبتي بما حرمه الله . واعلم ان والدي سياثم على ذنوبي، عندما اعلمت امي اني ساتزوج بالمحكمة لاستر على نفسي حزنت واخبرتني باني عاقه وانني ساضع راس والدي بالوحل

بعض الاهل انانيين يفكرون بأنفسهم فقط انا اهلي منعوني حتى من الدراسة وليس فقط الزواج بحجة ان امي لاتريد ان تكون بمفردها وتريد احد يخدمها بالرغم لدي اخوه واخوات متزوجين لكني انا اصغرهم ويعلم الله اني لن اتركها لو تزوجت ومبررها اني ساحصل على اجر اكثر ونسيت اني انسانه لدي مشاعر واريد ان اكون ام والادهى والامر كيف ساخدمها واصرف عليها بعد عمر طويل لو لم يبقى لنا احد بعد والدي حفظه الله كيف ساحصل على وظيفة وانا لم اكمل دراستي لقد اصبحت اتمنى الموت والله ، اريد حياة كريمة بالحلال لا اريد ان اسلك درب الحرام الان عمري ٣١ سنة اصبحت عندي مشاعر متضادة مرات ارضى بالامر الواقع واحيان اسخط لم يعد لدي مزيد من الصبر اشعر بالوحده كثيراً افكر في المستقبل اذا كان في العمر بقية من سوف يرعاني لو هرمت ومرضت من يسأل عني من يحن علي ؟؟!!!

انا بنت وعمري 35 سنة تقدم لخطبتي رجل أحبه جداااا وفيه من المميزات يجعلني اتعلق بزواجي منه ولكن ابي رفض زواجي من الشخص بحجة انه من بلد غريب وابناء عمومتي اولي بي
وصلت لهذا السن ولم اتزوج حتي الان وما زال ابي يرفض
فلله الامر
ولكن لن اسامحهم اذا وصل سني الي 40 بدون زواج فهم سبب كآبتي وتعاستي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله أمابعد
...أنافتاه عمري 20 ووالدي أيضا ظالم-هداه الله- ولكن لم يبلغ ظلمه كل ماذكرتن الحمد لله ومع هذا للأسف الشدييييد بأني عاقة لا أعلم كيف أبره لم أترك وسيلة وهو دائما يدعو علي.. يالله أريد أن أكون بارة يسر لي يارحمن
..أخاف كثييرا أن لايتقبل الله أعمالي بسبب عقوقي ومع هذا لا
أعرف كيف الطريق للبر وأنا أثق أني لوصبرت لكان لي من الأجر الكثير إن شاء الله ولكنني هداني الله دائما أجزع
ما أصعب الآباء الذان لايعينان على بر أبناءهما ...ارجوكم أدعو ان يهدي الله جميع الآباء وأن يعيننا ويوفقنا على برهم آميييين يارب
نصيحة ياأخواتي لاتذكرن عيوب أباءكم إلا لحاجة أو لعبرة (اللهم لاتجعلني ممن يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم آمين)
والحمدلله رب العالمين

1 + 14 =

لقد أنعم الله سبحانه وتعالى على خلقه بكثير من النعم في أنفسهم وفي الآفاق التي جعل فيها معاشهم، وذكَّر الله عز وجل عباده في كثير من الآيات بشيء من هذه النعم، امتناناً عليهم وتفضلا، وتحبباً إليهم وتقربا، فالنفوس السوية مجبولة على حب من ينعم عليها ويحسن إليها، وفي سورة النحل ذكر الله جل وعلا طائفة كثيرة من هذه النعم حتى سم