إخواننا المحاصرون في غزة

اشتدت المحنة على إخواننا المسلمين الفلسطينيين في غزة . فهم يعيشون حصارا همجيا تفرضه قوات الاحتلال الصهيوني في ظل تخاذل من الدول العربية و الإسلامية وفي ظل صمت مخز من دول العالم التي طالما تشدقت بحقوق الإنسان وهبت للدفاع عن قضايا تافهة مغمورة بدعوى بدعوى حقوق الإنسان ، بينما هم يصمتون عن حصار شعب كامل بالآلاف تمنع عنه أبسط مقومات الحياة من الغذاء والدواء و الكهرباء . ماذا بيد الشعوب المسلمة المقهورة التي ترى وتسمع على شاشات الفضائيات ما يجرى لإخواننا هناك من عذابات يومية وألام مستمرة كل يم ثم تتقطع ألما وحسرة لما يجرى لهم ؟ ما ذا بيد الشعوب المسلمة كي تقدمه للتخفيف من المحنة ؟ ماذا يمكن أن يقدمه الفرد المسلم أيا كان حتى لا يقف عند عتبة التحسر والتألم مكتوف اليدين ؟ هل من وسيلة لننصر إخواننا بأي شكل من الإشكال ؟<BR>شاركوا معنا و انصروا أخوننا ولو بالكلمة الطيبة ومن دل على خير كان كمن فعله <BR><br>

ملخص: 
ماذا بيد الشعوب المسلمة المقهورة التي ترى وتسمع على شاشات الفضائيات ما يجرى لإخواننا هناك من عذابات يومية وألام مستمرة كل يم ثم تتقطع ألما وحسرة لما يجرى لهم ؟ ما ذا بيد الشعوب المسلمة كي تقدمه للتخفيف من المحنة ؟ ماذا يمكن أن يقدمه الفرد المسلم أيا كان حتى لا يقف عند عتبة التحسر والتألم مكتوف اليدين ؟ هل من وسيلة لننصر إخواننا بأي شكل من الإشكال ؟
إغلاق: 
لا
مختارات: 
لا
الصورة: 

التعليقات

سمعتم تصريح الوزير المصري ، قبل مدة كانوا يتحججون بأن بقاء العلاقات مع اليهود في فلسطين المحتلة من أجل الدفاع عن الفلسطينيين ، وقبل مدة أيضا قتل اليهود جنديا مصريا ولم تحرك مصر ساكنا ، والآن تخرج هذه الكلمات النارية المثيرة للشفقة ، ثم يتهمون المقاومة بأنها السبب وكأنهم يريدون تلقي الضربات فقط ، وكأن ترك الصواريخ سيمنع اليهود من القتل (ويلهم من الله) ، وهناك من يقف معهم شعر أو لم يشعر فيهاجم حماس لأي خطأ دون أن يقف معهم أو يسد مسدهم أو يعرف قدر إمكاناتهم ودون أن يعي أن الضرورات تبيح المحظورات وأن الخطأ لا يعني سقوط حقوق المسلم في النصرة وغيرها ، لقد بدأ الأمر بتصوير القضية وكأنها عربية لا علاقة للمسلمين بها ثم فلسطينية لا علاقة للعرب بها ثم الآن خاصة بغزة وحماس بل بالإرهابيين بزعمهم ، ولذلك يعبثون في الأقصى ويغيرون ما يشاؤون ويبنون ولا أحد يعترض ، فهل نحن صادقون في نصرتهم وفي نصرة الأقصى ؟<BR>وإلى متى تحرم المظاهرات المنضبطة بحجة التشبه والخروج ، وإن كان ذلك أضعف الإيمان لإشعارهم بتعاطفنا وإشعار العدو بذلك ، ولا نحرم الحصار فإن الحصار مع الأسف عربي عربي ، لقد أصبح أقصى ما نتمناه هبة يعربية يعتذر فيها عن استقبال أولمرت أما هنية فلا يمكن استقباله ولا أعرف جريمته إلى الآن ، ولا أعرف لماذا لا يسمي الإعلام العربي حكومته بالحكومة المنتخبة مع أنها كذلك (لا المقالة) ، ولماذا نستغرب أن يكون من حقهم إنشاء جيش لا كما يسميها البعض ميليشيا حماس ، لقد سئمنا من الاستنجاد بالغرب ومجلس الأمن الخ ، المطلوب ضغط على البنوك وتحويل المبالغ للشعب المحاصر بلا ذنب سوى رفضه لرغبات اليهود المذلة والمحرمة ، ثم لماذا لا يسمون في الإعلام بالمجاهدين وهل هناك أفضل من الجهاد في ساحات الأقصى وحوله نسأل الله أن ينصرهم وأن يغفر لنا فالأيام دول ولا أحد يأمن عقوبة الله ولو بعد حين ، أما التصريح المخزي فثق تماما أنه لا يعبر عن الشعب المصري المسلم ولن تنطلي على الناس محاولات التشوية والوقيعة بين الشعب المصري والأردني وإخوانه في غزة <BR><br>

اللهم انصر اخواننا في فلسطين يا رب انك قادر عن كل شيء.....<BR>يا اخواني في غزة انتم لستم وحدكم اقسم ان الشارع العربي كله معكم...فاصبروا فنحن معكم...<br>

السلام عليكم...<BR>نستطيع الدعم بالتالي<BR>1/ان نتوب نحن المسلمين الى الله فأن الله لايغير بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم<BR>2/الدعاء الى الله والاحاح عليه وحسن الظن به<BR>3/فتح باب الجهاد للمسلمين<br>

مع إيماننا بأن حماس تحملت الكثير وأن نقدها في هذا الوقت غير مفيد خاصة وأننا لم نسد مسدهم فنحن مقصرون ومخطئون قبل أن نخطئهم ولكن محبتنا لهم والخشية عليهم من الانخداع بالشيعة وبالتالي الوقوف في صف الظلمة الذين ظلموا الصحابة وأقرب الناس لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) كأبي بكر وعمر وعائشة (رضي الله عنهم) فلعنوهم وسبوهم ، وخشية عليهم من التعرض لغضب الله وفقدان تعاطف أهل الحق من السنة ولما لاحظناه من انخداعهم بحسن نصر الله ومغنية واعتبارهم شهداء الخ ونحن وإن كنا لا نكفر من جهل ولم تقم عليه الحجة لكن مذهبهم كفر فكونهم يزعمون العصمة لآل البيت ومعرفتهم علم الغيب ويلعنون من أثنى الله عليهم من الصحابة فيناقضون القرآن ولذلك نحذر الأخ خالد مشعل ومن أقام العزاء بغزة من الانخداع بهم فأنت رجل مثقف فيمكنك أن تقرأ كتبهم وتطلع منهاعلى زعمهم عظم أجر من آذى سنيا من النواصب والعامة كما يقولون في كتبهم وتقرأ عن ما فعلوه بسنة العراق فلا تأمنهم وأما ما فعلوه في لبنان وبعض الشعارات واستغلال العواطف فهي لمصالح سياسية كما لا يخفى يمكن الاستفادة منها دون أن يكون ذلك على حساب المبدأ كما فعل الرسول (صلى الله عليه وسلم) حين مسح كلمة رسول الله دون أن ينفي أنه رسول الله وكما ترك علي رضي الله عنه قتل قتلة عثمان لتفرقهم وخشية الفتنة دون أن يقر بفعلتهم فالسياسة شيء والتنازل عن المبدأ شيء آخر نصركم الله ونور بصائركم وجعل جهادكم لإقامة شرع الله لا لمجرد تحرير الأرض فالأرض لله<br>

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد :<BR> ماهي الكلمات التي تُعبِّر عن أسانا وحزننا ، وكذلك أسفنا على أنفسنا التي ركنت إلى دنياها ، ورضعت الذل والهوان يوم أخذت بأذناب البقر وتنقلت بين البنوك والمساهمات وجعلت من قضايا الأمة عامة وفلسطين الحبيبة خاصةً قضايا هامشية طالما أن أرصدتنا وزيادات رواتبنا مستمرة والقنوت لايجوز إلا بأمر ـ وكأن الله جل في علاه لايسمع الدعاء إلا في القنوت فقط ـ فماذا عساي أقدم لأعاضد إخوتي في كل مكان إن كنت قد بخلت بنفسي ومالي وجهدي للذبّ عنهم ، ثم لم يبقى لي إلا الدعاء وهاأنا أخلت به ، فماذا عساه قد تبقى من نصرة إخوتي إن كنت لم أنتصر أنا في ميداني على شيطاني وشهواتي .<BR>اللهم يامن عز فارتفع ، وذلَّ كل شئ له وخضع ، أنت الأعلى فليس فوقك شئ وليس دونك ولايخفى عليك شئ في الأرض ولافي السماء تب علينا تخاذلنا إنك أنت التواب الرحيم وكن لإخواننا المسلمين في كل مكان وانصرهم على عدوك وعدوهم ياقوي ياعزيز ، اللهم إن اليهود قد أرونا قوتهم وبأسهم وظنوا أن لا غالب لهم من الله اللهم فأرنا فيهم قوتك وقدرتك يامن إذا أراد للشئ أن يكون قال له كن فيكون .<br>

من صور خدمة مسرى رسول الله:<BR>نشر صورة الأقصى وخارطة فلسطين في كل مكان مناسب تقع عليه أعين الناس. مثل:<BR>الطاولة التي أمام الكرسي الذي يجلس عليه طالب الحلاقة, جعل الفتحة التي يطل منها خطيب الجمعة على المستمعين للخطبة تأخذ شكل خارطة فلسطين, طبعها حفرا او إبرازا على الملاعق, جعل نافذة درج المنازل الثابتة تأخذ شكل خارطة فلسطين بحيث تشاهد من الخارج, تعليق صورة الأقصى في المحال التجارية و الاستراحات والشقق المفروشة, ...لمزيد من البنود يمكن مراجعة<BR>"منتدى د. المقريزي >> دراسة تنتظر باحث<BR><br>

إضافة تعليق جديد

9 + 10 =