العصبية القبلية ... الأسباب والعلاج

لقد ورد في القرآن الكريم والسنّة النبوية آيات وأحاديث كثيرة تأمر بالاجتماع وتنهى وتحذر عن الفرقة والعصبية الجاهلية، ومن ذلك قوله عز وجل: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (آل عمران:103) ، وضرب لنا النبي الكريم أروع الأمثلة على ما ينبغي أن يكون عليه حال المسلمين فقال صلى الله عليه وسلم: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمِهِمْ وتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى منهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَد" أخرجه البخاري ومسلم.<BR>فما هي الأسباب الحقيقية التي تقف وراء تفشي ظاهرة العصبية القبلية في المجتمعات الإسلامية؟<BR>وما هو موقف الشريعة الإسلامية منها، وما مدى خطورتها على مجتمعاتنا؟<BR>وما هي الحلول العملية لعلاج هذه الظاهرة؟ <BR>وكيف يمكننا أن نـحيـي في أنفسنا ونغرس في أبناءنا المعاني السامية والأخلاق الكريمة التي ينبغي أن تكون عليها مجتمعاتنا الإسلامية؟<BR>هذه الأسئلة وغيرها نطرح اليوم بين يدي القراء الكرام للمشاركة معنا في معرفة الأسباب ومن ثم العلاج، مستذكرين معاً قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (الحجرات:13) <BR><br>

ملخص: 
ما هي الأسباب الحقيقية التي تقف وراء تفشي ظاهرة العصبية القبلية في المجتمعات الإسلامية؟ وما هو موقف الشريعة الإسلامية منها، وما مدى خطورتها على مجتمعاتنا؟ وما هي الحلول العملية لعلاج هذه الظاهرة؟ وكيف يمكننا أن نـحيـي في أنفسنا ونغرس في أبناءنا المعاني السامية والأخلاق الكريمة التي ينبغي أن تكون عليها مجتمعاتنا الإسلامية؟
إغلاق: 
لا
مختارات: 
لا
الصورة: 

التعليقات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ، ،

هذه القضيه تحتاج إلى أن تكون هدف مركز لدى وزارة التربيه والتعليم وحلقات التحفيظ لكي يزرع عند الطالب إن أكرمكم عند الله أتقاكم .

مظاهر العصبية متفشية في الكثير من المجتمعات الإسلامية، وكثيراً ما تسمع تلك العبارات العنصرية التي تخالف التعاليم الربانية والنبوية صراحة، بل وقلما تجد من يمنع أبناءه أو يزجرهم عندما ينطقون بكلمات أو يقومون بتصرفات تنم عن عصبية جاهلية....<BR>ينبغي أن نعلم نحن أولا ثم نعلم أبناءنا أن الإسلام قد ألغى وأزال تلك النظرة التي تجعل من اللون أو الجنس أو غيرها من الأمور مقياساً للمحبة والتعاون والتعامل الحسن والعدل، قال صلى الله عليه وسلم: أَلا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلا لا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلا بِالتَّقْوَى، أَبَلَّغْتُ، قَالُوا: بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" رواه أحمد، قال ابن تيمية - رحمه الله-: " ليس في كتاب الله آية واحدة يمدح فيها أحدا بنسبه ولا يذم أحدا بنسبه وإنما يمدح الإيمان والتقوى ويذم الكفر والفسوق والعصيان " ، تلك العنصرية التي اكتوى بها العرب في قديم الزمان واكتوى بها الغرب وذاقت الأمم قديماً وحديثاً ويلاتها، أزالها الإسلام وهدم بنيانها وأقام أعظم بناء وأعظم رابطة لا تنقطع بانقطاع الزمان أو المكان بل حتى لو انقطعت الحياة الدنيا فهي تمتد في الحياة الأبدية، قال تعالى: الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين سورة الزخرف: 67، قال ابن كثير – رحمه الله-: " أي كل صداقة وصحابة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة عداوة إلا ما كان لله عز وجل فإنه دائم بدوامه"...والله أعلم.<br>

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان بعض الناس يحتقرون الناس ولايعلمون ان للناس رب واحد واب واحد ولاكن باتت ظاهره في مجتمعنا السعودي خاصة والمجتمع لعربي عامة فبعض الناس من نظراته تحس انه يريد ان يقول شي فلما تساله ماذا تريد يقول من اي العرب انت ؟ هل هذاسؤال طيب اجاوبو اقول من جنوب المملكه من منطقة عسير وكذا وكذا الى اخره ثم يقول لي لماذا انت اسمر ؟ ماهذه الاسئلة يعني هم يفكرون ان البيض هم ابناء القبايل اما السمر فهم عبيد وخذم ولو رجعت الى اصله لوجدته خورشيد ولا من كيرلا ولاكن لافرق بين عربي ولا اجنبي ولااسود ولااحمر الا بالتقوى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، <BR>وبعد : <BR>1* غالباً ما تكون في الشخص حاد الطباع . <BR>2* كثرة ذكرها بالمجالس هذا من القبيلة الفلانية وهذا من القبيلة الفلانية ونحنو افضل ولنا شواهد ، وكذا وكذلك . <BR>3* الكبر اعذنا الله وأياكم منه . <BR>4* نسيان الشخص أنه هو وأخية من آب واحد إلا وهو آدم عليه السلام . <BR>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،<br>

إن هذه القضية منبع الاشكال فيها إلى ضعف الوازع الديني ولو لم يكن ذلك لما وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها من عادات الجاهلية هذا و لا ننسى أن هذه الخلل قد اندثر حتى اعاده بعض خلفاء بني أمية حرصا على اشغال العامة عن الخلافة و قد تطورت في يومنا حتى اصبحت مناط الاحكام و الخوف أن يدخل في ذلك بعض طلبة العلم حتى و لو على سبيل المزاح ..<br>

لابد من وضع قانون خاص بهذه المشكلة للحد من مخاطرها

صناعة التفاؤل<BR><br>

تبا للعنصرية /

التوعية مهمة جدا ذلك أن المشكلة ليس مصدرها الشباب والأحداث فهي تكمن في بعض كبار السن الذين يزرعونها في أبنائهم وأحفادهم منذ نعومة أظفارهم فيكبرون ويورثوها كما ورثوها من قبل .<br>

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاةوالسلام على القدوة المبين والسراج المنير
قدوة للبشر أجمعين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم أمابعد:
يكفي منا أن نقول [إن العصبية القبلية من أعمال الجاهلية فكيف نرجع لها ونحن في عصر الحداثة والتقنية ]
لو سأل نفسه الذي يتعصب لقبيلته أو لعرقه هل سوف ينجيك من النار أو سدخلك الجنة...فقدقال أعز من قائل في سورة المعارج ((يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه{11} وصاحبته و أخيه{12}وفصيلته التي تؤيه {13} ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه {14}))...قال تعالى في سورة عبس ((يوم يفر المرء من أخيه 34} وأمه و أبيه{35} وصاحبته وبنيه {36})) ..... ول يسأل نفسه سؤالين كيف تتعصّب لقبيلتك وأنت تعلم أن هذا الفعل سيكون يوم القيامة يوم أنك تحتاج إلى حسنة واحدة فيرفضونوكيف تت....(إن المرء لا يقاس "في الحقيقة"بكثرة بنيه أو ماله ولاكن يقاس "في الحقيقة" بكثرة علمه وفقه وصلاح دينه وعقله وعمله وقلبه)......والله الموفق.....من محبكم في الله....(خالد السبيعي).....وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
.

من الاسباب :<BR>1 - الجهل أو تجاهل الحكم الشرعي حول التعصب القبلي وفعل الرسول صلي الله عليه وسلم.<BR>2 - التربية الخاطئة لدى أولياء الامور لأبنائهم حول هذه الضاهرة . <BR>3 - عدم وجود تطبيق عملي يكسر حاجز التعصب لدى العارفين بالحكم الشرعى ومنهم العلماء وطلبه العلم وخاصة بالزواج من غير القبيلى والعكس .<BR>4 - ظهور مهرجانات واحداث تحيي هذه الظاهرة مثل مزاين الابل والفضائيات الخاصة ببعض القبائل وقنوات الشعر وشاعر المليون. <BR>5 - صدور احكام شرعية من المحاكم بالتفريق بين الزوجين لاختلاف القبلى. <BR>6 - عدم وجود هم لهذه الامة ورغد العيش والفراغ والتكبر . <BR>العلاج :<BR>1 - اظهار ما كان عليه الرسول وصحابته . <BR>2 - اصدار الفتاوى الشرعية التى تعالج الموضوع .<BR>3- أن يكون العلماء وطلبه العلم قدوة في ذلك . <BR>4- المعالجة التربوية للابناء من خلال الأسرة والمدرسة والمسجد . <BR>5 - التفكير في حال الامة وما وصلت إليه ونحن منشغلون بهذه العادات السيئة . <BR>6 - توضيح المراجع التي تعالج الموضوع وقد صدر حديثا كتاب الدكتور خالد الجريسى العصبية القبلية وقدم له ابن جبرين وابن منيع وابن خميس وبين فيه خطورة الموضوع.<BR>7 - عقد دورات ومحاضرات وندوات تعالج الموضوع . والله الموفق<BR><br>

أيها الأخوة:
أن غياب الشعور الصادق بمعنى الأخوة الاسلامية
إن بعدنا عن مفهوم حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ( المسلم أخو المسلم )
والله أعلم هو السبب الرئيسي في انتشار مثل هكذا ظاهرة قاتلة
عندما فقه الصحابة معنى (إنما المؤمنون أخوة )
عندما عاشوا (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص )
عندها أصبح سلمان الفارسي (سلمان منا آل البيت )
وعندها فقط رقى بلال وهو العبد الحبشي ظهر الكعبة دون أن يعترض أحد ويقول أنا من قبيلة كذا أو قبيلة كذا
وعندما يعود هذا الشعور الشعور بالاخوة عندها فقط تذوب وتزول هذه الظاهرة التي فتكت بامتنا وجعلت منها أهون الامم بعجد أن كانت أعز وأشرف وأسمى الامم

موضوع العصبيه القبليه <BR>موضوع الساحة الان<BR>ومن الاسباب التي ادت الى ذلك<BR>اسباب كثيره منها اسباب قديمه او ازليه ومنها اسباب حديثه<BR><BR>من الاسباب القديمه <BR>1- التقسيم الاجتماعي الذي من ان فتحنا اعيننا على وجه الارض <BR>تقسيم اجتماعي بشري يخالف فطرة الله في تكوين هذه الشعوب والقبايل وهي التعارف والتواد وقد ذكر ذلك في سورة الحجرات <BR>ولكن التقسيم الموجود ينافي ذلك فهذا من منطقة كذا فيهم وفيهم وفيهم وهؤلاء من اهل كذا ليس لهم انتماء قبلي وهذا من فئة كذا ومن مهنة كذا فلا يحق له بالتزويج ومن هذا القبيل<BR>الذي يغذيه الكبار للصغار <BR>فلا تراه يخلو من اي مدرسة فضلا عن اي مكان يجتمع فيه الناس <BR>2- وجود هذا التقسيم بين ثلة كبيره ممن يحملون الشهادات العليا ومن طلبة العلم ومن المدرسين ومن النخب فكيف نتضايق من وجوده بين افراد العامه في المجتمع<BR>اما الاسباب الحديثه<BR>فالخص كلامي في التقنية الحديثه <BR>من فضائيات جائتنا مخصصة لهذا الغرض <BR>وراينا ذلك ينشر علنا فيها عير الرسائل وعبر البرامج التي تقيمها <BR>الجوالات لها دور كبير في ذلك<BR>منتديات الانترنت <BR>وغيرها من وسائل التقنيه<br>

هذه الصفة سيئة

موضوع العصبيه القبليه <BR>موضوع الساحة الان<BR>ومن الاسباب التي ادت الى ذلك<BR>اسباب كثيره منها اسباب قديمه او ازليه ومنها اسباب حديثه<BR><BR>من الاسباب القديمه <BR>1- التقسيم الاجتماعي الذي من ان فتحنا اعيننا على وجه الارض <BR>تقسيم اجتماعي بشري يخالف فطرة الله في تكوين هذه الشعوب والقبايل وهي التعارف والتواد وقد ذكر ذلك في سورة الحجرات <BR>ولكن التقسيم الموجود ينافي ذلك فهذا من منطقة كذا فيهم وفيهم وفيهم وهؤلاء من اهل كذا ليس لهم انتماء قبلي وهذا من فئة كذا ومن مهنة كذا فلا يحق له بالتزويج ومن هذا القبيل<BR>الذي يغذيه الكبار للصغار <BR>فلا تراه يخلو من اي مدرسة فضلا عن اي مكان يجتمع فيه الناس <BR>2- وجود هذا التقسيم بين ثلة كبيره ممن يحملون الشهادات العليا ومن طلبة العلم ومن المدرسين ومن النخب فكيف نتضايق من وجوده بين افراد العامه في المجتمع<BR>اما الاسباب الحديثه<BR>فالخص كلامي في التقنية الحديثه <BR>من فضائيات جائتنا مخصصة لهذا الغرض <BR>وراينا ذلك ينشر علنا فيها عير الرسائل وعبر البرامج التي تقيمها <BR>الجوالات لها دور كبير في ذلك<BR>منتديات الانترنت <BR>وغيرها من وسائل التقنيه<br>

كلنا امة واحدة تجمعنا كلمة التوحيد ولا خير فينا ان لم نأمر بمعروف ولا ننهى عن منكر وعلينا ان نبتعد عن النعرات القبليه والتعصب القبلي ولقد نهى المصطفى صلى الله عليه وسلم عن مثل هذه الامور وقد قال الله عزوجل قوله تعالى:[ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ]وفي تعليمه لهم عدم السخرية وعدم اللمز وعدم التنابز بالألقاب، وعدم العمل بالظن أو بكل الظنون، والنهي عن التجسس والنهي عن الغيبة، بعد ذلك نهاهم عن التفاخر عن الفخر بالآباء والأجداد ونحو ذلك. لكل أحد أنه لا فخر إلا بالتقوى، وأنه لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي إلا بتقوى الله عزوجل قيل: إن المراد خلقهم من أصل واحد من آدم وزوجته، أي أن أصلكم كلكم يرجع إلى أصل وأب واحد؛ولهذا يناديهم الله عزوجل يا بني آدم في قوله تعالى : أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بنيادم.وفي قوله تعالى: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُلذلك وجب علينا ان نجتمع ولا نتفرق ونتحد ولا نتفكك وان نسعى معا لترسيخ الأخوة والتعاون بيننا .ارجو ان اكون قد قدمت ماهو واجبا علي وما سيسألني عنه الله عزوجل لاننا نحن خير امة كما وصفنا الله عز وجل حيث قال تعالى : كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر : ال عمران 110 واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .

إذا اقتنع إنسان له مكانة كبيرة في المجتمع<BR>فبعده يسهل إقناع غيره<br>

{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (آل عمران:103

هذه قضية اخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها باقية في الناس هذا من باب الأخبار وليس من باب الاقرار مع أنه مع الأسف يوجد ممن لديه عصبية يستشهد بهذا الخبر على أنه تقرير كما استشهد بعضهم بصاحبة الضعينة على جواز السفر بدون محرم لأمان الطريق في الوقت الحاضر قياسا على ذلك الخبر.<BR> عموما ألمح إلا ان عددا من مدن المملكة وعلى وجه الخصوص المدن التي يكثر فيها العلم والعلماء مع الاسف ان هذا الموضوع ضارب بطنابه بالاعماق ولدينا شواهد كثيرة جدا حتى بين طلبة العلماء والعلماء ومع الأسف في كتب مطبوعة سيقت على وجه الاقرار أو السكوت المخل بالمنهج فما بالك بزوايا المجالس وخبايا الدوائر والجمعيات وغيرها.<BR><BR> فلما ظهرت الفضائيات والانترنت التي فيها حرية الطرح وكذلك تبنى بعض مسئولي الصحف والمجلات أصوات الناقمين والمتعصبين لغرض يقصده <BR> بعد هذا كله تفجرت الحقائق وطفت على السطح وكأننا وقعنا على جديد والحقيقة أنه ليس بجديد ولكن النفاق الاجتماعي كان ضاربا بأطنابه فلما خرج على ضوء الشمس أحرقت جراثيمه فبدأت تصرخ هنا وهناك <BR><BR>أرجو من المشرف على الموقع أن لا يحجب تعليقي كما حجبه عند موقف الشيخ الخضيري والذي لدي شواهد مطبوعه في جريدة سيارة لاستدلات غير منهجية وهي تغذي هذه القبلية والعصبية وتقرها شرعا وهي لا يمكن أن تقر شرعا <BR><BR>ان خبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن هذا الداء باقي لا يعني الاقرار ولكن يعني ان نرسم خططنا التربوية والاجتماعية للحد منه والتعايش مع الحدود الغير ممكن إزالتها وجعلها شاذة وليست أصلية <BR><BR>أسأل الله ان ينقذ الأمة من الذل <BR><BR>والعجب كل العجب ان الأمة تذبح من الوريد للوريد ونحن نناقش مثل هذه المواضيع يا خيبتاه ؟<br>

ما بعرف شي عنها :p

الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب من أمور الجاهلية, كما أخبر بذلك الصادق الأمين .<BR>ولكن أعجب من أنفسنا في حين نتعالى على بعضنا البعض ,أنظرو الى وضعنا مع بني الأصفر نجد أن من هو من أحساب معروفه كيف أصبح كالعبد عندهم يديرونه كيفما أرادو, ونجد الرجل منا محسوب في قومه يتزوج المرأة الغربية بكل عللها بدون السؤال عن النسب الذي لاذكر له الا حينما تكون المرأة مسلمة؟<BR>ياقوم العرب أفل نجمهم مع نهاية الدولة العباسية ولم تقم لهم قائمه ليومنا هذا , ومن وجد في نفسه تعالي على بني جنسه وكان صادقاً بدعواه فلينصر أبناء عمومتنا في العراق وفلسطين وليخرج أسرانا الذين بيد أعدائنا خصوصاً النساء منهم فإن فعل ذلك حاز على الشرف والسؤددالأبدي , وحق له الفخر والتباهي ؟<BR>وكما أن كل إنسان له الحق بالتمسك بجذوره وتذكر أصوله , ولكن بدون إحتقار الأخرين وهضم حقوقهم والتنقص منهم , فهذا لايزيدنا الى ضعف وهوان,زودا على مانحن به من ذل وصغار في أعين الغرب الذي لايفرق بين أنسابنا حينما يقوم بقتلنا؟<BR>ياقوم الدين الدين به الغز والسؤدد وبه ترجع كرامتنا وبه نأخذ ثأرنا على من ضلمنا .<BR>ياقوم ماذا كنا قبل الإسلام في نظر فارس والروم لاشيء.<BR>ياقوم ماذا جنينا من العروبه حينما أبتعدت عن الإسلام وخير مثال الجامعة العربية وقراراتها؟؟ <BR><br>

أولا : الجهل .
ثانيا : ضعف الإيمان .
ثالثا : الفنوات الفضائية القبلية والمناطقية .
رابعا : ضعف العدل الحكومي المبني على تكافؤ الفرص الوظيفية .
خامسا : ضعف العدل الحومي المبني على الكفاءة وليس الواسطة .
سادسا : وجود أكادميين عنصريين مع أن بعضهم بلغ الأستاذية في تخصصه .
سابعا : عدم إنهاء الخصومات القبلية بطريقة شرعية تجتث الخصومة من جذورها بدلا من صلح هش قابل للسقوط .
تاسعا : عدم توزيع الأراضي والمياه بين القبائل بشكل شرعي إسلامي حسب الحاجة وليس حسب الأعراف او الوجاهة والقوة والنفوذ .
عاشرا : عدم وجود مراكز علمية مرجعية لبحث شامل حول القبائل من ناحية النسب والعدد السكاني ومقدار الفقراء والأغنياء والمساحات والمواقع الجغرافية والأعراف والعادات والتقاليد السائدة والعناصر المتوافقه مع الشرع والعناصر المخافة للشرع وليس هناك بحث يبين المخالفات الشرعية في كل قبيلة مثل : حرمان المرأة من الميراث وأخذ اموال الناس بالباطل وغيرها لأن العلاج الحقيقي يكون علاج مؤصل شرعي إسلامي يجتث المخالفات من جذورها.
الثاني عشر : كان من واجب الدولة تعيين شيخ القبيلة على أسس شرعية إسلامية بمواصفات حقيقة وتكون وظيفة لها راتب خاص بها .
الثالث عشر : ضعف دور العلماء وطلبة العلم في هذا المجال يؤدي بدوره لتفشي العصبيات القبلية لأن دور العلماء يبين الإيجابيات للقبيلة والسلبيات فيتم دعم الإيجابيات القبلية وتهميش السلبيات .

ليست المشكلة في العصبية القبلية وإنما هي في سائر العصبيات : الإقليمية وما بين شعوب الدول المسلمة والعصبية اللونية .<BR>فلماذا يثير بعضهم النقد على القبلية فقط ؟<BR>يرى البعض أن السبب أنه يريد إلغاء العصبية القبلية داخل بلد معين إذا لم يكن منتسباً إلى قبيلة لينعم بهذا الإلغاء .. لكنه يظل متمسكاُ بعصبية جنسية الدولة والإقليم ولا يرضى لابنته أن تتزوج من حنسية أخرى أو لون آخر أو إقليم آخر يراه دونياً .<BR>يجب أن يكون الطرح شاملاً .<BR>آمل تعديل اسم الملف حتى لا نكون من أهل العصبية .<BR>مجرد رأي .<br>

العصبية القبلية تسبب العداوه وحذر منها الرسول صلى الله بقوله:((دعوها فإنا منتنة))"رواه البخاري ومسلم" والعصبية القبلية من الامور التي نهى عنها الإسلام

أيها الأحبة :<BR>من الخطأ الفادح المنتشر بين الخاصة بله العامة اعتبار شرط الكفاءة بالنسب من مظاهر العصبية , لأمرين :<BR>1- أن الأئمة الثلاثة أباحنيفة - وهو أعجمي- والشافعي وأحمد اشترطوا ذلك في النسب واعتبروه , فهل يقول قليل فهم أنهم لايعرفون معنى العصبية التي ذمها النبي عليه الصلاة والسلام.<BR>2- أن الزواج له اعتباراته الخاصة فلو قلت للخضيري عندي رجل أفريقي حافظ لكتاب الله وبملك مالاً كثيراً فأجزم أنه لن يزوجه فهل هذه عصبية ؟!!<br>

النبي صلي الله عليه وسلم يقول دعوهافإنهامنتنه،،،والعصبيهتتتاررتتاا
منتنه،والعصبيه ترجع اساساالى العلووالتعالي
والفخربالاحساب والانساب،
ويدخل في طيهانازع الكبر،،والتفاضل،،قديكون
سبب ذلك القوه ـالكثره ـ المال ـ الانتصارات ـ ولكم
ولكن الاسلام ذم العصبيه للباطل،ولابأس ان
يتعصب الانسان للحق وينتصرله

ان مما اشعل نار العصبية القبلية من جديد ما ظهر في الفترة الأخيرة من قنوات الشعر وكذلك المسابقة التي اشغلت الناس في دول الخليج وهي ( شاعر المليون ) والتي ترى كل شاعر فيها يستنجد بقبيلته ويطلب منهم ترشيحه ليفوزوا على بقية القبائل ..وتحولت المنافسة من منافسة في الشعر النبطي ( الهزيل ) الى منافسة بين القبائل ومن هي القبيلة التي سيفوز شاعرها بلقب شاعر المليون ليضيف جداً تافهاً جديداً الى قبيلته !!<BR><BR>ان احتقار بعض الجهلة لغيرهم من القبائل امر ألفنا عليه وتعودناه ولانلومهم لانهم جهلة<BR><BR>ولكننا نتعجب ان نرى هذا االأمر يغزوا اوساط المستقيمين !! وحولت استقامتهم الى جاهلية جديدة ربما لم ينتبهوا لها ..<BR><BR>نحن لانقول للناس لاتفخروا بقبائلكم ولا بأنسابكم ولكن لماذا تحقرون الآخرين !! وهل يكتمل فخركم باحتقار غيركم ؟ وهل يضيف لقبيلتكم مجداً وهمياً كما هي امجادكم الآن .. اي فخر في التخلف ؟؟ اي فخر في الجهل ؟؟<BR><BR>نسأل الله ان يهدينا لمايحب ويرضى وان يطهر قلوبنا من نعرات الجاهلية .<br>

ابي الإسلام لا اب لي سواه اذا افتخروا بعاد او تميم

الإحساس بالمشكلة أساس العلاج <BR>العصبية القبلية داء عضال ابتليت به بعض المجتمعات، وخاصة العربية، وعندنا في الصومال نصيب وافر من تلك العصبيات حالتنا دون التوافق على إقامة حكم مركزي موحد فترة طويلة، فواحزناه على تلك البلاد التي نبتت فيها شجرة القبلية وترعرعت حتى أصبحت سما خطيرا يبعث المصائب تلو المصائب وأضحت نافدة تطل منها الصراعات ويطل منها الأعداء الماكرون الذين الذين أدركوا في كل بلد مقاتله فعندما لا تكون في البلد خلافات بين مسلمين وغير مسلمين عمدوا إلى نبش النزاع على السنة والشيعة ، وعندما يكون البلد سنيا بحثوا إلى أنواع أخرى مثل العصبيات القبلية ، فوالوا بعض القبائل وضربوا بها البعض الآخر .. ولكن بعض المجتمعات ما زالت تتمتع بشيء من المناعة ضد المرض بفضل ما تعاطت من أنواع التطعيم ، بينما بعض المجتمعات مرشحة للإصابة وبشكل خطير .. حمى الله أمتنا من تلك الأدواء الخطيرة ودعواتكم للصومال.. ولكني أعود فأقول إن الصراع القبلي في الصومال صراع مصلحي ، وعلى موائد السياسة وليس على مستوى أن المرأ يقتل لأنه من بني فلان إلا في حوادث ثأر مؤقتة في بعض المناطق ..وحتى الآن فإن الصومال اكتسب دروسا عن الحروب القبلية ، والرجاء عظيم في أن بعض المحن ستكون مِنحاً، وأن الفجر سيولد من رحم الظلام . <BR>ودعواتكم للصومال الجريح<br>

العصبية القبيلية تجدها في عدة طبقات / الغني / والفقير / والمتوسط الدخل وكذلك تتنوع فتجدها عند البادية بإنتقاصهم للحاضرة وتجدها عند البادية فيما بينهم كقولهم صانع وتجدها عند الحاضرة كقولهم خضيري وغيره من المسميات.<BR> <BR>فكلمة ( صانع ) مثلاً إطلقت على الشخص الذي أمتهن صنعة ما ففي ذلك الوقت كان العمل الحرفي عيب .<BR>1- يمكن لنا أن نلغي بعض هذه المسميات حيث أن هذه النظرة تلاشت ولله الحمد .<BR>2- هذه المسميات عرفت عند كبار السن وأتوقع أنها بدأت تتلاشى وذلك بفضل الله ثم بالثقافة و أختلاط البشر مع بعضهم البعض وعملهم بنفس العمل مع إختلاف أنسابهم.<BR>ولو أننا وضعنا نصب أعيننا أن الله خلقنا جميعاً من أب واحد لما فكرنا في إمتهان غيرنا والله المستعان<BR>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته <BR><br>

thank u for this chance<br>

thank u for this chance<br>

إضافة تعليق جديد

3 + 12 =