إن الله لا يصلح عمل المفسدين
02/14/1428 - 10:28

دعاة الباطل يسعون ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً لأجل نشر باطلهم، يتعبون في ذلك أنفسهم، ويدفعون أموالهم، ولكن كما قال الله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ" (الأنفال: من الآية36).

ولما رأيت كثيراً من المسلمين قد أظلمت في عينيه الدنيا، لما أصاب الأمة من ذل ببعدها عن دينها، وتكالب الأمم عليها، أحببت أن أبشر المؤمنين وأفرح المسلمين بأن معظم مخططات الأعداء تبوء بالفشل، وتذهب جهودهم الخبيثة أدراج الرياح، وذلك من فضل الله القائل: "إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ" (يونس: من الآية81).

وما يحدث في أرض الواقع يذكرني بقصتين طريفتين:
القصة الأولى وقعت في قرية ببلد من البلدان الشقيقة، ذهب إليها أحد المنصرين، وظل يعمل فيها عدة سنوات رجاء أن يتنصر أهلها، ثم كتب تقريرًا لرئيسه يفيد أن جميع أهل القرية قد تنصروا، فجـاء المفتش النصراني ليختبرهم، فجمعهم وقال لهم: "سأذكر لكم قصة حدثت في القاهرة، وهي أن شخصاً سقط من الدور الثالث عشر، وقام يمشي! فوقف واحد من الحاضرين وقال: وحّدوه، فقالوا جميعاً: "لا إله إلا الله"، فالتفت إلى صاحبه متعجبًا وقال: "لم تفعل شيئاً"!

والقصة الثانية وقعت في إندونيسيا، فقد أقنع بعض المنصرين مجموعة من شباب المسلمين أن يعملوا معهم في مجال التنصـير، فشرعوا يوزعون الكتب، وبعدما رأوا جهودهم جاءهم المنصر المسئـول عنهم، وقـال: أنتم عملتم معنا واجتهدتم فماذا تتمنون؟ قالوا: نريد أن نـزور مكة لأداء الحج! فعلم أنهم لم يتأثروا بالنصرانية.

فهؤلاء المنصرون لا يستطيعون إدخال المسلمين في النصرانية، ولكن الذي نجحوا فيه إلى حد ليس بقليل إبعاد كثير من المسلمين عن التمسك بدينهم فهلا عدنا إلى ديننا، لنفشل مخططات عدونا، ونرضي قبل ذلك ربنا، فنسعد في دنيانا وآخرتنا؟

جزاك الله خيرا يا شيخنا<BR>فمنك نتعلم التفاؤل في زمن اليأس ,,,<BR>فبارك الله فيك وفي علمك وعملك .<br>

جزاك الله خير يا شيخنا الكريم على هذه الكلمه الطيبه و ابشرك و ابشر جميع المسلمين بأن هناك صحوة قوية لشبابنا اليوم نراها و نلحظها في كل بقاع العالم الاسلامي و ان شاء الله تعود الامة الى سابق رشدها و نعيد مجد سلفنا و خواننا الذين سبقونا بايمان والحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا و حبيبنا هحمد و على اله و صحبه اجمعين

بارك الله فيك أيها الشيخ الفاضل ..<BR><BR>وصدقت إن الله لايصلح عمل المفسدين<BR><BR>ويبقى دورنا نحن وهو التصدي لهذه الأدوار المشينة والتي تريد إبعاد شبابنا عن الإسلام بشتى الوسائل ..<BR><BR>جزاك الله خير على تبصيرنا بواقعنا ..وننتظر جديدك ..<BR><BR>ودمت يحفظك الرحمن<br>

سبحان الله يا شيخنا دائماً سباق للخير كنت انوي كتابة موضوع بعنوان ( إن الله لا يصلح عمل المفسدين ) فقلت لنفسي دعني ابحث في الشبكة هل هناك أحد تطرق لهذا الموضوع وكتب فيه ؟ فوجدت فضيلتكم وهذا ليس بمستغرب على أمثالكم ممن يحمل في قلبه هم الأمة وما يحاك ضدها , بارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم .

kaifa yomkinoni atasjil<BR><br>

بارك الله فيك ياشيخ وكم نحن بحاجة لمثل هذا الأمل فى ظل ماتمر به الأمة ومانمر به نحن الشباب من الفتن وجزاكم الله خيرا حيث توصلون المعنى باختصار فى الصميم وهذه طبيعة العصر مثل الليزر .ولاتنسنا فى دعائك .<br>
6 + 4 =

من الابتلاء والامتحان الذي جعله الله في هذه الدار أن جعل الحياة مليئة بكثير من المشاكل سواء منها ما كان يواجه الأفراد أو الجماعات أو الأمم، وحل هذه المشاكل يتطلب بذل شيء من الجهد قل أو كثر، وحجر الأ