من الموقع

إن شئتَ قلتَ غَزَّة، أو قل إن شئت عِزَّة، فقد غدت غزة بعد معركة الفرقان عنواناً للعزة والإباء؛ وإن شئتَ قلتَ محنة أو قل إن شئت منحة، فبرغم الألم والأسى لما حل بالأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال، وبرغم كثرة الخراب وقسوة التدمير إلا أن عاقبة هذه المحن كانت خيراً على أهل الجهاد وأهل فلسطين والأمة جمعاء، وقد ذكرنا نزراً

الدرس 119 من شرح العقيدة الطحاوية
20 ربيع الأول 1433
د. عبد الرحمن المحمود