
أعلن مدير وكالة مغربية تعنى بحماية الحقوق العربية والإسلامية في القدس أن الجزء الشرقي من المدينة تقلص إلى ما بين 10 و12% من مساحته بسبب "الاستيطان".
وقال عبد الكبير العلوي المدغري مدير "وكالة بيت مال القدس" التي يرأسها الملك محمد السادس: إن "السكان العرب والمسلمين منحصرون في المدينة القديمة المتآكلة، كما أن مآثر المدينة وأراضيها تقلصت لصالح الاستيطان".
وأضاف:إن القدس الشرقية تعاني نقصا في كل القطاعات وسكانها "كم مهمل من طرف سلطات الاحتلال".
وكان الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 48 قد حذر مؤخرا من ضياع مدينة القدس في ظل الصمت العربي والإسلامي والدولي تجاه ما يجري فيها.
ودعا الشيخ رائد خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ عقدته "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث الإسلامي" للكشف عن شبكة أنفاق جديدة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى إلى تحرك فلسطيني على أوسع المستويات.
وعرضت المؤسسة خلال المؤتمر فيلمًا تسجيليًّا حول الأنفاق وما تم الكشف عنه مؤخرًا من شبكة أنفاق أسفل بلدة سلوان بطول 600 متر كلها تتجه نحو المسجد الأقصى، وقد وصلت بالقرب من باب المغاربة وساحة البراق، كما وثق الفيلم قيام المؤسسة الصهيونية الاحتلالية بربط شبكة الأنفاق هذه بعضها ببعض، إلى جانب الكشف عن حفر نفق جديد أسفل بلدة سلوان بطول 120 مترًا.
وطالب الشيخ رائد بعرض الفيلم على المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل والملوك والمسؤولين العرب والقناصل والممثليات العربية والأجنبية والإسلامية؛ حتى يطلعوا على حجم الكارثة التي وصلت إليها أوضاع المدينة المحتلة.
كما حذر صلاح من اختزال القضية الفلسطينية وقضية القدس على وجه التحديد في "الاستيطان"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن "الاستيطان" سرطان بات يأكل الأخضر واليابس، وخاصة في مدينة القدس.