أنت هنا

29 ذو القعدة 1439
المسلم ــ متابعات

فجرت السفير الإيطالي لدى ليبيا جوزيبي بيروني حالة من الغضب عمت العديد من المناطق الليبية ضد "التدخل الإيطالي" في شئون بلادهم، رافضين أن تكون لإيطاليا وصاية على ليبيا.

 

وكان السفير الايطالي جوزيبي بيروني، قد رفض في مقابلة أذيعت على قناة ليبيا إجراء إنتخابات في ليبيا بأي ثمن ومهما كانت التكلفة قبل تهيئة الظروف المناسبة، مدعيا أن هناك أطرافا تسعى للتسريع من موعد الانتخابات للاستيلاء على السلطة.

 

وردا على ذلك، قالت جميلة اللباد أستاذ الجغرافيا بجامعة الجبل الغربي: إن الشارع الليبي يرفض رفضا قاطعا جولات السفير الإيطالي في المدن الليبية، وإن هذا الغضب ناتج عما يسعى له من أن تصبح بلاده وصية على ليبيا، وهو يشير إلى الرغبة في عودة "الاستعمار" وهو أمر غير مقبول به.

 

وأضافت أن إيطاليا تتنازع مع فرنسا وبريطانيا على الأراضي الليبية وكأنها دولة ليست ذات سيادة أو أن الشعب الليبي لا يملك قراره، وأن الأزمة الراهنة في الداخل الليبي هي من شجعت الأطراف الخارجية على هذا التدخل.

 

وطالبت الأطراف السياسية وكافة فئات الشعب بضرورة الاصطفاف من أجل إعلاء سيادة الدولة بعيدا عن النزاعات والفرقة التي عصفت بمقدرات الدولة والشعب طيلة السنوات الماضية.

 

 

من ناحيته قال أشرف عبد الفتاح عضو مجلس القبائل الليبية، إن تصريحات السفير الإيطالي يعد تدخلا في الشأن الليبي، وخارج كافة البروتوكولات المعمول بها بين البلدين.

 

وأضاف أن الشارع الليبي وكافة القبائل يرفضون أي تواجد على الأرض للسفير الإيطالي أو أي قوات إيطالية، وأن ليبيا دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة، ولا يمكن اعتبارها مستعمرة إيطاليا، وأن عشرات المناطق خرجت في مسيرات رافضة لأي تدخل إيطالي أو أجنبي في الشأن الليبي.

 

وطالب بضرورة عدم التدخل في الشأن الليبي، وأن الليبيين مسؤولون عن تقرير مصيرهم وحل أزماتهم بأنفسهم، وأن السفير الإيطالي يجب أن يخرج من ليبيا فورا.