29 رجب 1441

السؤال

يسألُ عَن دعوةِ أو عَن رسالةٍ لدعوةٍ لصلاةِ الحاجةِ يومَ الثلاثاءِ على مستوى العالمِ في الساعةِ عشرة مساءً، ركعتانِ والتَّضرُّعِ برفعِ البلاءِ والوباءِ، رسالةٌ -أحسن الله إليك- فيها دعوةٌ لصلاةٍ مُوحّدةٍ أو صلاةِ الحاجةِ مساءَ الثلاثاءِ.

أجاب عنها:
عبد الرحمن البراك

الجواب

 الحمدُ لله وحده، وصلَّى اللهُ وسلَّم على مَن لا نبي بعده، أمَّا بعد :

فلا، ليس.. الذي ينبغي الدُّعاءُ، أن يدعو المسلمُ لإخوانه المسلمين دون ترتيب موعدٍ للنَّاس كلّهم، كلّ يدعو بنفسه لنفسه ولإخوانه المسلمين، يدعو لنفسه ولإخوانه المسلمين، دون ترتيب جماعي بواسطة التَّواصل، وسائل التَّواصل أو غيرها، لكن نتواصى، الآن نتواصى أن ندعو الله أن يرفعَ البلاءَ والوباءَ عن المسلمين، وأن يهدينا وإيَّاهم الصّراط المستقيم، ندعو ينبغي أن ندعو للمسلمين برفعِ الوباء الصّحيّ والوباء المتعلّق بأمر الدّين، ندعو الله أن يرزقنا والمسلمين صلاحَ الدّين والاستقامة والثَّبات والتَّوبة والإنابة إلى الله، وأن يرفعَ عنهم ويصرفَ عنهم الفتن والأمراض والأوبئة بمنِّه وكرمه، هذا مطلوبٌ مِن المسلم في كلّ وقت يتيسَّر له، في صلاته وخارج الصَّلاة مِن ليل أو نهار.

والله أعلم

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

إبراهيم الأزرق
د. محمد بن إبراهيم الحمد
سليمان بن جاسر الجاسر
سليمان بن جاسر الجاسر
إبراهيم الأزرق
سلوى المغربي
د. محمد بن إبراهيم الحمد
سليمان بن جاسر الجاسر
سليمان بن جاسر الجاسر