5 جمادى الأول 1427

السؤال

ماحكم اختبار التحسين أو الإعادة للطالبات الضعيفات، علماأن التوجيه يرفض التحسين والإعادة، وهو ممنوع في الانظمة وبعض المشايخ أباحه كفضيلة الشيخ عبدالله الغديان، والعلة أن فيه مساعدة لطالب العلم؟

أجاب عنها:
أ.د. سليمان العيسى

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: إني أرى جواز اختبار التحسين أو الإعادة للطالبات الضعيفات لرفع مستواهن لولا ما جاء في السؤال من أن التوجيه يرفض التحسين والإعادة وأنه ممنوع في الأنظمة، فإذا كان الأمر كذلك فأرى عدم جوازه لما فيه من مخالفة لأوامر المسؤولين عن التعليم مما لا يخالف مقتضى الشرع ، وقد يكونون رأوا في منع اختبار التحسين مصلحة لعموم الطلاب والطالبات لحفزهم على الحرص والمتابعة وعدم التساهل في حضور الاختبار في موعده المحدد؛ لأن الطالب أو الطالبة إذا علم أن المجال مفتوح له في اختبار آخر لتحسين وضعه تأخر عن الاختبار الرسمي المحدد وقته رجاء أن يحصل على درجات أكثر إضافة إلى إشغال المدرس أو المدرسة بوضع أسئلة أخرى ومن ثَمَّ اختبار كل من أراد التحسين وفي هذا تضييع للوقت، هذا ما ظهر لي. ثم لعل فضيلة الشيخ الغديان، الذي نَسَبت إليه السائلة القول بالجواز لم يُذْكر له في السؤال أن التوجيه يمنع من ذلك، وأنه ممنوع في الأنظمة؛ إذ الجواب يختلف باختلاف السؤال. والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.