الوقف في عصور الإسلام الزاهرة عمـاد حياة الناس في مصالح دينهم ودنياهم ؛ فكانت أكثر المصالح العامة التي ترعاها الدول عادة تقوم على الأوقاف؛ كالمساجد والمدارس والمستشفيات وأعمال الحسبة وأعمال النظافة للسكك والأنهار، وإنارة الشوارع والساحات بالمصابيح، وسقيا الماء، والبريد، ونُزُل المسافرين.
سليمان الماجد
إن عواطفنا تتلوَّن بألوان الحياة التي نعيشُ مخاضَها وامتحانها بحُلْوِه ومرِّه وشدَّته وعُسْرِه .. كما تتلوَّن أفكارنا ومواقفنا وردَّات أفعالنا وتتغيَّر وتفقدُ الثَّبات على أصلها الأول .. ويبقى الجذْرُ والمنبت الطيِّب هو البداية والنهاية
د. صفية الودغيري
قول طالب العلم فيما لا يَعلمُ، أو ما لا يُحسِنُ: «لا أدري»، قد اتّخذه بعض كسالى طلاّب العلم في هذا العصر تُكَأة لتبرير التراخي عن طلب العلم، والجدّ فيه
د. عبد المجيد البيانوني
الإسلامُ يتعاملُ معَ الواقعِ البشريِّ، وليسَ كمَا يَحدُثُ في الدولِ الأخرَى الكافرةِ مما يُسَمُّونَه بالعقدِ الكاثوليكي أو غيرِه، وهو الذي لا فِراقَ معَه، فكما أن الله تعالى جعلَ للدخولِ للحياةِ الزوجيةِ نظامًا جَعَلَ للفِراقِ نِظامًا، وكلاهما قائم على المعروف والإحسان
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
إن من أكثر ما يفتقده المسلمون اليوم في أدائهم للعبادات الشعائرية التي فرضها الله تعالى عليهم عموما – وفي فريضة الحج خصوصا - هو : ثمار تلك العبادات على السلوك والأخلاق , والتي تعتبر المقياس الحقيقي لمدى أدائها على الشكل الصحيح الذي أراده الله تعالى . فهل ستكون فترة ما بعد أداء فريضة الحج تجسيدا حقيقيا للثمار التي جناها ضيوف الرحمن من هذه الشعيرة العظيمة؟
د. عامر الهوشان