من عرف الدنيا لم يفرح لرخاء, لأنه مؤقت زائل ، ولم يحزن لشقاء, لأنه مؤقت متغير ، قد جعلها الله دار ابتلاء وامتحان سواء بالسراء أو الضراء , وجعل الآخرة دار جزاء , فجعل بلاء الدنيا لعطاء الآخرة سببا, وجعل عطاء الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً , فيأخذ ليعطي, ويبتلي ليجزي
د. خالد رُوشه
هؤلاء هم صفوة خلق الله وهم أكثر الناس ابتلاء صبروا وتحملوا ولاقوا من أقوامهم ما لاقوا فكان ابتلاؤهم سبيلا لنيلهم أعلى الدرجات وأسمى المقامات , صلى الله وسلم عليهم أجمعين
يحيى البوليني
يشكو كثير من الآباء والأمهات من سلوكيات غير سوية لأطفالهم, وقد يستخدم الوالدان أساليب مختلفة لمحاولة تغيير هذه السلوكيات, وفي معظم الأحيان تكون هذه الأساليب أساليب عشوائية غير منهجية
د. خالد رُوشه
لن تصنع التغييرووجودُك مقيد بمظاهر الحياة المادية والغربية التي انحرفت بك عن سُلوكِ طريق العلم الحق، حتى أسَرَك إغراءُ المدنية المزيفة وترَفُ المظاهر العصرية..
د. صفية الودغيري
غرباء إذن هم المجهولون فليست الدنيا هي موطنهم , ولا يأبهون إن كان لهم نصيب منها ام لم يكن , لا يطمعون في مال أو جاه , لا يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله , غناهم في قلوبهم , يكتفون بالرضا , والقليل من الزاد , إلا إن زادهم الحقيقي هو ذكر الله , وموطنهم الأصلي هو السماء !
هشام خالد