ليكن الهدف الأول في حياتنا هو العمل على طاعة الله ورضوانه. وكذلك تدريب أنفسنا على معالجة أمورنا بنظرة إيجابية وأن نكون أنفسنا لا غيرنا وألا نتظاهر بما ليس فينا لنيل إعجاب الآخرين لما يسببه ذلك من كبت وألم نفسي
شيماء نعمان
ولئن كان كفران العشير في النساء خصلة ذميمة فهو في الرجال موجود وهو أشد قبحًا، فليحذره الجميع.. فليكنْ المنهجُ هو الشكر لا الكفر! والعفوَ والصفحَ والإعراضَ عن الإساءةِ لا المؤاخذة بها لتَعُمَّ السعادةُ بيوتنا
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
على من كان ينشد السعادة أن لا يبحث عنها لدى الآخرين، بل أن يبحث عنها داخل نفسه بما يمتلكه من طاقة الفهم، ومَلَكات الإدراك والإحساس، إن هو ارغم نفسه على طريق الله وسبح في سبيل هداه
د. صفية الودغيري
لا شك أن في عضل المرأة ومنعها من الزوج الكفء مضار وآثار اجتماعية بالغة السوء , كيف لا وفي هذا العضل مخالفة صريحة لنهي الله تعالى عباده عنه , والعلماء يؤكدون أن الفلاح كل الفلاح في اتباع شرع الله والتزام منهجه , وأن السوء كل السوء في مخالفة أمره أو الاجتراء على ارتكاب نهيه
د. عامر الهوشان
إنَّ كثيرًا منْ مشكلاتِ البيوتِ تقعُ بسببِ عدمِ الإقرارِ بالإحسانِ، ونكرانه! فمعَ إحسانِ كثيرٍ منَ الأزواجِ فهيَ لا تشكرُه ولا تُشعِره بفضلِه، وإذا كانَ على الزوجِ ألا يَمُنَّ فيما يُعطيهِ زوجتَه
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر