مقدمة:
يعد التعليم ركناً من أركان بناء المجتمعات، وبمقدار رعايته والعمل على تطويره يصنع المجتمع لنفسه بناء قوياً ويضمن للأجيال مستقبلاً زاهراً.
ومن هذا المنطلق فإنَّ البحث المضني من العالم أو المربي أو المفكر لما يخدم به أمَّة الإسلام من برامج جذَّابة تكون بديلاً عما هو متاح ويستطاع الوصول إليه بأسرع الوسائل، وأدنى السبل؛ من الضرورة بمكان وخاصَّة في هذا العصر الراهن فأمتنا تحتاج لبدائل كثيرة في عدَّة مضمارات، وتحتاج للبدائل المفيدة عن القنوات الفاسدة التي تنشر الغثّ
يوماً وراء يوم، تترسخ في منازلنا ومدننا، ثقافات جديدة علينا وعلى أبنائنا، بغض النظر عن الجهة التي أنتجتها أو سوقتها.
وتحتل هذه الثقافات الجديدة، حيزاً واسعاً من حياتنا اليومية، ومن حياة أولادنا، تدعونا أن نتساءل كثيراً حول آثارها القريبة والبعيدة، حول محتواها ومنهجها، وملائمتها لثقافتنا الإسلامية.
حدَّثتني إحدى الصالحات أنَّ ثلاث فتيات في مدرستها اتفقن على قيام الليل - ولكن من نوع آخر- إنَّ برنامج ستار أكاديمي قد خلب لبَّهم، وسحر فكرهم، ولأجل ذا فقد تواعدن على أن يقسِّمن الليل إلى ثلاثة أثلاث كلُّ واحدة منهن تنظر في هذا البرنامج وتقوم بتسجيله، ثمَّ تتصل على زميلتها بعد أن تنتهي ورديتها في ملازمة التسجيل لهذا البرنامج وتق
تعالت الصيحات في عالمنا العربي والإسلامي بأنّه لا بديل لأوجاع العالم الإسلامي ومشكلاته غير الإسلام، وقد أقلقت هذه الصيحات وهذه الأطروحة العديد من النظم القائمة في خطّ طنجة – جاكرتا (خطّ عرض العالم الإسلامي)، وراحت هذه النظم تكيد بأصحاب هذا الطرح وتزجّ بهم في غياهب السجن، وقد دافع أصحاب الطرح الإسلامي عن هذا الطرح بقولهم لق
إن المتأمل في الفكر الغربي المعاصر فيما يتعلق بالنتاج البشري في العلوم الاجتماعية والإنسانية يجد أنها وإن حققت شيئاً من النجاحات على أرض الواقع بالنسبة لمجتمعاتهم الغربية إلا أن ثمة إشكالاً كبيراً في نقلها إلى المجتمعات الإسلامية والعربية، ويمكن إجماله في علاقة الأصول الفلسفية للعلوم بنتائجها وتطبيقاتها في شتى مجالات العل
المراقبون لنهضة الأمة، والمجاهدون لتوجيهها الوجهة الصحيحة نحو الهدف والغاية، يدركون أكثر من غيرهم خطورة المفاهيم إن أصابها الخلط والاضطراب، ويدركون قوتها ومكانتها في فكر الأمة ونهضتها.