القلوب الصغيرة
خالد رُوشه
لست أنسى بينما كنت صغيرا صورة هؤلاء الطيبين الذين كانوا يبتسمون في لقياي إذا التقيتهم بينما كان أبي يصحبني إلى المسجد في صلاة الصبح في أيام الصيف الصافية , كما أن ذاكرتي لا تستطيع أن تنسى الوجوه العابسة من بعض هؤلاء الذين كانوا يعبرون عن غضبهم لبعض حركاتي إذا غفلت بينما أنا في انتظار الصلاة , حتى أنني كنت أخبىء رأسي بين يدي أبي خوفا منهم وفزعا من أن ينالني منهم غضب أو أّذى ..
من كلمات الشيخ على الطنطاوي ( فلسطين )
ليست قضية أهل فلسطين وحدهم، ولا قضية العرب، لماذا تسمونها عربية، وفي العرب من لا يرى فيها رأيكم... لما لا تجعلونها إسلامية، إن أيدي المسلمين جميعاً تمتد إليكم لتكون معكم إن جعلتموها جهاداً في سبيل الله...
عملية التفريغ الوجداني للمدعو.. ضوابط ومحاذير
خالد رُوشه
والمربي ههنا بحاجة ماسة إلى بناء الثقة , تلك الثقة التي تنبني على الإخلاص لله سبحانه والتجرد الكامل من أية مصلحة خاصة و الاحترام المتبادل والتقدير الشخصي , كذلك تنبني الثقة إذا أحس المدعو بأن هناك ما يمكن أن يقدمه له معلمه فيما يحدثه عنه , وبأن هناك خبرة حياتية يفتقدها قد يجدها عند مربيه .
الإسلام يدعو إلى الحوار والإقناع لا إلى القهر والكبت
والمقصود من هذا أن الشريعة أتت بالرفق في الخطاب مع المخالف سواء خالف في الدين جملة أو في بعض مسائله؛ فإن في الشريعة آداب التعامل مع العاصي والباغي والمحارب وأهل الكتاب والمبتدع والوثني، وكل هذا مشروح مفصل في الكتاب والسنة
جهود العلماء والمحتسبين بين النفع والنقد
د. سعد العتيبي
لا شك أنَّ النقد البنَّاء مطلب مهم، ينبغي أن نتدرَّب على تقبله، وينبغي أن نمارسه بحرفية عالية، لا أن نخوض فيه ونتنادى إليه بوصفه موضة حقبة جديدة.. فما أجمل أن تخضع جهود المصلحين لورش عمل تجمعهم وتجمع معهم من له بها عنايةُ محبٍّ ناصح وأمانةُ محدِّث صادق، لترقى تلك الورش بآليات أداء هذا الواجب، على نحو آمن يحقق مصلحة الأمة وأمن المجتمع
الساعة الخامسة والسابعة صباحاً
حسناً .. انتهينا الآن من مشهد الساعة الخامسة.. ضعها في ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة السابعة .. ما إن تأتي الساعة السابعة -والتي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج- وبدأ وقت الدراسة والدوام.. إلا وتتحول الرياض وكأنما أطلقت في البيوت صافرات الإنذار.. حركة موارة.. وطرقات تتدافع.. ومتاجر يرتطم الناس فيها داخلين خارجين يستدركون حاجيات فاتتهم من البارحة.. ومقاهي تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح قبل العمل..
لماذا فشلت مشروعات التنوير العربي..؟!
أخفقت مشروعات التنوير العربية التي قدمت طوال القرن الماضي كله؛ لأن من قدموها استسهلوا استنساخ أو طباعة النسخة الأوروبية من التنوير لترويجها في بلادنا للتغطية على عقمهم الإبداعي وعجزهم عن التواصل مع مجتمعاتهم وتعاليهم عليها
مرتكزات إيمانية في الحياة الزوجية
إن الأسرة حين تؤمن أن لها ربّاً خالقاً هو الله تعالى، وأنه رب كلِّ شيءٍ ومليكُه، يصرِّف الأمور، قاهرٌ فوق عباده، لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات والأرض، تطمئن نفوسهم، وتأنس أرواحهم، يؤمنون بما دلَّت عليه أسماء الله وصفاته، يتعبَّدون الله بها، فيتوجهون إليه عز وجل بالدعاء والرجاء والاستغاثة والاستعاذة، كلما عنَّت لديهم حاجة.
وقفة مع المصطلحات الوافدة
وائل عبد الغني
لقد تمددت في حياتنا العلمية والثقافية مصطلحات وافدة، من شأنها أن تعيد تشكيل رؤيتنا وذواتنا وثقافتنا وحياتنا، زاحمت كل شيء في خصوصياتنا؛ مداركنا وميراثنا.. كلياتنا العقدية وأحكامنا ومناهجنا وآدابنا الشرعية.. وتقاليدنا العلمية والعملية، بل حتى وظائفنا وسماتنا النفسية والاجتماعية بشكل باتت تضغط على أعصابنا وتوجه صيرورة مجتمعاتنا، بل وربما تختطف ثمار أجيال قادمة لم تر ولم تعرف
الحمد لله ..
قلت ' الحمد لله ' ، أخرجتها من قرارة قلبي ، ثم فكرت فرأيت أن ' الحمد ' ليس كلمة تقال باللسان ولو رددها اللسان ألف مرة ، ولكن الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها ، حمد الغني أن يعطي الفقراء ، وحمد القوي أن يساعد الضعفاء