كنت قد قرأت في سيرة إبراهيم بن أدهم -رحمه الله- موعظة رائعة بطلب من شاب منغمس في المعاصي والذنوب؛ وملخص هذه النصيحة الخماسية أن يراعي هذه الأمور حين الهم بالمعصية: أن يعصي الله من غير أن يراه، وأن يعصي الله في غير أرضه، وأن لا يأكل من رزق الله مادام يعصيه، وأن يطلب من ملك الموت تأجيل قبض روحه إذا حانت منيته، وأن يفلت من الزبانية إذ
أن يقدر الناس قدرك من العلم أو المهارة أو الأثر الدال عليك فذاك أمر متعارف عليه.. أما أن تقدر نفسك أو تقيمها أو تحدد قدرها سواء في مواطن الحاجة إلى ذلك أو عدمه فذاك الأمر الصعب، وهو المستنكر عند كثير من مستقبلي الرسالة الدعوية أو الموظفين فيها..
عندما ندقّ أجراس الإنذار معلنين بداية الاختبار أعود بذاكرتي للوراء.. عندما كنت طالبة، كنا نستنفذ الطاقات، ونكثف الجهود، ونختزل الأوقات لأجل إعطاء هذا الحدث جلّ وقتنا حتى وإن كان على حساب نومنا وأكلنا وشربنا.
يغلب على بني آدم الآنية والانغماس في اللحظة الحاضرة والتفاعل مع الصورة القائمة ولو كانت قاتمة؛ لأن الإلف والعادة يغلبان الإنسان ويضعفان الشعور؛ وينسى بنو أبينا الشيخ الكبير آدم _عليه السلام_ الغد والمستقبل وتباغت كل صورة أختها بالمسح والإزالة؛ وبسبب هذه الخلة ينخفض مستوى إنتاجية وفعالية الإنسان وينتقل من أسر لحظة أو حالة أو
فهد شاب جامعي ملتحق بحلقة تحفيظ القرآن الكريم يعيش كما يعيش الشباب، لكن همّه إصلاح الأمة. 1. الرقابة الذاتية:
كان متألقاً نشيطاً يحب الخير والطاعة، وفي رمضان من عام 1425هـ اعتكف مع الشباب في المسجد الحرام في المدينة المنورة.
شذرات تربوية
من المهم ألا يعمل ابنك شيئاً تكرهه وأنت تراه، ولكن الأهم منه ألا يعمل ذلك الشيء حين لا تراه.
2. واصبر: